tgindex
الدُرَر النَفِيسَة

الدُرَر النَفِيسَة

Статистика
@teuomарабский

فلتكن رحمتك مَعَ قصدي لَا مَعَ حاصلي فَذَاك جهد الْمقل....

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
123
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
28
26 постов
Вовлечённость
22,8%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 26
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
9
1/48двое суток
10
1/72трое суток
11

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.7из badrth313

    ابن سعدي الفقيه الإنسان-رحمه الله-

  • 14 авг.7из Abo_Fehr_Shaker

    فالعربُ مُذ كانوا هم الجوهرةَ التي أطبقت عليها صحراءُ الجزيرة، فما زالت تكتمُهم في ضميرِها وتَحنو عليهم وتمنعُهم من كلِّ فسادٍ داخلٍ حتى صفا ماؤهم ورقَّ شبابُهم وأضاؤوا من جميعِ نواحيهم. فلمَّا جاءهم مُحمَّدٌ بنُ عبدِ اللهِ بشيرًا ونذيرًا وهاديًا إلى الله بإذنِه وسِراجًا مُنيرًا، صار كلُّ رجلٍ من صحابتِه نجمًا يهتدي به الضالُّ ويأتمُّ به المُسدَّد. ويومئذٍ تَمَّتِ المُعجزةُ الكُبرى في تاريخِ العالم، فانطلقت هذه الفِئةُ الصالحةُ من عبادِ اللهِ كأنها السَّيلُ المُتدفّع، وكأنها الرياحُ العاصفة، وكأنها الأشِعّةُ المُتلألئة، وكأنّها قدرُ الله، فدكَّت حُصونَ الروم، وثَلَّت عروشَ الفُرس، ودَوَّخَت جبابرةَ الأُمَم، حتى ورثوا أرضَ اللهِ وأقاموا فيها الحقَّ والعدلَ بالميزانِ والقِسط، وجاءت سُلالتُهم فجدَّدت حضارةَ الدنيا، وإذا الذين كانوا بالأمسِ بُداةً جُفاةً غِلاظًا فيما يرى الناسُ من أهلِ الحضاراتِ السالفة، هم الناسُ وهم العِلمُ وهم أصحابُ الإمرةِ في كلِّ فنٍّ وعِلمٍ وسِياسةٍ وتدبيرِ مُلك. إنها لمُعجِزةٌ لم يُوفِّها مُؤرِّخٌ حقَّها من المجدِ والقوّةِ والظهور. [بَلْبَلَة || جمهرة المقالات]

