عبرة..🍒🤍
Статистикаلا تستهين بدمعة نزلت وأنت وحدك تقول: "يا رب اهدني"... فربما كانت بداية الطريق كل الطرق تَضل، إلا الطريق إلى الله..🤍🍒
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 45
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
يقُول الشَّيخ د.عَبدالرزاق البَدر: الوَاجِب عَلى مَن فَتح عليهِ فِي القُرآن حفظًا وإتقانًا أنْ يُجاهد نَفسه على أنْ يَجعل هَذا الضَّبط والإتقَان قُربة لرب العَالمين، يُريد بهِ وَجه الله والدَّار الآخَرة، وَعليه أن يَدعو ربَّه أن يُصلح له النِّية . التِّبيان شَرحُ أخلاقُ حَملة القُرآن صـ ١١٤
"فَلا تحزَن علىٰ تباطئ الحِفظ، فكثرَة جُلوسك مع القرآن إنّما هي ساعات اصطفاها الله لَك، وكلما بَذلت من وقتك للقرآن كلَّما أعطاك الله من القرآن أكثَر، يعطيك من بَركتِه وخيرِه وأجُوره الَّتي لاتعدُّ ولا تحصىٰ".
без подписи
اِستَكثِرُوا مِن الأَصْدِقَاءِ الصَالِحِين .. عن عبيد الله بن الحسن قال لرجل: "يا فلان، استكثر من الصديق؛ فإن أيسر ما تصيب أن يبلغه موتك؛ فيدعو لك ".. -المنتقى من مصنفات ابن أبي الدنيا [١٤]..
فَلْيَتَّقِ اللهَ العَبْدُ، وليعلم أنَّ الخلق لا يُغنُونَ عنه شيئًا، وأنَّ جَزَاءَهُ علىٰ نِيَّتِهِ لا علىٰ عَلَانِيَّتِهِ، وأعمال الرياء تذهب بَاطِلًا ثمَّ يُعَاقَبُ عليها، وليتصوَّر في نفسه أنَّه بعد قليل يَبْلَىٰ ويبلىٰ من رَاءَاهُ، وتذهب المحامد وتبقىٰ السَّرائر، فلا يَحْسُنُ للعاقل أن يعمل إلَّا للّٰه تعالىٰ، ولا يقول إلَّا للّٰه، وأنَّه متىٰ صحَّت نيَّته وأَخْلَصَ عَطَفَ الله تعالىٰ القلوب إليهِ فحصَل لهُ أَضْعَافَ ما رجَا من مدح الخَلق، ومن رَاءَىٰ ذُمَّ من حيث يرجو المَدح. ابنُ الجَوزِيِّ.
без подписи
قال ابن الجوزي رحمه الله: رأيتُ أقوامًا أهملوا نظرَ الله إليهم في الخلَوات، فمحى الله محاسنَ ذِكرهم، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوةَ لرؤيتِهم ولا القلب يحنُّ إليهم! ... نسأل الله العافية
- قال علي بن المديني : سألتُ عبد الله بن المبارك عن قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} قال عبد الله: "من أراد النظر إلى وجه خالقه، فليعمل عملًا صالحًا، ولا يُخْبِرْ به أحدًا" . ابن القيم
كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جدّ فينا، وعظم في أعيُننا...🍒 -أنس بن مالك
كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جدّ فينا، وعظم في أعيُننا...🍒 -أنس بن مالك
لا يُوجد بَيت مِن بيُوت المُسلمِين اليَوم إلا بهِ من أهلهِ من هُو مضيِّع لحقِّ الصلاة! مَن ضيَّع حق الصَّلاة: ضاعَ في دُنياه قبلَ آخرته! فلا تسَل عن شُؤم حالِه وشَعث قلبه وضياعِ فكره.. إبليس صَار شيطانًا رجيمًا بسبَب تركه لسَجدة واحِدة.. فكيف بمَن ترك الصَّلوات وضَيَّع السَّجدات!. د. هَيَا بِنت سَلمان الصُّباح وفَّقها الله.
