مذكرات مجهول
Статистикаو ان لم يكن العالم مستعدا لسماعي فهذه مشكلته... لكن بالنسبة لي؛ سأكتب على أي حال... سأكتب أشياء لن يقرأها أحد .. 👈🏻❤️🩹
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يمضي الإنسان جزءًا كبيرًا من عمره وهو يطارد ما يظن أنه سيمنحه الرضا، ثم يكتشف متأخرًا أن الحياة لا تسير وفق رغباته دائمًا، وأن كثيرًا مما تمناه لم يكن مناسبًا له كما تخيل. ومع تعاقب التجارب يتعلم أن الخيبات ليست كلها شرًا، فبعضها يكشف له حقائق لم يكن ليراها في أوقات الراحة. يبدأ بالتخلي عن الأثقال التي حملها طويلًا، ويعيد النظر في علاقاته وتوقعاته وأحلامه القديمة. يدرك أن الاعتماد المفرط على الآخرين يورث خيبة متكررة، فيتجه نحو بناء قوته من الداخل بدل انتظار من ينتشله كلما تعثر. ومع كل موقف صعب يصبح أكثر اتزانًا في أحكامه، وأكثر قدرة على تقبل ما لا يمكن تغييره. لا يفقد إحساسه بالأشياء، لكنه يتعلم كيف يمنعها من السيطرة عليه. وحين يودع أشخاصًا أو مراحل من حياته، لا يخرج كما دخل، بل يحمل فهمًا أعمق لنفسه وللناس من حوله. ومع الوقت يكتشف أن الطمأنينة ليست في الحصول على كل ما يريد، بل في الرضا بما يملك والسعي لما يستحق. وهكذا ينضج بصمت، ويواصل طريقه بخطوات أكثر ثباتًا، مؤمنًا أن القوة الحقيقية لا تكمن في تجنب السقوط، بل في القدرة على النهوض في كل مرة مع الاحتفاظ بكرامته ووضوحه وسلامه الداخلي.
وما الحياة إلا عبارة عن قطار ركابه البشر ومحطاته أعمارهم ... فلكل منا محطة و في تلك المحطة رحلة وموعظة فيها و قصة تروى ....نتعلم من كل محطة صبر وجبر وأمل وألم وفرح وحزن فكل محطة نجتازها... يفارقنا عزيز بها ....القطار زادت سرعته في الآونة الأخيرة... دعونا نسامح ونعفو ...فلا ندري من تكون محطته القادمة ... ولبيقى لنا أثر 🕊 - غيمة
قريتي جميلة بقدر بؤسها...🕊 -غيمة
ليتني كنتُ سرابًا يا إكتفاء.. كنتُ سأتجاوز التفكير في محنة الغد... وأقفز خارج حدود الدائرة التي تُرهقني .. دون أن أضطر إلى إغلاق النوافذ في وجه الريح كي لا تعبث بأشجار أحلامي.. كنتُ سأدع العاصفة تمرّ دون أن أرتجف لها.. ولا أكترث لخفقان قلبٍ أنهكه الانتظار.. ولا يظلّ جفني معلّقًا بامرأةٍ تتسكع في أزقة النسيان... تبحث عن وجهٍ لم يعد يتذكرها للأسف .. فربما يا عزيزي القارئ كنتُ سأفلت من حتمية الموت.. ليس فرار من القضاء والقدر ..وإنما أنا سراب والسراب لا يموت ...أو ربما كنت سأفلت من ذلك الفراق الذي يسرق الأحبة واحدًا تلو الآخر... يسرق من تراه ملاذا ..يسرق لك شبيها جبت دهرا تريد واحد مثله ..