اَلبُرْهَانُ فِيْ تَفْسِيْرِ اَلقُرْآن 💠
Статистикаرابط التواصل👇 : https://t.me/mashhad1alreza 🦋🦋🦋🦋🦋 رابط القناة على الواتساب 👇 https://whatsapp.com/channel/0029Vamk1jq84OmCFmAbwq01
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 84
- Всего постов
- 332
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 229
- 1/48двое суток
- 262
- 1/72трое суток
- 282
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
قريبا برنامج شرح الزيارة الجامعة الكبيرة على شاشة قناة القمر الفضائية مع الشيخ عبد الحليم الغزي وعدتكم ببرنامج عنوانه: لباب الزيارة الجامعة الكبيرة كان في نيتي أن أتناول بعضا من مضامينها لكنني غيرت نيتي وقصدي إذا سنحت الفرصة لي أن أقدم هذا البرنامج سأشرحها شرحا مفصلا شرحتها سابقا ولكنني سأعود إليها يحملني الحنين والشوق إلى فنائها كي أجول في أجوائها إنها الزيارة الجامعة الكبيرة موعدنا موعدنا إذا ما جرت الأمور كما يراد لها أن تجري سيكون موعدي معكم في وقت سأعينه لتقديم هذا البرنامج كي ألتقي معكم في شرح لزيارة الجامعة الكبيرة. بانوراما الرجعة العظيمة الحلقة7 الشيخ عبد الحليم الغزي
без подписи
الشيخ الغزي يعيش مضامين الزيارة الجامعة الكبيرة في كل لحظة من لحظات حياته بتوفيق إمام زماننا "والسلام عليكم وحشرني الله في زمرتكم وأوردني حوضكم وجعلني في حزبكم وأرضاكم عني ومكنني في دولتكم وأحياني في رجعتكم وملكني في أيامكم وشكر سعيي بكم وغفر ذنبي بشفاعتكم وأقال عثرتي بمحبتكم وأعلى كعبي بموالاتكم وشرفني بطاعتكم وأعزني بهداكم" ووالله قد فعل ووالله قد فعل هذه المضامين إنني أعيشها في حياتي في كل لحظة من لحظات حياتي هذه المعاني عشتها سابقا وأعيشها الآن وسأبقى معها قطعا بتوفيق بقية الله من دون توفيقه فليس هناك من شيء. بانوراما الرجعة العظيمة الحلقة7 الشيخ عبد الحليم الغزي
без подписи
(54) قوله: "اللهم إني أسألك من بهائك بأبهى وكل بهائك بهي" يوضح أن هناك مراتب للبهاء، وهذه المراتب تظهر في تجليات الحقيقة المحمدية. فهي ليست تركيبًا في ذاتهم، بل هي تنوع في مظاهرهم وتجلياتهم التي ترتبط بالخلق والزمان والمكان. ـــــ (55) بهذا يتضح أن دعاء البهاء ليس مجرد دعاء عبادي، بل هو نص عقائدي يربط بين مراتب الجلال والجمال والعظمة وبين عقيدة الرجعة. فهو يصف أن أبهى البهاء وأجمل الجمال وأجل الجلال وأكمل الكمال وأعظم العظمة وأنور النور كلها تتجلى في محمد وآل محمد، وتجليها الأكمل يكون في عصر الرجعة العظيمة. ــــــــــ (56) الزيارة الجامعة الكبيرة تحدثت تصريحًا وتفصيلًا عن الرجعة العظيمة في أصل نصها ثلاث مرات، ومرة رابعة في نص وداعها. أما التلميح إلى الرجعة فهو موجود في كل جملة وكلمة ومقام من مقاماتها، فهي قول بليغ كامل بحسبنا نحن لا بحسبهم، إذ إن محمدًا وآل محمد أعظم شأنًا مما جاء فيها، وما ورد يناسب عقولنا وقلوبنا ومستوى معرفتنا. ـــــ (57) النصوص في الزيارة الجامعة الكبيرة هي تعريف بالأئمة من حيث نحن، لا من حيث هم، لأن اللغة تعجز عن الإحاطة بهم. فهي قول بليغ كامل للمتلقي، كما قال الإمام الهادي للنخعي حين سأله أن يعلّمه قولًا بليغًا كاملًا إذا زار واحدًا منهم. فالزيارة جامعة هي نص بليغ كامل بحسب مستوى الشيعة، لا بحسب مقام الأئمة الذي لا يُدرك. ـــــ (58) القرآن نفسه يوضح هذا المعنى، كما في سورة الزخرف الآية (3): ﴿إنا جعلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون﴾. نحن نتعامل مع القرآن من حيث هو نص عربي يمكن أن نعقله، لكن من حيث هو في أم الكتاب عند الله فهو ﴿لعلي حكيم﴾، وهذه جهة لا نستطيع أن نتواصل معها. نحن نرى ومضة نور علوي حين نمر على الآية، لكن إدراك