الفجيعة في شعر الشيعة
Статистикаوَلَيسَ صَديقيَ غَيرَ الحَزينِ لِيَومِ الحُسَينِ وَغَيرَ الأسُوفِ.
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 282
- 1/48двое суток
- 323
- 1/72трое суток
- 348
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَدَلَتْ إِلَی قَبْرِ أَبِيهَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَأَلْقَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، وَشَكَتْ إِلَيْهِ مَا فَعَلَهُ اَلْقَوْمُ بِهَا، وَبَكَتْ حَتَّی بُلَّتْ تُرْبَتُهُ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِدُمُوعِهَا عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، وَنَدَبَتْهُ.
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَلَيْهِما اَلسَّلاَمُ- قَالَتْ: لَمَّا اِجْتَمَعَ رَأْيُ أَبِي بَكْرٍ عَلَی مَنْعِ فَاطِمَةَ -عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ- فَدَكَ وَاَلْعَوَالِيَ، وَأَيِسَتْ مِنْ إِجَابَتِهِ لَهَا، عَدَلَتْ إِلَی قَبْرِ أَبِيهَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَأَلْقَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، وَشَكَتْ إِلَيْهِ مَا فَعَلَهُ اَلْقَوْمُ بِهَا، وَبَكَتْ حَتَّی بُلَّتْ تُرْبَتُهُ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِدُمُوعِهَا عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، وَنَدَبَتْهُ. ثُمَّ قَالَتْ فِي آخِرِ نُدْبَتِهَا: قَد كَانَ بَعدَكَ أَنبَاءٌ وَهَنْبَثَةٌ لَو كُنتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكبُرِ الخَطَبُ إِنَّا فَقَدنَاكَ، فَقدَ الأَرضِ وَابِلَهَا وَاِخْتَلَّ قَومُكَ فَاشْهَدهُمْ فَقَد نَكَبُوا قَد كَانَ جِبرِيلُ بِالآيَاتِ يُؤنِسُنَا فَغِبتَ عَنَّا، فَكُلُّ الخَيرِ مُحتَجَبُ وَكُنتَ بَدْرًا وَنُورًا يُستَضَاءُ بِهِ عَلَيكَ تَنزِلُ مِنْ ذِي العِزَّةِ الكُتُبُ تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ، وَٱسْتُخِفَّ بِنَا بَعدَ النَّبِيِّ، وَكُلُّ الخَيرِ مُغتَصَبُ سَيَعلَمُ المُتَوَلِّي ظُلمَ حَامَتِنَا يَومَ القِيَامَةِ أَنَّی سَوفَ يَنقَلِبُ؟ فَقَد لَقِينَا الَّذِي لَمْ يَلقَهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ، لاَ عُجْمٌ وَلاَ عَرَبُ فَسَوفَ نَبكِيكَ مَا عِشنَا، وَمَا بَقِيَتْ لَنَا العُيُونُ، بِتِهْمَالٍ لَهُ سَكَبُ - أمالي الشيخ المفيد، ج١، ص٢١٢.
وَلو لَم يَكُن في صُلبِ آدَمَ مُودَعًا لَما قالَ -قِدمًا- للمَلائِكَةِ: اسجُدوا وَلَولاهُ ما قُلنا، وَلا قالَ قائِلٌ لِمالِكِ يَومِ الدِّينِ: إِيّاكَ نَعبُدُ! - السيّد رضا الموسويّ الهنديّ.