يسرق كل شيء دون أن يترك لنا سوى فراغٍ نتعلم كيف نسميه حنينًا... لم أكن لأكون إنسانًا بكل هذا الضعف الذي تختصره منحوتاته الطينية؛ كائنًا تهزمه عاطفته.. ويستسلم لسطوة الشوق.. تنكّسه دمعة ثكلى.. وتبعث فيه الحياة بسمة طفل... ليتني كنتُ سرابًا يا إكتفاء لا تُقيدني أغلال الحزن.. ولا تجعلني السعادة عبدًا لانتظار هطولها.. حينها سأتجرد من كوني عصبيّ فلا أضجر من صخب الحشود.. ولا أختنق في صمت الوحدة... أمرّ بالأشياء كما يمرّ الضوء على الماء.. لا أملكها، ولا تملك مني شيئًا. يا إكتفاء لو كنت سرابا لتواريت عن حشد الأصابع التي تشير إليّ بالإتهام الكاذب.. وأمضي بعيدًا عن عيونٍ تجيد محاكمتي أكثر مما تجيد فهمي... ولربما، قبل كل ذلك كنتُ سأعبر هذا العالم خفيفًا... بلا قلبٍ يرهقه الشعور... ولا ذاكرةٍ ترفض النسيان.. ولا حنينٍ يعيدني كل مرة إلى المكان الذي حاولتُ طويلًا أن أنجو منه... لو كنت سرابًا لما أضطررت إلى كتابة كل هذا.. فكما تعلم ..يخونني التعبير .. ويُساء فهمي .. ولست من مُحبي التبرير للأسف .. ـ إكتفاء
وكأن القلق كبسولة دواء تُأخَذ عند كل وجبة ...☁️🥀 -غيمة
أحيانا تجبرنا الحياة على عيش أشياء لانحبها ولم نكن نتوقع أن نعيشها أو نمر بها أبدا ... في هذه الحياة وفي رحلة كسب الزاد ... أحيانا نتألم ونسرح بمغامرات وتفكير وخياااال جامح حتى أنه أصبح مؤلم ذالك الخيال الذي كنت أهرب به عن الواقع أصبح عالم مظلم لدرجة أننا نقهر من العيش ونتمنى الموت ... فالحياة شيء كهذا نوبات هلع وأخرى فرح وأخرى حزن وأخرى لاشيء فقط تبقى محتار بين هذا وذاك ... وأحيانا تنتابك لحظات عزلة وتخييم في خيالك وكلها هكذا مستمرة ولا حال يدوم ... أحيانا في اللحظة التي تشعر أنك بخير وفجأة يتعكر كل ذلك الصفو الذي كنت به ...لاتقلق اذا مرت بك تلك الحالة فأنت بخير لأنك أدركت أن كل شيء حولك فقط مجرد شعور عابر غيمة ☁️
أعرفك أيها الأسى... أعرفك جيداً وأنا أعي ما أقول .. أتعلم .؟ حتى وإن عدتَ بلحية كثيفة وقبعة ولحاف يغطيك ويغطي تفاصيلك .. فإنني أعرف رائحتك التي علقت بي منذ زمن... لم أعد ذلك الذي يخاف منك كثيراً على كل حال... صرتُ أكثر حنكة هههه .. أجل اكثر حنكة .. أخبرني أخبرني بالله عليك !! ألا ترى أنني أضع رجلاً فوق رجلٍ وأراقب اقترابك؟!
أدركت أن قمة الضعف والهشاشة أن نقول لأحدهم : "أنا معك" طينٌ يأوي إلى طين! كل يومٍ أعي أكثر أنَّ في القلب شعثًا لا يلمّه إلا الله وفي الفؤاد جرحٌ لا يطيّبه سوى الله وفي الحلق حديثٌ لا يسمعه إلا الله لا حنو والدين، ولا مواساة رفقة ولا قُرب إخوة بقادرٍ على جبر كسر أو سد ثلمة عدا الله أدركت كم نكون كاذبين إن قلنا لأحدهم أَننا باقون بالجوار وأنّنا لن نغيب لا أَحد سوى الله الذي لا يغيب حين تنام عيون الصحاب وتغفو أهداب الأحبة عن جرحٍ طفيف طفيف جدًا لكنّ لذعته موجعة أدركت القوة التي تكتنزها مقولة : "الله معك".