حقيقتها لا يكون إلا بتوفيق صاحب الزمان. ـــــ (59) التجارب التاريخية تؤكد أن المسلمين منذ قتلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى اليوم لم يعقلوا شيئًا من هذه الحقائق، لأنهم أعرضوا عن العترة الطاهرة. فالمعرفة الحقيقية لا تتحقق إلا عبرهم، والزيارة الجامعة الكبيرة هي قول بليغ كامل يفتح لنا باب هذه المعرفة بحسب ما نطيق. ـــــ (60) بعد هذا العرض، ينتقل الكلام إلى الزيارة الجامعة الرجبية، وهي زيارة جامعة لأنها تشمل جميع الأئمة من محمد صلى الله عليه وآله إلى القائم عليه السلام، ورجبية لأنها خاصة بموسم رجب. وقد ورد نصها من الحجة بن الحسن عليه السلام في توقيع مهدوي من ناحيته المقدسة، لتكون نصًا جامعًا آخر يربط بين العقيدة والعبادة ويؤكد حضور الرجعة في منظومة الزيارات. ــــــــــ (61) الزيارة الجامعة الرجبية كما وردت في مصباح الزائر لابن طاووس تبدأ بقولها: "الحمد لله الذي أشهدنا مشهد أوليائه في رجب"، وهي زيارة جامعة للأئمة في شهر رجب، وتختم بعبارات صريحة عن الرجعة: "حتى العود إلى حضرتكم والفوز في كرتكم والحشر في زمرتكم". هذا النص يربط بين الزيارة والرجعة، ويؤكد أن الرجعة جزء أصيل من عقيدة العترة الطاهرة. ـــــ (62) العبارة: "وأحياني في رجعتكم وملكني في أيامكم" توضح أن الرجعة ليست مجرد فكرة، بل هي وعد إلهي بأن يُحيي الله المؤمنين في رجعة الأئمة، ويُمكّنهم في أيامهم، لتكون حياتهم مرتبطة بولاية محمد وآل محمد في الدنيا والرجعة والآخرة. ـــــ (63) هذا التركيز المتكرر في الزيارات على الرجعة يثبت أهميتها، ويُفنّد قول مراجع النجف وكربلاء الذين يزعمون أنها ليست عقيدة ضرورية. لو لم تكن مهمة، لما تكررت في نصوص الزيارات بهذا الشكل الصريح والمباشر. فالزيارات تكشف العقيدة الأصيلة التي أرادها الأئمة. ـــــ (64) ثم ننتقل إلى كامل الزيارات لابن قولويه، وهو من أهم كتب المزارات، حيث وردت زيارة مروية عن الإمام الصادق عليه السلام. هذه الزيارة مميزة لأنها جامعة متحركة، أي أن نصها يتغير بحسب الإمام الذي يُزار، فهي صيغة واحدة لكن الإمام أوضح أن الزائر يبدل تراكيبها اللفظية بحسب المقام، مما يجعلها جامعة لجميع الأئمة. ـــــ (65) هذه الزيارة الجامعة المتحركة تحدثت أيضًا عن الرجعة العظيمة بقولها: "وابعثه مقامًا محمودًا تنتصر به لدينك وتقتل به عدوك فإنك وعدته ذلك وأنت الرب الذي لا تخلف الميعاد". هذا النص يربط بين الرجعة ووعد الله لمحمد وآل محمد، ويؤكد أن الرجعة هي وعد إلهي لا يُخلف، وأنها جزء من برنامج الدين الإلهي لإحياء الحق وإبادة الباطل.
وقد وقع تحريف في بعض النسخ بعبارة "توجه بكم"، لكن النص الصحيح كما في عيون أخبار الرضا: "توجه إليكم"، وهو أوضح في الدلالة على أن المقصد الإلهي لا يتحقق إلا عبرهم. ــــــــــ (41) الزيارة الجامعة الكبيرة بيّنت أن التوجه إلى الأئمة هو التوجه إلى الله، كما جاء في النص الصحيح: "ومن قصده توجه إليكم". هذا يوضح أن محمدًا وآل محمد هم وجه الله، مثلما ورد في دعاء الندبة: "أين وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء". فالتشيع الحقيقي هو التوجه إليهم مباشرة، لأنهم هم المظهر الإلهي الذي به يُعرف الله ويُعبد. ـــــ (42) التوجه إلى الكعبة مثال رمزي؛ نحن نتجه إلى سمتها لا إلى حجارتها، وبذلك نتوجه إلى الله. كذلك التوجه إلى الأئمة ليس مجازيًا بل هو حقيقة، لأنهم وجه الله في الأرض. فالتشيع المجازي هو أن نتجه إلى الله بهم، أما التشيع الحقيقي فهو أن نتجه إليهم لأنهم هم وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء في كل صغيرة وكبيرة. ـــــ (43) جوهر العقيدة في الزيارة الجامعة الكبيرة جاء بعد تفاصيل عقيدة الرجعة: "من أراد الله بدأ بكم، ومن وحده قبل عنكم، ومن قصده توجه إليكم". هذه العبارة هي خلاصة العقيدة، فهي تربط التوحيد بالولاية والرجعة، وتؤكد أن الطريق إلى الله يبدأ وينتهي بمحمد وآل محمد. ـــــ (44) الزيارة الجامعة وصفت أيضًا الحشر والرجعة والدولة: "ويحشر في زمرتكم ويكر في رجعتكم ويملك في دولتكم". فالحشر يكون في الظهور والرجعة والقيامة الكبرى، والرجعة هي المرحلة التي يُعاد فيها المؤمنون مع أئمتهم، والدولة هي العصر القائمي الذي يُعد مقدمة للرجعة العظيمة، بينما الدولة الحقيقية لمحمد وآل محمد هي في عصر الرجعة العظيمة. ـــــ (45) النصوص تستمر لتؤكد: "ويشرف في عافيتكم ويمكن في أيامكم وتقر عينه غدًا برؤيتكم". هذه المضامين تشمل الظهور والرجعة والقيامة الكبرى، وتوضح أن الرجعة هي الأرضية التي يُحيى فيها الدين، وأنها ثمرة الولاية الكبرى. فهي ليست مجرد مرحلة زمنية، بل هي ولادة كونية جديدة لتطبيق برنامج الله على الأرض. ــــــــــ (46) في خاتمة الزيارة الجامعة الكبيرة، نص الوداع الذي ورد في الفقيه للصدوق: "السلام عليكم سلام مودع لا سئم ولا قال ولا مال...". هذا النص يذكر الرجعة للمرة الرابعة بعبارات صريحة: "وحشرني الله في زمرتكم وأوردني حوضكم وجعلني في حزبكم وأرضاكم عني ومكنني في دولتكم وأحياني في رجعتكم وملكني في أيامكم...". هذه العبارات تؤكد أن الرجعة هي المحور العقائدي الذي تُبنى عليه الزيارة. ـــــ (47) الدولة هنا ليست بالمعنى السياسي المعاصر، بل هي الفترة الزمنية المواتية التي يُمكّن الله فيها الأئمة من تطبيق مشروعه الإلهي. فالدولة الحقيقية لمحمد وآل محمد هي في عصر الرجعة العظيمة، حيث يُحيى الدين ويُطبق كاملاً بلا نقص ولا تقية. ـــــ (48) النصوص تستمر لتقول: "وشكر سعيي بكم وغفر ذنبي بشفاعتكم وأقال عثرتي بمحبتكم وأعلى كعبي بموالاتكم وشرفني بطاعتكم وأعزني بهداكم". هذه العبارات تجمع بين الشفاعة والرجعة، لكنها تجعل الرجعة هي الأصل الذي تُبنى عليه الشفاعة، لأن الشفاعة تتحقق في سياق الرجعة الكبرى. ـــــ (49) هذه المضامين ليست مجرد كلمات، بل هي حقائق يعيشها المؤمن في حياته اليومية إذا كان صادقًا في ولائه. فالشيعي الحق يتذوق حلاوة هذه المعاني ويستشعر شرفها وعطائها، ويجعلها جزءًا من وجدانه العقائدي وعبادته القلبية، لأنها تمثل جوهر العلاقة مع محمد وآل محمد. ـــــ (50) بهذا يتضح أن الزيارة الجامعة الكبيرة ليست مجرد نص للزيارة، بل هي دستور عقائدي وعبادي متكامل، يربط بين الإيمان بالرجعة والولاية والشفاعة، ويجعل الرجعة العظيمة هي الثمرة الكبرى لبيعة الغدير، وهي الأرضية التي يُحيى فيها الدين ويُطبق كاملاً. ــــــــــ (51) دعاء البهاء الذي يُقرأ عند السحر يتحدث في كل جملة من جمله عن الرجعة العظيمة. فقوله: "اللهم إني أسألك من عظمتك بأعظمها وكل عظمتك عظيمة" يشير إلى أن أعظم العظمة هو محمد وآل محمد، وتجلي مقامهم الأعظم لا يظهر كاملاً إلا في الدولة المحمدية العظمى في عصر الرجعة، حيث يتجلى الدين بصورة محسوسة للقلوب والعقول. ـــــ (52) هذا المقام الذاتي لمحمد وآل محمد ثابت لا كلام لنا فيه، لأنه فوق إدراك العقول والقلوب. أما ما نتعامل معه فهو التجليات التي تظهر إلينا، وهي التي نستشعرها في حياتنا. هذه التجليات لم تتجلى في مقام أعظم عظمتها في كل المراحل السابقة، وإنما ستظهر في الرجعة العظيمة. ـــــ (53) مضامين دعاء البهاء كلها ترتبط بهم عليهم السلام، لا بذات الله، لأن الذات الإلهية لا مراتب فيها. لو وُجدت مراتب في الذات لكانت مركبة محتاجة لأجزائها، وهذا محال. أما مراتب البهاء والعظمة والجلال والكمال فهي تجليات للحقيقة المحمدية، وهي مرتبطة بالمخلوق الذي تظهر فيه هذه المراتب.
