تنمية بشرية
Статистикаمتخصصون في التنميه البشريه وتطوير الذات لتنميه شخصيه ايجابيه للمجتمع ✍ للاعلانات ☜ @Humandev_bot
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 175
- 1/48двое суток
- 200
- 1/72трое суток
- 216
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أين تذهب طاقتك؟ 🔋 نحن لا نعاني دائمًا من قلة الطاقة… أحيانًا نعاني من تسريبها في الاتجاه الخطأ. قد تستيقظ بطاقة جيدة، ثم تجد نفسك في نهاية اليوم متعبًا دون أن تعرف ماذا أنجزت. توقف قليلًا واسأل نفسك: ما الأشياء التي أخذت مني طاقتي اليوم دون أن تعطيني شيئًا في المقابل؟ هل كان: • جدالًا لا يغير شيئًا؟ • تفكيرًا متكررًا في مشكلة انتهت؟ • مراقبة الآخرين ومقارنة حياتك بحياتهم؟ • تصفحًا طويلًا لمحتوى لا يفيدك؟ • قلقًا بشأن شيء لم يحدث بعد؟ • محاولة إرضاء الجميع؟ • انشغالًا بتفاصيل صغيرة على حساب أهدافك؟ اكتبها. لا تحكم على نفسك… فقط راقب أين تذهب طاقتك. ثم أمام كل شيء كتبته، اسأل: هل أستطيع تقليله؟ هل أستطيع إيقافه؟ أم أنني أستطيع تحويل هذه الطاقة إلى شيء أفضل؟ فبدل أن أستهلك طاقتي في التفكير في شخص لا يهتم بي، أضعها في تعلم مهارة. وبدل الجدال، أضعها في إنجاز. وبدل مراقبة حياة الآخرين، أبني حياتي. وبدل القلق، أتعامل مع ما أستطيع فعله اليوم. الطاقة التي لا توجّهها بوعي… ستجد شيئًا يستهلكها. لذلك لا تسأل نفسك فقط: «كيف أزيد طاقتي؟» اسأل أولًا: «أين أهدر طاقتي؟» ثم استردها شيئًا فشيئًا، ووجّهها نحو ما يستحقك، وما تريد أن تبنيه في حياتك. 🌱 تمرين اليوم: راقب نفسك لمدة 24 ساعة، وكلما شعرت أنك استنزفت طاقتك، اكتب السبب في ورقة. في نهاية اليوم ستبدأ في رؤية مصادر الطاقة المهدورة التي لم تكن تنتبه إليها. إضافة مهمة: الأمان فيما تستهلكه 🛡️ جزء كبير من طاقتك لا يضيع فقط في التفكير… بل في ما تسمح له بالدخول إلى عقلك وقلبك. تعلم أن تستهلك بوعي، دون اندفاع أو “دون حول وقوة” أمام كل ما يظهر لك. قبل أن تشاهد، تقرأ، أو تنشغل بأي شيء، توقف لحظة واسأل نفسك: • هل هذا المحتوى آمن على نفسيتي؟ • هل يضيف لي شيئًا حقيقيًا أم يشتتني فقط؟ • هل يجعلني أهدأ وأركز، أم يزيد قلقي وتشتتي؟ • هل أختاره أنا بوعي، أم أُسحب إليه بدون انتباه؟ الأمان هنا ليس جسديًا فقط… بل أمان فكرك وتركيزك. قاعدة بسيطة: إذا لم تستطع التحكم في ما يدخل عقلك، فلن تستطيع التحكم في طاقتك. تمرين إضافي: اختر يومًا واحدًا وراقب كل ما تستهلكه: - ماذا تشاهد؟ - ماذا تقرأ؟ - من تتابع؟ - ماذا تسمع؟ ثم اسأل نفسك في نهاية اليوم: ما الذي منحني طاقة؟ وما الذي سحبها مني؟ ستكتشف أن التركيز ليس قوة خارقة… بل اختيار واعٍ لما تسمح له بالدخول إليك.🍂🍂🍂
