مُحمّد الوحيشي.
Статистикаقال مالكٌ رحمهُ الله: السّنة سفينةُ نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 27
- Всего постов
- 42
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رسائل القناة قليلا؛ لمن يريد إضافة فائدة أو تعقيب على ما تكلمنا عليه.
без подписи
أعتذر عن الإطالة وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.
والمرء يتقوى بإخوانه، فانصحوا وبينوا وكونوا جماعة يذب بعضكم عن بعض، وحاربوا الباطل بالعلم النافع، وانشروا كلام العلماء الراسخين، ولا تجاملوا في دين الله أحدًا، وتحلوا بالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة، والخصال الطيبة، واجمعوا بين العلم والعمل والدعوة إليهما والصبر على الأذى فيهما.
ومزاحمة أهل الباطل واجب لكي لا يضلوا الناس؛ وخاصة في هذه المواقع الذي انتشر فيها الحمقى والمغفلين، أصحاب المتابعين الكثر، وإن نظرت في حالهم تراهم يتكلمون في دين الله بوجهة نظرهم، وينشرون أفكارًا خبيثة يرونها عاديةً في نظرهم ولكن ترى التعليقات فترى دعاة العلمانية يعلقون لهم، وأصحاب المناهج المنحرفة يدعمونهم، وترى اختلاطًا عجيبًا في التعليقات يستباح عندهم، وهذه الغفلة تدفع بالعلم النافع، بنشر السنن والتحذير من الجهلة والحمقى والمغفلين ومن دعاة الضلال.
فيجب على الداعي أن يحذر من أهل البدع والأهواء وإن ناله العداء، فهذا من الجهاد، وبه يستبين الحق لمن غفل عنهُ من عامة الناس، فالدعوة إلى التوحيد يقدر عليها كلّ البشر، ولكن الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك وأهلهِ تحتاج إلى دعاة أقوياء، وكذلك نشر السنة يقدر عليهِ كلّ البشر، ولكن نشر السنة والتحذير من البدع وأهلها يحتاج إلى دعاةٍ أقوياء.
ألا قبّح الله الإخوان المفلسين وأعوانهم ومن حذى حذوهم؛ هؤلاء هم مفسدو الأوطان مخربو البلدان، يتكلمون في دين الله ودين الله من كلامهم براء، همهم الكراسي قادوا بفتاوى علماءهم علماء السوء الثورات التي راح ضحيتها الآلاف والآلاف من المسلمين، والتي جعلت دول الإسلام محتلة من بلدان الغرب، فكانوا خدّامًا لأعداء الله، ولا زال شعارهم الكذب والتلون، يزعمون نصر قضايا الأمة، وهم سكين في ظهرها يمنعون عودتها إلى عزها وقوتها.
انتشر فيهِ مع الأسف؛ الفرقة والخلافات والحروب، القتل والخطف والربا والزنا، وبيع المخدراتِ وشرب الخمور، انتشر فيهِ سب الله وسب الدين، والغش والكذب والتبرج والعري، والعلاقات المحرمة، انتشر فيه فكر ضال هو فكر الخوارج المارقين، انتشر فيهِ دعاة الفتنة والتحريض، بسبب فرق انحرفت عن الطريق القويم، ومنظمات تنادي بالحرية والتقدم، والفكر النسوي، والعلمانية، ودعاة التحرر والانحلال، بسبب غزو ثقافي من الغرب الكافر، ودول تطمع في خيراتِ بلادنا، يدعمون المليشيات الذين أفسدوا في الأرض، ولا يريدون وحدة هذا البلد على الحق.
وهنا في بلادنا ليبيا؛ هذا البلد الطيب، الذي عُرف بمحافظة أهلهِ على قيمهِ وتعاليمِ دينهم، عرف بغيرةِ رجالهِ، وحياء وعفّةِ نساءهِ، هذا البلد عرف بحلق القرآن وبكثرةِ الحفظة والمحفظين، هذا البلد الذي انتشرت فيه السنة بفضل الله، وعرف فيهِ الناس المنهج الحقّ، منهج السّلف الصّالح عليهم رحمةُ الله.
فإن تمّ لهُ ذلك؛ من علم وعمل ودعوةٍ إليهما؛ فعليهِ أن يكون قويًّا في ذلك الميدان، ويعلم أنّهُ سيؤذى ويعادى ويُحارب وعليهِ ليكون داعيةً إلى الله حقًّا أن يصبر على ذلك الأذى؛ طعنوا فيك لا يضرك، سبوك وشتموك لا يضرك، مدحوك ورفعوك لا ينفعك هكذا هو الداعي كلام الناس لا يهمهُ إلاّ إن كان نصحًا أو تبينًا لخطإٍ وقع فيه، وغير ذلك يرميهِ وراءهُ ويمضي، وكلما ضاق قلبه تذكر ما نال من هم خيرٌ منه في سبيل تبليغ هذا الدين.
