- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/o0i9l
- محمد عبده لما قال : ”كان الندى موعود مع رمش الزهَر هو الزهر سهرّان عطّر بالحنان ليلة لقانا كان الفرح ثوبي الجديد، لقياك عندي يوم عيد” كان يقصد تلك المشاعر التي تسبق اللقاء، لما يكون القلب ممتلئ بالشوق لدرجة أن الأيام كلها تصبح مجرد طريق طويل نحو لحظة واحدة فقط، كان يقصد الانتظار الذي رغم ثقله يبدو جميلًا، لأن نهايته “لقيا”، ويقصد القلوب حين تُوعد بقدرٍ نقيّ فتعيش فرحتها قبل أن تصل إليه. كان يقصد اللمعة التي تظهر في العيون دون قصد، ورجفة الشوق التي تمرّ بأطرافنا كلما اقترب موعد اللقاء، ويقصد ذلك الحماس الخفيف الذي يشبه ليلة العيد… حين يصبح القلب طفلًا صغيرًا ينتظر فرحته بكل هذا الشغف. كان يقصد أن بعض الأشخاص لا يأتون لحياتنا كأشخاص عابرين، بل يأتون كطمأنينة، كدفء، وكأن وجودهم وحده قادر أن يخفف تعب العمر كله. وكان يقصد قلوبنا حين ترتدي السعادة وكأنها ثوب جديد، والبدايات التي تشبه صباحات العيد خفيفة، دافئة، ومليئة بالحياة. لكن الغربة… تجعل الإنسان يسمع الكلام بقلبٍ مختلف تمامًا، تجعله يفهم أن بعض الأغاني لا تُوجع لأن كلماتها حزينة، بل لأنها تلامس شيئًا نحاول الهروب منه منذ وقت طويل. في البداية نظن أننا اعتدنا البُعد، ثم تمضي الأيام بهدوء مخادع، وتأتي الأعياد لتفضح كل شيء دفعة واحدة، تفضح الحنين الذي أخفيناه خلف الانشغال، وخلف الضحكات العابرة، وخلف محاولاتنا المستمرة بأن نبدو بخير. وفجأة… تصبح أصغر الأشياء مؤلمة بشكل لا يُحتمل، صوت تكبيرات العيد، رائحة القهوة في الصباح، صورة عائلية تُرسل في الهاتف، أو حتى سؤال بسيط مثل: “متى راجع؟”. وقتها يشعر الإنسان أن الغربة ليست مكانًا فقط، بل شعور طويل بالعجز، عجزك عن احتضان الذين تحبهم، وعن عيش اللحظات التي تمضي من دونك، وكأن الحياة هناك تكمل نفسها بينما أنت عالق هنا، تشاهد فقط. ومع كل عيد يمر، يكبر هذا الفراغ أكثر، ويصبح الحنين أثقل من أن يُقال، حتى إنك أحيانًا تضحك، وتتحدث، وتعيش يومك طبيعيًا… لكن في داخلك شيء صامت يبكي بصوتٍ لا يسمعه أحد. ولهذا شبّه محمد عبده اللقاء بالعيد… لأن بعض اللقاءات لا تعني الفرح فقط، بل تعني النجاة، تعني أن يعود الإنسان أخيرًا إلى الجزء الذي كان ينقصه طوال الوقت. ياأمي… أعرف أن الانتظار أتعب قلبك مثلما أتعبني، وأعرف أن صوتي في الهاتف لا يشبه وجودي بجانبك. لكنّي أعدك… مهما طالت الغربة، ومهما أخذتنا الطرق البعيدة، سأعود. سأعود وأقبّل يديكِ كأنني أعتذر عن كل الأعياد التي مرّت ناقصة، وعن كل مرّة أخفيت فيها شوقي حتى لا ينكسر صوتي أمامك. سأعود يا أمي… ولو متأخرًا، فالقلوب التي تشبه الوطن، لا يطول الغياب عنها للأبد.
قال النبي ﷺ: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
اللهم صل وسلم ع نبينا محمد.
اللهم صل وسلم ع نبينا محمد.
لا شيء يصف الوحدة، ككرسي بجانب هاتف لا يرن .
في وحشةٍ لا شيءَ يؤنسُها إلاَّ أنا - والعُودُ والشعر
ياررب..
رجوتك يا إلهي في هذه العشر بلَّغ قلبي مناه
اللهم صل وسلم ع نبينا محمد.
اللهم صل وسلم ع نبينا محمد.
قلتي لي أنسى ومن يومها وآنا كل ليله قدامي البرواز
إن أعظم مأساة قد يعيشها المرء هو أن يقضي أيامه دون أن يجد نفسه في أيا مما يفعل، يعبر الأشياء دون أن تلمس روحه ثم يعود منهكا في نهاية اليوم ليتساءل أين هو المكان الصحيح؟
без подписи
أحسست برغبة أن اكتب لك ،كمن يكتب إلى نفسه، إلى روحه، إلى صدى أحلامه. إن في قلبي شوقًا إليك لا يعلمه إلا الله، وإن في نفسي حاجة إليك لا تملأها إلا رؤياك.
بحر المحبّه غزييير "قليل من قد نجا"
محد لمَس مثلي الأمل.
إللي سكوته ساتره ..يمكن يعريه الليل.
كالليل أنا صديق القرى والمصابيح .
لو وفيت وجيت يومٍ زرتني لو صدقت! أفنيت روحي في هواك