«لو صَلى العبدُ على النَبيَّ ﷺ بَعدد أنفاسهِ لم يكُن مُوفّيا لِحقهِ» ابن القیّم-رحمه الله-
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : لا تكره شيئا اختاره الله ، قد يختار الله شيئا فيه مصلحة عظيمة لا تدري عنها أنت . [شرح رياض الصالحين (٣٠٩/٣)]
إحذر كمال الحذر ..!
أن تلبسي عباءة الرأس، والنقاب، والحجاب، والقفازات، والجوارب الطويلة في شدّة الحرّ … فذلك ليس أمرًا هيّنًا، بل هو اصطفاءٌ من الله ونعمةٌ عظيمة، فاحمدي الله عليها ما دمتِ ثابتةً عليها، فإنّ النِّعم قابلةٌ للزوال، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يُقلّبها كيف يشاء.. واحتسبي أجر كل لحظةٍ تلبسين فيها حجابك الشرعي؛ فأنتِ في عبادةٍ حتى وإن كنتِ صامتة، لا تصلّين ولا تذكرين، فحجابكِ نفسه طاعةٌ وقربةٌ تتعبّدين بها لله! الحرّ الذي تتحمّلينه اليوم، لن يضيّعه الله أبدًا، وسيكون لكِ نورًا وأجرًا يومًا يكون الناس فيه بأشدّ الحرّ والكرب… يوم القيامة. فاصبري، واثبتي، واستشعري أنّ الله يرى جهادك الخفيّ الذي لا يشعر به أحد.
без подписи
نرجو من فضيلة الشيخ أن يذكر لنا وسائل الخشوع في الصلاة فنحن والله بأمس الحاجة إليها، ونشكو من عدم الخشوع فيها؟ الجواب : المعاصي لها تأثير على القلوب، كلما تراكمت المعاصي على القلب قَلَّ خشوعه، وقلت إنابته إلى الله عز وجل، فالمعاصي لها أثر، فمن أسباب الخشوع في الصلاة: أولاً: كثرة الاستغفار؛ لأن كثرة الاستغفار سبب للمغفرة. ثانياً: يكثر بين الناس إذا دخلوا الصلاة أن تطيش قلوبهم يميناً وشمالاً، وتتفرق، ومعلوم أن من لم يستحضر للقراءة ويتدبر معناها أنه لا يخشع، لأنه يقرأ وقلبه أين؟ في السوق، مع أصحابه، في الجو، في أي مكان، حتى إنه يفكر في أشياء ليس له فيها مصلحة إطلاقاً، هذا أيضاً من أسباب عدم الخشوع في الصلاة. ثالثاً: من أسباب عدم الخشوع: أن الإنسان المصلي لا يشعر أنه الآن بين يدي الله عز وجل، يعظمه ويمجده ويسبحه ويسأله، فلهذا لا يحصل الخشوع، بل يقل جداً، ولو كنا نشعر بأننا إذا قرأنا آية من الفاتحة أن الله عز وجل يناجينا بها، إذا قال المصلي: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:٢] قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:٣] قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة:٤] قال: مجدني عبدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة:٥] قال: هذا بيني وبين عبدي نصفين، وإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:٦] قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. من يشعر بهذا؟ أحياناً نشعر به لا بأس، لكن أكثر الأحيان في غفلة، لذلك لا يحصل الخشوع. كذلك من أسباب عدم الخشوع: أننا نصلي الفريضة وكأننا نؤدي ديناً واجباً، لا نشعر بأننا قمنا بعبادة فرضها الله عز وجل علينا وأننا نتبع فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فنستحضر الإخلاص ونستحضر المتابعة، هذا مفقود في أكثر الناس ولهذا لا يحصل الخشوع. فنسأل الله تعالى أن يلين قلوبنا وقلوبكم لذكره وأن يرزقنا خشيته في السر والعلانية، وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوهاب. كتاب جلسات رمضانية للعثيمين ج٢٠ ص٢٦
« ومَن تأمَّل أقدارَ الرَّبِّ تعالى، وجريانَها في الخلق، عَلِـمَ أنَّها واقعـة في أليَق الأوقات بها ». ابن القيِّـم
يقول النبي ﷺ: "دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة. و دينار تصدقت به علی مسکین و دينار أنفقته على أهلك" أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك