tgindex
تدبر وحفظ قرآن وتصاميم قرآنية ♡

تدبر وحفظ قرآن وتصاميم قرآنية ♡

Статистика

أَيُرضيكَ عني.. أن يكون كتابك رفيق دربي، وتكون كلماتكَ آسرة قلبي ولُبي.. أيرضيكَ عني.. أن يخفق الفؤاد بهوى الآيات، وأن تختلط الأنفاس بالوقفات والسكتات.. رابط قناتي الثانية https://t.me/janaaldonia

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
15
Всего постов
60
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
742
+3 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
25
40 постов
Вовлечённость
3,4%
к подписчикам
Постов в день
2,1
всего 60
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
17
1/48двое суток
19
1/72трое суток
21

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • فإذا أثقلتك الأيام، تذكّر أن الله لم يتركك داخل حزنك، بل ناداك : لا تهن، ولا تحزن. ارفع قلبك إليه، واستمد قوتك منه، وامضِ وأنت تعلم أن المؤمن قد تتعب خطاه، لكن لا ينبغي أن ينطفئ يقينه؛ لأن من كان الله ملجأه، فليس في قلبه مكانٌ لليأس. ما دام الإيمان في قلبك، فليس ما فقدته هو قصتك، وليس ما أحزنك هو نهايتك؛ قصتك أن لك ربًا يرى ضعفك، ويعلم حزنك، ويقودك برحمته إلى ما هو خير لك

  • 🌱✨ ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ هذه الآية نداءُ رحمةٍ يربّت الله به على قلب المؤمن حين تثقله الحياة، فيعلّمه ألّا يستسلم لوهنٍ يُضعف خطاه، ولا لحزنٍ يسرق منه يقينه بما عند الله. وكأن الله يقول له: لا تجعل ما مضى يُطفئ نورك، ولا تجعل ما أصابك يحجب عنك رحمتي؛ فما فات قد مضى بحكمة، وما هو آتٍ بيد من لا يضيع عنده شيء. إن الله لا يطلب من المؤمن ألّا يحزن، فالحزن طبيعة القلب، ولكنه يرحمه من أن يتحول حزنه إلى يأس، ومن أن يتحول ضعفه إلى استسلام. لذلك يأتي الخطاب بلطفٍ عجيب: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾، ثم يفتح له نافذةً من الأمل: ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾؛ كأن رفعة المؤمن تبدأ من اللحظة التي يرفض فيها أن يجعل الألم أكبر من إيمانه، وأن يجعل الظروف أقوى من يقينه بالله. فعلوّ المؤمن ليس أن تخلو حياته من التعب، ولا أن تسير أقداره دائمًا كما يشتهي، وإنما أن يبقى قلبه عاليًا بالله مهما تبدّلت الأحوال؛ إن أُعطي شكر، وإن مُنع صبر، وإن تأخر عنه ما يرجو أحسن الظن، وإن أثقلته الأيام احتمى بربه ولم يفقد الرجاء. ثم تأتي الكلمة التي تختصر سر هذه القوة كلها: ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. فالإيمان هو الذي يحوّل الوجع إلى صبر، والحيرة إلى تسليم، والخوف إلى طمأنينة، والانكسار إلى قرب. وكلما ازداد الإيمان في القلب، لم تختفِ ابتلاءات الحياة بالضرورة، ولكن يتغير القلب الذي يواجهها؛ فيصبح أهدأ، وأثبت، وأشد يقينًا بأن وراء كل قدرٍ حكمة، ووراء كل تأخيرٍ رحمة، ووراء كل ضيقٍ لطفًا لا تراه العين في بدايته.

