قلائد الشعر
Статистикаالشِعرُ ديوانُ العَرَب أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب الرسائل @QalaidBot
- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 225
- 1/48двое суток
- 257
- 1/72трое суток
- 278
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحربُ أوّلٌ ما تكونُ فُتيَّةً تسعى بزينتها لكلِّ جَهولِ حتى إذا استَعَرَت وشَبَّ ضِرامُها عادت عجوزاً غيرَ ذاتِ خليلِ امرؤ القيس
без подписи
وَأَخذُ الهَوى فَوقَ الحَلاقيمِ مُخرِسٌ لَنا أَن نُحَيّي أَو نُسَلِّمَ مانِعُ وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌ بِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ وَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّني مَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُ وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُم عَلى كَبِدي مِنهُ شُؤونٌ صَوادِعُ ذو الرمة
وَوَاللَهِ ما شَبَّبتُ إِلّا عُلالَةً وَمِن نارِ غَيرِ الحُبِّ قَلبِيَ يُضرَمُ أَلا مُبلِغٌ عَنّي الحُسَينَ أَلوكَةً تَضَمَّنَها دُرُّ الكَلامِ المُنَظَّمِ لَذيذُ الكَرى حَتّى أَراكَ مُحَرَّمُ وَنارُ الأَسى بَينَ الحَشا تَتَضَرَّمُ وَأَترُكُ أَن أَبكي عَلَيكَ تَطَيُّراً وَقَلبِيَ يَبكي وَالجَوانِحُ تَلطِمُ وَإِنَّ جُفوني إِن وَنَت لِلَئيمَةٍ وَإِنَّ فُؤادي إِن سَلَوتُ لَأَلأَمُ وَأُظهِرُ لِلأَعداءِ فيكَ جَلادَةً وَأَكتُمُ ما أَلقاهُ وَاللَهُ يَعلَمُ سَأَبكيكَ ما أَبقى لِيَ الدَهرُ مُقلَةً فَإِن عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ وَحُكمي بُكاءُ الدَهرِ فيما يَنوبُني وَحُكمُ لَبيدٍ فيهِ حَولٌ مُجَرَّمُ ابو فراس الحمداني
نَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍ تَأَوَّبَ مِن أَسماءَ وَالرَكبُ نُوَّمُ ظَلِلتُ وَأَصحابي عَباديدَ في الدُجى أَلَذُّ بِجَوّالِ الوِشاحِ وَأَنعَمُ وَسائِلَةٍ عَنّي فَقُلتُ تَعَجُّباً كَأَنَّكِ لاتَدرينَ كَيفَ المُتَيَّمُ أَعِرني أَقيكَ السوءَ نَظرَةَ وامِقٍ لَعَلَّكَ تَرثي أَو لَعَلَّكَ تَرحَمُ فَما أَنا إِلّا عَبدُكَ القِنُّ في الهَوى وَما أَنتَ إِلّا المالِكُ المُتَحَكِّمُ وَأَرضى بِما تَرضى عَلى السَخطِ وَالرِضا وَأُغضي عَلى عِلمٍ بِأَنَّكَ تَظلِمُ يَئِستُ مِنَ الإِنصافِ بَيني وَبَينَهُ وَمَن لِيَ بِالإِنصافِ وَالخَصمُ يَحكُمُ وَخَطبٍ مِنَ الأَيّامِ أَنسانِيَ الهَوى وَأَحلى بِفَيِّ المَوتَ وَالمَوتُ عَلقَمُ ابو فراس الحمداني
