tgindex
إيكونوميا للدراسات المسيحية

إيكونوميا للدراسات المسيحية

Статистика
@ikonomiaaарабский

خدمة تهدف لنشر المعرفة المسيحية من خلال المقالات والكتيبات والفيديوهات.. المتخصصة والمبسطة

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
1 182
−1 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
530
22 постов
Вовлечённость
44,8%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 22
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
271
1/48двое суток
310
1/72трое суток
334

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • والحق أنه يكون عدلًا أن نُخاصم أولئك الذين، إذ يقسمون ويمزّقون "المونارخيا/ الوحدانية الإلهية" التي هي الإعلان الأجلّ لكنيسة الله، إلى ثلاثة قوى، وجواهر متمايزة، وثلاثة آلهة، يهدمونها. فقد سمعت أن بعض الذين يكرزون ويعلّمون كلمة الله بينكم هم معلّمو هذا الرأي، الذين يقفون، إن صحّ القول، على النقيض من رأي سابيليوس. لأنه يجدّف إذ يقول إن الابن هو نفسه الآب، والعكس؛ أمّا هؤلاء فيعلنون بطريقة ما ثلاثة آلهة، إذ يقسمون الوحدة المقدسة إلى ثلاث جواهر مختلفة، منفصلة تمامًا عن بعضها. لأنه من الضروري أن يكون الكلمة الإلهي متحدًا مع إله الكل، وأن يحلّ الروح القدس ويسكن في الله؛ وهكذا يُردُّ ويُجمَعُ الثالوث الإلهي في واحد، كما إلى رأس معيّن — أي إلى الله الكلي القدرة. فإن التعليم الأحمق لماركيون، الذي يُقطِّع ويُقسِّم المونارخيا إلى ثلاثة عناصر، هو يقينًا من إبليس، وليس من تلاميذ المسيح الحقيقيين، ولا من أولئك الذين يوافقون على تعليم المخلّص. لأن هؤلاء يعرفون بحق أن الثالوث مُعلَن في الكتاب الإلهي، لكن أن هناك ثلاثة آلهة فذلك لا يُعلَّم به لا في العهد القديم ولا في العهد الجديد. عظة ضد السابليين للبابا ديونسيوس الروماني (نهايات القرن الثاني/قبل نيقية) https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/blog-post_13.html

  • أنا والآب واحد [في الجوهر أم في مُجرد الرأي] (يو10: 30) https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/10-30.html

  • لو حبيت ممكن تشوف الفيديو الصغير دا: https://youtu.be/0XMuH6HG_dE?si=CNvyqDfmt0HaGpKq

  • خد بالك: كتير أوي بيستخدم مهرجين التيكتوك حيلة في السؤال، وهي سؤال مغلق إجابته نعم أو لأ.. في حين إن الإجابتين مُضللين.. لإن نعم هتحتاج شرح بنعم ليه، ولأ هتحتاج شرح بالسبب.. فدايمًا لو حبيت تتناقش، وأنا محبش إنك تعمل كدا، بس لو حصل وكنت مضطر، لازم تستوضح السؤال كويس، إيه المقصود بيه، وإن مفيش إجابة بنعم أو لأ، لإن أي إجابة هتحتاج شرح.. بمعنى إنك لازم: 1- متتسرعش وتفهم السؤال كويس وتسأله عن قصده من السؤال. 2- متجاوبش بنعم أو لأ، جاوب بالشرح مباشرة للنقطة المقصودة. 3- لو معندكش الشرح متهبدش، قول معنديش الإجابة دلوقتي بس ممكن أدور عليها.

  • 11 авг.1 58911

    ما معنى كلمة "أقنوم"؟! (بيرسونا أو هيبوستاسيس أو قنوما) معناها "شخص" لكن مش بالمعنى اللي في دماغنا دلوقتي، يعني مش "شخصية" أو "إنسان" له مشاعر وعقل مستقل منعزل. لما بتتقال على ربنا في الثالوث، يعنى "نمط وجود" أو "كيان قائم"، لكنه مش منفصل عن الجوهر الإلهي الواحد. يعني الآب والابن والروح القدس هما ثلاثة "أقانيم" لكن جوهرهم إلهي واحد مش متقسم، ولهم إرادة واحدة وطبيعة واحدة، مش تلات آلهة ولا تلات عقول منفصلة، لإنهم في بعضهم البعض مش جنب بعض. الأقنوم = "الوجود الفريد غير القابل للانقسام" للطبيعة الإلهية الواحدة. أو بمعنى أصح، هو "الطريقة" أو "النمط" اللي بيظهر بيها الجوهر الإلهي الواحد، لكن من غير انفصال أو تقسيم في الجوهر نفسه. يقول القديس باسليوس الكبير من القرن الرابع: وهكذا تتضح العلاقة الوثيقة، بينما يُحفظ أسلوب الوجود الذي لا يُعبر عنه. (الروح القدس، 18). فالأقنوم هو نمط الوجود الفريد المعبر عن العلاقات الداخلية للجوهر الإلهي الواحد.

