- Последний пост
- 25 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ولو مرَّ نَفحُ الرِّيحِ مِن خَلفِ أُذْنِهِ بذِكرِي؛ لَسَبَّ الرِّيحَ ثُمَّ تَغَضَّبَا وما زَادَهُ عِندِي قَبِيحُ فِعَالِهِ ولا الصَّدُّ، والإِعرَاضُ؛ إلَّا تَحَبُّبَا
لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُ عَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ ما بالُ عَبدَةَ عنِّي اليومَ صَابِرَةً ولسْتُ عَنها وإنْ شَطَّتْ بِصَبَّارِ ؟
في الوجهِ مِن تَعصفُرِ خَدِها ما في احمِرارٍ مِن الدَمِ والكرزِ
في الوجهِ مِن تَعصفُرِ خَدِها ما في احمِرارٍ مِن الدَمِ والكرزِ
الشَّمسُ تَدنُو وَلا تَصطَادُ نَاظِرَهَا وَلَو بَدَتْ هِيَ صادَتْ كُلَّ نَظَّارِ عَشِقْتُ فَاهَا وَعَينَيها وَرُؤيَتَها عِشقَ المُصَلِّينَ جَنَّاتٍ لأَبرَارِ فَالعَينُ مِنِّي عَنِ النِّسوانِ صَائِمَةٌ حَتَّى يَكُونَ عَلى الحَورَاءِ إِفطَارِي
أَرِح يَمِينَكَ مِمَّا أَنتَ مُعتَقِلُ أَمضَى الأَسِنَّةِ مَا فُولاذُهُ الكُحَلُ وَمَعشَرٍ لَم تَزَل في الحَربِ بِيضُهُمُ حُمرَ الخُدودِ وَمَا مِنْ شَأنِهَا الخَجَلُ إِذَا انتَضَوهَا بُروقًا رَدَّهَا سُحُبًا بِهَا دَمٌ سَالَ مِنهَا عارِضٌ هَطِلُ يُثنِي حَديثُ الوَغَى أَعْطافَهُم طَرَبًا كَأَنَّ ذِكرَ المَنَايا بَينَهُم غَزَلُ كَم نَارِ حَربٍ بِهِم شَبَّت وَهُم سُحبٌ وَأَرضِ قَومٍ بِهِم فَاضَت وَهُم شُعَلُ
без подписи
без подписи
كَأَنَّمَا خُلِقَتْ مِن جِلدِ لُؤلُؤَةٍ -
قَالَ بُطْلًا وَأَفَالَ الرَّأيَ مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنَّ المَنَايَا في الحَدَقْ -
إِذَا شِئتَ أَنْ تَسْتَصْغِرَ الخَطْبَ فَالتَفِتْ إِلىٰ سَلَفٍ بِالقَاعِ أُهْمِلَ نَائِمُهْ وَفيْهِ النَّبِيُّ المُصْطَفَىٰ وَعَلِيُّهُ وَعَبَّاسُهُ وَجَعفَرَاهُ وَقَاسِمُهْ
فَرَأَيتُ مِثْلَ الشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا فِي الحُسْنِ، أَوْ كَدُنُوِّهَا لِغُرُوبِ -
حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ تَضحَكينَ لاهِيَةً وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ تَعجَبينَ مِن سَقَمي صِحَّتي هِيَ العَجَبُ كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ مِنكِ عادَ لي سَبَبُ
أَرَىٰ سَفَهًا بِالمَرءِ تَعلِيقَ لُبَّهِ بِغَانِيَةٍ خَودٍ، مَتَىٰ تَدنُ تَبعُدِ -
طَلُوبٌ لِأَقصَىٰ غَايَةٍ بَعدَ غَايَةٍ إِذَا قُلْتَ يَومًا: قَدْ تَنَاهَىٰ، تَزَيَّدَا -
حَدَّثَتْنِي العُيُونُ عَنْهَا فَحَالَفْتُ المُصَلَّىٰ أَدعُو إِلَهِي مُكِبَّا كَدُعَاءِ المَكْرُوبِ في لُجَّةِ البَحرِ يُنَادِي الرَّحْمَنَ رَغْبًا وَرَهْبَا
إذا قُلتُ بعدَ الشحطِ يا ميُ نلتقي عدتني بِكرهٍ أن أراكِ عوادِي -
أَرسلَت خُلَتِي مِنَ الدَمعِ غَربَا .. ثُمَ قَالَت : صَبَوتَ.. بَل كُنتَ صِبَا! قُلتُ: كَلَا! لا بَل صَفَا لَكِ.. حَتى.. زَادَكِ اللَهُ... يا عُبَيدَةُ حُبَا
أعتّقُ الحبّ في قلبي وأعصرُهُ فأرشفُ الهمّ في مُغبرّ كاساتي -
بانَ الحَبيبُ كالبدرِ إذا بانا فهل تُرجِعُ الحسراتُ موتانا بِربِ الموتِ كيف أتى الموت من كانَ حيًا حين ما كانا مضى للحسينِ قتيلًا مُضرجًا يعبقُ الدمُ مِنهُ مِسكًا وريحانا مضى فاسودَت لقلبي ملامِحَهُ وأنزفَ على الحبيب احزانا