tgindex
Orthodox Notebook

Orthodox Notebook

Статистика
@orthodoxnotebookарабский

Personal channel: @chrsphoschannel

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
843
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
522
21 постов
Вовлечённость
61,9%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
51
1/48двое суток
58
1/72трое суток
63

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 авг.452из sthieronymustranslationproject

    без подписи

  • 12 авг.7281из sthieronymustranslationproject

    без подписи

  • 7 авг.1371из elnamozg

    كتاب اول مرة ينزل، ننصح الجميع بقراءته ونشره

  • 7 авг.1231из elnamozg

    без подписи

  • 7 авг.1167из elnamozg

    без подписи

  • 6 авг.15042из sthieronymustranslationproject

    📖 في عيد التجلي المجيد... صدر الآن | القصائد العقائدية للقديس غريغوريوس اللاهوتي في اليوم الذي تعاين فيه الكنيسة مجد المسيح المتجلّي على جبل ثابور، يسرّ مشروع القديس إيرونيموس للترجمة أن يعلن صدور القصائد العقائدية للقديس غريغوريوس اللاهوتي، في ترجمة عربية جديدة تسعى إلى تقديم هذا الجانب المهم من تراث أحد أعظم آباء الكنيسة، وإتاحته للقارئ العربي بصورة علمية وأدبية في آنٍ واحد. في هذه القصائد، يصوغ القديس غريغوريوس إيمانه اللاهوتي شعرًا، متناولًا أسرار الثالوث القدوس، وألوهية الابن والروح القدس، والتجسد، والخلاص، والشرح التعليمي للكتاب المقدس، في لغة تجمع بين العمق اللاهوتي وجمال الشعر. وقد أُعدّت هذه الطبعة بعناية خاصة، وتضم: 📜 النص اليوناني 📖 الترجمة العربية الحرفية ✒️ الترجمة الأدبية الشعرية 📝 الهوامش والتعليقات الأكاديمية 📚 المراجع والدراسات الحديثة 🔎 الإشارات الكتابية والآبائية والمصطلحات اللاهوتية وهي محاولة لإعادة تقديم تراث القديس غريغوريوس اللاهوتي إلى القارئ العربي، لا بوصفه مادةً تاريخية فحسب، بل بوصفه تراثًا لاهوتيًا حيًا يستحق القراءة والدراسة والتأمل. «لِنَرْتَعِدْ خَشْيَةً أَمَامَ الرُّوحِ العَظِيمِ، المُسَاوِي لِلهِ فِي الذَّاتِ وَالتَّعْظِيمِ، مَنْ بِهِ عَرَفْتُ اللهَ جَهْرًا، مَنْ هُوَ اللهُ عَيَانًا وَذُخْرًا، وَمَنْ يَجْعَلُ المَرْءَ هُنَا إِلهًا وَطُهْرًا.» 📥 للحصول على الكتاب يمكنك طلب نسختك عبر ترك تعليقك أسفل المنشور.. إصدار مشروع القديس إيرونيموس للترجمة بالتعاون مع المركز المسيحي للترجمة والبحوث #القديس_غريغوريوس_اللاهوتي #القصائد_العقائدية #CarminaDogmatica #مشروع_القديس_إيرونيموس #آباء_الكنيسة #التراث_المسيحي #الترجمة_الآبائية

  • 5 авг.14251из sthieronymustranslationproject

    без подписи

  • 4 авг.1606из sthieronymustranslationproject

    без подписи

  • 28 июл.2 62769

    без подписи

  • 25 июл.1 4244910

    قريبًا القصائد العقائدية للقديس غريغوريوس اللاهوتي (329–390م) يسر مشروع القديس إيرونيموس أن يعلن عن صدور أول ترجمة عربية علمية لكتاب Carmina Dogmatica، أحد أهم المؤلفات الشعرية اللاهوتية للقديس غريغوريوس اللاهوتي، أحد الآباء الكبادوكيين وثلاثة معلمي الكنيسة المسكونيين. تضم هذه الطبعة: ✨ النص اليوناني الكامل. ✨ ترجمة عربية حرفية علمية دقيقة. ✨ ترجمة أدبية موازية، تجمع بين السجع في القسم الأول والشعر العربي الموزون في القسم الأخير. ✨ مئات الحواشي الفيلولوجية والآبائية والكتابية والتاريخية. ✨ مقدمة علمية موسعة، وملاحق، وفهارس تسهّل دراسة النص. وقد أُعدَّت هذه الطبعة لتخدم الباحثين وطلاب اللاهوت والمهتمين بالتراث المسيحي، مع المحافظة على الأمانة للنص اليوناني وإبراز ثرائه اللاهوتي والأدبي. 📥 ستُتاح النسخة الرقمية مجانًا، انسجامًا مع رسالة مشروع القديس إيرونيموس في إتاحة التراث المسيحي للقارئ العربي. تابعوا صفحة المشروع لمعرفة موعد نشر الكتاب والحصول على أحدث الإصدارات والأخبار. #غريغوريوس_اللاهوتي #القصائد_العقائدية #آباء_الكنيسة #التراث_المسيحي #اللاهوت #اللغة_اليونانية #مشروع_القديس_إيرونيموس Follow