وَمِمّا يُعَنّي النَفسَ كُلَّ عَنائِها تَوَقُّعُها الصُنعَ البَطيءَ تَقارُبُه إِذا لاقَتِ الضَرّاءَ طالَ عَذابُها لِمُنتَظِرِ السَرّاءِ مِمّا تُراقِبُه البحتري
وَنَزَلتُ مِن بَلَدِ الجَزيرَةِ مَنزِلاً خِلواً مِنَ الخُلَطاءِ وَالنُدَماءِ فَيُمِرُّ عِندي كُلُّ طَعمٍ طَيِّبٍ مِن رِبقِها وَيَضيقُ كُلُّ فَضاءِ الشامُ لابَلَدُ الجَزيرَةِ لَذَّتي وَيَزيدُ لاماءُ الفُراتِ مُنائي وَأَبيتُ مُرتَهَنَ الفُؤادِ بِمَنبِجَ ال سَو داءِ لا بِالرَقَّةَ البَيضاءِ مَن مُبلِغُ النَدماءَ أَنّي بَعدَهُم أُمسي نَديمَ كَواكِبِ الجَوزاءِ وَلَقَد رَعَيتُ فَلَيتَ شِعري مَن رَعى مِنكُم عَلى بُعدِ الدِيارِ إِخائي فَحمَ الغَبِيُّ وَقُلتُ غَيرَ مُلَجلِجٍ إِنّي لَمُشتاقٌ إِلى العَلياءِ وَصِناعَتي ضَربُ السُيوفِ وَإِنَّني مُتَعَرِّضٌ في الشِعرِ بِالشُعَراءِ وَاللَهُ يَجمَعُنا بِعِزٍّ دائِمٍ وَسَلامَةٍ مَوصولَةٍ بِبَقاءِ ابو فراس الحمداني
وَكَمْ مِنْ شَهِيدٍ مِنْ شَهِيدٍ تَوَاتَروا لآلِئُ نُورٍ عِقْدُهَا مُتَوَاصِلُ وَكَمْ مِنْ عَلِيٍّ مِنْ عَلِيٍّ أُصُولُهُ وَيَوْمَ التَّنَادِي قَدْرُهُمْ مُتَعَادِلُ فَإِنَّ الَّذِي مَا حَادَ وَالنَّبْلُ وَابِلٌ شَبِيهُ الَّذِي مَا حَادَ وَالْقَصْفُ وَابِلُ وَإِنَّ عَلِيًّا أَمَّ قَاتِلَهُ وَقَدْ دَرَى أَنَّهُ يَغْتَالُهُ وَيُخَاتِلُ شَبِيهُ عَلِيٍّ ظَلَّ فِي صَحْنِ دَارِهِ وَمَا زَحْزَحَتْهُ خُطْوَتَيْنِ الْقَنَابِلُ تميم البرغوثي في رثاء السيد الشهيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)
لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ ابو الحسن «عليه السلام» إِذا لَم أَنَل مِن بَلدَةٍ ما أُريدُهُ فَما سَرَّني أَنَّ البِلادَ رِحابُ الشَّريفُ الرَّضي
بقِيَّةُ السَّيْفِ أَبْقَى عَدَداً وَ أَكْثَرُ وَلَداً ابو الحسن «عليه السلام»
بقِيَّةُ السَّيْفِ أَبْقَى عَدَداً وَ أَكْثَرُ وَلَداً ابو الحسن «عليه السلام»
لا أَرى حُزنَكُمُ يُنسى ولا رُزءَكُمُ يُسلى وإِنْ طالَ المَدى الشَّريفُ الرَّضي
يا قَتيلاً قَوَّضَ الدَهرُ بِهِ عُمُدَ الدينِ وَأَعلامَ الهُدى قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا غَسَلوهُ بِدَمِ الطَعنِ وَما كَفَّنوهُ غَيرَ بَوغاءِ الثَرى مُرهَقاً يَدعو وَلا غَوثَ لَهُ بِأَبٍ بَرٍّ وَجَدٍّ مُصطَفى وَبِأُمٍّ رَفَعَ اللَهُ لَها عَلَماً ما بَينَ نُسوانِ الوَرى أَيُّ جَدٍّ وَأَبٍ يَدعوهُما جَدَّ يا جَدَّ أَغِثني يا أَبا يا رَسولَ اللَهِ يا فاطِمَةٌ يا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرتَضى الشَّريفُ الرَّضي
