tgindex
قناة | محمود النعيمي

قناة | محمود النعيمي

Статистика
@hnblleарабский

أنشر ما أقف عليه من الفوائد والآثار مُختارات أرجو بها النفع. للمراسلة @r6y6r

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
205
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
91
21 постов
Вовлечённость
44,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
48
1/48двое суток
55
1/72трое суток
59

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} فإن في الصبر من الخشونة وحبس النفس عن شهواتها ما اقتضى أن يكون في جزائهم من سعة الجنة ونعومة الحرير ما يقابل ذلك الحبس والخشونة، وجمع لهم بين النضرة والسرور، وهذا جمال ظواهرهم وهذا حال بواطنهم، كما جملوا في الدنيا ظواهرهم بشرائع الإسلام وبواطنهم بحقائق الإيمان. 📚 حادي الأرواح

  • رأس مشكلات طالِب العلِم (الوقت)، وأعظمُ مصادر الوقت (الزّهد)، فالزُهد ليس مجرَّد سلوك، بلْ منجم زمنيّ يوفِّر لك الوقت الذي يصرفهُ غيرك في المنافسات الدُّنْيويَّة. الشيخ ابراهيم السكران

  • كلام بديع جدا جدا للإمام المعلمي عن الصفات ومنبع الخطأ لدى متأوِّلي الصفات، قال: غالب الصفات يختلف تصورها تبعا لاختلاف تصور الموصوف بها، فيقال للصبي الغر والأعرابي الجلف: يد إنسان؛ فيتصور شيئا، ثم يقال يد فرس؛ فيتصور شيئا آخر، ثم يقال له: يد طائر؛ فيتصور شيئا ثالثا، وهكذا. فإذا قيل له: يد الله، فقد يتخيل شيئا ما، فإذا رجع إلى عقله علم أن ذلك التخيل خرص وتخمين، ثم يقول: ما رأيت الله عز وجل، ولا رأيت ما يماثله، فكيف يتهيأ لي تصور يده؟ وهذه حقيقة متفق عليها بين العقلاء، وهي أن الإنسان لا يدرك إلا ما أحس به أو أحس بفرد أو أفراد مماثلة له، ولا يدرك ما أحس به أو أحس بما يماثله إلا ما تناوله الإحساس، ولا يدرك مما أحس بما يماثله إلا ما يعلم أنه قدر مشترك بينهما؛ فلسنا ندرك من صفات الله عز وجل إلا ما يتصف المخلوق بما يشبهه في الجملة. وقال في موضع آخر: فأما اليد مثلا فإننا لا نجد ذاتا تشبه ذات الرب عز وجل في الصورة -تفصيلا ولا إجمالا- حتى ندرك يده تعالى بالقياس على يد تلك الذات التي نعرفها. هذا في الإثبات. وأما في النفي فلم ندرك ذاتا تشبه ذاته عز وجل وليس لها يد حتى ندرك بالقياس عليها أنه ليس له سبحانه يد؛ غاية الأمر أننا ندرك أنه سبحانه منزه عن النقص، ولكننا لا ندرك أنه لو كان له يد تليق به لكان ذلك نقصا، ومن زعم أنه يدرك هذا فإنه تخيل يدا كيد المخلوق، فلذلك