السّلام عليكَ يا صاحبي، تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟ فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟! الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة! المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة! ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة، السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق، فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟! ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟! طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي، وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ، وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ، واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ، وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك، النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم، يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس! يا صاحبي، إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها! وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء، حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه! والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض، حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته! فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة! لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ! اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي، نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر، سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك، وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ، وارضَ بما قسم الله لكَ، فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً، والسّلام لقلبكَ🌄
- سموم المشاعر والأحاسيس ورحلة التناغم في الحياة.. رؤية في العمق..... هناك سموم لا تُرى ياصديق الدرب، ولا تسيل من جرح، ولا تُشم في هواء، ولا يصفها الطبيب في زجاجة دواء، ومع ذلك قد تكون أثقل على الروح من ألف مرض.. إنها سموم المشاعر... غضب لم يُسمح له أن يتكلم، وحزن أُجبر على ارتداء قناع القوة، وخوف اختبأ خلف السيطرة، وغيرة تنكرت في ثوب الحب، واحتياج خجل الإنسان من الاعتراف به، وعتاب ظل سنوات يبحث عن أذن تسمعه، ورفضٌ قديم للذات جعل صاحبه يقضي عمره كله محاولًا أن يصبح شخصاً آخر. في الواقع ياعزيز الروح نحن لا نتعب فقط مما يحدث لنا، نتعب أيضاً مما لم نستطع أن نشعر به كما ينبغي.. فالمشاعر حين تُعاش بوعي تمر مثل السحابة، تأتي، تحمل ماءها، ثم تمضي.. أما حين تُقاوم، أو تُقمع، أو تُنكر، فإنها لا تختفي. إنها بشكل ما تنزل إلى أعماقك.، فتختبئ في نبرة صوتك، وفي طريقة دفاعك عن نفسك، وفي غضبك الذي يبدو أكبر من الموقف، وفي خوفك من فقدان من تحب، وفي حاجتك لأن يراك الآخرون كما تريد، وفي تلك اللحظة التي تكره فيها إنسانًا لأن شيئًا فيه لمس جرحًا لم تجرؤ أنت على لمسه. ولهذا كان الإنسان أحياناً يظن أنه يحارب العالم، بينما هو في الحقيقة يحارب شيئاً داخله. يقول: هذا الشخص يستفزني. وقد يكون الأصدق أن يقول: هذا الشخص كشف لي موضعاً في نفسي لم أتصالح معه بعد. وهنا تبدأ الرحلة... فليس كل ما يؤلمك عدواً، فبعض الألم رسول، وبعض الغضب باب، وبعض الخوف حارس يقف أمام غرفة قديمة في روحك ويقول لك: لن تدخل حتى تصبح مستعداً لرؤية ما أخفيته عن نفسك. ياعزيز الروح، أنت لا تحتاج دائماً إلى التخلص من مشاعرك كما تعتقد، أحياناً تحتاج فقط إلى أن تسمعها.. فالمشاعر ليست أعداء العقل، وليست أخطاء في تكوين الإنسان، وإنما هي رسائل تتحرك في داخلك لتخبرك أن شيئًا ما يحتاج إلى الانتباه. لكن المشكلة أننا تعلمنا منذ الصغر كيف نُخفي الرسائل بدل أن نقرأها. قيل للطفل: لا تبكى.. فكبر وهو يظن أن الدموع ضعف. وقيل له: لا تخف.. فكبر وهو يخجل من خوفه. وقيل له: لا تغضب.. فكبر وهو لا يعرف كيف يعبر عن غضبه إلا بالانفجار أو الصمت. وقيل له: كن قوياً.. ففهم أن القوة تعني ألا يحتاج إلى أحد. وقيل له: أرضى الآخرين.. فنسي أن يسأل نفسه ماذا يريد. ثم وفجأة كبر الإنسان، وبدأ يحمل داخله مقبرة كاملة من المشاعر التي لم يُسمح لها أن تولد كاملة. وهنا تبدأ السموم في الظهور... فالمشاعر لا تصبح سامة لأنها مشاعر، وإنما تصبح سامة عندما نفقد علاقتنا الواعية بها. فالغضب في ذاته ليس شرا.، قد يكون الغضب إعلاناً أن حداً من حدودك قد انتُهك.. والخوف ليس عدواً.، قد يكون الخوف جهاز إنذار يحاول حمايتك.. والحزن ليس فشلاً.، فالحزن أحياناً هو الطريقة التي تعيد بها الروح ترتيب معنى الفقد.. والغيرة قد تكشف احتياجاً لم تعترف به.. والحاجة إلى الحب ليست عيباً.. العيب أن تجعل قيمتك كلها معلقة على أن يمنحك شخص آخر هذا الحب. فكل شعور في الواقع يحمل بذرة معرفة.، لكن الأنا لا تريد المعرفة.، الأنا تريد السيطرة.. ولهذا عندما يأتي الشعور، لا تسأل: ماذا يريد أن يخبرني؟!!.. بل تسأل: كيف أتخلص منه؟!!.. وهنا تبدأ الحرب... تحارب خوفك، فيزداد خوفاً.، تحارب حزنك، فيتحول إلى ثقل.، تحارب غضبك، فيبحث عن منفذ آخر.، تحارب احتياجك، فتتظاهر باللامبالاة.، تحارب ضعفك، فتتحول إلى قسوة.. وكلما حاربت شيئاً في داخلك، أعطيته طاقة أكبر.، كأنك تحاول إخماد نار بالنفخ عليها. ياعزيز الروح لا تطلب من قلبك ألا يشعر.، اطلب منه أن يشعر دون أن يستعبدك الشعور.. فثمة فرق عظيم بين أن تشعر بالغضب، وبين أن تصبح غضباً.. وبين أن تشعر بالخوف، وبين أن تجعل الخوف إلهاً يقرر عنك.. وبين أن تحزن، وبين أن تجعل الحزن هويتك.. وبين أن تحب، وبين أن تجعل الآخر شرطًا لوجودك.. فالشعور موجة، وأنت البحر.، لكن الأنا تقنعك بأنك الموجة، ولذلك تخاف من كل صعود وهبوط.. ولو عرفت أنك البحر، لما خفت من الموج. في الحقيقة ياعزيز الروح لقد كان يمكن للإنسان أن يعيش حياته بسلام لو تعلم فناً واحداً: أن يشعر دون أن يتماهى.، وأن يرى الغضب دون أن يصبح غضباً.، وأن يرى الخوف دون أن يطيعه.، أن يرى الحزن دون أن يبني فيه بيتاً.، وأن يرى الفكرة دون أن يعبدها.، وأن يرى الجرح دون أن يجعل منه شخصية.. لكن الإنسان كثيراً ما يقول: أنا غاضب.. ولا ينتبه إلى الفرق بين: يوجد غضب بداخلي و أنا الغضب. في الجملة الأولى هناك مساحة بينك وبين الشعور.. وفي الثانية تختفي المسافة.. وعندما تختفي المسافة، يصبح الشعور سيداً. لهذا فإن الوعي ليس أن تمنع المشاعر، وإنما أن تترك بينها وبين هويتك مسافة من النور.. راقب، تنفس، اسمح، ثم اسأل: ما الذي يحاول هذا الشعور أن يقوله؟!!.. ربما يقول الغضب: لقد تجاوز أحدهم حدودك. وربما يقول: هناك ظلم قديم لم تعترف به. بوابة في الوعي🌅🌄
