أدبيات
Статистикаمُحِبُّ لِلأَدَب، مُولَعُ بِالشِّعْرِ، مُغْرَمٌ بِالكَلِمةِ البَدِيعَةِ
- Последний пост
- 27 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ بشَّار بن بُرد
إذا مَرَّ عُمرُ المرءِ ليسَ بِراجِعٍ وإن حَلَّ شَيبٌ لم يُفِدهُ خِضَابُ - علي الحميري الأندلسي
"أحببتُ اللّٰه حُبًّا .. هوَّن عليَّ كلَّ مصيبةٍ، ورضَّاني بكلِّ بليّةٍ، فلا أُبالي مع حبِّي إيَّاه على ما أصبحت ولا على ما أمسيت!" - عامر بن قيس.
فراقٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولـوعةٌ تعدّدتِ البَلوى على واحدٍ فَرْدِ بهاء الدين زهير
ياغربة الأرض ، هل أرضٌ ستجمعنا بعد الشتات وقد ضاقت بنا الحيَلُ ؟
وأُضمِرُ في قلبي العتابَ فإن بدَا وساعَفني منهُ اللقاءُ، نسيتُ.. - محمد بن أميّة.
"عَليكَ سلامُ اللهِ، ما طارَ طائِرٌ وَفَوَّحَ في الزهرِ البديعِ عطور"
خوافي الأخلاق تكشفها المعاشرة. — علي بن أبي طالب.
وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُر حَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
ما دامت صحتك تُسعفك للوقوف على سجادة الصلاة ، فأنت لم تخسّر شيئاً حتى الآن
يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوى تَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوى وَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ فَإِنَّ الَّذي في العَينِ وَالوَجهِ لا يَخفى العباس بن الأحنف
وَلَوْلاَكَ ما هَبَّ النَّسِيمُ مُعَطَّراً وَلاَ رَاحَ نَشْرُ المِسْكِ مِنْهُ يَفُوحُ العفيف التلمساني
من شهد له محبوبه بالمحبّة، كانت محبّته أتمّ. - القرطبي
يقول بن جبير الأندلسي : "وما أرى أن في المعمور أرضًا أطيبُ نسيمًا، ولا أصح هواءً، ولا أصفى جوًّا، ولا أنقى تربةً، ولا أنعش للنفوس والأبدان من أرض نجد"
ثَبَاتِي عَلى هَذَا الهَوَى غَيْرُ مُمْكِنٍ وَمِثْلِى عَلى مِثْلِ الهَوَى لَيْسَ يَمْكُثُ ثَمِلْتُ وَلَمْ أَمْدُدْ يَميِناً لِقَهْوَةٍ وَلاَ رَاحَ إِلاَّ الحُبُّ بِالْقَلْبِ يَعْبَثُ العفيف التلمساني
ما بال سَلوةِ بالي لا تسرُّكُمُ حتّى كأَنّ لكم في راحتي تعبا عَلاقَةٌ غلبتْ صبري فلا عَجبٌ إِن الصّبابة خصمٌ طالما غلبا ابن القيسراني الأندلسي
نُفُوسٌ نَفِيْسَاتٌ إِلىَ القُرْبِ حَنَّتِ فَلَمَّا سَقَاهَا الحُبُّ بِالكَأْسِ جُنَّتِ وَكَانَتْ تَمَنَّتْ أَنْ تَمُوتَ صَبَابَةً فَسَاقَ إِليْهَا الوَجْدُ مَا قدْ تَمَنَّتِ العفيف التلمساني
ما أَعجبَ الحبَّ يُدْعى بأْسُه غَزَلاً جَهْلاً به ويُسَمَّى جِدُّه لَعِبا ابن القيسراني الأندلسي
ليت القُلوب على نظام واحدِ لِيذوقَ حَرّ الوجد غيرُ الواجدِ - ابن القيسراني الأندلسي
ما البَدرُ شَفَّ سَناهُ عَلى رَقيقِ السَحابِ إِلّا كَوَجهِكِ لَمّا أَضاءَ تَحتَ النِقابِ ابن زيدون