جزم بأنها نقص. والإنسان إذا حاول أن يتصور شيئا، إن كان قد أدركه بواسطة الحواس فذاك، وإلا فإن كان قد أدرك ما يشابهه فإنه يتصوره بتلك الصورة، ولكن العقل إذا علم أنها لا تشابهه في كل شيء جرد الصورة المتخيلة من بعض الأوصاف، وإذا كانت الصورة مشابهة لما يحاول تصوره كغيره قاس القياس بتصور صورة على قدر المشترك بين تلك الصورة التي أدركها مجردة عن الحواس التي تختلف، وربما ضم إليها صفة أو نقص منها صفة إذا قام لديه ما يوجب ذلك. فإذا سمعت برجل انكليزي لم تره، ولا رأيت صورته، ولا وصف لك، وكلفت ذهنك أن يتصوره، وكنت رأيت جماعة من الإنكليز؛ فإن ذهنك يتخيل صورة على قدر المشترك بين الذين رأيتم حتى يتخيل القياس. ولو أردت تصور رجل حبشي لا تختلف الصورة التي تخيلتها؛ فإذا وصف لك الرجل أنه أعور، أو أعرج، أو طويل، أو قصير، أضفت هذه الصفة إلى تلك الصورة، ولكن بحسب القدر المشترك بين العور والعرج، والطول والقصر الذين قد أدركتهم. على أنك لو كلفت نفسك تصوره كبيرا جدا كالجبل أو صغيرا جدا كالذرة لأمكنك ذلك. وإذا تدبرت وجدت الذهن إنما يستمد التصور من القياس على الصور المخزونة في الحفظ، ولكنه يركب ويقسم، وبهذا يمكنه أن يتصور شق رجل، ويتصور رجلا له وجه فرس ... وهكذا. فإذا كلفته أن يتصور ما لم يحس به ولا بما يشبهه؛ فإنه يفرض عليك صورا يستمدها من خزانته، وقد يركب ويقسم، ويزيد وينقص، وكلما عرض عليك صورة، فقال العقل: ليس هذا أريد، عاد فاستمد من الخزانة صورة أخرى. فإذا كلف الذهن تصور يد الله عز وجل فأول ما يفرض يد إنسان؛ لأنها أقرب الأيدي حضورا بالذهن لكثرة تكرر إحساسه بها، فإذا لم تقبلها أخذ يزيد في تلك الصورة وينقص، ويستمد الزيادة والنقص من الأجرام التي قد أدركها. وقال في موضع آخر: فلو أن رجلا خلق أكمه وكبر، وعلم الكلام ما عدا الألوان، ولم يخبر بأن الناس يبصرون، ثم قال له رجل بصير ذات يوم: هذا شيء أبيض، فإنه يقول: ما معنى أبيض، أكبير؟ فيقال: لا، فيقول: فصغير؟ فيقال: لا، فيقول: فأملس، فخشن، فجامد، فمائع؟ إلى غير ذلك من المعاني التي قد عرفها وأحس بها. فإذا قيل له في كل ذلك: لا، لا! قال: فهذا عدم! وإن كان قد أُخبر بالألوان، وتواتر عنده أن الناس يبصرون وأن للأشياء ألوانا، فإنه يصدقهم، ولكنه لا يستطيع تصور ذلك. فهذا مثل الإنسان إذا أخبر بصفات الرب عز وجل، وكأنه لهذا المعنى زعم بعض المتكلمين أن رؤية المؤمنين لربهم عز وجل في الآخرة إنما تكون بحاسة سادسة يخلقها لهم! 📚رسالة في حقيقة التأويل