без подписи
без подписи
إذا أثقلتك الدنيا... فقف لحظةً بين القبور. هناك... تصغر الخصومات، وتسقط المقارنات، ويهدأ سباق الدنيا. ويبقى سؤالٌ واحد: بماذا ستلقى الله؟
💙 حين تشير بوصلة قلبك إلى السماء ... ليس أن ترفع يديك في الدعاء فقط ... بل أن توجّه نيتك كلها نحو الحق ... لا نحو الهوى الذي يتلون بألوان الرغبة.... 🌿 أن تختار القيم ولو كانت الطريق وعرة... وتترك المصالح ولو كانت الأبواب مفتوحة.... أن تسعى إلى المعنى العميق .... لا إلى المكاسب التي تنقضي بانقضاء النهار.... أن تجعل رضا الله وضميرك الحيّ هو القمة ... ورضا الناس مجرد منظر عابر في الطريق... 💙 كيف توجّه قلبك إلى السماء؟!⁉️ 🌺 أولاً: قبل كل قرار ... اسأل نفسك سؤالاً واحداً صادقاً: "هل هذا الفعل يرفعني أم يهبطني؟ هل يقربني من نوري أم يدفنني في ظلي؟" 🌺 ثانياً: راقب نيتك ... لا صورتك أمام الناس. دعهم يرون ما يشاؤون، واهتم أنت بما يراه الله.... ⚡ الرياء سم خفي يقتل البوصلة قبل أن تتحرك. 🌺 ثالثاً: إذا شعرت بالتشتت، عد إلى الصمت. فالبوصلة لا تعمل في خضم الضجيج.... اخلُ بنفسك، وأطفئ أصوات العالم الخارجي، لتسمع همس القلب الداخلي.... 🌺 رابعاً: صحح داخلك أولاً، فالخارج يتبع المركز دائماً ... كما أن مركز العاصفة هو الهدوء التام، كذلك مركز روحك إذا استقام، استقام حوله كل شيء. 💙 أدر قلبك ناحية السماء ... وسر.... وما تبقى سيجد طريقه إليك. 💙
💙 قسوةُ العالمِ حقيقيةٌ، لا ننكرُها.... لكنّ ما هوَ أعمقُ وأبقى هو ذلكَ النورُ الذي يَسكنُ قلبَك .... 💫 ذلكَ الضوءُ الذي لا تُطفئهُ رياحُ الدنيا العاتية، لأنّ مصدرَه ليسَ من هنا، بل من هناك.. من حيثُ لا تَصِلُ أيدي الظروف.... 🌿 لا تدعْ قسوةَ من حولِك تُقنعُك بأنّ الحياةَ كلّها قسوة..... 💎 فالحجرُ لا يَكسِرُ النورَ، بل يُكسّرُ نفسَه على ضوئه.... 🌸 احتفظْ بقلبِك دافئاً، ولو تجمّدَ العالمُ كلّه.... 🎀 احتفظْ بابتسامتكَ شامخةً، ولو عَبَسَ الوجودُ في وجهك. 💙 "سيرسلُ اللهُ من يُصلحُ كلَّ شيء".. ليستْ جملةَ تفاؤلٍ فارغ، بل هي يقينٌ يَسري في دمِ المؤمنين، كالنهرِ الجاري تحتَ سطحِ الجليد. قد لا ترى الإصلاحَ الآن، قد يبدو الطريقُ طويلاً .... لكنّ اليقينَ هو أن تَمشي في العتمةِ وأنتَ تعلمُ أنّ الفجرَ آتٍ لا محالة. 💙 فَكُنْ على يقينٍ.. ليسَ لأنّ الدنيا تستحقّ، بل لأنّ روحَكَ تستحقُ أن تَظلَّ مضيئةً، ولأنّ اللهَ لا يُضيّعُ أجرَ من أحسنَ صبراً ونوراً.... 🌿 سيأتيكَ من يُصلحُ ما انكسر، ومن يُدفئُ ما برد، ومن يُعيدُ للحياةِ بهجتَها.... 🌸 فقط... استمرَّ في إشعالِ نورِك. .... على السلام دمتم .
