الوَصَـبْ
Статистика#كَاتِبٌ يَنْسِجُ وَجْعَهُ مِنْ نَفْثِ أَنْامِلِهِ حَتَّى مَن كَانَ مَسْبَبَ الْوَجْدِ وَالْأَلَمِ فَصَارَ لِوَجْعِهِ سِحْرٌ لا يُدَانَى. -أَنْا؛ t.me/iiiixiv .
- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
١ أَغُسْطُس ¦ ١:١١ صَباحًا.
١ أَغُسْطُس ¦ ١:١١ صَباحًا.
طافَ الهَوى بِعِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا لَم أَلقَ مِنْ صِفَةٍ لِلحُبِّ يَعرِفُها إِلّا وَجَدتُ الَّذي بي فَوقَ ما وَصَفا اضحَى فُؤادي بِهَذا الحُبِّ مُشتعِلًا معذبًا بالهَوَى لا يأمن التَلفَا ما كُنتُ أَعلَمُ ما هَمٌّ وَما جَزَعٌ حَتّى شَرِبتُ رحيقَ الحُبِّ مُغتَرِفا ثارَت حَرارَتُهُ بالصَدرِ وَالتَهَبَت كَأَنَّما هِيَ نارٌ أُطعِمَت سَعَفا إِذا جَحَدتُ الهَوى يَوماً لِأَكتُمَهُ في الصَدرِ خبرا عَنهُ الدَمعُ مُعتَرِفا حَتّى مَتى أَنا مظلومٌ بِبُعدِكُمُ أُمسي وَأُصبِحُ صَبّاً هائِماً دَنِفا لا أَستَريحُ وَلا أَنساكُمُ أَبَداً فهل ارى ليلَ هذا البُعدِ مُنكَشِفا يا لَيتَ شِعري وَما في لَيتَ مِن فَرَجٍ هَل مَا مَضَى عَائِدٌ والفَجرُ قَد هزِفا إِبهج فُؤادَكَ يا عَمارُ في املٍ منها يَكُن عَنكَ هم البينِ مُنصَرِفا
مَهْما بَعُدتَ تَضلُ قربي إن طال بعُدكَ زادَ حُبي أحْيا على أَمَلِ اللِّقاءِ والشوْقُ يَعْصِفُ مِلًءَ قلبي مَهْما بَعُدتَ تَضلُ قربي الحُبُّ يَهدِمُ كُل بُعْدِ أنا في فُؤادكَ خفقةُ وَعَلى شِفاهكَ نفحُ وردِ أنا في أنتظاركَ يا حَبيبي ولو بقيت العُمرَ وحدي
يا حبيبي وعَيتُ حبَّكَ فجراً ضُمَّني فيه… لا يجيءُ مغيبي طال ليلي تعالَ بين الليالي أجملُ العمر غفلةٌ للهروبِ كلهم آسِري وأنتَ خلاصي هم حصاري وأنتَ درب دروبي كلما بي ضاق المدى طار صمتي يعبر الليل هاتفاً ياحَبيبي.
ذكريات داعبت فكري وظنِّي لست أدري أيُّها أقرب منِّي هي في سمعِي على طولِ المَدى نَغم ينساب في لَحن أغنّ بينَ شدوٍ وحنين وبكاءٍ وأنين كيف أنساها وسمعي لم يزل، يذكرُ دمعِي وأنا أبكي مع اللحنِ الحزين
يُصْبِحُ الإنْسان هادِئاً عِندما لا يَجِد مَن يَفهَمهُ فَيَبِيتُ كَتُوماً دونَ بوح يَظُنُ الناس انه هادئ فَقَط لا يُجيد قولاً لا يعلمون ما بـ اعماقه افكار تتضارب ببعضها عواصف تهب دون توقف انهيارات عصبية وواقع من وهم هكذا يمضي الكتوم يَفْقِد ذاتَهُ بأَلم ويجدها بأَلَمِ جَديد وبَعدَها تراهُ يبكي بين زوايا غرفته المظلمة على الشَي واللاشي .