  • مشروع القديس إيرونيموس هو مشروعٌ ترجميٌّ غير ربحي، يهدف إلى إحياء جانبٍ مهم من التراث المسيحي من خلال ترجمة أعمال عددٍ من آباء الكنيسة الذين لم يحظَ تراثهم بعدُ بالعناية الكافية باللغة العربية، إلى جانب ترجمة مختاراتٍ من مؤلفات الآباء المشاهير والتراث الأرثوذكسي المعاصر، وتقديمها للقارئ العربي. ‏وانطلاقًا من إيمان المشروع بأن المعرفة ينبغي أن تكون في متناول الجميع، سيُتاح أغلب انتاج المشروع بصيغة رقمية مجانًا، إسهامًا في نشر التراث الأرثوذكسي وإثراء المكتبة العربية. Follow our page

  • Follow https://www.facebook.com/share/18oPiKvsMc/

  • 14 июл.3853из elnamozg

    https://www.cctr.site/articles/thomistic-aristotelian-trinity-apologetic-evangelical مقال أكاديمي مهم

  • 2 июл.45272из elnamozg

    ها قد صدر! كشف الحق: دفاعٌ عن سرِّ الثالوث تحقيقٌ مسيحيٌّ لمحاجَّاتِ رحمةِ الله الهنديِّ حول عقيدةِ الثالوثِ في كتابه «إظهار الحق»، والردُّ عليها. ننصح الجميع بقراءة هذا العمل، لما يقدّمه من دراسةٍ جادّة لعقيدة الثالوث، وتحليلٍ منهجيٍّ للاعتراضات المثارة حولها، مع مناقشتها والردّ عليها بأسلوبٍ علميٍّ موثّق. وقد قيل عنه: [لقد اخترنا نشر هذا الكتاب لإيماننا بأهميته في حقل الدفاعيات المسيحية المعاصرة؛ فهو لا يكتفي بعرض عقيدة الثالوث بوصفها تعليمًا كنسيًا، بل يدخل مباشرةً إلى صلب الإشكالات الفكرية، مقدّمًا ردًّا أكاديميًا رصينًا على الاعتراضات التي أثارها رحمة الله الهندي في كتابه «إظهار الحق»، وهو من أكثر الكتب تأثيرًا في خطاب النقد الإسلامي للمسيحية.] ومن هنا، يمثّل هذا الكتاب إضافةً مهمّة للمكتبة الدفاعية، إذ يعين القارئ المسيحي على فهم العقيدة فهمًا أعمق، ويزوّده بأدوات الحوار، ويقدّم معالجةً علميةً لأبرز الاعتراضات المتداولة. اقرأوه الآن على: https://a.co/d/0gLphjWS

  • 30 июн.330142из elnamozg

    من أهم المعلومات الي لازم تتعلّمها لو عايز تناقش النصارى هتلاقيها في كتاب «مقدمات في حوار النصرانيات - معاذ عليان»: ١- «كلمة "أرثوذكس" كلمة لاتينية.» (ص 108) ٢- «كلمة: "الكاثوليك" كلمة لاتينية.» (ص 112) ٣- « كتاب الأرثوذكس ويحتوي على (٦٦) كتاب.» (ص 17) ٤- «الأقانيم عند الأرثوذكس: يرى الأرثوذكس الأقانيم مراحل لإله واحد في الجوهر، فالأب هو الابن، وهو روح القدس...» (ص 109) ٥- «تقول كنيسة القسطنطينية الأرثوذكسية أن الابن (الإله المتجسد) أقل رتبة من الإله من غير تجسد...» (ص 111) ٦- وأن سفر حروب الرب وسفر ياشر وسفر أمور سليمان هي من الأناجيل التي ذكرت في الكتاب المدعو مقدس ولم توجد الآن. (ص 20) ٧- أن من أنبياء الإله في الكتاب المقدس نبي الله بعشا بن يربعام يعبد الأوثان ونبي الله أخاب بن عمري يعبد العجل ويسجد له ونبي الله أمصيا. (ص 44) ٨- أن يوحنا كتب نص في رسالة من رسائل بولس: «"بكر كل خليقة" على حد تعبير يوحنا» (ص 75) ٩- «لم يكن بولس فريسياً أبداً ولكن كان صدوقياً.» (ص 104) ١٠- «وقد كان عيسى عليه السلام هو وحواريوه من الفريسيين.» (ص 104) ١١- «رابعاً: أن سفر رؤيا يوحنا عبارة عن حلم.» (ص 75) ١٢- وإن اردت الكثير من التفاصيل عن كل فرقة من هذه الفرق أنظر ويكيبيديا. (ص 17)