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا كسر الموتُ جفنَه عن شَباكا مستميتاً رآك فارتاع حتَّى ودَّ رعباً بأنَّه ما رآكا يا قتيلاً ولا مزنةُ نبعٍ بشباها وليّ ثار نعاكا وإلى الآن ما بكاك حميمٌ بحسامٍ دماً فروَّى صداكا أكلُ اللومُ هاشماً بعد يوم فيه سمرُ القنا شرِبن دماكا السيد حيدر الحلي
بنفسي ابيَ الضيم مابصرت به اختٌ لهُ علا جُنبٍ ثم دلتِ بل الخيل دلتها عليه فأبصرت علا اممٍ ملقاً اخاها فأنتِ تجول عليهِ العوج نهبٌ رحالهُ ورأسٌ لهُ من فوق موراء صعدتِ محمد الحرزي
وَمَا خَطَرِي بِالشِّعْرِ إِمَّا رَثَيْتُهُ وَصَدْرُ العُلَا كَالقِدْرِ يَغْلِي بِهِ الدَّحْلُ قَتِيلٌ شَفَتْ مِنْهُ الأَعَادِي غَلِيلَهَا وَمَا يَشْتَفِي مِنْ بَعْدِهِ الفَرْضُ وَالنَّفْلُ بدر الدريع
ثَلَاثٌ لَهُ بِالطَّفِّ إِمَّا ذَكَرْتُهَا أَبِيتُ عَلَيْهَا كَالَّذِي مَسَّهُ خَبْلُ فَأَوَّلُهَا فِي مَسْرَحِ الخَيْلِ أَنْ يُرَى لِأَضْلَاعِهِ وَالرِّيحُ تَمْكُو بِهَا سَحْلُ وَبِالسَّهْمِ ثَانِيهَا وَلَمْ يُرْوَ مِنْ ظَمَا عَلَى صَدْرِهِ كَالطَّيْرِ أَنْ يُذْبَحَ الطِّفْلُ وَأَفْدَحُهَا أَنْ يَعْلُوَ "الشَّمْرُ"صَدْرَهُ وَجَنْبَاهُ مِنْ قَيْدَيْهِمَا الرُّمُحُ وَالرَّكْلُ كَلَيِّ الأَضَاحِي لِلْجَبِينِ يَتُلُّهُ وَمَا كَانَ إِلَّا مِنْ كَرِيمَتِهِ التَّلُّ صَرِيعًا يَرُوعُ الجِنَّ وَالإِنْسَ مَنْظَرًا وَفِي حُسْنِهِ عَنْ هَوْلِ مَصْرَعِهِ ذُهْلُ بدر الدريع
فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّي سَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقي وَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرمي فَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ امرؤ القيس
إذا هيَ حلّتْ كربلاء فـلعلعا فجوزُ العذيبِ دونها فــالنوائحا فبانتْ نواها من نواك فطاوعت مع الشانئين الشانئات الكواشحا تُعدُّ هذه الأبياتُ أعتقَ ما وردَ فيه اسمُ كربلاء وأقدمَه، إذ ذكرَها الشاعرُ قبل أن تُرَوَّى تلك الأرضُ بدمِ سيِّد الشهداء عليه السلام. سبحان الله! وكأنَّ كربلاء قد قُدِّرَ لها منذ فجرِ التاريخِ أن تكونَ مقرونةً بالحزنِ والبكاء، فما افتتحَتْ ذِكرَها في الشعرِ إلا على نغمةِ الأسى، وما عُرِفَتْ إلا موطنًا يأبى أن تُفارقَه دماءُ الصالحين
في كل عامٍ لنا بالعشر ِ واعيـة تطبق الدور والارجـاء والسكـكا وكـل مسلمـة ترمي بزينتها حتى السماء رمت عن وجهها الحبـكا السيد جعفر الحلي