كَلِيمْ | ض
Статистикаما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ .
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 99
- 1/48двое суток
- 113
- 1/72трое суток
- 122
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حين تمنّى شاعر ما، قال: "وقد ضاقتِ الدنيا عليَّ بِرُحبِها فيا لَيتَ مَن أَهوى بذاك عليمُ!" وآخر يقول: "يوَدُّ بأن يُمسِي سقيمًا لعلَّها إذا سمِعَت عنهُ بشَكوى تُراسِلُه!" غريب الحب والله!
صلى عليكَ اللّهُ يا مَن ذكرهُ شرحَ الصُدورَ وطيبَ الآفاقا "ﷺ"
الأنبياء -عليهم السلام- خيرة الله وخالصته، وأثرته وخاصته، ومحمد ﷺ أخلص الأخلصين، وأخصّ الأخصّين، ورحمة الدانين والقاصين، وشفيع المذنبين والعاصين. الثعالبي
أنَّ أعرابيًّا سُئل: ما بال المراثي أجود أشعاركم؟ فقال: لأنّنا نقولها وأكبادنا تحترق!
يقول أسعد رستم في صديقٍ له أصلع: لصديقنا في رأْسِهِ صحْراءُ جفَّتْ فلا عُشبٌ بها أو ماءُ وكأَنّها الميْدانُ مِنْ بَعدِ الوغى فَنِيَ الجَمِيعُ فما بها أحْياءُ كصحيفة البلور يلْمَعُ سَطْحُهَا ولها بياضٌ نَاصِعٌ وَضِيَاءُ في الليلِ لا يَحتَاجُ قنديلًا فَمِنْ إِشراقِها تَتَبَدَّدُ الظُّلْماءُ وَلَقَدْ سَمِعنَاهُ يَقولُ وَدَمْعُهُ يَجري فَيَعْمِي مُقْلَتَيْهِ بُكَاءُ كَم مِن دَوَا لِلشَّعرِ قَد جَرَّبْتُهُ يَوْمًا فَرَاحَ سُدًى وظلَّ الدَّاءُ يا حَسرَتِي ذَهَبَ الشّبابُ وكان لي فـيـه مـآثِـرُ جَـمَّـةٌ غَـرَّاءُ أسَفاهُ ما لي في الحياةِ مَطَامِعٌ فأنا وَسُكَّانُ القُبورِ سَوَاءٌ قُلْنَا له: مَهْلًا لِمَ هذا البكا؟ فاسمَع ففي هذا الكلامِ عَزَاءُ إن زالَ شَعْرُكَ وابتُلِيتَ بِصَلعَةٍ فلأنَّ فيكَ نَبَاهَةٌ وَذَكاءُ فأجابَ لا شرفًا أُريدُ ولا عُلا هلّا لَدَيْكُمْ لِلشُّعورِ دَواء؟ قلنا: نَعَمْ زِبْلٌ يُرَشُ فإنّما بالزبلِ تَحيَا الرَّوضَةُ الغَنَّاءُ
"وكذلك يعبث الدهر بالإنسان ما يعبث، ويذيقه ما يذيقه من صنوف الشقاء وألوان الآلام، حتى إذا علم أنه قد أوحشه وأرابه وملأ قلبه غيظًا وحنقًا أطلع له في تلك السماء المظلمة المدلهمة؛ بارقة واحدة من بوارق الأمل الكاذب فاستردّه بها إلى حظيرته راضيًا مغتبطًا كما تقاد السائمة البلهاء بأعواد الكلأ إلى مصرعها، فما أسعد الدهر بالإنسان وما اشقى الإنسان به."
اللسان الذي اتّسع للوحي الإلهيّ لا يَضيق أبدًا بهذه النهضة العالميّة مهما اتّسعت آفاقها وزخرت علومها. ابن باديس
لا يعدَمُ الأحزان في الدُّنيا سوى قلب يكون من الأحبَّة مُعدَما ناصيف اليازجي
من نمّ لك، نمّ عليك. الشافعي
«وبداخلي كَبْتٌ أعاذكم الله منه، حتى الدموعُ لا تجدُ إليه سبيلًا!»
ياربّ، نقف على أعتاب بابك الواسع، لا ملاذ لنا من ضنك الحياة وضيقها إلا رحابة معيّتك.. فاكتب في صحائفنا معيّةً ممتدةً منك غير مقطوعةٍ ولا ممنوعة!
صباح الخير، ثمّ: واعلم أنّ العربيّة تُعلّم العقل، فمَن شاء أن يطلبها بحقّها فليصبر عليها صبر المؤمن. محمود شاكر
"والقلب إذا صفا لمَسَ التودّد في قلب العطيّة، وأدركَ الولاء في كل وقفة، وأقرّ بالطيب فيما ينال، وأَكْبَرَ الخطوة التي أضافَت لطريقه، ورعى اليَد التي أقالَت عثرته، ووقع بشعوره على نبل الغاية قبل جمال الوسيلة.. وحدها الروح العَكِرة تزداد بكل هذا جدبًا كما تطفح البُور بالماء ولا تُنبت!"
يا ربِّ، وسِّع لي في نفسي، لأكون ابنةً بارة، وزوجةً رفيقة، وأمًّا حنونة، وسِّع لي في نصيبي من الأدب، لأحسن التعامل مع خلقك، وأقدّر أحوالهم، وأرفق بنفسي وبهم.. وسِّع لي في علمي، لأمدَّ يدي لكل من أتعبته ضبابية الطريق، والتبست عليه الأمور، وانفرط من بين يديه مسار حياته.
الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء لبحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر
без подписи
مساء الخير، شعار كل يوم: «قد لا أملك انتصارات باهرة، لكنني قادر على أن أُدهشك بالهزائم التي استطعت أن أنجو منها!»
”استعِن على صلاح قلبكَ بشيءٍ من العُزلة؛ فالقلب يُفسده الزحام“.
صباح الخير وبعد :"ادعُ لي إن لم تجدني؛ علَّني في كربٍ لستَ تعلمهُ، واعذرني إن رأيتني يومًا.. شخصًا غير الذي تعرفهُ؛ فالحُزن إن تمكَّن مِن قلبٍ يا صاحِبي، غيَّر كُل شيءٍ، عدا أصل صَاحِبهُ!"
عَيْنَاك مَنْظُومَةٌ تَحْوِي قَصَائِدَهَا كَيْ تَبْعَثَ السِّحْرَ نَتْلُو مِنْهُ دِيوَانَا.