(27) من أبرز مضامينها قول الزائر مخاطبًا الأئمة: "معترف بكم، ومؤمن بإيابكم، مصدق برجعتكم". هذا النص يصرّح بعقيدة الرجعة، ويؤكد أن الإياب والرجعة حقيقتان عقائديتان لا بد من الإيمان بهما. فالإياب هو الأوبة، وهو مرتبة من مراتب الرجعة، بينما الرجعة عنوان عام يشمل الرجعة بالمعنى الخاص، والأوبة، والكرة. ـــــ (28) النصوص في الزيارة الجامعة لا تقتصر على الإقرار بالرجعة، بل تمتد إلى الانتظار لدولة الأئمة: "منتظر لأمركم، مرتقب لدولتكم". والدولة هنا لا تعني الكيان السياسي بالمعنى المعاصر، بل الفترة الزمنية التي تتوافق ظروفها مع إرادة صاحب الدولة، أي الظروف التي يُهيّئها الله لتطبيق مشروعه الإلهي على الأرض. ـــــ (29) بهذا المعنى، دولة محمد صلى الله عليه وآله هي المرحلة التي تتحقق فيها الظروف الزمانية والمكانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية بما ينسجم مع إرادته، وهي في حقيقتها دولة الرجعة العظيمة التي يُباشر فيها النبي والأئمة تطبيق الدين كاملاً. ـــــ (30) الزيارة الجامعة تستمر بعبارات تؤكد هذا المعنى: "عامل بأمركم، مستجير بكم، زائر لكم، لائذ بقبوركم، مستشفع إلى الله بكم، متقرب بكم إليه". فهي نصوص معرفية وعبادية في آن واحد، تجمع بين الإقرار العقائدي بالرجعة وبين العبادة القلبية عبر الزيارة، لتكون دستورًا شاملاً يربط العقيدة بالعبادة. ــــــــــ (31) الإمام في الزيارة الجامعة الكبيرة يصرّح: "معترف بكم، ومؤمن بإيابكم، مصدق برجعتكم". لكن السؤال المطروح: هل الشيعة حين يقرؤون هذه الزيارة يفقهون معانيها أم يرددونها بلا وعي؟ فالإنسان يفترض أن يفقه ما يقول، أما البهيمة فلا تفقه. وهنا يظهر الخلل؛ كثيرون لا يدركون عقيدة الرجعة رغم أنها أصل في هذه الزيارة، والسبب أن مراجعهم أنفسهم لا يفقهونها. ـــــ (32) الواقع المؤلم أن المراجع الطوسيين عبر الأجيال جعلوا الشيعة في حالة استحمار، فلا يفقهون مضامين الزيارات ولا عقيدة الرجعة. ما دام فكرهم محشوًّا بخراء هؤلاء المراجع فلن يستطيعوا الانتقال من الحالة البهيمية إلى الحالة الإنسانية. الطريق الوحيد هو تطهير العقول من هذا الإرث الفاسد ليتمكنوا من فهم العقيدة الأصيلة. ـــــ (33) الدعوة هنا موجهة إلى الشيعة: أدركوا أبناءكم وأحفادكم قبل أن يضيعوا كما ضاعتم أنتم. فأنتم على هذا الحال لن توفقوا لنصرة إمام زمانكم لأنكم لا تعرفونه ولا تعرفون مشروعه. وأصل مشروع الإمام هو الرجعة، فالظهور مقدمة للرجعة، والرجعة هي الهدف. من لا يفقه هذا الدين لا يمكن أن يكون من أنصار الحجة بن الحسن. ـــــ (34) العودة إلى نصوص الزيارة الجامعة الكبيرة تكشف أن العقيدة الأصيلة فيها توازن بين الشفاعة والرجعة. لكن التدقيق يظهر أن الزيارة تحدثت عن الرجعة أكثر مما تحدثت عن الشفاعة، وهذا دليل على أن الرجعة هي محور العقيدة الشيعية الأصيلة، بينما الشفاعة تأتي في سياقها الطبيعي. ـــــ (35) نصوص الزيارة الجامعة تستمر بعبارات تؤكد هذا المعنى: "منتظر لأمركم، مرتقب لدولتكم، آخذ بقولكم، عامل بأمركم، مستجير بكم، زائر لكم، لائذ بقبوركم". كلها عبارات تربط العقيدة بالعمل، وتربط الإيمان بالرجعة بالانتظار للدولة الإلهية التي يقيمها الأئمة في عصر الرجعة العظيمة. فهي ليست مجرد زيارة، بل دستور عقائدي وعبادي متكامل. ــــــــــ (36) الزيارة الجامعة الكبيرة بعد أن تحدثت عن الرجعة مرتين، عادت مرة ثالثة لتؤكد العقيدة نفسها بعبارات أوضح: "ونصرتي لكم معدة في حياتي إن أدركت ذلك وبعد موتي إن رجعت في رجعتكم"، فهي تربط نصرة المؤمنين بالأئمة في حياتهم وفي رجعتهم، لتؤكد أن النصرة مستمرة في الدنيا والرجعة والآخرة. ـــــ (37) قولها: "ويردكم في أيامه" يوضح أن الدين لا يُحيى إلا في أيام الله الثلاثة: يوم القائم، يوم الرجعة، ويوم القيامة الكبرى. فالتطبيق الكامل للدين لا يكون إلا في عصر الرجعة العظيمة، حيث تُرد الأمة إلى إمامها ويُظهرهم الله لعدله. ـــــ (38) العبارة المركزية في قلب الزيارة الجامعة: "فمعكم معكم لا مع عدوكم". هذه الجملة هي جوهر العقيدة، فهي إعلان الولاء المطلق للأئمة في الرجعة العظيمة، وتأكيد أن المؤمن لا يقف إلا في صفهم، لا مع أعدائهم، في كل مراحل المعاد. ـــــ (39) ثم تعود الزيارة لتقول: "ويحشر في زمرتكم ويكر في رجعتكم ويملك في دولتكم ويشرف في عافيتكم ويمكن في أيامكم وتقر عينه بغدًا برؤيتكم". هذه العبارات تصف تفاصيل الرجعة: الحشر مع الأئمة، الكرّة معهم، الملك في دولتهم، والتمكين في أيامهم، وكلها مضامين تؤكد أن الرجعة هي ثمرة الولاية. ـــــ (40) بعد هذه التفاصيل، تختم الزيارة بجوهر العقيدة: "من أراد الله بدأ بكم، ومن وحده قبل عنكم، ومن قصده توجه إليكم". هذا النص يربط التوحيد بالولاية والرجعة، ويؤكد أن الطريق إلى الله لا يكون إلا عبر محمد وآل محمد.
(14) في سورة الكهف الآية (9): ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾. رجعة أصحاب الكهف هي مصداق من مصاديق الرجعة الصغرى، حيث يعودون مع إمام زماننا في أيام الظهور. فإذا كانت هذه الرجعة العجيبة آية من آيات الله، فإن الرجعة العظيمة ستكون أعظم وأوسع بما لا يقاس. ـــــ (15) في سورة طه الآية (126): ﴿قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى﴾. هذا جواب للأعمى الذي أعرض عن ولاية علي عليه السلام، فعاش معيشة ضنك في الرجعة، ثم حُشر أعمى في القيامة الكبرى. فالآيات هنا تشير إلى أن من أعرض عن الذكر في الرجعة يُعاقب في الدنيا، ثم يُنسى في الآخرة. وهذا ينسجم مع كون الرجعة الأرضية الحقيقية لتفعيل برنامج الله وتطبيق دينه. ــــــــــ (16) في سورة النمل الآية (93): ﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها﴾. هذه الآية هي خاتمة السورة، وقد فسرت في روايات العترة الطاهرة بأن المراد بالآيات هو أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام، أي أن الله سيُري الناس آياته الكبرى في عصر الرجعة العظيمة، حيث يتجلى حضورهم ويعرفهم الناس حق المعرفة. ـــــ (17) في سورة غافر الآية (81): ﴿ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون﴾. هذه الآية أيضًا تشير إلى واقع الرجعة العظيمة، حيث تُعرض الآيات على الناس فلا يكون لهم عذر في الإنكار. وقد بينت أحاديث العترة أن القرآن لا يقتصر في حديثه عن الرجعة على عنوان "الآيات"، بل يستخدم رموزًا ومفاتيح تفسيرية متعددة، كلها تؤكد حضور الرجعة في النص القرآني. ـــــ (18) مما تقدم يتضح أن الرجعة تحتل المنزلة المعرفية العليا في عقائد العترة الطاهرة، فهي ثمرة بيعة الغدير، والقرآن جعل الدين كله صفراً من دون الغدير، فما بالكم بثمرته. فالرجعة هي الثمرة اليانعة والعطر الفواح من غدير علي وآل الزهراء عليهم السلام، وهي التي ترفع العقيدة إلى أعلى الأعالي. ـــــ (19) ثم انتقل الحديث إلى المنزلة القرآنية لعقيدة الرجعة، حيث عرضت الآيات التي تؤسس لهذه العقيدة، وآيات أخرى سجلت وقائع رجعة حدثت في الأمم الماضية لتكون وثائق شاهدة، وآيات ثالثة تحدثت عن الشؤون العامة للرجعة العظيمة. فالموضوع متكامل في القرآن بين التأسيس والتوثيق والتفصيل. ـــــ (20) التدبر في هذه الآيات هو الأساس، فلا فائدة من القراءة بلا تدبر. وقد بين أمير المؤمنين عليه السلام: "ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر". التدبر نوعان: رحماني وهو الذي يبتني على ثقافة دين العترة الطاهرة، وشيطاني وهو الذي يعتمد على تفاسير الحوزة الطوسية والقطبية البعيدة عن بيعة الغدير. فلا بد أن يكون تفسير القرآن بمنهج علي وآل علي، وإلا كان انحرافًا وضلالًا. ــــــــــ (21) من خلال تجربة طويلة تمتد لأكثر من أربعة عقود، يتضح أن المعطيات التي وفرت حقائق المعرفة هي الأدعية والزيارات. فهي المصدر الأوثق بعد القرآن الكريم، إذ تأتي الآيات أولًا، ثم الأدعية والزيارات ثانيًا، وبعدها الخطب والأحاديث والروايات التي تُعد شرحًا لهذه النصوص. فالأدعية والزيارات تكشف لباب القرآن وتعلن حقائقه بوضوح صارخ في العقول والقلوب لمن يستمع. ـــــ (22) هذه الأدعية والزيارات ليست حكرًا على فئة معينة، بل هي للجميع: العالم والجاهل، الرجل والمرأة، الكبير والصغير، المبتدئ في التدين والمتمرس فيه. فهي منظومة رائقة تتحدث عن الرجعة العظيمة تصريحًا وتلميحًا، مطولًا وموجزًا، بالعبارة والإشارة، باللطائف والحقائق، لتكون نصوصًا معرفية وعبادية في آن واحد. ـــــ (23) يجتمع في هذه النصوص ثلاثة أبعاد: طلب المعرفة، تحقيق المعرفة، وأداء الطقوس والعبادة عبر القراءة. فهي مصدر علمي ومعرفي، وفي الوقت نفسه عبادة قلبية وروحية. وهذا ما يجعلها أرقى