tgindex

اثراء الفكر💡📚

описание

تهدف القناة إلى مساعدة الشباب على التعرف على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم والتصورات الإسلامية، وإرشادهم إلى القراءة والمجالات المعرفية، مع شيء من التنوع المناسب للبناء العام. شبكة قنواتنا ← @i000t

4 169
подписчиков
Охват к подписчикам
10,0%
ERR
Реакции к просмотрам
0,16%
13 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
0,13%
11
Постов в день
0,0
всего 20

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 3 авг."مرحباً يا أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطلقٌ إذ عُيونُ الناس تنطبِقُ _ محمد مهدي الجواهري0,78%
  • 14 мар.هل أصابكم اليأس؟ من يستطيع أن يغير هذا الكتاب؟ "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" من يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟ "وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا" من يستطيع أن يؤخر هذه الكلمة؟ "وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ" حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل. محمد الغزالي0,78%
  • 1 маяإن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التي لا حل لها ولا معنى، إنه طريق للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار.. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل) بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قدره. علي عزت بيجوفيتش الإسلام بين الشرق والغرب0,45%
  • 14 мар.مقولة اليوم:0,42%
  • 15 мар.ماذا لو كانتْ هذه ليلةُ القدر ماذا لو نظرَ اللهُ إلى قلبكَ فرأى أنكَ لا تريدُ سواه ماذا لو رآكَ جاثياً على ركبتيكَ ودمعةً على خدكَ تسأله غفراناً وعفواً ماذا لو رفعتَ يديكَ تسأله جبراً لخاطرٍ وترميماً لقلبٍ وتحقيقاً لأمنية فتعطَّفَ عليكَ وقال : يا ملائكتي اِقْضُوا حاجة عبدي ❤️0,42%
  • 14 мар.علَّمنا فتحُ مكَّة 1. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ الصبرَ طريقُ النصرِ! ففتحُ مكّةَ لم يكن حدثًا مفاجئًا، بل ثمرةُ سنواتٍ طويلةٍ من الصبرِ والابتلاءِ والهجرةِ والحروبِ. ثلاثةَ عشرَ عامًا في مكّةَ وثمانيةً في المدينةِ حتى جاء اليومُ الموعودُ. وهكذا يعلّمنا الفتحُ أنَّ النصرَ لا يُولدُ في لحظةٍ، بل يُبنى بالصبرِ الطويلِ والعملِ المتواصلِ. 2. علَّمنا فتحُ مكَّة العفوَ عندَ المقدرةِ! فحين دخل النبيُّ ﷺ مكّةَ منتصرًا، كانت قريشٌ التي آذته وأخرجته بين يديه، ومع ذلك لم ينتقمْ منهم، بل قال كلمته الخالدةَ: اذهبوا فأنتم الطلقاءُ! فكان هذا العفوُ أعظمَ درسٍ في القوّةِ الأخلاقيّةِ؛ لأنَّ العفوَ في لحظةِ القدرةِ أبلغُ من الانتقامِ. 3. علَّمنا فتحُ مكَّة التواضعَ في لحظةِ النصرِ! فقد دخل النبيُّ ﷺ مكّةَ مطأطئَ الرأسِ تواضعًا للّهِ، حتى إنَّ ذقنه كادت تمسُّ رحلَه. لم يدخلها مزهوًّا بالنصرِ، بل خاشعًا شاكرًا. وهكذا يعلّمنا الفتحُ أنَّ النصرَ الحقيقيَّ يزيدُ صاحبَه تواضعًا لا كِبرًا. 4. