- Последний пост
- 20 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مشهد هارب من الاحلام..
تذكّريني، كلما لامست رياح نجد خصلات شعرك.
видео или голосовое, без подписи
كانت خطواتها خفيفة، تلامس الأرض بلطف، وثوبها يتمايل مع الريح كأنّه جزء من المشهد.. لم تلتفت، لكنها كانت حاضرة في كل شيء؛ في رائحة المطر، في دفء الأرض، في ارتباك الهواء من حولها.. كانت امرأة عزيزة، تعرف كيف تمضي دون أن تُطفئ النور خلفها.. تركت في المشهد الطفيف ما يكفي من حياة، ما يكفي من أثرٍ جميل، وتركت فيَّ كل مايدعو للمبالغة.
هذه اللوحة ليست عن شخصين فقط، بل عن كل من جلس مرة في حضرة حبٍّ لم يعرف اسمه، أو فقد شيئًا قبل أن يعرف أنه امتلكه.. إنها لحظة عاطفية متجمدة في الزمن، حيث تتحول الملامح إلى رماد، لكن القرب يظلُ ابديًا.
ولم يكن الحب يُشترى بالتنازلات، بل يُمنح خالصًا، كما تمنح السماء غيمها للأرض دون طلب.. كان هناك وجهٌ لا يغيب، يدٌ تمسح تعبه دون أن يسأل، وصوتٌ يعرف كيف يقول “أنا هنا” دون أن يُنادى.
كأنكِ لا تريدين الرحيل، ولا البقاء… تتأرجحين بين قلبكِ وعقلك، حُبّك ويأسك.. بين ما تشتهين قوله، وما تخافين أن يُفهم.
وتتأرجح كلماته بين الحنان والجفاء، كأنّ قلبه ساحة صراع لا تهدأ.
من نقشة الحناء يبدأُ العيد.. من تلك اليد التي لا تُمسك الأشياء فقط، بل تحتضن بها الضوء والجمال والدهشة وقلبي♥️
تستطيع أن تعرف مدى جمال المرأة فقط عبر النظر إلى يديها، اليد التي تُطوى برفقٍ على زهرة، أو تُهدِّئ طفلاً، لا يمكن أن تكون إلا مرآةً لروحٍ عذبة. انظر إلى الخطوط الصغيرة التي تمر عبر كفها — هي ليست تجاعيد الزمن، بل خرائط لأحلامها، لجراحها، لصلواتها في الليل الطويل. يد المرأة تقول ما لا تجرؤ الشفاه على البوح به، تُلامس العالم كما لو أنها تخشى كسره، لكنها قادرة على إعادة بنائه بحنانها… فمن أراد أن يعرفها حقًا، فليبدأ من حيث يظن الآخرون أن لا شيء يُقال
كانت لقطةً من السكون العاطفي العميق، توقّف الزمن للحظةٍ حولها.. جمعت بين الترقُّب والحِيرة.. الدفء والدهشة.. اللحظة التي زُيِّنت بأقراطك.. بشفاهك- والكثير من الكلمات التي كانت على وشك أن تُقال.
видео или голосовое, без подписи
لم يكن لقاء رجل وامرأة، ولا رغبة ناضجة تفتّش عن اكتمال… كان شيئًا أصدق، أقدم، وأطهر.. كان اللقاء بين الطفل الذي ما زال يختبئ في صدري، والطفلة التي ما زالت ترتجف في عينيها… لم نتحدث كثيرًا… هو أراها ألعابه القديمة: خشبةً ظنّها سيفًا، حصاةً خبّأها ظنًّا أنها كنز، ودفترًا امتلأ بخربشات لا يفهمها إلا قلبه. وهي أخرجت من حقيبةٍ خيالية دميتها الممزقة، وبقايا ضوءٍ سرقته من نافذةٍ كانت تُطل على عالمٍ لا يشبهها. جلسا هناك، في ركنٍ منسيّ من الذاكرة، ضحكا كما لم نضحك نحن منذ زمن، ركضا دون وجهة، دون خوفٍ من السقوط، وحين تعبَا، أسندا رأسيهما إلى بعض، وناما كأنّ الحزن لم يُخلق بعد…. في ذلك اللقاء، لم يُشفَ الجرح تمامًا… لكن شيئًا ما بدأ يُضمده. وكأنّ كل ما كنا نبحث عنه — في الحب، في الهرب، في الانكسار — كان مجرّد يدٍ صغيرة تمسك يدًا صغيرة أخرى، وتقول بصوتٍ يشبه الوطن: “أنا هنا… ولا بأس بعد الآن.
видео или голосовое, без подписи
"ياحليفيَّ الأعزّ"
في يدك باقة، وفي ملامحك بُستان.
عيناها ليستا مجرد نافذتين إلى الروح، بل هما آيتان من نور، كأنهما خُلقتا من وهج فجرٍ إلهي، يتجلّى فيهما الجمال في صورته الأولى، قبل أن يُوزّع على البشر.. في عُمقهما سكون المدى، وهيبة السماء، إذا نظرتْ سكنتْ الأرواح، حول عينيها هالة من الوقار، لا يُشبهها إلا جلال الملوك وعظمة الأنبياء، كأنها لا تنظر اليك، بل ترى فيك ما أنت عليه وما يمكن أن تكونه.. في سوادهما حكمة الخلود، وفي لمعة البريق وعدٌ سماويّ، يوحي بأن هذه العينين لا تنتمي فقط إلى الأرض، بل تلامس أطراف الغيب كذلك.
видео или голосовое, без подписи
يا سيدة الوجع الجميل، إنّي أكتب إليكِ لا لأُزيل الألم، بل لأُمسِك بيدك في عتمته، لأهمس في قلبك: ما خُلق الحزن ليكسرك، بل ليُعيد تشكيلك من ضوء أعرف أنّك متعبة، وأن الليل يطول حين تشتاقين لفكرة سلام لم يأتِ بعد، لكن فيكِ من النور ما يكفي لتبزغ شمسًا، وفيكِ من الرقة ما يروّض أقسى الأيام.. تذكّري، يا وردة الوقت الصعب، أن الحزن لا يُقيم طويلًا في القلوب النقية، بل يعبرها كما يعبر المطر الزهر، يُثقله قليلًا، ثم يُزهره كثيرًا.
أنتِ الحُب، لا كما يُقال في القصائد، بل كما يُعاش في التفاصيل؛ في دعائكِ الصامت، في خوفكِ على من تحبين، في صبركِ حين يتعب الكلّ وتبقين وحدكِ سندًا لا يُكسر.