без подписи
من أصعب اللحظات في رحلة التعافي ليست مواجهة الجرح ولا استرجاع الذكريات ولا حتى البكاء بل تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن كل ما كان يظنه طبيعيًا لم يكن كذلك. أن يدرك فجأة أن كثيرًا من ردود أفعاله لم تكن شخصيته بل آثارًا قديمة تركتها الحياة داخله. أن يكتشف أن ما كان يسميه قوة كان أحيانًا خوفًا وأن ما كان يسميه صبرًا كان استنزافًا وأن ما كان يسميه اعتيادًا كان وجعًا طال بقاؤه. في تلك اللحظة يشعر وكأنه يقف على أطلال نفسه. ينظر إلى الطريق الذي قطعه طوال سنوات ثم يُقال له برفق الآن تبدأ الرحلة الحقيقية. رحلة لا يبحث فيها عن نسخة جديدة من نفسه بل يعود فيها إلى نفسه التي غطاها الألم طويلًا. في البداية يبدو الطريق طويلًا ومرهقًا ويظن أن كل خطوة تكشف جرحًا جديدًا. لكنه مع الوقت يكتشف أن ما كان يفقده لم يكن نفسه بل ما لم يعد يشبهها. وربما لهذا السبب كانت بداية التعافي من أصعب البدايات. ولأنها الأصعب فهي أيضًا بداية الحياة التي تُعاش بوعي لا بمجرد النجاة .
اسعد_الله_صباحكم اللي مايتعلمش او يعلم اولاده مهنه او صنعه مع التطوير الايام دى واللي داخلين عليها يبقي عاطل ومخه عطلان وعيشته حرام اللي مايتطورش ويطور نفسه ويعيش زي ماالقرآن والدين بيقول وجعلنا الليل لباسا والنهار معاشا يبقي عيشته مالهاش عازه ولا لازمه المفروض كل قريه ام يتعمل فيها مركز تدريب وتطوير وتأهيل مهني ويتلحق بيها منطقه صناعيه غير كده خليك شخر ليل نهار الله يعينك
без подписи
без подписи
لماذا نضيع الوقت يومياً دون أي إنجاز؟ هل تشعر في نهاية اليوم بأنك لم تُنجز شيئاً ذا قيمة، وكأن الوقت قد تبخر دون فائدة؟ إن الشعور بضياع الوقت دون إنجاز هو شعور شائع يعاني منه الكثيرون، وله العديد من الأسباب التي سنناقشها في هذه المقالة، مع طرح بعض الحلول العملية للتغلب على هذه المشكلة. أسباب ضياع الوقت: 1. عدم وجود خطة واضحة: إن عدم وجود خطة محددة لليوم أو الأسبوع أو حتى الشهر، يجعلنا عرضة للتشتت والضياع. فغياب الأهداف والخطط يجعلنا ننجرف وراء أي مهمة أو نشاط دون وعي، ونضيع الوقت في أشياء غير ضرورية. 2. التسويف: التسويف هو أحد أهم أعداء الإنجاز. فميلنا إلى تأجيل المهام الصعبة أو غير المُحببة، يُعيق تقدمنا ويُسبب تراكم الأعمال، مما يُؤدي إلى شعورنا بالضغط والتوتر. 3. التشتت: في عصر التكنولوجيا والتواصل، أصبحنا مُحاطين بالعديد من العوامل المُشتتة للانتباه، مثل الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والإشعارات المتكررة. كل هذه العوامل تُعيق تركيزنا وتُقلل من قدرتنا على إنجاز المهام. 4. عدم وجود تحفيز: إن شعورنا بالملل أو عدم الرضا عن العمل الذي نقوم به، يُقلل من دافعيتنا ويُؤدي إلى ضياع الوقت دون إنجاز. 5. عدم تنظيم الوقت: إن عدم تنظيم وقتنا بشكل فعّال، يُؤدي إلى ضياع الوقت في أنشطة غير مُجدية. فعدم تخصيص وقت محدد لكل مهمة، وعدم وجود جدول زمني مُنظّم، يُسبب تراكم الأعمال ويُعيق إنجازها. حلول للتغلب على ضياع الوقت: 1. وضع خطة واضحة: ابدأ بتحديد أهدافك لليوم أو الأسبوع أو الشهر، ثم قسّم هذه الأهداف إلى مهام صغيرة وقابلة للتنفيذ. خصص وقتًا محددًا لكل مهمة، وقم بترتيبها حسب الأولوية. 