- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 407
- 1/48двое суток
- 1 612
- 1/72трое суток
- 1 739
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وكلّما حاولتُ أنْ أصفكِ أو أُشبّهكِ بجمالِ الدُّنيا وما فيهَا؛ وجدتُ نفسي عاجزًا أمام جمالكِ، وكأنَّ اللُّغةَ نفسها تضيقُ حين يكون الحديثُ عنكِ. بدأتُ بالقمر! فقلتُ: لعلَّهُ يُشبهكِ، وما إنْ تأمَّلتُه طويلًا، وجدتُه باهتًا إلى جواركِ، فعرفتُ حينهَل أنَّكِ أجملُ من أن تكوني شبيهةً به؛ بل إنَّ القمرَ ذاتهُ يتمنّى لو كان له من جمالكِ نصيب. نظرتُ للنجومِ وهي تُضيءُ السَّماءَ بكثرةِ عددِها، فعلمتُ أنَّكِ لوحدكِ تُضيئين قلبي، بل حياتي كلَّها. ثمَّ حاولتُ أن أستعيرَ من الوردِ وصفَه، فوجدتُ الوردَ عاجزًا عن أن يمنحني كلمةً تليقُ بكِ! فكيف لشيءٍ يذبلُ في الخريفِ أو الصيفِ أن يُشبهَ جمالًا يسكنني في كلِّ الفصول؟ قلتُ: لعلَّ البحرَ يُشبهكِ! في عُمقِه، أو في غموضِه، أو في اتِّساعِه. لكنِّي سُرعانَ ما تراجعتُ! فالبحرُ مهما اتَّسع وازداد، كان له شاطئٌ في النهاية، أمَّا أنتِ فلا شاطئَ لكِ عندي. أنتِ لستِ قمرًا، ولا نجمًا، ولا وردًا، ولا بحرًا! أنتِ قصيدةٌ عجزَ الشاعرُ عن كتابتِها، والكلماتُ التي عجزتِ اللُّغةُ عن احتوائِها، واللوحةُ التي عجزَ الفنُّ عن رسمِ ملامحِها. لأنَّكِ أنتِ!
من فرطِ أُنوثتهَا، كأنّها كُلُّ النّساء.
فُتنتُ بجمال عينيكِ وأنا في ذروةِ ثباتي!
في تلكَ الأرضِ اليابسة أنتِ وحدكِ زھرةٌ تنبضُ للحياةِ من جديد.
مئاتُ الأوراقِ مُزّقت في محاولةٍ واحدة لوصفِ سحرُ عينيكِ.
أصبحتُ أحبُّ أشياء لم أكن أُعطيها أي إهتمام، فقط لأنّي أحبّك.
أنتِ تُشيرينَ إلى القمر، وأنا لا أرى سواهُ في عينيكِ. لستُ أبلهًا، ولكنني عاشقٌ يُفتنُ بكلِّ تفصيلةٍ في ملامحكِ.
لَا زلتُ حائرًا أَأُهديكِ وردًا، أم أُهدي الوردَ أنتِ؟
وبهَا من الأنوثةِ مَا يجعلنِي مُستسلِمًا لسحرِ عينيهَا، مأخوذًا برقّةِ حديثها، وعاجزًا عن مُقاومة دفء ابتسامتهَا.
بيدكِ اليُمنى تُمسكينَ كوبَ القهوةِ، وبيدكِ اليُسرى ترفعينَ خصلةَ شعركِ التي تُزعجُ عينيكِ.. وبكلتَا يدي أعيدُ تعدادَ عجائب الدُنيَا من جديد.
كفاكِ تحليقًا في السماء!
"ومالِيَ أراكِ في كُلّ الوجوهِ، أغزوتِ أعينِي أم غزوتِ الأماكن؟"
جمالُ عينيكِ الفاتن، قتلَ بداخلي مُتعة الغزلِ فيهنَّ!
يشبّهونهَا بعيني الغزال، وما علموا أنَّ الغزال استعار جمالَ عينيه منها.
وكأنَّ الجمالَ غادرَ موطنهُ ليستقرَّ في عينيكِ.
الورد يُذبل في مثل ھكذا أجواء، فما حالُ وردتي؟
"رجلٌ وما استسلمتُ قبلُ لفارسٍ ما لي أمامَ عيونِها مستسلِمُ؟! أأعودُ منتصرًا بكلِّ معاركي وأمامَ عينيها البريئةِ أُهزمُ؟! أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفُهُ الحبُّ من لغةِ المشاعرِ أعظمُ لي ألفُ بيتٍ بالفصيحِ أجدتُها لكنني في حبِّها أتلعثمُ"
هيَ، ثم هيَ، ثم هيَ؛ ثُمَّ بيتٌ صغيرٌ تملأ أركانَه رائحةُ طهيِها، ثم ذريةٌ طيبةٌ تُشبهها.
أُحبُّك بالقدرِ الذي أُحزنكِ فيه.
كلُّ شيءٍ فيكِ قابلٌ للحُبِّ.