رزيَّةُ الخميس هي حادثةٌ وقعت قُبيل وفاة النبي محمد -صلَّى اللّه عليه وآله وسلّم- يوم الخميس في الخامس والعشرين من شهر صفر عام ١١ هـ. سمّى الحادثةَ ابنُ عباسٍ «رزيةَ الخميسِ» أي «مصيبة يوم الخميس». يقول الشاعر: يَوْمَ الخَمِيسِ؛ لَقَدْ أَدْمَتْ مَحَاجِرَنَا رَزِيَّةٌ فِيكَ لَا تُبَقِي وَلَا تَذَرُ يَكَادُ قَلْبِي لَهَا مِنْ ثِقْلِ نَكْبَتِهَا يَذوبُ، وَالجَمْرُ فِي الْأَحْنَاءِ يَسْتَعِرُ لِمَا دَهَا الْمُصْطَفَىٰ مِنْ أُمَّةٍ غَدَرَتْ وَلَمْ يَزل فِي رِحَابِ الْمَوْتِ يَحْتَضِرُ بَكَىٰ ابْنُ عَبَّاسِ حَتَّىٰ بَلَّ لِحْيَتَهُ رَزِيَّةً مَا لَهَا فِي الدَّهْرِ مَا يَزِرُ وَقَدْ بَكِيتُ لِمَا لاَقَىٰ النَّبِيُّ دَمًا حَتَّىٰ خَشِيتُ يُجَافِي نَاظِرِي النَّظَرُ وَفِي الجَوَارِحِ مِنْ ذِكْرَاهُ نَازِلَةٌ حَلَّتْ بهَا فَاسْتَحَرَّ الوَهْنُ وَالْخَوَرُ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ! «يُنقَلُ أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه) تُوُفِّيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَمَا دُفِنَ إِلَى يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ!. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه) بَقِيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى دُفِنَ!. وَذَكَرَ…
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ! «يُنقَلُ أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه) تُوُفِّيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَمَا دُفِنَ إِلَى يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ!. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه) بَقِيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى دُفِنَ!. وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه) بَقِيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى دُفِنَ لِاشْتِغَالِهِمْ بِوِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ وَالْمُنَازَعَاتِ فِيهَا!». 📚 مستدرك الوسائل ج٢ ص٤٨٦.
يا دار اليطيّب خاطر ام عون أهو الما بي وجه حسين هم دار؟!
فَرِد طيحة اعلى گبر حسين طاحن ومثل حنّ الفصيل اعليه ناحن شلون صياح يم الگبر صاحن
без подписи
يا صاحِبَ العِيسِ تَخدي في أَزِمَّتِها اِسمَع مَقالي وَأَسمَع صاحِبَ العيسِ أَقرِ السَّلامَ عَلى قَبرٍ بِطوسَ وَلا تُقَرِ السَّلامَ وَلا النُعمى عَلىٰ طوسِ إِنَّ المَنايا أَنالَتهُ مَخالِبَها وَدونَهُ عَسكَرٌ جَمُّ الكَراديسِ لا يَومَ أَولىٰ بِتَخريقِ الجُيوبِ وَلا لَطمِ الخُدودِ وَلا جَدعِ المَعاطيسِ مِن يَومِ طُوسَ الَّذي نادَتْ بِرَوعَتِهِ لَنا النُّعاةُ وَأَفواهُ القَراطيسِ حَقًّا بِأَنَّ الرِّضا أَودىٰ الزَّمانُ بِهِ ما يَطلُبُ المَوتَ إِلَّا كُلَّ مَنفُوسِ - أَشجَع بن عمرو السَّلَميّ (١٩٣ هـ).
أَلا ما لِعَيني بِالدُّموعِ اسْتَهَلَّتِ وَلَو نَفِدَت ماءَ الشُّؤُونِ لَقَلَّتِ عَلىٰ مَن بَكَتهُ الأَرضُ وَاستَرجَعَتْ لَهُ رُؤوسُ الجِبالِ الشَّامِخاتِ وَذَلَّتِ وَقَد أَعوَلَتْ تَبكي السَّماءُ لِفَقدِهِ وَأَنجُمُها لاحَتْ عَلَيهِ وَكَلَّتِ فَنَحنُ عَلَيهِ اليَومَ أَجدَرُ بِالبُكا لِمَرزِئَةٍ عَزَّتْ لَدَينا وَجَلَّتِ رُزينا رَضيَّ اللَّهِ سِبطَ نَبِيِّنَا فَأَخلَفَتِ الدُّنيا لَهُ وَتَوَلَّتِ تَجَلَّتْ مُصيباتُ الزَّمانِ وَلا أَرىٰ مُصيبَتَنا بِالمُصطَفَينَ تَجَلَّتِ - دِعبِل الخزاعي في رثاء أبي الحسن الرِّضا عليه السلام.