  • ✨إذا أردت النجاة، استمسك بالوحي. ليس مجرد قراءة القرآن، وإنما أن تجعل القرآن يصحح لك نظرتك للحياة، ويعيد ترتيب أولوياتك،فالقرآن يعيد ترتيب الأشياء في قلبك؛ يكبّر ما يستحق أن يكبر، ويصغّر ما يستحق أن يصغر. يجعلك ترى الآخرة كبيرة، والدنيا صغيرة، وترى الطاعة نعمة

  • 💌كلَّما غضبتَ من ناكرِ المعروف تذكَّر تقصيرَك في حقِّ اللّٰه وكلَّما أبت نفسُك العفوَ عمَّن يؤذيك تذكَّر رحمةَ ربِّك ومغفرتَه وكلَّما أسقطت دينًا وجبرت نقصًا قل اللّٰهُ أعلىٰ وأكرم من الخلق فكيفَ بجبرهِ هو.. ما يدفعُك لحُسنِ الخلقِ ليسَ دومًا فرطُ أدبِك، فربَّما يكونُ من دوافعِهِ أن تتذكَّرَ أحيانًا.. سوءَ أدبِك.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • وإذا تبدلت الأحوال، فتذكر دائمًا: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾. فلا فرح يدوم، ولا حزن يدوم، ولا ضيق يدوم، ولا سعة تدوم. إنها أيام تتداول، أما الله سبحانه فهو الباقي، ومن جعل قلبه مع الله لم تضره تقلبات الدنيا كما تضر من جعل قلبه مع الدنيا. فاطمئن... إن كان يومك اليوم ثقيلًا، فسيمضي. وإن كان جميلًا، فاحمد الله عليه. وفي كل الأحوال، لا تنسَ أن وراء تقلب الأيام ربًا حكيمًا، رحيمًا، يدبّر الأمر، ويعلم ما لا تعلم، ويختار لك من الخير ما قد لا تراه الآن

  • يقول الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: 140]. الآية تحمل معنى عظيمًا يحتاج إليه كل إنسان في رحلة حياته. فالله سبحانه يذكّرنا بحقيقة من حقائق هذه الدنيا: أن الأيام لا تثبت على حال، وأن الأحوال لا تدوم على صورة واحدة. يومٌ يفرح فيه الإنسان، ويومٌ يحزن، يومٌ يشعر فيه بالقوة، ويومٌ يشعر بالضعف، يومٌ تفتح له الأبواب، ويومٌ يرى بعض الأبواب قد أُغلقت. ولهذا قال سبحانه: ﴿نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾. أي أن الأيام تتعاقب وتتغير، فلا يبقى إنسان على حاله دائمًا، ولا تستقر الدنيا لأحد. قد يكون الإنسان اليوم في سعة، ثم يمر غدًا بضيق، وقد يمر بمرحلة من التعب والانتظار، ثم يأتيه من الفرج ما لم يكن يتوقعه. وهنا ينبغي أن ينتبه القلب إلى أمر مهم: لا تحكم على حياتك من خلال يوم واحد. فربما يكون اليوم الذي أثقل قلبك ليس إلا مرحلة عابرة. وربما يكون ما تراه نهايةً هو في الحقيقة بداية لشيء جديد. وربما كان التأخير الذي أوجعك يحمل لك من الخير ما لم تكن تراه. إن الإنسان حين تضيق به الأيام يظن أحيانًا أن ضيقه سيبقى، وأن ما فقده لن يعوض، وأن الأبواب التي أُغلقت لن تُفتح من جديد. لكن القرآن يعلّمنا ألا ننظر إلى اللحظة وكأنها هي الحياة كلها. . والتداول لا يعني أن الإنسان ينتظر تغير الظروف فقط، بل يعني أن يتعلم من كل مرحلة. ففي أيام الرخاء نتعلم الشكر، وفي أيام الشدة نتعلم الصبر، وفي أيام الانتظار نتعلم الثقة بالله، وفي أيام الفقد نتعلم أن نتعلق بمن لا يفقد ولا يزول. وقد يكون أعظم ما في بعض الأيام الصعبة أنها تكشف للإنسان حقيقة نفسه، وتعيد ترتيب أولوياته، وتجعله أقرب إلى الله. فكم من إنسان ظن أن الخير كله فيما أراد، ثم اكتشف بعد سنوات أن الخير كان فيما اختاره الله له. وكم من بابٍ أغلقه الله، فحزن الإنسان عليه، ثم اكتشف أن وراءه بابًا أفضل. وكم من تأخير ظنه حرمانًا، ثم تبين له أن الله كان يحفظه من شيء لا يعلمه. لذلك، عندما تمر بك أيام لا تشبه ما تمنيت، لا تسأل فقط: متى ستنتهي؟ بل اسأل أيضًا: ماذا يريد الله أن يعلّمني من خلالها؟ فربما لم يتغير الظرف بعد، لكن الله يغيّر قلبك داخله؛ يجعلك أكثر صبرًا، وأعمق إيمانًا، وأقل تعلقًا بالدنيا، وأكثر افتقارًا إليه.وهذه من أعظم ثمار الإيمان وربما كان ما يؤلمك اليوم جزءًا من طريق سيقودك غدًا إلى ما هو خير لك. ولهذا، إذا جاءك الفرج، فاشكر. وإذا جاءك الابتلاء، فاصبر.

