tgindex
-
@iirru2арабский

‏النُّور في قلبي وبينَ جوانحي ‏فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟ ‏إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي ‏أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ‏ instagram: https://www.instagram.com/tt2px?igsh=MTVjdXlpaGdweTJjZw%3D%3D&utm_source=qr

Последний пост
8 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 245
−1 за 2 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
779
20 постов
Вовлечённость
34,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
518
1/48двое суток
593
1/72трое суток
640

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • ‏سابقْ زمانكَ خوفًا منْ تقلّبهِ ‏فكَمْ تَقلّبتِ الأيامُ والدّولُ ‏واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدة ٌ ‏لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ -‏بهاء الدين زهير

  • سَلِ الرِّمَاحِ العَوَالِي عَنْ مَعَالِينا وَاسْتَشْهَدِي الْبِيض هُل خَاب الرَّجَاء فِينَا لمَا سَعْينا فَمَّا رَقَّت عَزْايْمُنَا عَمَّا نَرُوم وَلا خَابَت مُسَاعِينَا

  • "وظل يلح على اللّٰه ويتحدى بأسه حتى غلب دعائه قدره"

  • без подписи

  • "واقطعْ وصالكَ ما استطعتَ، وعشْ على هجري فإنّي لا أراكَ تُبالي! هي قصةٌ بدأتْ بِحُبٍّ صادقٍ وتنوعتْ يومًا بكلِّ جمالِ، فقضتْ ظروفُ الدهرِ أن تمضيَ بها وبنا لأسوأِ منتهىً ومآلِ! أنا لن أجادلَكَ الوفاءَ، فما مضى قد يُستحالُ رجوعُهُ بجدالِ! لو أنَّ فيكَ من الوفاءِ بقيَّةً لذكرتَ أيّامًا مضتْ وليالي، ووهبتَني أسمى خصالِكَ مثلما أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالِي! كم قلتُ: إنّكَ خيرُ من عاشرتُهم، فأتيتَ أنتَ مُخيبًا آمالي!"

  • ‏"ونسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وثبات المثابرة. هذّبنا بعطاياك الرحيمة، وأغننا بنعمائك الجسيمة. واجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، و مقامنا في القلوب غاليًا، وفي مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، ومخالطةٌ لا تضرّ."

  • ‏الله يمدّنا بالرضا جميعًا، ويعطينا حتى نرضى، ويرزقنا بلوغَ مبتغانا، ويبارك لنا في خطواتنا، ويجعلها هنيئةً علينا وعلى من حولنا.

  • إنْ لم تكُنْ صَدرًا ‏بأوَّلِ جُملةٍ ‏أو فاعلاً للمجدِ في إسْهابِ ‏إيَّاكَ أن تبقى ‏ضمِيرًا غائِبًا ‏أو لا محَلَّ لهُ منَ الإعراب. ‏-نجم الحصيني

  • "عَرَفوا مَكانَكَ بَعدَ ما فارَقتُهُم يا لَيتَهُم عَرَفوهُ قَبلَ المَصرَعِ وَلَكَم تَمَنَّوا لَو تَعودَ إِلَيهُمُ أَنتَ الشَبابُ إِذا مَضى لَم يَرجِعِ"

  • 2 июн.1 0274

    " يحب الإنسان أن يشعر بأنه أحَبّ من يستحق.." وحبك -يا ضوئي وترياقي- ما زال يمنحني كل يوم، شعورًا آكد من سابقه، بأنني لم أحب قط إنسانًا أكثر استحقاقًا منك. إن علقت ففي مستحق، وإن بكيت ففي مستحق، إن أتلفت نفسي جوًى وأسًى ففي إثره جديرًا، مُستحِقّ. أصيلا، أثيلا، أمينًا، وآمِن. لا يريبك منه خلق، ولا يوحشك منه طبع. خلوقا، مهيبا، صلبًا، تفتنك فيه رقة. كاملا، كامل. تحبّه.. يلومك جاهله، ويعذرك عارفه. مستحق."

  • ‏سمعت أحدهم يقول : ‏" بعضنا لم يجد وقتاً ليكون سعيداً .. لأنه كان مشغولاً بمحاولة أن يكون قوياً " ‏أحسست بذلك، وأحسست به كثيرا.

  • ‏يا ربّ بلّغني ربيعَ عُمري، وألهمني خارطةَ الطرقات السعيدة، و أرزقني من السعةِ واليُسرِ والرحابةِ ما يُقرُّ عيني وتسعد به نفسي.