2. التغلب على التسويف: قسّم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر، وابدأ بالمهام الأسهل. حدد وقتًا محددًا للعمل على كل مهمة، وقم بإزالة أي مُشتتات من حولك. 3. تقليل التشتت: ضع هاتفك بعيدًا أثناء العمل، وقم بإغلاق الإشعارات غير الضرورية. خصص وقتًا محددًا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. 4. إيجاد تحفيز: حدد أهدافًا مُلهمة لك، وقم بمكافأة نفسك على إنجاز المهام. حاول ربط عملك بشغفك واهتماماتك. 5. تنظيم الوقت: استخدم أدوات تنظيم الوقت مثل التقويمات والتطبيقات المُخصصة لذلك. خصص وقتًا للراحة والاسترخاء بين المهام. ختاماً: إن ضياع الوقت دون إنجاز هو مشكلة شائعة، لكن يمكن التغلب عليها من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة. تذكر أن الوقت هو أثمن ما نملك، ولذلك يجب علينا استغلاله بشكل فعّال لتحقيق أهدافنا وغاياتنا. نصائح إضافية: مارس الرياضة بانتظام، فهي تُحسّن التركيز وتُقلّل من التوتر. احصل على قسط كافٍ من النوم، فهو يُحسّن الإنتاجية ويُقلّل من الشعور بالتعب. تعلم مهارات إدارة الوقت، مثل تقنية بومودورو. اطلب المساعدة من الآخرين عند الحاجة. لا تقارن نفسك بالآخرين، فلكل شخص قدراته وإمكانياته. تذكر: "الوقت مثل النهر، لا يتوقف أبدًا، فاستفد منه قبل أن يفوت الأوان."
без подписи
без подписи
🧠 الذكاء العاطفي... مو موهبة، هو مهارة بتتعلّم وتتدرّب. كم مرة ردة فعل وحدة غيّرت مجرى موقف كامل؟ وكم مرة كلمة لطيفة أصلحت علاقة كانت على وشك الانهيار؟ الفرق غالبًا ما بيكون بمستوى ذكائنا العاطفي، مو بذكائنا العقلي فقط. ✨ لما نتعلم: 🤍 نفهم مشاعرنا. 🤍 ننظّم انفعالاتنا. 🤍 نتعاطف مع الآخرين. 🤍 نتواصل بطريقة صحية. 🤍 ونتخذ قرارات واعية... وقتها بتصير علاقاتنا أهدى، وتربيتنا لأطفالنا أنجح، وحياتنا أكثر توازنًا. 🌱 تذكّر... الذكاء العاطفي ما بيظهر وقت الراحة، بيظهر وقت الغضب، الخلاف، والضغط. 💬 برأيك... أي مهارة من مهارات الذكاء العاطفي بتحتاج تشتغل عليها أكثر؟ منقول عن الأخصائية النفسية هبة (رغد)
هل سمعت قبلا ب جمله( مأجر الطابق الفوقاني) تقال عاده بين الناس بالعاميه للدلاله ع شخص مجنون أو غير مسؤول أو غير ناضج هل فكرت يوما ان تكون هذه الجمله لها اساس علمي نفسي نعم عزيزي القارئ مخ الإنسان كما يوضح. (( د. دانيال جيه دكتوراه في الطب و تينابرايسون دكتوراه في الفلسفه)) في كتابها. ((طفل المخ الكامل)) بأن المخ فعلا هو عباره عن طابقين حيث يتعلق عمل الطابق السفلي ب ردود الأفعال السريعه والاشياء الاساسيه والضروريه في الحياه ك كالغضب والخوف والتنفس بينما يعمل الطابق الأعلى من مخك على عمليات معقده متل التفكير والتحليل والتخيل واتخاذ القرارات السليمه ومن هنا جاءت الاشاره (مأجر الطابق الفوقاني) ولكن تذكر أيها الاب وايتها الام بأن طفلكما الطابق الأعلى من مخه لم يكتمل بعد وهو اشبه ببناء يمتلئ بمواد البناء والفوضى لذلك تمهلا قبل إطلاق الأحكام عليه لأنه مخه لم يكتمل نموه اصلا ولمعلوماتكم لا ينضج مخ الطفل بشكل كامل حتى عامه العشرين ودمتم بخير :
без подписи
без подписи