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ الأخلاقَ أقوى من السلاحِ! كثيرٌ من أهلِ مكّةَ لم يدخلوا الإسلامَ خوفًا من قوّةِ المسلمين، بل إعجابًا بأخلاقِ النبيِّ ﷺ وسماحتِه. فالأخلاقُ كانت الجسرَ الذي عبرت منه القلوبُ إلى الإيمانِ. 5. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ الوفاءَ بالعهودِ أساسُ الاستقرارِ! فقد كان صلحُ الحديبيّةِ عهدًا واضحًا بين المسلمين وقريشٍ، فلمّا نقضته قريشٌ كان ذلك سببًا مباشرًا لفتحِ مكّةَ. وفي هذا درسٌ بأنَّ العهودَ أساسُ الاستقرارِ بين الناسِ، وأنَّ نقضَها يفتحُ أبوابَ الفتنِ. 6. علَّمنا فتحُ مكَّة الحكمةَ في استخدامِ القوّةِ! فقد دخل المسلمون مكّةَ بعشرةِ آلافِ مقاتلٍ، ومع ذلك تمَّ الفتحُ بأقلِّ قدرٍ من الدماءِ. فقد كان الهدفُ إنهاءَ الصراعِ لا إراقةَ الدماءِ، وهذا من كمالِ الحكمةِ في إدارةِ القوّةِ. 7. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ الهدفَ هدايةُ الناسِ لا إذلالُهم! لم يسعَ النبيُّ ﷺ إلى إذلالِ قريشٍ رغم ما فعلوه به، بل كان يريدُ أن يهتدوا. ولذلك فتح لهم بابَ الصفحِ والعودةِ، فدخل كثيرٌ منهم في الإسلامِ. 8. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ النصرَ الحقيقيَّ يغيّرُ القلوبَ! بالأمس كان أبو سفيانَ قائدَ جيوشِ قريشٍ ضدّ المسلمين، وبعد الفتحِ أصبح من أنصارِ الإسلامِ. وهكذا يتجلّى النصرُ الحقيقيُّ حين يتحوّلُ الخصمُ إلى صديقٍ. 9. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ إزالةَ الباطلِ شرطٌ لقيامِ الحقِّ! حين دخل النبيُّ ﷺ الكعبةَ طهّرها من الأصنامِ وهو يتلو: ﴿جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا﴾. فالحقُّ لا يكتملُ إلا بإزالةِ مظاهرِ الباطلِ التي تناقضه. 10. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ القيادةَ الرَّحيمة تصنعُ التحوّلاتِ الكبرى! لو كان القائدُ قاسيًا يومَ الفتحِ لبقيت العداوةُ كامنةً في القلوبِ، لكن رحمةَ النبيِّ ﷺ حوّلت الخوفَ إلى طمأنينةٍ، والعداوةَ إلى ولاءٍ. 11. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ التخطيطَ الدقيقَ سببُ النجاحِ! أخفى النبيُّ ﷺ خبرَ المسيرِ إلى مكّةَ، وسار بالجيشِ بطريقةٍ تمنعُ قريشًا من الاستعدادِ للحربِ. وهذا يعلّمنا أنَّ التخطيطَ الدقيقَ عنصرٌ أساسٌ في تحقيقِ النجاحِ. 12. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ النصرَ من عندِ اللهِ لا من العددِ! مع أنَّ المسلمين دخلوا بعشرةِ آلافٍ، فإنّ يقينَهم بأنَّ النصرَ من عندِ اللهِ كان أساسَ قوّتِهم. فالعبرةُ ليست بالعددِ وحده، بل بالإيمانِ واليقينِ. 13. علَّمنا فتحُ مكَّة تحويلَ الأعداءِ إلى حلفاءِ بالعفوِ والرحمةِ! فقد تحوّل كثيرٌ من خصومِ الأمسِ إلى أنصارٍ مخلصينَ. وهذه من أعظمِ ثمارِ القيادةِ الحكيمةِ. 