أنواع العبادة لمن يتذوقها ويتعشقها، إذ تجمع بين الفكر والروح والطقس. ـــــ (24) قول أمير المؤمنين عليه السلام: "ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر"، ينطبق تمامًا على الأدعية والزيارات. فهي تحتاج إلى التفهم لأنها مصدر علم، وإلى التدبر لأنها نصوص تُقرأ، وإلى التفكر لأنها عبادة قلبية وروحية. ـــــ (25) إذا أردنا أن نتعامل مع الأدعية والزيارات في دين العترة الطاهرة بنحو صحيح، فلا بد أن يكون تعاملنا وفق الأسلوب العلوي القائم على التفهم والتدبر والتفكر. فهي منظومة معرفية وعبادية متكاملة، تمثل لباب القرآن وتكشف حقائقه، وتُعد الطريق الأوضح لفهم عقيدة الرجعة العظيمة وتجلياتها في الأدعية والزيارات. ــــــــــ (26) عقيدة الرجعة العظيمة تجلت بوضوح في الزيارة الجامعة الكبيرة، التي علّمها الإمام الهادي عليه السلام لموسى بن عبد الله النخعي حين سأله أن يعلّمه قولًا بليغًا كاملًا إذا زار واحدًا من الأئمة. هذه الزيارة هي دستور عقائدنا الشيعية، وقد وردت في كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق، وهي موجودة في مفاتيح الجنان.
يــــــــــــــــــــــا زَهْــــــــــــــــــــــرَاء ،ملخص توضيحي برنامج: بانوراما الرجعة العظيمة الحلقة 7 للشيخ: عبد الحليم الغزي (1) في سورة الضحى الآية (4): ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾، الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله، وهو تأسيس مبكر لعقيدة المعاد في دين العترة الطاهرة. والمعاد عندهم يقوم على ثلاثة أيام: يوم الظهور، ويوم الرجعة، ويوم القيامة الكبرى. فالآخرة هنا ليست القيامة فقط، بل هي الرجعة العظيمة التي تعود فيها الكرة للنبي صلى الله عليه وآله. ـــــ (2) سورة الضحى كلها تتحدث عن واقع الحياة الدنيوية للنبي صلى الله عليه وآله: ﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾، وغيرها من الآيات التي تصف حياته الأولى. ثم تأتي الآية: ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ لتشير إلى أن الرجعة خير له من هذه الحياة الدنيوية، فهي وعد إلهي بعودة أعظم وأكمل. ـــــ (3) في مختصر البصائر للحسن بن سليمان الحلي، بسنده عن أبي بصير، عن الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى: ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾، قال: "يعني الكرة هي الآخرة للنبي صلى الله عليه وآله". ثم في قوله تعالى: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾، قال: "يعطيك من الجنة فترضى". فالآية الأولى تشير إلى الرجعة، والثانية إلى الجنة في القيامة الكبرى. ـــــ (4) بهذا يظهر أن سورة الضحى تؤسس لمفهوم المعاد في دين العترة الطاهرة: فهي تربط بين حياة النبي في الدنيا وبين رجعته العظيمة، ثم بين رجعته وبين الجنة في القيامة الكبرى. فالمعاد إذن يتوزع بين الرجعة والقيامة، والرجعة هي الأرضية التي يظهر فيها الدين كاملاً، ثم تكون الجنة في القيامة الكبرى. ـــــ (5) من سورة الضحى ننتقل إلى سورة التكاثر، الآية (3): ﴿كلا سوف تعلمون * ثم كلا سوف تعلمون﴾. هذا التكرار في البيان القرآني يؤكد أن هناك معرفة ستأتي في المستقبل، وهي معرفة ترتبط بالرجعة والقيامة. فالمعرفة الحقيقية لا تتحقق في الدنيا الأولى، بل في مراحل المعاد الثلاثة: الظهور، الرجعة، القيامة الكبرى. ــــــــــ (6) في المصدر نفسه، مختصر البصائر، وردت رواية عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ من سورة التكاثر. قال الإمام: "النعيم الذي أنعم الله عليكم بمحمد وآل محمد". فالنعيم هنا ليس الرطب والماء البارد كما يزعمون، بل هو ولاية محمد وآل محمد، وهي النعمة التي يُسأل عنها الناس يوم القيامة. ـــــ (7) الإمام الصادق عليه السلام بيّن أن