  • 8 авг.1783из Be2rBeda3a

    رد تاني على شبهة اله ربنا يسوع المسيح القديس اغناطيوس كان بيقول اطيعو اسقفكم كما اطاع المسيح وهو في الجسد الاب

  • без подписи

  • 8 авг.1583из Be2rBeda3a

    شبهة اله ربنا يسوع المسيح

  • يعلمنا علم الآثار احترام محتوى الكتاب المقدس. نادراً ما يمكن لعلم الآثار إثبات وقوع الأحداث. ما يمكنه إظهاره هو أن تفاصيل الرواية، وبعضها عرضي، تتطابق مع زمن النص وثقافته. يظهر علم الآثار أيضاً أنه ينبغي علينا الحذر في الإشارة إلى أخطاء في الكتاب المقدس لمجرد أن الكتاب المقدس وحده يشهد لشيء ما. على سبيل المثال، كان هناك نقاش ذات يوم حول الوصف الوارد في (يوحنا 5: 2) لبركة ذات خمسة أروقة في أورشليم، تُدعى بيت حسدا أو بيت صيدا. شكك الكثيرون في وجودها رغم ثبوتها الواسع في التقليد القديم. أضافت الهجاءات المختلفة للموقع في تقليد مخطوطات العهد الجديد إلى ميل الكثيرين لرفض هذا الادعاء. في عام 1871، كان مهندس معماري فرنسي، C. Mauss، يرمم كنيسة قديمة ووجد صهريجاً على بعد 30 متراً. أوضحت الحفريات اللاحقة في 1957-1962 أنها تتكون من بركتين كبيرتين بما يكفي لاستيعاب كمية كبيرة من الماء والناس. اليوم، لا أحد يشك تقريباً في وجود بركة يوحنا. داريل ل. بوك Ted Cabal, Chad Owen Brand, E. Ray Clendenen, Paul Copan, J.P. Moreland and Doug Powell, The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (Nashville, TN: Holman Bible Publishers, 2007). 1452

  • 8 авг.932из elnamozg

    без подписи

  • 8 авг.841из elnamozg

    без подписи

  • без подписи

  • 5 авг.1552из keroathary33

    رد القديس ايسيذورس الفرمي على شبهة الابن يجهل الساعة

  • без подписи

  • 5 авг.1262из keroathary33

    مسكت الله بيدي واكلته؟! لا يقصد ابونا بيشوي كامل ان يقول ان الجسد هو اللاهوت ...لأننا لا نؤمن بان الجسد هو اللاهوت ! ثانيا يقول القديس ايسذورس الفرمي أن اللاهوت لا يموت ولا يُمسك بل الذي مسكه ابونا بيشوي هو الجسد الذي جعله المسيح واحد مع لاهوته بغير امتزاج لذلك يقول الكتاب (الذي رأيناه والذي لمسته أيدينا) ودا لم يحدث الا بعد التجسد

  • «بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ»—عندما «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ» (يوحنا 1: 1)، و«الابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي أحْضَانِ الآبِ» (يوحنا 1: 18). وبإزاء هذا المجد السابق للوجود، الذي حجبه على الأرض، يطلب أن يُسترد ويُلبس به ثانيةً، بعد أن تحقق الغرض من الحجب—ليس فقط كما كان من قبل، بل الان في طبيعتنا البشرية. Robert Jamieson, A. R. Fausset, A. R. Fausset, David Brown and David Brown, A Commentary, Critical and Explanatory, on the Old and New Testaments (Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc., 1997). Jn 17:1.