أيا هَائِماً ، في الهوى يَشكوا مَوَاجِعهُ القَلبُ سُكناكَ ، والأعطاف مرعَاكَ . هذي يَدي في الهوى مُدت بلاحذرٍ فـ امدُد يداً في ريَاضِ الحُبِّ ألقاكَ الخوفُ داءٌ يُميتُ الحُّبَ يقتُلهُ قُل لي متى تعرفُ الإقدَامَ دُنياكَ تأتي إلينا بلا خَوفٍ تُسَامِرنا ، أغفو وأصحو يُناجِيني مُحياكَ قُل لي مَتى تَكسِرُ الأسوَارَ تَعشَقُنـي عِشّقاً يُميتُ فـ تُحْيينِـي ذِرَاعَاكَ ، الوَصْل يُحيي غَرَامَاً جَفَّ مَنْبتُـهُ جِدْ لي بِوَصلٍ بِرمْشِ العَينِ أرعَاكَ كُنْ لي غِطاءً بـ لَيلِ العِشّقِ يُدفِئُنـي أكونُ أرّضِك إن شِئـتِ وَ سَمَـاكَ كُنْ لي حَبِيبَاً وَ صُن ودِّي بِلا وَجَلٍ أُعطيكَ رُوحِي ونَبضُ القَلبِ يَفدَاكَ
ما بالُ نومي من عَينَيَّ قَد نَفَرَ أَأَنتَ عَلمتَ قلبي بَعدَكَ السَهَر وَما لِذِكرِكَ يُذْكي النارَ في كَبِدي أَهَكَذا كُلُّ صَبٍّ للهوى ذكرَ؟ سَقياً لِأيامِنا ما كانَ أَطيَبَها مضت وَلَم أَقضِ مِن لِذّاتِها وَطَرَ أستَعطِفٌ الريحَ إن الريح خامِلَةٌ إِلى المقيمين مِن أَكنافِكُم خَبَرَ يَشكو إليك محبٌ قل ناصِرُهُ وَلِلفِراقِ خُطوبٌ تَصدَعُ الحَجَرَ
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطرة فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهـا واجعـلْ لهـا مِن قـــاعِ صدرِكَ مقبـرة وابعثْ لعبلـةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً! وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغـرغرة اكتبْ لهــا مـا كنــتَ تكتبُـــه لهــا تحتَ الظـلالِ، وفي الليالي المقمرة يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي هـل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟
وَقَد عَلِمَ اللَّهُ اِعتِقادي وَإِنَّني أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ
أحسين! سُلْواني عليَّ مُحرّمٌ أمْ بَعْدَ فَقْدِك أعرِفُ السُّلْوانا وتهُونُ رِحْلَتُنا عليك ورأسك السامي نَراهُ على القَنا ويَرانا؟! ليَ إخْوَةٌ كانوا وكُنْتُ بِقُرْبِهِمْ أحمِي النَّزيلَ وأمنَعُ الجيرانا واليومَ أسألُ عنْهمُ البِيضَ التي صارتْ نُحُورُهمُ لها أجفانا واليومَ أسألُ عنْهمُ السُّمْرَ التي صارتْ رؤوسُهُمُ لها تِيجانا
أريدُ لأنسى ذِكرَها فكأنما تمثّلُ لي ليلى بكلِّ سبيلِ
و أستطيعُ أن أعيشَ حياتي مجددًا، سأرتكبُ المزيدَ من الأخطاءِ، لن أكونَ مثاليًّا، سأكونُ أكثرَ استرخاءً، سأكونُ أكثرَ امتلاءً -مما أنا عليهِ، في الحقيقة، سأتناولُ الأمورَ بجديَّةٍ أقلّ، سأُولِي صحّتي اهتمامًا أقلّ، سأخاطرُ كثيرًا، سأسافرُ كثيرًا، سأشاهدُ غروبَ الشمسِ، سأتسلَّقُ جبالًا، سأسبحُ في أنهارٍ، سأذهبُ إلى أماكنَ أكثر، أماكنَ لم أزرْها قبلًا… سآكلُ المزيدَ من الآيس كريم والقليلَ من الفاصوليا، سيكونُ لدي مشاكلُ واقعيةٌ أكثر، وفارغةٌ أقلّ، كنتُ أحاول أن أكون أحد الّذين يعيشون حياةً حكيمةً ومثمرةً، يحسبونَ كلَّ دقيقةٍ من حياتِهم، كان لديّ لحظاتٌ ممتعةٌ ولكنْ، لو كان بإمكاني العودةُ سأحاولُ قضاءَ اللّحظاتٍ السعيدةَ فقط… - بورخيس
لا تُحشَرُ الأجسادُ؛ قلتُ: إليكما إن صَحَ قولُكما، فلستُ بخاسرٍ، أو صَحّ قولي، فالخَسارُ عليكما طَهّرْتُ ثَوْبي للصّلاةِ، وقبلَهُ طُهرٌ، فأينَ الطّهرُ من جسديكما؟ وذكرتُ رَبّي، في الضّمائرِ، مؤنساً خَلَدي بذاكَ، فأوحِشا خَلَديكما
٦:٠٦ مَ – ٦ ٫ ٦ ٫ ٢٦
٦:٠٦ مَ – ٦ ٫ ٦ ٫ ٢٦
أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي
مُداوٍ أَنا رَغْمَ أَنَّنِي عَلِيلٌ .
غالِبُ فيكَ الشَّوقَ وَالشَّوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلِ أَعجَبُ.