  • 28 июн.288105из elnamozg

    أما عن العجيبة الخامسة: فمما يعجب له ايضا هو اعتقادهم اننا نطبق العد على الله ان الله فيه واحد اثنين ثلاثة وهكذا! وهذا مما عمت به البلوة، فقد قالوا بلسانهم كثيرا ان المسيحيون يعتقدون ببساطة الجوهر وانه غير منقسم وان الله عندنا روح و و و و ومن ثم يقول هؤلاء ايضا يعتقدون بأن الله عندنا تحت العدد والنوع! يا رجل ألف باء بساطة يعني ان الله لا تقوم به الاعراض من كم وكيف وغيره! ومن ثم يتبجحون بالاكثر بقولهم اننا نعتقد بأن الجوهر الالهي نوع! وان الاقانيم افراده! وهكذا من هذه التراهات التي لا يفكر فيها الا مجسم! وحتى لا نطيل فقد درج الاباء والعلامات على مر التاريخ بنفي العد عن الله ومنها: العلامة إيفاجريوس البنطي: ​«إن العدد خاصية من خصائص الكمية، والكمية مرتبطة بالطبيعة الجسدية؛ ومن ثمّ، فإن العدد هو خاصية للطبيعة الجسدية. ... وهكذا، فإن كل عدد يدل على تلك الأشياء التي خصصت لها طبيعة مادية ومحدودة؛ أما عبارة "الواحد والوحيد" فهي تعبير عن الجوهر البسيط غير المحدود.» (راجع كتاب A.M. Casiday, Evagrius Ponticus، الرسالة الثامنة) ق. غريغوريوس النيصي: ​«فقط تلك الأشياء التي يُنظر إليها على أنها مقيدة بشكل فردي ... ما هو غير مقيد لا يمكن ترقيمه.» (ليسوا ثلاثة آلهة) ق. غريغوريوس النزينزي: ​«الثالوث لا يعني مجموعة مفصلة من العناصر المتباينة؛ إذا فعلت، ماذا سيمنعنا من تسميته بالعقد، أو سنت، أو لا تعد ولا تحصى، إذا كان عدد المكونات مبررًا لذلك؟ الاحتمالات الحسابية كثيرة. ... بل هو مصطلح ... لا يسمح للأشياء التي لا يمكن تجزئتها أن تعاني من التجزئة عند عددها مقسمة.» (العظة ٢٣) ق. باسيليوس الكبير: ​«عندما سلمنا ربنا صيغة الإيمان بالآب والابن والروح القدس، لم يقرن هذه النعمة بعدد؛ فهو لم يقل باسم الأول والثانى والثالث، ولا أشار إلى واحد واثنين وثلاثة. ... أما العدد فقد اخترعه العقل كوسيلة لحصر الكميات. أما الذين يريدون استخدام طريقة "العد" ضد الإيمان ... ويتجاوزون الإكرام اللائق بالباراقليط. ونحن نعلم عن كل أقنوم على حدة، وإن كان يجب علينا استخدام الأعداد، فإننا لا نسمح لأنفسنا بأن تحملنا قواعد الحساب إلى تعدد الآلهة ... نحن لا نجمع بالإضافة واحد زائد واحد وبذلك نتدرج من الوحدة إلى الكثرة. كما أننا لا نقول واحد، اثنان، ثلاثة، ولا نقول أولاً وثانياً وثالثاً ... بل نعترف بتمايز الأقانيم وفى نفس الوقت نتمسك بالوحدانية. ولا نبدد اللاهوت بتجزئته إلى أقسام متعددة ...» (كتاب الروح القدس - الفصل الثامن عشر - الفقرة ٤٤) العلامة ديديموس الضرير: ​«إن الله بسيط، وذو طبيعة غير مركّبة وروحية ... وهو جوهر فريد وغير محدود، ولا يتألف من أي أعداد أو أجزاء.» (كتاب الروح القدس - الفقرة ٣٥)