  • 4 авг.2 09829

    هل العهد الجديد تم تحريفه؟ الحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون كتير بنسمع مقولة إن الكتاب المقدس "اتحرف" لأنه اتنسخ واتترجم كتير على مدى آلاف السنين. زي لعبة التليفون المعروفة، كل ما بتتنقل الرسالة بتتغير. لكن هل المقارنة دي صحيحة؟ تعالوا نشوف الحقائق العلمية بعيدًا عن العواطف. أول حاجة لازم نفهمها إن العهد الجديد مش زي لعبة التليفون خالص. ليه؟ لأن لعبة التليفون بتحصل بشكل خطي: شخص بيقول للتاني، والتاني للتالت، وهكذا. لكن المخطوطات كانت بتنتشر بشكل هندسي: رسالة واحدة بتتنسخ لخمس نسخ، والخمسة يوصلوا لـ ٢٥، وهكذا. ودة فرق كبير جدًا. التاني إن المخطوطات كانت مكتوبة، مش شفهية. والنص المكتوب ممكن تختبره وتقارنه بطرق علمية، عكس الكلام الشفهي اللي بيتحرف بسهولة. تعالوا ناخد مثال بسيط: تخيلوا إن العمة سالي كتبت وصفة سحرية للشباب الدائم، ووزعتها على صحابها. وبعدين ضاعت الوصفة الأصلية، لكن اتجمعت ٢٦ نسخة مكتوبة بخط اليد من عند صحابها. في النسخ دي، كانت في كلمة إملائية غلط في نسخة، وجملة معكوسة في التانية، ومكون زيادة في التالتة. هل تقدروا تعيدوا الوصفة الأصلية بثقة؟ أكيد! الغلطات الإملائية واضحة، والجمل المعكوسة تتصلح، والمكون الزيادة في نسخة واحدة هو الشاذ اللي هيتم تجاهله، مش العكس. نفس الكلام اللي في المثال دا، بيطبقه العلماء على مخطوطات العهد الجديد بشكل أكاديمي وعلمي ومعقد أكتر. العلم دا اسمه "النقد النصي"، وبيستخدم على كل النصوص القديمة، مش النصوص الدينية بس. وهدفه إنه يحدد الكلمات الأصلية لأي وثيقة بناءً على المخطوطات الموجودة. طب إيه وضع مخطوطات العهد الجديد مقارنة بباقي كتب التاريخ القديم؟ الأرقام هنا بتهز الثقة في أي حد بيقول إن العهد الجديد مش موثوق. مخطوطات العهد الجديد الموجودة أكتر من ٥٣٦٦ مخطوطة يونانية. ودي أعداد خرافية مقارنة بأي كتاب قديم تاني. أقدم جزء موجود من إنجيل يوحنا، اسمه بردية جون رايلاند، بيرجع لسنة ١١٧-١٣٨ ميلادية. يعني اتكتب بعد كتابة الإنجيل الأصلي بثلاثين سنة بس! واتوجد في مصر، بعيد عن مكان كتابته، ودة دليل إنه كان منتشر جدًا في وقت مبكر. أما باقي المخطوطات الكاملة فترجع للقرن الرابع الميلادي، وبرديات تانية ترجع لنص القرن التالت. طب بالنسبة للاختلافات بين المخطوطات؟ في فعلًا في اختلافات لكن كمان في عرض مشوه لفكرة الاختلافات دي، لأن الأرقام بتطمن. نسبة التطابق بين المخطوطات الرئيسية ٩٨٪. والـ ٢٪ الباقية معظمها أخطاء إملائية، أو ترتيب كلمات معكوس، أو حذف بسيط. وكلها اختلافات مش بترفع ولا بتنزل، ومش بتأثر على أي عقيدة مسيحية. العلماء قالوا إن النص نقي بنسبة ٩٩.٥٪. وفي النص كله اللي فيه ٢٠ ألف سطر، في ٤٠ سطر فقط موضع شك، ودة بيشمل حوالي ٤٠٠ كلمة من أصل مئات الآلاف. وزي ما قال أحد كبار العلماء: "نقاوة النص جوهرية لدرجة إن مفيش حاجة نؤمن بيها أو نؤمر نعملها بتتأثر بالاختلافات النصية". طب والأهم من دة كله: لو رفضنا موثوقية العهد الجديد بسبب الأخطاء النصية، يبقى هنرفض كل كتاب قديم عرفته البشرية. لأن مخطوطات العهد الجديد، من ناحية العدد والقِدم، متفوقة على أي كتاب تاني في العصور القديمة. العهد الجديد لم يُحرَّف. والأدلة بين يديك تقدر تقرا الدراسة كاملة وتحملها من هنا: https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/blog-post_207.html