  • قال ألبرت حوراني: لقد نوى -أي محمد عبده- إقامة جدار ضد العلمانية، فإذا به في الحقيقة يبني جسرًا تعبُر العلمانية عليه، لتحتل المواقع واحدًا بعد الآخر. 📚الفكر العربي في عصر النهضة

  • ‏ثمَّ انقطعت عن القراءة في المراهقة عدة سنوات بائسات ، فلما كنت في الحادية والعشرين من العُمر فتحت باب المكتبة وأغلقت باب الدنيا ورائي. ‏عبدالله الهدلق

  • 23 июл.60из tr728

    ما أعظمها من نعمة.

  • قال ابن تيمية رحمه الله: من لم يعرف أسباب المقالات وإن كانت باطلة لن يتمكن من مداواة أصحابها وإزالة شبهاتها.

  • فأما ما تؤثره كثرة الخلطة: فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، يوجب له تشتتا وتفرقا، وهما وغما، وضعفا، وحملا لما يعجز عن حمله من مؤنة قرناء السوء، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم، فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة ؟ هذا، وكم جلبت خلطة الناس من نقمة، ودفعت من نعمة ؟ وأنزلت من محنة، وعطلت من منحة، وأحلت من رزية، وأوقعت في بلية ؟ وهل آفة الناس إلا الناس؟ وهل كان على أبي طالب عند الوفاة أضر من قرناء السوء ؟ لم يزالوا به حتى حالوا بينه وبين كلمة واحدة توجب له سعادة الأبد. ابن القيم

  • 16 июл.74из assdais

    {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه} قال ابن تيمية: «من ظن أن صاحب الذنوب مع التوبة النصوح يكون ناقصا؛ فهو غالط غلطا عظيما. فإن الذم والعقاب الذي يلحق أهل الذنوب؛ لا يلحق التائب منه شيء أصلا». «الفتاوى» ٣٠٩/١٠.

  • 13 июл.84из i_Nahar

    كتب أستاذ المروءات عيسى القرعاني: استجابةٌ بعد القَرْح: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ لقد خرج أصحاب رسول الله ﷺ من أُحد مثخنين بالجراح، منكسرين بفقد الأحبة، مرهقين من شدة البلاء. وكان ظاهر الحال يدعو إلى التوقف، وكل اعتبار بشري يشير إلى الراحة، لكن النداء جاءهم مرة أخرى، فجاءت الاستجابة مرة أخرى. : ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. وكأن الله سبحانه يعلِّم كل حامل رسالة أن القَرْح لا يُسقط التكليف، ولا يُطفئ الرسالة، ولا يمنع الاستجابة، بل قد يكون هو الميدان الذي تظهر فيه حقيقة الإيمان، ويتميز فيه الصادقون عن غيرهم. ما أكثر الذين بدأوا طريق الدعوة والتربية بعزيمة صادقة، ثم أثقلهم القَرْح؛ قَرْحُ الفتور، أو الإحباط، أو خيبة الأمل، أو طول الطريق، أو قلة المعين، أو كثرة المثبطين، حتى آثر بعضهم الوقوف على مواصلة السير، أو ركن إلى الأرض بعد أن كان من السابقين. غير أن القرآن يوقظ هؤلاء جميعًا بهذه الآية الخالدة. إنها رسالة لكل مربٍّ خذله بعض من ربّاهم. ولكل داعية أرهقه طول الطريق. ولكل معلم ظن أن أثره قد انطفأ. ولكل حافظٍ لكتاب الله انقطع، ثم استوحش طريق الرجوع. ولكل قلب أقعده الخوف أو الفتور أو الإحباط. هل منعك القَرْح من إجابة نداء الله؟ إن من أعظم مكايد الشيطان أن يحوِّل القَرْح إلى عذر، وأن يقنع أصحاب الرسالات أن زمن عطائهم قد انتهى، وأن غيرهم أولى بحمل الأمانة منهم. أما القرآن فيهدم هذا الوهم كله بآية واحدة؛ فقد أثنى الله على قوم لأنهم استجابوا من بعد ما أصابهم القرح، لا لأنهم كانوا بمنأى عنه. واليوم لا يزال القَرْح يطرق أبواب أصحاب الرسالات، وإن اختلفت صوره وأسبابه؛ فقَرْحٌ في النفس، وقَرْحٌ في الهمة، وقَرْحٌ في الطريق، وقَرْحٌ من الناس، وقَرْحٌ تصنعه المغريات، وآخر تصنعه الابتلاءات. غير أن النداء لم يتغير، والرسالة لم تتبدل. وما أحوج ميادين الدعوة والتربية إلى رجال لا ينتظرون زوال القَرْح، بل يستجيبون لله وهم يحملونه، كما استجاب أولئك الصفوة. فإن الرسالات لا يحملها الذين لم يُبتلوا، وإنما يحملها الذين ابتُلوا… ثم نهضوا. فانهض… فلعل كلمة منك تهدي حائرًا. ولعل يدك تأخذ طالبًا إلى كتاب الله. ولعل موقفًا صادقًا منك يحيي في قلب إنسان معنى الإيمان. ورب خيرٍ حُرم الناس منه لأن صاحبه ظن أن القَرْح أعفاه من مسؤوليته. فلا تنتظر يومًا يخلو من المشقة، ولا مرحلةً تزول فيها جميع العوائق؛ فالاستجابة لا تبدأ حين تكتمل الظروف، وإنما تبدأ حين ينتصر الإيمان على الظروف. استجب… ولو أثقلك القَرْح. واستجب… ولو تأخرت بك الخطى. واستجب… ولو حملت في قلبك آثار معارك طويلة. ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. إن أصحاب الرسالات لا يغادرون الميدان إلا إذا انقضت آجالهم، أما القَرْح فليس إذنًا بالتقاعد، بل قد يكون الوسام الذي يعلقه الله على صدور الصادقين؛ لأنهم لم يجعلوا القَرْح حجابًا بينهم وبين نداء ربهم.