ومن فقه الداعي أن يحدث المرء حسب حالهِ؛ فإن جاءه شخص قد أذنب ذنبًا عظيمًا يسأله ورأى ندمهُ على فعلهِ حادثهُ عن رحمةٍ الله، وحثه على التوبة والاستغفار وألاّ يقنط من رحمة الله وعفوه، وأن يبادر بفعل الخيراتِ ليتدارك ما فاتهُ، وإن جاءهُ شخص يريد أن يذنب أو عرف من سؤالهِ أنهُ يريد تكرار الذنب أو القيام به؛ ردعهُ بالنصوص الصريحة بعقوبة ذاك الذنب وما جاء فيهِ في الكتاب والسنة، وبين له أن قد يموت وهو يقوم بذلك الذنب فيلقى الله به، وذكره بالنار وبعذاب الله وأليم عقابه، وحثه على طرد ذلك الهوى من نفسهِ ودفعه بالطاعات، ومراقبة الله عزّ وجلّ.
فإن تمّ لك ذلك؛ فعلّم من حولك، إخوانك وأقاربك ومن ثمّ عامة الناس، علمهم التوحيد وحذّرهم من الشرك ومظاهره المنتشرة، وبيّن لهم السّنن وفضلها، وبيّن لهم البدع وخطرها، بحسن الخلق وبالرفق واللين، وأمر طيب إذا جعلت لك صفحة تنشرُ فيها الخير، فلا تدري كم من أجر وفير ينالك إن كنت مخلصًا ذا نيةٍ صادقة، وإن سئلت عن الفتوى فلا تتقدم وردّ الأمر لأهله، واجمع بين العلم النافع كالفقه والحديث والنحو والتفسير وعلم الرجال وانشر كلام العلماء الراسخين وبين المواعظ التي تلين القلب وتوقظه من غفلته، فإن أكثر القلوب اليوم بالدنيا مفتونة وهي معرضة عن سبيل النجاة، فحدث الناس بهادم اللذات، ذكرهم بظلمة القبور، وبيوم الحساب، وما أعده الله للمتقين الصالحين، وما أعده للمجرمين والعاصين.
فأنت أيّها الدّاعي عليك أوّلا أن تربّي نفسك وتزكّيها، وتحافظ على قلبك وسط هذه الفتن، وتعلقهُ بالله وبالدار الآخرة، وأن تتخير بيئة صالحة من صحبة وأماكن ومواقع تتابعها، ومن ثمّ تتعلم من المواطن الصافية وتنهل من بحور العلم العذبة من علماء راسخين وطلبة علم ساروا على طريقهم، فإن تمّ لك ذلك؛ فاحرص على العمل بما تتعلم من قيام الليل وصيام النهار والمحافظة على النوافل والأذكار والمسارعة في الخيرات والإكثار من الدعاء؛ فهكذا هم طلبة العلم وهذا مما يزيدُ الإيمان في القلوب.
فقول الحقّ يجعل المرء منبوذًا بين البشر وخاصّةً اليوم وقد انتشر الباطل والمنكر والفساد، بل دليلُ القبول والمحبة الذي ينظرُ لها؛ هي محبة عباد الله الصّالحين من يسرون على نهج السّلف الأخيار؛ إن أحبّك هؤلاء فأبشر، ولا يضرك والله كره من سواهم، فالحق ثقيل على قلوبٍ الكثيرين؛ الذين تمكن منهم الهوى والشبهات والفتن وحبّ الدّنيا.
نحتاج لمن لا يُجامل في دين الله، ذاك رفيقي وذاك أخي وقريبي، وهذا ما يحب سماعهُ عامةُ النّاس، فجاهل من بحث عن محبة الخلق كلّهم في ميدانِ الدّعوةِ إلى الله؛ وليراجع نفسه من تطمئنُّ لهُ قلوب الخلق ولا يُعارضه أحد؛ فهذا ليس من علاماتِ القبول، إنّما من علاماتِ الضّعف.
نحتاج لمن يعرفُ قدر العلم، وقدر العمل بهِ، نحتاجُ لمن لم تنتكس فطرتهُ، ولم يتلوث قلبهُ بالفتن، ولم تغرهِ ملذّاتُ الدّنيا، نحتاجُ اليوم لمن يسير خلف الحقّ ولو خالف هوى نفسهِ، نحتاجُ لمن لا يعارض النصوص الصحيحة لأنّ عقلهُ القاصر لم يستوعبها، نحتاجُ لمن يتمسكون بكتاب الله وبالسنة الغراء، لمن لا تقودهم العواطف والسّياسات بل لا يقودهم إلاّ الدّليل.
تحتاجُ الأمّة في ميدانِ الدّعوة والتّذكيرِ؛ إلى علماءٍ وطلبةِ علمٍ يسيرون على الطّريق القويم؛ يجمعون بين الحزمِ واللينِ، وبين النصح والتذكير للغافلين، وبين التحذير ومحاربة أهل الأهواء والبدع.
без подписи
سيرةُ علي بن أبي طالب ((2)). سيرةُ العشرة المبشّرين بالجنّة رضوانُ الله عليهم || الشّيخ عرفات المحمّدي حفظهُ الله.
без подписи