  • без подписи

  • 🍃 القرآن: كرامةٌ وعزة يوم القيامة، حين يُعطى كلٌ كتابه، يكون القرآن شرفًا لك، وكرامةً ترفع منزلتك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". فكل آيةٍ تقرؤها في الدنيا، ستكون درجةً ترتقي بها في الجنة

  • 💌‏اذا اراد الله لك الفرج، أتاك في أعماق شدتك، في أعظم لحظات ضعفك و أشدّ حالات كسرك، مع انقطاع الاسباب وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول من دونها سبب مُستحيل.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • فكأن الآية تقول لك في ختام السورة: لا يكفي أن تعرف الحق، بل اثبت عليه. لا يكفي أن تبدأ الطريق، بل واصل السير. لا يكفي أن تحب الإيمان، بل احرسه في قلبك وحياتك اللهم ارزقنا صبرًا لا ينفد، ومصابرةً لا تضعف، وقلوبًا مرابطة على طاعتك، وتقوى تحرسنا في السر والعلن، واجعلنا من أهل الفلاح في الدنيا والآخرة

  • كيف نعيش قوله تعالى: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾؟ كأن سورة آل عمران، بعد أن أخذتنا في رحلة طويلة بين الإيمان والابتلاء، والثبات والنصر، والصبر والتقوى، تختم معنا الطريق بأربع كلمات، لكنها تحمل منهج حياة كاملًا: اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله. فالصبر أن تثبت مع الله في كل أحوالك؛ تصبر على طاعته حين تثقل النفس، وتصبر عن معصيته حين تزين لك الشهوة، وتصبر على أقداره حين تأتي بما لا تحب، وأنت واثق أن وراء كل قدر حكمة، وأن الله أرحم بك من نفسك. والمصابرة أن تكون أطول نفسًا في طريق الحق؛ فلا تجعل ضعفك أمام الفتن أقوى من يقينك، وصابر نفسك أيضًا، فإنها تحتاج إلى تربية مستمرة، وكلما مالت بك، رددتها إلى الله برفقٍ ومجاهدة. أما المرابطة، فهي أن تبقى يقظًا على ثغور قلبك ودينك؛ تحرس صلاتك، وتحفظ لسانك، وتصون بصرك، وتنتبه لما يدخل إلى قلبك من أفكار ومشاعر، وتكون قريبًا من أبنائك وأهلك، تحفظ إيمانهم وأخلاقهم قبل أن تأتي الفتن فلا ينفع الندم. ثم يأتي الأمر الذي يجمع ذلك كله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ فالتقوى هي روح الصبر والمصابرة والمرابطة؛ أن يكون الله حاضرًا في قلبك حين لا يراك أحد، وأن تختار ما يرضيه لأنك تعلم أنه يراك، وتترك ما يسخطه ولو لم يعلم بك أحد. وهذه المعاني ليست أعمالًا نفعلها فترة ثم ننتهي منها، بل طريقٌ يحتاج إلى ثبات حتى آخر العمر. فالفلاح ليس لمن بدأ بحماس، وإنما لمن ثبت حين تعب، وصبر حين طال الطريق، وحفظ قلبه حين كثرت الفتن، وظل يعود إلى الله كلما ضعُف. . ثم تأتي الثمرة التي نرجوها جميعًا: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ فالفلاح ليس في أن تخلو حياتك من الابتلاء، وإنما في أن تخرج من كل ابتلاء وأنت أقرب إلى الله، وأثبت على طريقه. .

  • без подписи