عليك أن تدرك جيدًا أن لكُلِّ مرحلة في حياتك إستقلالية منفردة عن غيرها، ونمطًا معيشيًا مغايرًا لما سبق فمن عرفتهم بالأمس ليس بالضرورة أن يكونوا مناسبين لليوم، ومن كنت لا تهتم لأمرهم في الأمس قد يصبحوا اليوم وحدهم في المقدمة، فلا تُبرهن أفعالك لإرضاء أحد، ولا تُربّت على قلب من هجرك طوعًا ولو عاد حاملًا السبعين عذر، يكفيك أنّك خضت صراعًا ضاريًا لتحرير مساحاتك الروحية من هيمنة الألم، ويكفيك أيضًا أنك كنت ولا زلت وستبقى في معيّة الله، وعلى القلب بعد الراحلين ألف سلام.
يُرثيني حالُكِ ياغزة، أكاد أُجزم أن قلبي يقطر دمًا، أقسم أنني أشعر بالعجز التام، لا أملك سوى ما أنسجهُ في مخيلتي، "أصنع معارك نكون بها فائزين، التقف رصاص غدر - جائت من عدوٍ حقودٍ جبان - بصدري عن ذاك الطفل، واهلع جريًا لأنقذ ذلك المُسن، التقط السلاح من الأرض وانهال على الجُبناااء " كل هذا وانا ثابت في مكاني وعيناي مليئةٌ بالدموع" أحيانًا أغير أيقونة هاتفي وحساباتي بـ شعارك، لكني أشعر بأن هذا ضعف مني، وأنني أقُلّد الكثير من الذين يفعلوا ذلك فقط لأنهم رأوا آخرون، او يبتغون فقط حصد مشاهدات ولايكات، أشعر بأن كل ما يفعلونه الجميع هو محضْ ضُعف، ضعفًا فقط، لن أخفي عليك أنني قررت بالأمس الاختفاء، وأن أسدُ أذناي كلما تكلم أحدهم أمامي بفاجعة أخرى، لكني أشعر بأنني أخونك بهذا وأنه يجب علي أن اشارككِ حُزنكِ ونحيبك، أنا آسف على هذا، وآسف عن كل ما مضى وعن كل ما هو قادم، سـ أُساندُكِ بالدعاء فـ هو كل ما أملك..
без подписи
فقد ظلم نفسه ..
أملك ذاكرة محشوّة بالزهايمر قد أنسى أسماء اصدقائي، لون ملابسي، برامجي المفضّلة، وفي أيّ عامٍ نحن، لكنّي لا أنسى شخصًا قال لي أنّني سأصبح عظيم ذات يوم.
رسالة اليوم ♥️" أنت قوي طالما أنك قادر على رفع يّديك إلى السماءِ لله
🖋 : يا إكتفاء... هَلّمَ لي.. اريدك ان تضغط برأسي على اوراقك.. اريد ان انزف افكارك.. اريد ان.. اريدك... اريدك ان تكتب !. 😮💨 : ليس بعد.. ليس بعد... ـ إكتفاء
يقول آينشتاين : [إن كنت ترغب بحياة سعيدة فاربط حياتك بهدف وليس بشخص أو أشياء ] إذن فاربطها بالسعي على الصراط المستقيم وليكن هدفك جنة الخلد ...☁️
عندما تكون معك خمسة رصاصات لا تفتعل ستة مشكلات ..
без подписи
وإذا كان الإنسان يفعل الخير فقط خوفًا من العقاب أو طمعًا في الثواب.. فهل يعد فعله أخلاقيًا حقًا؟
لو فرضنا أن اللون الرمادي إشتاق لأصله ..الى من يلتفت ؟.؛ الأسود ام الابيض ⁉️ ـ إكتفاء