  • 28 июн.25084из elnamozg

    أما عن العجيبة الرابعة: من سياسة هؤلاء هي ثقافة الـ Echo Chamber؛ يجلسون وحدهم يردّدون عبارات مثل: "ذات واحدة، ذات واحدة" حتى يصدّقوها، ثم يخرجون إلى الناس فيردّدونها أيضًا حتى يصدّقوها، ومن ثم تصبح مسلَّمة من المسلَّمات! فسنُحضر الآن ما لذَّ وطاب من كلام الآباء، محاولةً منّا لتغيير الـ Echo Chamber. ق.أوغسطين: ​«فإن كون الله موجودًا هو نفس الشيء كونه قائمًا بذاته؛ وهكذا فإن الثالوث، إذا كان جوهرًا واحدًا، فهو أيضًا ذات واحدة.» (في الثالوث - الكتاب السابع - الفصل الرابع- فقرة ١٠) مما يتعبد به مؤمني الارض ليل نهار وهي ليتورجيّة أورشليم (ق.يعقوب): ​«المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ، الثالوثِ الأوحدِ، البسيطِ وغيرِ المُنقسم، مقدسِنا وموحدِنا بذاتِه ...» (ليتورجيّة أورشليم - ص ١١) سنبعث إليكم مما ترجمته الكنائس ترجمات رسمية: اعتقاد الأمانة (الاتحاد مع الكنيسة الرومانية ١٥٩٥م): ​«... واحد هو الإله الحقيقي ... الذي لا يتغير ولا يُدرك ولا يوصف، وهو سرمدي ... واحد بالذات ... هؤلاء الثلاثة أقانيم هم إله واحد، ليس ثلاثة آلهة، ذات واحدة، وجوهر واحد، وعظمة واحدة، مبدأ واحد وخالق واحد ...» (اعتقاد الأمانة - مطبعة المديتشي) ​مختصر التواريخ البيعية (تشيزاري بارونيوس ١٦٥٣م): ​«... واحد بالذات ... هؤلاء الثلاثة الأقانيم هم إله واحد ليس ثلاثة آلهة ذات واحد وجوهر واحد مبدأ وخالق واحد ...» (مختصر التواريخ البيعية - ترجمة بريسيوس الكبوشي) ​ ق. روبرتوس بلرمنوس: ​«... وهؤلاء الثلثة أقانيم هم اله واحد. لان لهم الوهية واحدة بعينها وذات واحدة. ... وجود الله ولاهوته فهو غير متناهي. ولهذا يمكن ان توجد حقاً انها توجد الذات نفسها والالوهية عينها التي للآب في الابن وفي الروح القدس. ... ومع ذلك هم اله واحد. لان لهم الالوهية الواحدة عينها والوجود الواحد والقدرة الواحدة.» (تفسير واسع على التعليم المسيحي - ص ٩-١٠) ومما كتبه الرهبان الفرانسيسكان: ​«... إن النصارى معتقدون وحدانية الله وهم مقرون بتوحيد ذاته في الجوهر والطبيعة والصفات ... وثانياً اعترفت المسيحيون أن الإله الواحد في الذات والجوهر كما قررنا فهو مثلث بالأقانيم ... وتلك الأقانيم لم تكثر الطبيعة الإلهية وذاتها وجوهرها بل تكثر الإضافات أو النسب فيها ... ولهذا التقابل بين الأقانيم لم تكثر الطبيعة ولا الذات.» (مباحثات دينية - دير الرهبان الفرنسيسكانيين - ص ٦) ​

