هيئة جابر بن يزيد الجعفي
Статистика« اَلْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ اَلْأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ فِيمَا أَسَرُّوا وَ مَا أَعْلَنُوا وَ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُمْ وَ فِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي »
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 242
- 1/48двое суток
- 277
- 1/72трое суток
- 299
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن إمامنا الصادق صلواتُ الله وسلامُهُ عليه - في حديث طويل - مع محمد بن عبد الملك ، قال: وإنّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السّلام وما يُدريهم ما مصحف فاطمة؟ قال قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله مافيه من قرآنكم حرف واحد، إنّما هو شيء أملاه الله وأوحى إليها. 📚 منتخب بصائر الدرجات، ص183. عن إمامنا الصادق صلواتُ الله وسلامُهُ عليه، قال: مصحف فاطمة عليها السّلام ما فيه شيء من كتاب الله وإنّما هو شيء أُلقي عليها بعد موت أبيها صلى الله عليهما وأولادهما. 📚 منتخب بصائر الدرجات، ص193.
без подписи
без подписи
عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ نَحْنُ فِي طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ ، مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً؟ فَقَالَ: لَوْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ لَشَغَلَكَ عَنْ مَسْأَلَتِي. قُلْتُ: وَ مَا اَلَّذِي تَسْمَعُ؟ قَالَ: اِبْتِهَالَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِلَى اَللَّهِ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَتَلَةِ اَلْحُسَيْنِ ، وَ نَوْحَ اَلْجِنِّ عَلَيْهِمَا، وَ بُكَاءَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلَّذِينَ حَوْلَهُ وَ شِدَّةَ حُزْنِهِمْ، فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ. قُلْتُ: فَمَنْ يَأْتِيهِ زَائِراً ثُمَّ يَنْصَرِفُ، مَتَى يَعُودُ إِلَيْهِ؟ وَ فِي كَمْ يُؤْتَى؟ وَ فِي كَمْ يَسَعُ اَلنَّاسَ تَرْكُهُ؟ قَالَ: أَمَّا اَلْقَرِيبُ فَلاَ أَقَلَّ مِنْ شَهْرٍ، وَ أَمَّا اَلْبَعِيدُ اَلدَّارِ فَفِي كُلِّ ثَلاَثِ سِنِينَ، [فَمَا جَازَ اَلثَّلاَثَ سِنِينَ فَقَدْ عَقَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَطَعَ رَحِمَهُ إِلاَّ مِنْ عِلَّةٍ. وَ لَوْ عَلِمَ زَائِرُ اَلْحُسَيْنِ مَا يَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ مَا يَصِلُ إِلَيْهِ مِنَ اَلْفَرَحِ، وَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ، وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ اَلْأَئِمَّةِ وَ اَلشُّهَدَاءِ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ ، وَ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ مِنْ دُعَائِهِمْ لَهُ، وَ مَا لَهُ فِي ذَلِكَ مِنَ اَلثَّوَابِ فِي اَلْعَاجِلِ وَ اَلْآجِلِ، وَ اَلْمَذْخُورِ لَهُ عِنْدَ اَللَّهِ، لَأَحَبَّ أَنْ تَكُونَ ثَمَّ دَارُهُ مَا بَقِيَ. وَ إِنَّ زَائِرَهُ لَيَخْرُجُ مِنْ رَحْلِهِ فَمَا يَقَعُ فِيهِ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ دَعَا لَهُ، فَإِذَا وَقَعَتِ اَلشَّمْسُ عَلَيْهِ أَكَلَتْ ذُنُوبَهُ كَمَا تَأْكُلُ اَلنَّارُ اَلْحَطَبَ، وَ مَا تُبْقِي اَلشَّمْسُ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْئاً، فَيَنْصَرِفُ وَ مَا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ قَدْ رُفِعَ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مَا لاَ يَنَالُهُ اَلْمُتَشَحِّطُ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ ، وَ يُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ، يَقُومُ مَقَامُهُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى (اَلزِّيَارَةِ) ، أَوْ تَمْضِيَ ثَلاَثَ سِنِينَ، أَوْ يَمُوتَ» . 📚 كامل الزيارات.