القول بأن النعيم هو الرطب والماء البارد فيه قدح في جود الله سبحانه، إذ ليس من جمال الكرم أن يُسأل العبد عما أُكرم به من مأكل ومشرب. أما إذا كان الرطب والماء رمزية تشير إلى المودة والولاية، فحينئذ يكون الكلام في اتجاه آخر، وهو ما ينسجم مع تفسير العترة الطاهرة. ـــــ (8) وفي قوله تعالى: ﴿لو تعلمون علم اليقين﴾، قال الإمام: المعاينة. أي أن علم اليقين يتحقق بالمعاينة في مراحل المعاد، حيث يرى الناس الحقائق رأي العين في الرجعة والقيامة. فالمعرفة هنا ليست نظرية، بل مشاهدة ومعاينة مباشرة. ـــــ (9) وفي قوله تعالى: ﴿كلا سوف تعلمون * ثم كلا سوف تعلمون﴾، قال الإمام الصادق عليه السلام: مرة بالكرة وأخرى يوم القيامة. أي أن الأولى تشير إلى الرجعة (اليوم الثاني)، والثانية تشير إلى القيامة الكبرى (اليوم الثالث). وهذا يوضح أن القرآن يوزع المعرفة بين مراحل المعاد الثلاثة. ـــــ (10) ما عرضته من هذه الآيات ليس استقصاءً لكل النصوص، بل نماذج من مختلف سور القرآن، من بداياته وأواسطه وأواخره، لتبيين أن الرجعة تحدث عنها القرآن تارة بنحو مباشر وصريح، وتارة ضمن سياق يشير إلى آثارها ونتائجها. فالرجعة لها حضور واسع في الكتاب الكريم، بين التصريح والتلميح، وهي منزلة قرآنية عظيمة. ــــــــــ (11) في سورة البقرة الآية (73): ﴿فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون﴾. هذه الآية الصغيرة في قصة بقرة بني إسرائيل تكشف رمزية إحياء الموتى، فهي مثال مصغر على ما سيجري في الرجعة العظيمة حيث تتجلى الآيات الكبرى بعودة محمد وعلي وفاطمة وذريتهم الطاهرين. فالمعجزة هنا مقدمة لآيات الرجعة الكبرى. ـــــ (12) قوله تعالى: ﴿لعلكم تعقلون﴾، هو على سبيل الترجي والتوقع، أي أن الناس قد يتدبرون في آيات الله ويفهمون دينه. لكن الإدراك الكامل لهذه الآيات لا يتحقق إلا في الرجعة، حيث تظهر الحقائق على أرض الواقع وتنكشف المضامين الإلهية الكبرى. ـــــ (13) في سورة الأنعام الآية (158): ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك...﴾. الحديث هنا عن كائنات بشرية عاقلة وصفت بأنها آيات رب الأرباب. وعند مجيء هذه الآيات لا ينفع الإيمان المتأخر، بل يجب أن يكون الإيمان قبل تحققها. هذا هو قانون الغيبة والظهور والرجعة.
без подписи
هل المراجع وليجة ؟ https://youtube.com/shorts/Qx3ErmpupUA?is=5F9KIyk8HYmGhpRU
https://youtube.com/shorts/Qx3ErmpupUA?is=5F9KIyk8HYmGhpRU
без подписи
وقفة عند قولِ رسول الله للزهراء: (ثمّ اطّلع اللهُ إلى الأرضِ إطّلاعةً ثالثة فاختاركِ وأحدَ عشرَ رجُلاً مِن ولدكِ) ❂ يقولُ نبيّنا الأعظم وهو يُخاطِبُ الصدّيقة الكبرى في مرضِهِ الذي ارتحل فيه، يقول: (إنّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا، وإنّه حتَمَ الفناءَ على جميع خلقه، وإنّ الله تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض اطلاعةً فاختارني مِنهم فجعلني نبيّاً ثمّ اطّلع إلى الأرض ثانيةً فاختار بعلَكِ وأمرني أن أُزوّجكِ إيّاه، وأن أتّخِذهُ أخاً ووزيراً ووصيّاً وأن أجعلَهُ خليفتي في أُمّتي فأبوك خيرُ أنبياءِ الله ورُسلِه، وبعلُكِ خيرُ الأوصياء والوزراء، وأنتِ أوّلُ مَن يلحقُني مِن أهلي ثمّ اطّلع إلى الأرضِ إطّلاعةً ثالثة فاختاركِ وأحدَ عشرَ رجُلاً مِن ولدكِ وولد أخي بعلِكِ منكِ) [سليم بن قيس] لاحظوا هذه الرواية جيّداً: نبيُّنا الأعظم أخبرنا عن ثلاث اطّلاعاتٍ مِن الباري تعالى إلى الأرض ▪︎الأولى كان فيها اصطفاءُ رسولِ الله ▪︎والثانية كان فيها اصطفاءُ سيّد الأوصياء إنّهما الإمامان الأبوان ▪︎والإطلاعةِ الثالثة: كان إصطفاءُ القيّمة فاطمة مع أبنائها الأئمة الأطهار مِن المُجتبى إلى القائم ✦ سؤال: لماذا جاء ذِكرُ الزهراء مع الأئمة مِن وُلدها؟ الجواب واضح.. للإشارة إلى سلسلةِ الأئمة الإثني عَشَر مِن وُلدِ رسولِ الله فنحنُ عندنا سلسلةُ الأئمةِ الأربعةَ عشر، هذه السلسلةُ الأُم في منظومة الأئمة، ومِن هذه السلسلة تتفرّعُ سلاسلُ أُخرى مثل (سلسلة الأئمة أصحاب الكساء، وسلسلةُ الأئمة الأوصياء، وسلسلةُ الأئمة الإثنا عشر مِن وُلد رسول الله.. وغيرها) ☆فهذه الروايةُ واضحة في الإشارة إلى إمامةِ فاطمة "صلواتُ الله عليها" فهي أحدُ الأئمةِ الإثني عشر مِن وُلدِ رسولِ الله بل هي إمامُ الأئمةِ مِن وُلدها وهي الحُجّةُ عليهم كما يقولُ إمامُنا الزاكي العسكري: (نحنُ حُجَجُ اللهِ على الخَلقِ وفاطمة أُمُّنا حُجّةٌ علينا) وهذا المضمون (أعني أنّ الزهراء أحدُ الأئمة الإثني عشر مِن وُلدِ رسول الله) تُؤكّدهُ رواياتٌ أُخرى وردتْ عن رسول الله أشارتْ إلى سلسلةِ الأئمةِ الإثني عَشَر مِن وُلدِ رسولِ الله، منها الرواياتُ التالية: ✸ (يقولُ رسُول الله "صلّى اللهُ عليه وآله": مِن وُلدي اثنا عشرَ نقيباً، نُجباء، مُحدّثُون، مُفهّمُون، آخرهُم القائمُ بالحقّ، يملؤُها عدلاً كما مُلِئت جَوراً) لاحظوا أنّ رسولَ اللهِ يقول: (مِن وُلدي اثنا عشرَ نقيباً) وعليٌّ ليس مِن وُلده، ولكنّ فاطمة داخلةٌ في هؤلاء النُقباء لأنّها مِن وُلده فهذه الرواية تُؤكّدُ مضمون الرواية التي بدأنا بها الموضوع حين اطّلع اللهُ إلى الأرض اطّلاعةً ثالثة فاصطفى فيها فاطمة وأحدَ عشر مِن وُلد رسولِ الله ووُلدِ عليٍّ وهم أبناءُ عليٍّ وفاطمة (مِن المُجتبى إلى القائم) وأمّا السببُ في الإتيانِ بصيغةِ التذكير في كلامِ رسولِ اللهِ حين تحدّثَ عن سِلسلةِ الأئمةِ الإثني عشر مِن وُلدهِ وقال عنهم أنّهم (مُحدَّثون، مُفهَّمون) فهذه الصيغةُ التذكيريّة هي للتغليب (أي لغَلَبةِ المُذكرِ على المُؤنّث) كما هو الحالُ في آية التطهير {ليُذهبَ عنكم الرجسَ أهل البيت} فآيةُ التطهيرِ جاء التعبيرُ فيها بصيغةِ التذكير أيضاً رُغم أنّ الزهراء داخلةٌ فيها، ☆فالروايةُ واضحة في الحديثِ عن إمامةِ الزهراء لأنّها تتحدّث عن اثني عشر نقيباً مِن أولادِ رسول الله، وفاطمةَ هي أوّلُ أولادِ رسولِ الله فكلمةُ (الولد) في لُغةِ العرب وفي الاستعمال القرآني تُطلَقُ على المُذكّر والمُؤنّث، كما في قوله تعالى: {يُوصيكُم اللهُ في أولادِكم للذكرِ مِثلُ حظِّ الأُنثيين} قد تُستعمَلُ في بعضِ الأحيان في المُذكّرِ فقط، ولكنّها تُطلَقُ على المُذكّر والمُؤنّث، وتُطلَقُ على المُفرد والمُثنّى والجَمع ✸ روايةٌ أُخرى تُؤكّدُ نفس المضمون: يقولُ نبيُّنا الأعظم في حديثٍ آخر وهو أشدُّ تَصريحاً بإمامةِ فاطمة، يقول فيه: (إنّي واثني عشر مِن وُلدي وأنت يا عليُّ زِرُ الأرض-يعني أوتادُها وجبالُها- بنا أوتدَ اللهُ الأرض أن تسيخَ بأهلها، فإذا ذهبَ الاثنا عشر مِن ولدي، ساخت الأرضُ بأهلها ولم يُنظَروا -أي لم يُنتظَر فيهم ما يُنتظر-) لاحظوا قوله: (إنّي واثني عشر مِن وُلدي وأنتَ يا عليُّ زِرُ الأرض) هنا رسولُ الله ذكرَ نفسَه وذكرَ سيّد الأوصياء وذكر إثني عشر مِن وُلده ألم نسأل أنفُسنا: مَن هو هذا الإمامُ الرابع عشر؟! الجواب واضح: إنّها فاطمة.. خُصوصاً إذا جمعنا لهذه الرواية الروايات السابقة وكذلك المُعطيات الأُخرى التي جاءت في آياتِ القُرآن وأحاديث العترة والتي تُشير إلى إمامةِ الزهراء فنبيُّنا الأعظم هنا يتحدّثُ عن سلسلةِ الإمامةِ الأصل (وهي سلسلةُ المعصومين الأربعة عشر) ويُشيرُ في ضِمنِها إلى سلسلةِ الأئمة الإثني عشر مِن وُلدِ رسول الله. #الثقافة_الزهرائية
без подписи
يحدثكم بحديث لا تحتملونه عن الصادق (عليه السلام) انه قال: وأنه أول قائم يقوم منا أهل البيت يحدثكم بحديث لا تحتملونه، فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم وهي آخر خارجة تكون. مستدرك سفينة البحار - ح ٣ - ص ۲۷۸ 📒
без подписи