  • 28 июн.22084из elnamozg

    أما عن العجيبة الثالثة: فمِمّا يُعجَبُ له أيضًا أن تكون مُحاورًا منذ ما يقرب من عشرين سنة، وتظن أن تبادل الخواص يعني أن تنسب كلَّ فعلٍ يختصّ بطبيعة إلى الأخرى، مثل أن تنسب الموت إلى اللاهوت مثلًا! وقد دُهِش أ. محمود مرتين: مرة حينما قال أ. أمجد عبارة "تبادل الخواص"، ومرة حينما سأله: "هل ننسب أفعال الناسوت إلى اللاهوت أم لا؟". فلنعطه درسًا: أولًا: إن عقيدة تبادل الخواص (Communicatio Idiomatum) هي عقيدة تقول بأن نسبة أفعال كلتا الطبيعتين تكون إلى الأقنوم الواحد، لا إلى إحدى الطبيعتين في الأخرى. فقد قال ق.كيرلس الكبير في رسائل مجمع أفسس: «فنحن لا نقسم أقوال مخلّصنا في الأناجيل بين أقنومين أو شخصين. لأن المسيح الواحد والوحيد ليس مزدوجًا، حتى وإن كان يُنظر إليه على أنه من حقيقتين متميزتين، اجتمعتا معًا في اتحاد لا ينفصم. وبطريقة مشابهة، فإن الإنسان، رغم أنه مكوَّن من نفس وجسد، لا يُعتبر مزدوجًا، بل واحدًا من اثنين. لذلك، عندما نفكر بطريقة صحيحة، فإننا ننسب كل العبارات البشرية والإلهية إلى الشخص نفسه. فعندما يتكلم عن نفسه بطريقة إلهية قائلاً: "مَن رآني فقد رأى الآب" و"أنا والآب واحد"، فإننا نفكر في طبيعته الإلهية التي لا يُنطق بها، والتي بها هو واحد مع أبيه الخاص من خلال وحدة الطبيعة، وهو "صورة جوهره ورسم أقنومه وبهاء مجده". ولكن عندما، دون أن يُهين حدود بشريته، يقول لليهود: "ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق"، فإننا نعترف أيضًا، كما قبل ذلك تمامًا، أن الذي هو الله الكلمة بسبب مساواته ومشابهته لله الآب، هو نفسه أيضًا داخل حدود إنسانيته. لأنه إن كان يجب أن نؤمن أنه، وهو الله بالطبيعة، صار جسدًا، أي صار إنسانًا له نفس عاقلة... فإن جميع العبارات التي ترد في الأناجيل يجب أن تُنسب إلى شخص واحد، أي إلى أقنوم الكلمة المتجسد الواحد. لأنه يوجد رب واحد يسوع المسيح، بحسب الكتب المقدسة.» مجمع أفسس (431م)، "رسالة كيرلس إلى نسطور" (Cum salvator noster)، الرسالة الثالثة، الفقرة 4. اما ثانيا فقد قام القديس كيرلس بنفسه بتمييز الاعمال بين الطبيعتين: ​«... نرى أن الآلام تخص الناسوت، ولكنه غير قابل للآلام كإله. ... ونعترف بأنه تألم في الجسد، ولكنه ظل فوق الآلام لأن عدم التألم من طبيعته. ... وعلى الرغم من أنه يقول من خلال الأنبياء: "بذلت ظهري للضاربين..."، وأيضاً: "ثقبوا يدي ورجلي..."، "وضعوا في طعامي علقماً..."، فإننا نخصص كل هذه للابن الوحيد الذي تألم تدبيرياً في الجسد ... ولكننا نعترف أنه غير قابل للألم بالطبيعة. لذلك ... هو نفسه إله متأنس، والآلام تخص الناسوت، أي تخصه هو، لكن من حيث هو إله، هو غير قابل للآلام.» (كتاب "شرح تجسد الابن الوحيد" - صـ 60)

