- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 45
- 1/48двое суток
- 51
- 1/72трое суток
- 55
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
لا طريق يأخذني إليك،وكلُّ الطرقِ التي سلكتُها انتهت بي إلى مزيدٍ من الغياب ، كُلما ظننتُ أنني اقتربتُ منك،اكتشفتُ أنني كنتُ أقتربُ من وهمٍ آخر،وأنَّ المسافاتِ التي بيننا لا تُقاسُ بالخطوات فقط،بل بما يعجز القلبُ عن بلوغه — سجاد عطيه
عليك أن تتقبّل الحقيقة، حين تُصبح الأوهام أكثر قسوةً من الواقع — سجاد عطيه
إنها روحي أُشبِّهها بقطعةِ قماشٍ رثَّة، مرَّت بأيدٍ كثيرة يدُ الوقت، ويدُ الخيبة، ويدُ الانتظار، حتى فقدتْ شكلَها الأول التي لمْ يعد فيها موضعٌ لم يترك عليه الألمُ أثرًا — سجاد عطيه
كُلما اتسع الأُفق ضاقت الكلِمات ..
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ما زِلتُ أشعرُ بك في كلِّ شيء، حتى الأشياء التي لم تعرفك يومًا تُجيد أن تُعيدني إليك — سجاد عطيه
видео или голосовое, без подписи
سأتذكّرها جيدًا... تلك الابتسامة التي كانت تُشبه صباحَ أحدِ أيّامِ ديسمبر سأتذكّرها جيدًا طريقتكِ في إخماد الحرائق التي كانت تشتعل في صدري سأتذكّرها جيدًا كلماتكِ الدافئة، وهي تُرمّم ما كانت الأيام تُفسده في داخلي سأتذكّرها جيدًا ضحكتكِ التي كانت تُزيح عن روحي ثِقل العالم سأتذكّرُ جيدًا كلَّ الأشياء الصغيرة التي لم تكن تعرفين أنها كانت تعني لي العالم.. — سَجاد عطيه
видео или голосовое, без подписи
في داخلي تمرُّ جميعُ فصولِ السنة في الصيفِ أحترقُ حتى آخرِ رماد وفي الشتاءِ أتيبَّسُ من فرطِ البرد وفي الخريفِ تتساقطُ منّي الأشياءُ التي أثقلتني ثم يأتي الربيعُ، الذي أُزهر فيه بصيغةٍ لا تشبهني بالأمس — سجاد عطيه
видео или голосовое, без подписи
النظرةُ ضبابية، والقلبُ على قَلق وما يؤلم ليس ما حدث بل ذلك الجُزء الذي لا يُمكن تحويله إلى كلام وكُلما حاولتُ الإمساك به، تبدّد وكلما تجاهلتُه، عاد يتصرف وكأنهُ صاحبُ هذا الجسد — سَجاد عطيه
كان جوابي هو الغياب دائمًا ، حين يُصبح الحضور شكلًا آخر من أشكال الخسارة — سجاد عطيه
أتعلم ما الذي يؤلم حقًا؟ ليس أن يرحل شخصٌ عن حياتك فقط ليس ذلك ما يؤلم حقًا ، بل أن تبقى الحياة مستمرة بعد رحيله أن تستيقظ كل صباح، تذهب إلى عملك، تُنجز ما عليك، وتتعلم أشياء جديدة، وتكبر عامًا بعد عام... بينما يظل هناك مقعدٌ فارغ في داخلك، خُلق لشخصٍ واحد تصل إلى لحظةٍ كنت تحلم بها منذ سنوات، فتلتفت بعفوية لتخبره، ثم تتذكر أنه لم يعد هناك فتبتلع كلماتك وتعود صامتًا، كأن الفرح نفسه فقد طريقه إليك او تغير شكله عندما تتذكر ذلك تكتشف أن أصعب أنواع الفقد ليس الموت، بل أن يعيش الإنسان في مكانٍ لا تصله أخبار قلبك أن تكون بينكما سماءٌ واحدة، لكن لا تصل إليه ضحكتك، ولا يسمع انكسارك، ولا يعرف كم تغيرت منذ آخر مرة رآك فيها وتدرك، بعد زمن، أن بعض الأشخاص لا يأخذون معهم جزءًا من حياتنا فقط بل يأخذون النسخة التي كنا نكونها معهم فتظل تمضي، وتنجح، وتبتسم أحيانًا.. لكن في أعماقك سؤالٌ لا يصغر او يكبر.. لو كان هنا.. كيف كان سيبدو كل هذا؟ — رثاء صامت ، سجاد عطيه
أُريدُ نافذةً لا تُطلُّ على مدينةٍ ولا على بحرٍ، بل على نفسي قبل أن يُرهقها العمر أُريدُ أن ألتقي بذلك الفتى الذي كان يركضُ خلف الغد دون أن يعرف أنَّ الغدَ سيُكثرُ من إغلاق الأبواب أُريدُ فقط أن أصلَ إلى نهايةٍ لا أضطرُّ بعدها إلى الالتفات تعبتُ من جمعِ شظايا الأيام، ومن إقناع قلبي أنَّ الخسارةَ ليست اسمًا آخرَ للحياة فإن كان لا بدَّ من الرحيل، فليكن كاملًا، دون أن يترك خلفه نصفَ حلمٍ ونصفَ قلبٍ ونصفَ إنسان — ماتبقى من الطريق ، سجاد عطيه
يكفي سببٌ واحدٌ للموت لكن الحياةَ تحتاجُ ألفَ سببٍ لتستمر وكلَّ يومٍ تفقدُ واحدًا منها — سجّاد عطيه
جبالٌ من الذكرى تتكدّس فوق قلبي، حتى لم أعد أميّز أين ينتهي الماضي وأين أبدأ أنا، فكلُّ ما تبقّى منّي مجردُ صدى بعيدٍ لشخصٍ أضاعهُ الزمن — سجّاد عطيه