  • هل ينبغي أن نترك التغيير باليَد؟! - حدث معي - جلستُ في أحد المطاعم المشهورة مع صاحبٍ لي، حتى إذا وُضِعَ الطَّعام وشَرَعنا في الأكل، إذ بصوت مزمور الشيطان يعلو في المكان، فذهبتُ للكاشير وقلت له أغلق الصوت، فصار ينظر إلي ساكتًا، فكررتُ عليه، فأبى، فقال لي صاحبي، نحن أوشكنا على الانتهاء وسنقوم أصلا، فعدتُّ لنكمل ما تبقى سريعًا، فما هي إلا لحظات وإذ بالمؤذِّن ينادي، والمسجد بجانبنا، فاختلط صوت النداء بالغناء، فاغتظت وقمتُ إلى جهة السماعات ونزعتُ "الفيش" بقوةٍ، فعمَّ الصمت، وتوجَّهت إليَّ الأنظار من الجالسين باستغراب، فجاؤوا بمدير الفرع، فقلتُ له مغضَبًا: "ألسنا مسلمين؟ كيف يطيب لكم أن يختلط الأذان بالألحان؟" فقال لي: "أوامر جايَّتنا من فوق" ولَعَمري لقد أتاك الأمر "من فوق" حقًّا، لكنَّك آثرت طاعت الأسفل على طاعة الأعلى، والله سائلك وهو حسيبك، والسلام… انقطعتُ عن المطعم فترة ثم عُدتُّ مَرَّةً وإذ بهم قد أخرجوا السماعات تماما وألغوا أمر المعازف في المطعم. لا تستهن بالإنكار والتغيير، وإنَّ الأذى اليسير في سبيل الله صار يُعَدُّ اليوم إلقاء بالنفس إلى التهلكة، ومجازفة وحماقة، وقد كان الصحابة والتابعون وأتباعهم يغيرون باليد واللسان، ومَن خصص التغيير باليد مطلقا للولي فقد أخطأ وغشَّك، استعن بالله وكن قويا في الحق منقول اعلم - هدانا الله وإياك - أن الجبن عن الإنكار سببه ترك الإنكار! أنت وضعت لنفسك حاجز نفسي لن يكسر إلا باستحضارك لأمر الله تعالى ورؤيته وخشيتك من تفويت الواجب ولحوق العقاب ووقوفك بين يديه وسؤاله لك! هناك من يضحك على نفسه بما يذكره الفقهاء من كون الإنكار لا يجب مع ظن عدم النفع أو خوف الضرر - ليس مجرد الأذية -، ولكن في الحقيقة هو أصلا لم يَخبُر الناس ويجرب من البداية حتى يظن هذا، هو فيه جبن وخور ويتوسع بشكل مبالغ في ظنه حتى لا يكاد ينكر! أقل مافي الانكار باليد أو اتخاذ موقف قوي باللسان انك تهز الحاضرين وتربكهم لعل شعلة إيمان تسطع من رماد قلوبهم أو تكبت الفساق وتجعلهم هم من يجبنون، لكننا في عصر ضعف الشخصية.. وذلك بسبب البيئة والتربية المدنية وغياب القدوة العصرية وتقاعس من يسمون بالمتدينين. لكن تذكر: كلنا ذاك الرجل، كلنا لدينا مواقف مخزية، لكن الشجاعة لا تولد فجأة، واعظم الخطأ أن تستمر على الخطأ، استعن بالله وادعه وتوكل عليه ولا تعجز، لا يكن الفاسق اجرأ منك في باطله منك في الحق! وتذكر: لا تحقر نفسك!! قال النبي عليه الصلاة والسلام: لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه أنْ يَرَى أمْرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يَقولُ فيه، فيُقالُ له: ما منَعَكَ؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحقَّ أنْ تَخافَ! رواه أحمد رحمه الله تعالى

  • ‏﴿‏وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ انتقلت إلى رحمة الله عمتي دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة والدرجات العلى من الجنة إنا لله وإنا إليه راجعون

  • الإصرار وعدم اليأس من إصلاح النفس قال المعلى بن زياد: قال مورق العجلي: «أمرٌ أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه، ولست بتارك طلبه أبدا، قال: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: ‌الصمت ‌عما ‌لا ‌يعنيني». «المصنف» ٣٥٢/١٩. لابن أبي شيبة. مورق تابعي، قال عنه الإمام أحمد: «كان من خيار عباد الله». اللهم اهدنا لما ينفعنا، فما أكثر ما نهذر ونخوض فيما لا ينفع!

  • ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون، أحب إلى هذا من بقية دنياكم!

  • قال ابن القيم رحمه الله: «لما كثر المدعون للمحبّة طولبوا بإقامة البينة على صحة الدعوى، فلو يعطى الناس بدعواهم لادعى الخَلِيُّ حُرْقَةَ الشَّجِيِّ، فتنوَّع المدعون في الشهود، فقيل: لا تقبل هذه الدعوى إِلا ببينة: {قُلْ إِن كُنُتمْ تحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ}. -مدارج السالكين

  • جاء في سير أعلام النبلاء: قال أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّقَّامُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ الحُسَيْنِ الدَّارِسْتِيْنِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُوْلُ: قَالَ لِي أَبُو زُرْعَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحْرَصَ عَلَى طَلَبِ الحَدِيْثِ مِنْكَ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنِي لَحَرِيْصٌ. فَقَالَ: (مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَم) . قَالَ الرَّقَّامُ: فَسَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ [بن أبي حاتم] عَنِ اتِّفَاقِ كَثْرَةِ السَّمَاعِ لَهُ، وَسُؤَالَاتِهِ لأَبِيهِ، فَقَالَ: (رُبَّمَا كَانَ يأْكُلُ وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَيَمْشِي وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَيَدْخُلُ الخَلَاءَ وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَيَدْخُلُ البَيْتَ فِي طَلَبِ شَيْءٍ وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ) #قيمة_الزمن_عند_العلماء

  • لا تُفرغ زمنك من النظر في تراجم الصالحين والجلوس بقلبك بين أخبارهم وسيرهم؛ فإن ذلك يورث قلبك نورا، ونفسَك أُنسًا. والسائر إلى الله تعالى لا بد له من أسوة وصحبة، حتى لا يستوحش بكثرة الضد، وقلة المُعين.