  • 28 июн.25396из elnamozg

    كورس اساسيات المسيحية في .. تعليقات عابرة على نقاش الأستاذ أمجد بشارة ومحمود داود الذي جرى منذ يومين. فقد حصرتُ النقاط التي ناقشوها في خمس، وقد سمّيتها "عجائب"، فلم أختر "أعاجيب" عمدًا! وقد حصرتُ العجائب في: ١- إله ربنا يسوع المسيح. ٢- نسبة الأفعال إلى الطبيعة الخاصة بها. ٣- تبادل الخواص. ٤- وحدة الذات الإلهية. ٥- هل الله يُعَدّ؟ وقد سمّيتها عجائب، وقد أردتُ تسميتها بالمعجزات أيضًا؛ وهي أن تظلَّ محاورًا لما يقرب من عشرين عامًا ولا تعرف أساسيات ما تحاوره! فلا تعرف بأي معنى يقولون: الله واحد أو ثلاثة، ولا تعرف كم ذاتًا يعبدون بزعمهم! ولا تعرف بأي معنى نقول: الله تألّم مثلًا، وغيرها وغيرها... ولا شك أن الأستاذ أمجد قد أجاد وكفى ووفّى، ولكنني كتبتُ هذا التعليق ليكون درسًا للقوم، فاعتبروه كورسًا في أساسيات المسيحية. فتمخّض الجبل فولد: "ما علينا"! أما عن العجيبة الأولى: أما عن "إله ربنا يسوع المسيح"، فمما يُعجَب له هو حينما اختار المثال اختار لفظ "إله" نكرة، وحينما تُحضر له عبارات دالّة على لاهوت المسيح مثل: "الكائن على الكل إلهًا مباركًا" أو "وكان الكلمة الله"، يُسارعون بالقول: في اليونانية الأصلية كلمة "ثيؤس" هي نكرة، وليست معرفة، وقيلت عن غيره! إذن هذا ليس دالًّا على اللاهوت. فسبحان الله، حينما اختار نصًّا للدلالة على ألوهية الآب ليسأل عن علاقته بالابن، قد اختار نفس المصطلح بالنكرة! وكما نقول دائمًا: آفة حواراتهم التناقض. وقد اختار "إلهًا" ولم يختر "الله"، مثل نص: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ". فلو اختارها لوقع ضحية قاعدة "جرانفيل شارب" التي تدل على أن الألوهية هنا منسوبة ليسوع المسيح! فإمّا أن تقبل أن عبارة "إله" دالّة على الألوهية حقًّا، ومنها قبول ألوهية المسيح، أو تقتصر على قبول دلالة "الله" فقط وتسقط حجتك! ---- أما عن العجيبة الثانية: ق. أثناسيوس الرسولي: ​«... عندما يسمعون قوله: "أنا والآب واحد" [يو ١٠: ٣٠]، أن يروا وحدة اللاهوت وخصوصية جوهر الآب. وعندما يسمعون قوله: "بكى"، وما يشبه ذلك، أن يقولوا إن هذه أمور خاصة بالجسد ...؛ فإن بعض الأقوال كُتب عنه باعتباره الله، وأما الأخرى فتُقال بسبب جسده الإنساني.» (المقالة ٣ ضد الأريوسيين - الفصل ٢٩ - الفقرة ٥٦) ق.غريغوريوس النزينزي: ​«قد أُرسِل، نعم، ولكن بصفته إنسانًا؛ ... فقد تعب، وجاع، وعطش، واغتمّ، وبكى بحسب ناموس الجسد. وإن كان قد أُرسل أيضًا بصفته إلهًا، فما الإشكال؟ ...» (العظة ٣٨ - الفقرة ١٥) ق. غريغوريوس النيصي: ​«... تبقى خصائص الجسد وخصائص الألوهية متميزة عند الملاحظة، طالما أُخذ كل منها في سياقه الخاص. فعلى سبيل المثال، الكلمة كان موجودًا قبل الدهور، أما الجسد فجاء إلى الوجود في الأزمنة الأخيرة. ... الجسد ذو طبيعة قابلة للألم، أما الكلمة ففعّال وغير خاضع للألم. الجسد ليس خالقًا لكل شيء، ولا الطبيعة الإلهية قابلة للألم. الكلمة كان في البدء عند الله، أما الإنسان فقد اختبر الموت. الطبيعة البشرية ليست أزلية، والطبيعة الإلهية ليست قابلة للموت. وجميع الصفات الأخرى تتبع هذا المبدأ نفسه: فليس الطبيعة البشرية هي التي أقامت لعازر، ولا القوة الإلهية غير القابلة للألم هي التي بكت عليه. فالدموع تخصّ البشرية، أما الحياة فهي تخصّ الحياة الحقيقية. الفقر البشري لا يُطعم الآلاف، ولا القدرة الإلهية الكليّة تسرع نحو شجرة التين. من هو الذي تعب من الطريق؟ ومن هو الذي يُمسك العالم كلّه بكلمته دون عناء؟ ما هو شعاع المجد؟ وما هو الذي ثقبه المسامير؟ ما هو الشكل الذي ضُرب أثناء الآلام؟ وما هو الذي يُمجَّد إلى الأبد؟ هذه الأمور واضحة حتى دون تفسير: فالضربات تخصّ العبد ... أما الكرامة فتخصّ الرب ...» (ضد إفنوميوس - الكتاب الخامس - الفصل الخامس) ----

  • 27 июн.1 7321426

    درس كلاسيكي من الأستاذ أمجد بشارة لأحد الغلمان حول قول الرسول: "إلهُ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ" [أف ١: ١٧] @ikonomiaa