«أينَ المُعَدُّ لِقَطعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أينَ المُدَّخَرُ لِتَجدِيدِ الفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أينَ صاحِبُ يَومِ الفَتحِ وَناشِرُ رايَةِ الهُدى؟ أينَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الأنبياءِ وَأبناءِ الأنبياءِ؟». - دُعاءُ النُّدبَة. يَقولُ السَّيِّد حَيدَر الحِلِّيّ مُستَنهِضًا: أَلَا أَينَ أَنتَ أَيَا طَالِبًا بِمَاضِي الذُّحُولِ وَبِالغَابِرِ؟ وَأَينَ المُعَدُّ لِمَحوِ الضَّلَالِ بَتَجدِيدِ رَسمِ الهُدَىٰ الدَّاثِرِ؟ وَنَاشِرَ رَايَةِ دِينِ الإِلَهِ وَنَاعِشُ جَدِّ التُّقَىٰ العَاثِرِ
وين هاشم خل تِهِد فرسانها جيوش أميّه سلِّبت نسوانها!
طاح سيّدهم
وين هاشم خل تِهِد فرسانها جيوش أميّه سلِّبت نسوانها!
وين هاشم خل تِهِد فرسانها جيوش أميّه سلِّبت نسوانها!
گوم يا ابو الثار الرايه نايم عالنهر شيّالها يبن حيدر ها يحامي ادخيلها بالفلا النسوان بايد حيلها فرّت النسوان من اخيامها ما بقى بهاشم فرد يحمي لها! 4:28
وإنّ أَعجبَ شَيءٍ أَنْ أَبُثَّكَها كأَنَّ قَلبَكَ خالٍ، وهو مُحتَدِمُ! ما خِلتُ تَقعُدُ حتَّى تُستثارَ لهُمْ وأنتَ أنتَ، وَهُمْ فيما جَنَوهُ هُمُ لم تُبقِ أَسيافُهُمْ مِنكُم عَلىٰ ابنِ تقًى فكيفَ تُبقي عليهم؟ لا أَبًا لَهُمُ! فلا وَصَفحِكَ إِنَّ القَومَ ما صَفَحوا ولا وحِلمكَ إِنَّ القَومَ ما حَلَموا فَحَملَ أُمِّكَ قِدمًا أَسقَطوا حَنَقًا وطِفلَ جَدِّكَ في سَهمِ الرَّدىٰ فَطَموا - السيّد حَيدَر الحِلّيّ.
سَمِعتَ مِنِّي يَسِيرًا مِن عَجَائِبِهِ وَكُلُّ أَمرِ عَلِيٍّ لَمْ يَزَل عَجَبَا دَرَيتَ فِي لَيلَةٍ سَارَ الوَصِيُّ إِلَىٰ أَرضِ المَدَائِنِ، لَمَّا أَنْ لَهَا طَلَبَا؟ فَأَلحَدَ الطُّهرَ سَلمَانًا وَعَادَ إِلَىٰ عِرَاصِ يَثْرِبَ، وَالإِصبَاحُ…
سَمِعتَ مِنِّي يَسِيرًا مِن عَجَائِبِهِ وَكُلُّ أَمرِ عَلِيٍّ لَمْ يَزَل عَجَبَا دَرَيتَ فِي لَيلَةٍ سَارَ الوَصِيُّ إِلَىٰ أَرضِ المَدَائِنِ، لَمَّا أَنْ لَهَا طَلَبَا؟ فَأَلحَدَ الطُّهرَ سَلمَانًا وَعَادَ إِلَىٰ عِرَاصِ يَثْرِبَ، وَالإِصبَاحُ مَا قَرُبَا كَآصِفٍ قَبْلَ رَدِّ الطَّرْفِ مِنْ سَبَإٍ بِعَرْشِ بِلْقِيسَ وَافَىٰ يَخْرِقُ الحُجُبَا أَرَاكَ فِي آصِفٍ لَمْ تَغْلُ فِيهِ، بَلَىٰ بِحَيْدَرٍ أَنَا غَالٍ أُورِدُ الكَذِبَا إِنْ كَانَ أَحْمَدُ خَيْرَ المُرْسَلِينَ، فَذَا خَيْرُ الوَصِيِّينَ أَوْ كُلُّ الحَدِيثِ هَبَا - أَبُو الفَضلِ التَّمِيمِيّ. ٨ صفر، ذكرى وفاة سلمان المحمديّ رضوان اللّه تعالى عليه.