  • ‏يارب ووسّع لي في داري ورزقي وقلبي، وسهل الحياة علي، واجعل كل أيامي المقبلة جبرًا وخيرًا وأرني لطفك وبركتك في كل ماوهبتني.

  • 16 апр.1 10014

    "مَضيتُ سِنينً وأنا أمشي علىٰ الزُجاج، ما بالي اليومَ المَشي علىٰ الرِيش يُبكيني"؟

  • 15 апр.1 17121

    أَنا الَّتي في مَقامِ العِزِّ مَنزِلُها صَعبُ المَنالِ وَلو رَاموا لَها السُّبُلِ لا بِالحُسامِ أَنالُ المَجدَ في مَلأٍ بَل بِالرَّزانَةِ وَالأَخلاقِ في النُّزُلِ إِن كُنتُ أُنثى فَإِنَّ العَزمَ يَسكُنُني هِمَّاتُ نَفسي تَفوقُ النَّجمَ في العُلُلِ ثِقلي طِباعٌ وَحُسنُ القَولِ مَملَكَتي وَرُجحُ عَقلي يُبيدُ الغَيَّ وَالخَطَلِ جَمَعتُ بَينَ بَهاءِ الوَجهِ في أَلَقٍ وَبَينَ طُهرِ رِحابٍ غَيْرِ ذي مَيَلِ كالشَّمسِ تَسطَعُ في الآفاقِ لَيسَ لَها مِثلٌ يُقارِبُها في الحُسنِ وَالوَجَلِ مَن رامَ وصلي رَأى الأَسوارَ شامِخةً دُونَ الوصولِ لِقَدري الفائِقِ الأَمَلِ فَالعِزُّ مَجدي وَعَرشُ الذَّاتِ مَملَكَتي وَالصَّمتُ طَوقٌ مِنَ الإِجلالِ وَالحُلَلِ .

  • 5 апр.1 1348

    ‏وضعتُ يدي فوق قلبي عدة مرات في الأيام التي مضت، ‏عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا، ‏وتستقر السكينة في صدورنا، ‏وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات، ‏ونكون بصورة نحبها ونألفها، ‏ولا يكون في قلوبنا ‏مقدار ضئيل من الثقل ‏إلا وتبدل بالسعة والانشراح.

  • 5 апр.1 0315

    عندما تلتفت للوراء وتدرك كم تغيرت، وكيف أصبحت إنساناً آخر؛ لا يلفتك ما يبهر الناس، ولا يدفعك للفضول إلا ما تسأل فيه نفسك: هل يحمل لي مصلحة؟ عندما تترفع عن النقاشات الفارغة، وتفضل قضاء يومك في ترتيب أولوياتك ومستقبلك على أن تمضيه مع أناس لا يثمر فيهم أي جهد. عندما تلاحظ أنك أصبحت تقدس محيطك وطاقتك جداً، وتتجنب استنزافها في توافه الأمور، حين تصبح غايتك أن تهدأ وتستثمر في نفسك ليس إلا، وتصبح حريصاً أن يبقى أثرك طيباً ويكون ربك راضياً عنك؛ فإرضاء الناس غاية لا تدرك، ولن يرضيهم شيء إلا إن شاء الله وسخر عباده لك. وعندما تدرك كل ذلك ولم تتجاوز العشرين من عمرك بعد.. ستسأل نفسك: ما الذي جرى لي لأصل إلى ما أنا عليه؟ نعم، لقد عانيت كثيراً لتصل إلى هنا، ولكن الحمد لله أنك أدركت ذلك في سنك الصغيرة يا صديقي.

  • لأني لا أحب الغياب ولا أتعمّد التخلّي ‏لأني لا أشعر بالألفة أينما حللت، ‏لأني لا أتملّص من الوعود التي أقطعها ‏ولا ألجأ للهروب عند الشدّة.. ‏لأني أريد أن أصفّف أيامي المكدّسة جيّدًا ‏من أجل عيشها ثانية، ‏لأنّك ترغب، ‏ولأني لا أمانع.. ‏قد أعود لأسباب كثيرة.. ‏لكن؛ لن يكون الحنين أحدها.

  • لا تطلبَ الحُبَّ ممن ليسَ يعرفهُ ‏أو تسأل الشَّوقُ قلباً قُدَّ من حجرِ ‏لا يُرتجى الماءُ من بئرٍ مُعطَّلةٍ ‏أو يُجتنى ثمرٌ من عاقرِ الشَّجرِ