14. علَّمنا فتحُ مكَّة احترامَ المقدّساتِ وتعظيمُها! طهّر النبيُّ ﷺ الكعبةَ من الأصنامِ لتعودَ بيتَ التوحيدِ كما بناها إبراهيمُ عليه السلامُ، وفي ذلك تعظيمٌ لشعائرِ اللّهِ وإعادةُ الأمورِ إلى أصلِها الصحيحِ. 15. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ العدالةَ لا تسقطُ في لحظةِ النصرِ! رغم العفوِ العامِّ بقيت العدالةُ قائمةً في بعضِ الجرائمِ الخطيرةِ، فالرحمةُ لا تعني إلغاءَ العدلِ بل تحقيقَ التوازنِ بينهما. 16. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ القوّةَ إذا ضُبطت بالأخلاقِ أصبحت رحمةً! القوّةُ بغيرِ أخلاقٍ قد تتحوّلُ إلى ظلمٍ، أمّا حين تضبطها القيمُ فإنّها تصبح وسيلةً لإقامةِ الحقِّ ونشرِ العدلِ. 17. علَّمنا فتحُ مكَّة أنَّ النصرَ امتحانٌ للنفوسِ الهزيمةُ قد تختبرُ الصبرَ، لكن النصرَ يختبرُ الأخلاقَ، وقد نجح النبيُّ ﷺ في هذا الامتحانِ حين اختار التواضعَ والعفوَ.0,33%
  • 15 мар.مقولة اليوم :0,23%
  • 15 мар.أنْ تعبدَ اللهَ كأنَّكَ تراه!0,13%
  • 20 мар.كل عام وانتم بخير0,13%
  • 9 июн.أمس رقدت وحلمت حلم أسطوري.. حلمت إني صحيت من النوم ولقيت نفسي متحول حشرة! أيوه حشرة.. صرصور، خنفساء، يعسوب، مش فارقة التسمية، المهم إني بطلت أكون إنسان. يا جماعة، راحة وخفة ما بعدها راحة! لا هموم فوق راسي، ولا ديون تقصم الظهر، ولا أنا شايل هم حق الإيجار وفاتورة الكهرباء التجاري، وفاتورة المياه اللي لها شهرين ماجت. كحشرة، مش مطلوب مني أدور على مناوبات في المستشفيات براتب ما يغطي حتى قيمة المواصلات، ولا محتاج أدور وساطة وتزكية عشان أتوظف وظيفة ما بش أصلاً. في الحلم كنت طاير ومبسوط.. مش مضطر أستمر اكافح وسط هذا الفساد والواقع الأغبر اللي إحنا غارقين فيه. ما أصحى الصبح أجرجر روحي المكسورة بين شوارع كلها حفر وقذارة، وزحمة، وحر ورطوبة تخنق النفس، بس عشان أضمن بقاء نفس المنظومة اللي بتسحقني. كنت جالس في شق الجدار، أراقب العالم من بعيد وهو يتطور ويخترع ويصعد الفضاء، وأنا كحشرة في حالي، عايش بسلام تام، طموحي كله حبة سكر طايحة في المطبخ ولا فتات قرص روتي. كنت عايش أقصى درجات الرضا، لدرجة إني تمنيت الحلم ما يخلص. لكن، دوام الحال من المحال.. فجأة، صحيت من النوم مفزوع! قمت أتلمس نفسي.. وين الأجنحة؟ وين قرون الاستشعار؟ ليش القشرة حقي رجعت جلد طبيعي؟ وهنا كانت الكارثة الحقيقية، الصدمة والمأساة اللي تبكي الحجر.. اكتشفت إني صحيت ورجعت إنسان، وعاد يمني! يعني رجعت لدوامة "من أين أعيش؟"، ورجعت محبوس بوطن يشبه الغرفة المغلقة، ومحاط بجلادين يلبسون ملابس قادة ومسؤولين، يشوفوني مجرد دافع ضرائب أو كائن مصمم لتحمل الألم واستدامة الخراب.0,00%
  • 15 мар.اللهمَّ إنك عفوٌ تُحبُّ العفو فأعفُ عنَّا ❤️0,00%
  • 15 мар."لعلّها ليالي جبرك ولعل ما تلح به مقدَّر لك ولعلّها تُقبل في ليلة القدر ولعلّها الليلة." ♥️0,00%