  • 3 авг.1 90125

    السؤال: هل وحدة التلاميذ مع الآب مماثلة لوحدة الابن مع الآب (يوحنا 17: 20-23)؟ الإجابة المختصرة: لا، الفرق جوهري: · وحدة الآب والابن: هي وحدة جوهرية وأزلية بالطبيعة (الاتحاد في الجوهر الإلهي). · وحدة المؤمنين مع الله: هي وحدة روحية بالنعمة والمحبة (اتحاد بالروح القدس والشركة، وليس بالجوهر). أدلة الرد من النص: 1. النصوص الكتابية: المسيح هو "الابن الوحيد" بالطبيعة، ونحن أبناء بالتبني (يو 20: 17). فيه يحل "كل ملء اللاهوت" جسديًا، ونحن "مملوؤون" منه (كو 2: 9-10). 2. معنى النموذج: عبارة "كما أنك فيَّ" تشير إلى المشابهة في المحبة والاتحاد الروحي، وليس المساواة في الجوهر، حيث يدخل المؤمنون إلى هذه الوحدة كعطية بالنعمة. 3. الآباء: أوضحوا أن الاتحاد بالنعمة يختلف عن الاتحاد بالجوهر، وأن سرّ الإفخارستيا يجعلنا جسدًا واحدًا بالاتحاد الروحي، وليس الجوهري. الخلاصة النهائية: التلاميذ ليسوا واحدًا مع الآب مثل المسيح، بل هم متحدون بالله بالمحبة والروح القدس، بينما المسيح واحد مع الآب بالطبيعة والجوهر. https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/17-20-23.html?m=1

  • «وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي»—حرفيًا: «كل ملكاتي هي لك وملكاتُك هي لي». إن الاشتراك المطلق في الملكية بين الآب والابن يُعبر عنه هنا بصراحة متناهية بقدر ما تستطيعه الكلمات. Robert Jamieson, A. R. Fausset, A. R. Fausset, David Brown and David Brown, A Commentary, Critical and Explanatory, on the Old and New Testaments (Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc., 1997). Jn 17:1.

  • 3 авг.1 69823

    ملخص المقال: هل ضاع النص الأصلي للكتاب المقدس؟ الجزء الثاني السؤال المحوري كيف يمكن الإيمان بعصمة الكتاب المقدس في مخطوطاته الأصلية رغم عدم وجودها اليوم؟ النقاط الرئيسية 1. جودة النسخ المبكرة · خلافًا لادعاءات النقاد، أظهر النساخ الأوائل مهارة ودقة عالية · برديات مثل P75 وP66 تثبت التزامًا قويًا بالنقل الأمين · كانت الجماعات المسيحية تدرك أهمية حفظ النصوص من التحريف 2. علم النقد النصي كأداة استعادة · يُقيّم جميع الأدلة: المخطوطات اليونانية، الترجمات القديمة، اقتباسات الآباء · وجود آلاف المخطوطات المنتشرة جغرافيًا يجعل التحريف الكامل مستحيلاً · يكفي اقتباسات آباء الكنيسة وحدها لإعادة بناء العهد الجديد بأكمله تقريبًا 3. قيمة المخطوطات الأصلية مقابل النسخ · لا يوجد وعد إلهي بحماية الآثار المادية إلى الأبد · الأهمية تكمن في المعنى الروحي، وليس في الورق أو البردي · التنوع النسخي جعل النقاء العام للنص أكثر أمانًا من وجود أصل واحد محفوظ 4. الرد على إشكالية النقائص · النقائص في النسخ لا تنفي عصمة المخطوطات الأصلية · العصمة تتعلق بما كتبه المؤلفون تحت إشراف الله · الـ 99% من النص مثبت بثقة تامة؛ والـ 1% المتبقي لا يؤثر على أي عقيدة أساسية 5. أدلة تاريخية مقارنة · العهد الجديد محفوظ في 5,898 مخطوطة يونانية، بينما الأعمال الكلاسيكية (أفلاطون، قيصر) تعتمد على مخطوطات أقل بكثير · بعض المخطوطات تعود لعقود قليلة بعد العصر الرسولي 6. الحفظ الإلهي في سياق الحرية البشرية · الله سمح بفقدان بعض المخطوطات الأصلية (كما في قصة إرميا والملك يهوياقيم) · الحفظ الإلهي يتم عبر الوسائل البشرية العادية، لا التدخل الإعجازي المستمر 7. دور الإيمان والعقل · الإيمان ينبع من تغيير النصوص للقلوب، والعقل يرى فعالية النقد النصي · يمكن الوثوق بأن الترجمات الدقيقة تعكس الكلمات الأصلية الموحى بها الخلاصة رغم فقدان المخطوطات الأصلية، تبقى الأدلة النصية والتاريخية كافية لتأكيد أن النصوص المتوفرة اليوم تعكس بدقة عالية كلمات الله الأصلية. الثقة ليست في القطعة المادية، بل في الله الذي أوحى بكلمته وفي الوسائل الموثوقة التي وفرها لاستردادها. --- المصدر: مقال مترجم عن إدوارد أندروز، مدونة "إيكونوميا" (2 أغسطس 2026) https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/08/blog-post_302.html?m=1