  • ﴿وكان الكافر على ربِّه ظهيراً﴾: فالباطل الذي هو الأوثانُ والأندادُ أعداءٌ لله؛ فالكافرُ عاوَنَها وظاهرَهَا على ربِّها، وصار عدوًّا لربِّه مبارزاً له في العداوة والحرب؛ هذا وهو الذي خلقَه ورزقَه وأنعم عليه بالنِّعَم الظاهرة والباطنة، وليس يخرُجُ عن ملكِهِ وسلطانِهِ وقبضتِهِ، والله لم يقطَعْ عنه إحسانَه وبرَّه، وهو بجهله مستمرٌّ على هذه المعاداة والمبارزة. -السعدي

  • ‏قال سهل بن عبد الله - رحمه اللّٰه: ‏إذا أراد الله تيسير العِبادة على أحد؛ فَرَّغَهُ ‏لها، وكفاهُ مؤنة الرِّزق. ‏حلية الأولياء

  • "ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ": ذكروا في النعيم المسؤول عنه وجوها: .... السابع: يُروى عن جابر الجُعفي قال : دخلتُ على الباقر فقال : ما تقول أرباب التأويل في قوله : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) ؟ فقلت : يقولون : الظل والماء البارد. فقال : لو أنك أدخلتَ بيتك أحدا وأقعدتَّه في ظلٍّ وأسقيته ماء باردا أتمُنُّ عليه ؟ فقلت : لا . قال : فالله أكرم من أن يُطعم عبده ويَسقيه ثم يسأله عنه. فقلت : ما تأويله ؟ قال : النعيم هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنعم الله به على هذا العالَم فاستنقذهم به من الضلالة، أمَا سمعتَ قوله تعالى : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم ) - الإمام الرازي-

  • من أعظمِ أسبابِ تركِ الذنوب: محبةُ الله. ولكنك قد ترى مَن يقول إنه يحبُّ الله، وربما دمعتْ عينُه عند ذكره، ومع ذلك لا يردعُه هذا الحبُّ عن معصيةٍ ولا يحجزُه عن ذنب. والسرُّ في ذلك: أن المحبةَ النافعةَ هي المقرونةُ بتعظيمِ الله وإجلاله؛ فأمّا محبةٌ خاليةٌ من التعظيم فلا تُثمر تركًا للذنب. قال ابن القيم: (المحبةُ الخاليةُ عن التعظيم والإجلالِ إنما توجبُ نوعَ أُنسٍ واشتياقٍ وانبساطٍ… ولكنْ لا تحملُه على ترك معاصيه)

  • : ﴿فكأيِّن من قريةٍ﴾؛ أي: وكم من قريةٍ، ﴿أهلَكْناها﴾: بالعذابِ الشديدِ والخزي الدنيويِّ، ﴿وهي ظالمةٌ﴾: بكفرِها بالله وتكذيبها لرسلِهِ، لم يكنْ عقوبتُنا لها ظلماً منا. ﴿فهي خاويةٌ على عروشها﴾؛ أي فديارُهم متهدِّمة قصورُها وجدرانُها، قد سقطتْ على عروشها، فأصبحت خراباً بعد أن كانتْ عامرةً، وموحشةً بعد أن كانت آهلةً بأهلها آنسة. ﴿وبئرٍ معطَّلةٍ وقصرٍ مَشيدٍ﴾؛ أي: وكم من بئر قد كان يزدحمُ عليه الخلقُ لشُرْبهم وشرب مواشيهم، ففُقِدَ أهلُه وعُدِمَ منه الوارد والصادر! وكم من قصرٍ تعبَ عليه أهلُه فشيَّدوه ورفعوه وحصَّنوه وزخرفوه؛ فحين جاءهم أمرُ الله؛ لم يُغْنِ عنهم شيئاً، وأصبح خالياً من أهله، قد صاروا عبرةً لمن اعتبر ومثالاً لمن فكَّر ونظر. -السعدي

  • الحافظ ابن الملقن بعد أن خرّج أكثر من مئة حديث في السواك قال : البدر المنير ٢/٦٨