  • ايهما انفع للبدن النوم على الجانب الأيسر أم الأيمن؟ قال ابن القيم في زاد المعاد : استحب الأطباء النوم على الجانب الأيسر لكمال الراحة وطيب المنام، وصاحب الشرع يستحب النوم على الجنب الأيمن، لئلا يثقل نومه فينام عن قيام الليل، فالنوم على الجانب الأيمن أنفع للقلب، وعلى الجانب الأيسر أنفع للبدن.

  • 📚 روضة المحبين

  • وَالْخُشُوعُ قَرِيبٌ مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ، وَالْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ وَالْبَدَنِ وَالْبَصَرِ وَالصَّوْتِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ 📚تفسير البغوي

  • видео или голосовое, без подписи

  • 23 июн.1061из teuom

    видео или голосовое, без подписи

  • فائدة طريفة وجميلة في التفريق بين النعم الدنيوية والدينية من خلال المعوذتين. الشيخ عبدالله العجيري

  • 18 июн.105из MaherAmeer

    من أبرز مضار علم الكلام والفلسفة على العوام: أن الفسل منهم يتعلم فنقلتين وقدرة طفولية على التشكيك بأسئلة يضحك منها المتوسط في الطلب، حال كونه بالكاد يحسن كلامًا منضبطًا على سنة النحو والصرف= ثم يتكبر على أئمة الرواية خصيصى... وربما زاد أئمة الفقه... ويحسب أنه صار من أهل "المعقولات" و"البرهان".... منفكًا عن العوام وفوقهم... وهو لم يعرف قرآنًا وسيرةً وفقهًا في أدنى حياته وأعلاها إلا بهم... ولو ساءلته في قراءة آية= أفحش اللحن فيها دع عجزه عن تفسيرها... ولو سألته التفريق بين موضوع ومسلسلٍ بالذهب= لم يحسن الفصل بينهما إلا بالقوقلة... من صنع هذا فاحتقروه ليعامل بضد قصده.... وشردوا به من خلفه... وهؤلاء أقرب أهل ملةٍ إلى تركها... لولا علة هي نفسها سبب ما سبق... أعني الغباوة والغفلة عن اللوازم... أو الجبن الواقعي... وهؤلاء لولا وسائل التواصل= لكانوا حلس غرفهم لا يبلغون إيصال شيء من هرائهم... ويُصفعون لو تجرأوا وقالوا شيئًا مما يقولونه في مجالس الرجال... وكل ما سبق يشمل متصدرين لهم منصات وقنوات ومحاضرات بالمناسبة... وربما تزينوا بدالات من جامعات عالم ثالث... أو حتى أول...

  • видео или голосовое, без подписи

  • اقتباسان بديعان ومهمان جداً.. مجتزآن من كتاب (هذه رسالات القرآن فمن يتلقاها؟) للدكتور فريد الأنصاري -رحمه الله- أنصح بقراءتهما.

  • ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ ۝ صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ ﴾ وذكر الصِّراط المستقيم مفردًا معرَّفًا تعريفين: تعريفًا باللّام، وتعريفًا بالإضافة؛ وذلك يفيد تعيينه واختصاصه وأنّه صراطٌ واحدٌ ، وأمّا طرق أهل الغضب والضّلال فإنّه سبحانه يجمعها ولا يفردها، كقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِ ﴾ فوحَد لفظ صراطه وسبيله، وجمَعَ السُّبل المخالفة له. مدارج السالكين 📚

قناة | محمود النعيمي — tgindex