قال الإمام الكاظم صلواتُ الله وسلامُهُ عليه لهشام بن الحكم: يا هشام الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا و الراغبين فيها و رغب فيما عند الله و كان الله أنيسه في الوحشة و صاحبه في الوحدة و غناه في العيلة و معزه من غير عشيرة، يا هشام قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف و كثير العمل من أهل الجهل مردود. 📚بحار الأنوار
عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لاَ يَزْنِي اَلزَّانِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: يُنْزَعُ مِنْهُ رُوحُ اَلْإِيمَانِ. قَالَ قُلْتُ: فَحَدِّثْنِي بِرُوحِ اَلْإِيمَانِ؟ قَالَ: هُوَ شَيْءٌ ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَجْدَرُ أَنْ تَفْهَمَهُ أَ مَا رَأَيْتَ اَلْإِنْسَانَ يَهُمُّ بِالشَّيْءِ فَيَعْرِضُ بِنَفْسِهِ اَلشَّيْءَ يَزْجُرُهُ عَنْ ذَلِكَ وَ يَنْهَاهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: هُوَ ذَاكَ. 📚 كتاب السرائر: ج3، ص550.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
قَالَ اَلنَّبِيُّ اَلْأَعْظَمُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلدَّفَّ وَ اَلْكُوبَةَ وَ اَلْمَزَامِيرَ وَ مَا يُلْعَبُ بِهِ. 📚مستدرك الوسائل. عَن نَوفٍ عَن أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ )فِي حَدِيثٍ قَالَ: يَا نَوفُ إِيَّاكَ أَن تَكُونَ عَشَّاراً أَو شَاعِراً أَو شُرطِيّاً أَو عَرِيفاً أَو صَاحِبَ عَرطَبَةٍ وَ هِيَ اَلطُّنبُورُ أَو صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ هُوَ اَلطَّبلُ فَإِنَّ نَبِيَّ اَللَّهِ خَرَجَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَنَظَرَ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي لاَ تُرَدُّ فِيهَا دَعوَةٌ إِلاَّ دَعوَةُ عَرِيفٍ أَو دَعوَةُ شَاعِرٍ أَو دَعوَةُ عَاشِرٍ أَو شُرطِيٍّ أَو صَاحِبِ عَرطَبَةٍ أَو صَاحِبِ كُوبَةٍ. 📚وسائل الشيعة. عَن رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ مِن أَشرَاطِ اَلسَّاعَةِ إِضَاعَةَ اَلصَّلَوَاتِ وَ اِتِّبَاعَ اَلشَّهَوَاتِ وَ اَلمَيلَ إِلَى اَلأَهوَاءِ إِلَى أَن قَالَ: فَعِندَهَا يَكُونُ أَقوَامٌ يَتَعَلَّمُونَ اَلقُرآنَ لِغَيرِ اَللَّهِ وَ يَتَّخِذُونَهُ مَزَامِيرَ وَ يَكُونُ أَقوَامٌ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيرِ اَللَّهِ وَ تَكثُرُ أَولاَدُ اَلزِّنَا وَ يَتَغَنَّونَ بِالقُرآنِ إِلَى أَن قَالَ: وَ يَستَحسِنُونَ اَلكُوبَةَ وَ اَلمَعَازِفَ وَ يُنكِرُونَ اَلأَمرَ بِالمَعرُوفِ وَ اَلنَّهيَ عَنِ اَلمُنكَرِ إِلَى أَن قَالَ: فَأُولَئِكَ يُدعَونَ فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمَاوَاتِ اَلأَرجَاسَ اَلأَنجَاسَ. 📚وسائل الشيعة. عَنِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: أَنهَى أُمَّتِي عَنِ اَلزَّفنِ وَ اَلمِزمَارِ وَ عَنِ اَلكُوبَةِ وَ اَلكِنَّارَاتِ . 📚مستدرك الوسائل. 🟠توضيح الألفاظ الأساسية. عَشّار: جابي الضرائب أو المكلف بأخذ العُشور (الضرائب). شاعر: قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا و أضلوا شرطي: صاحب السلطة التنفيذية/الأمنية في الدولة. عريف: مسؤول إداري محلي (وسيط بين السلطة والناس). عَرطبة = الطنبور: آلة وترية (من آلات العزف). كوبة = الطبل: آلة إيقاعية. الزفن: الرقص المزمار: آلات النفخ الموسيقية الكنارات: آلات وترية (مصطلح قديم لآلات العزف).
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي قَوْلِهِ «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) أَمَرَهُ اللَّهُ بِالْكَفِّ ، «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يُقَاتِلُوا مَعَهُ. عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: لَوْ قَاتَلَ مَعَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ لَقُتِلُوا كُلُّهُمْ. 📕 تفسير العياشى: ج١، ص، ٢٥٨.
без подписи
без подписи
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلامُ): إِنَّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلامُ) كَانَ يَقُولُ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ وَ قَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ نَرَ رَخَاءً؟ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلامُ): يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّرِّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَقْتاً وَ ﴿ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ: وَ قُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) فَقَالَ: قَدْ كَانَ ذَاكَ. 📕 الغيبة للنعماني,ص293. عَنْ عُثْمَانَ النَّوَّاءِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) يَقُولُ: كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِيَّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ يَفْعَلُ بَعْدُ فِي ذُرِّيَّتِي مَا يَشَاءُ. 📕 الغيبة للطوسي، ص428. عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ أُخِّرَ مَرَّتَيْنِ. 📕 الغيبة للنعماني,ص292