  • فإذ كان تَفاضُلُ مراتبِ البَيانِ ، وتَبايُنُ منازلِ دَرَجاتِ الكلام بما وصفنا قبل ، وكان الله تعالى ذكره وتقدست أسماؤه أحكم الحكماء ، وأَحْلَمَ الحُلماء ، كان معلوما أن أبين البيان بيانه ، وأفضل الكلام كلامه ، وأنَّ قدر فضل بيانه جل ذكره على بيان جميع خلقه ، كفضله على جميع عباده . فإن كان ذلك كذلك ، وكان غير مبين منا عن نفسه من خاطب غيره بما لا يَفْهَمُه عنه المخاطب ، كان معلومًا أنه غير جائز أن يُخاطب جل ذكره أحدًا من خلقه إلا بما يَفْهَمُه المخاطب ، ولا يُرْسِلَ إلى أحدٍ منهم رسولا برسالة إلا بلسان وبيانٍ يَفْهَمُه المرسل إليه ؛ لأن "المُخاطَبَ و " المُرْسَلَ إليه إن لم يَفْهَمْ ما خُوطِبَ به وأُرْسِل به إليه ، فحاله قبل الخطاب وقبل مجيء الرسالة إليه وبعده سواءٌ ، إذ لم يُفده الخطاب والرسالة شيئًا كان به قبل ذلك جاهلاً ، والله جل ذكره يتعالى عن أن يُخاطِبَ خطابًا أو يُرْسِلَ رسالة لا تُوجِبُ فائدة لمن خُوطب أو أُرْسِلَت إليه ؛ لأن ذلك فينا من فعل أهل النقص والعَبَثِ ، والله تعالى عن ذلك مُتَعال. -الطبري

  • يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ سورة غافر (٣٩)

  • ​ ​(بَهْجَةُ الْمَوْتِ) ​(مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ) ​لِتَنْشِئَةِ النُّفُوسِ عَلَى هَذَا الْفَرَحِ، لَا بُدَّ مِنْ تَذْكِيرِهَا أَنَّ الْمَوْتَ يَعْنِي رُجُوعَهَا وَلِقَاءَهَا لِرَبِّهَا: الَّذِي أَحَبَّتْهُ وَعَظَّمَتْهُ وَاشْتَاقَتْ إِلَيْهِ، وَتَوَكَّلَتْ عَلَيْهِ، وَصَلَّتْ لَهُ وَصَامَتْ، وَتَصَدَّقَتْ وَحَجَّتْ وَاعْتَمَرَتْ، وَسَبَّحَتْ وَحَمِدَتْ وَهَلَّلَتْ، وَصَبَرَتْ وَتَابَتْ وَاسْتَغْفَرَتْ... ​إِلَى رَبِّهَا؛ الَّذِي دَعَتْهُ وَنَاجَتْهُ، وَاشْتَكَتْ لَهُ وَبَكَتْ، وَاسْتَغَاثَتْ وَهَتَفَتْ وَنَادَتْ... ​تَنْقَلِبُ إِلَى رَبِّهَا؛ الَّذِي أَحَبَّتْ غَايَةَ الْحُبِّ، وَلَجَأَتْ إِلَيْهِ فِي أَحْزَانِهَا وَآلَامِهَا وَخَوْفِهَا وَمَرَضِهَا... ​الرَّبِّ الَّذِي عَاشَتْ تُحِبُّهُ وَحْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَيِّ شَيْءٍ... ​الرَّبِّ الَّذِي خَلَقَهَا وَصَوَّرَهَا، وَشَقَّ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا، وَأَطْعَمَهَا وَسَقَاهَا، وَشَفَاهَا وَهَدَاهَا، وَكَسَاهَا وَآوَاهَا، وَكَفَاهَا وَسَتَرَهَا وَعَافَاهَا... ​الْآنَ لِقَاءُ رَبِّهَا الَّذِي كَانَتْ تَعْبُدُ. ​(د. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِلْقَاسِمِ)

  • ويحك ، أتدري ما الله ! رسول الله ﷺ

  • قـال الإمام أحمد بن حرب رحمه الله: "عبدت الله خمسين سنة، فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء: تركتُ رضا الناس حتى قدرتُ أن أتكلم بالحق. وتركتُ صُحبة الفاسقين حتى وجدتُ صُحبة الصالحين. وتركتُ حلاوة الدنيا حتى وجدتُ حلاوة الآخرة". - سير أعلام النّبلاء

الدُرَر النَفِيسَة — tgindex