الجماعة الإسلامية في صيدا والجنوب
Статистикаحساب التيليغرام الرسمي للجماعة الإسلامية في صيدا 💚⚔️
- Последний пост
- 29 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
 الدكتور بسام حمود بعد لقائه سماحة المفتي الشيخ سليم سوسان: الوقوف في وجه الفتنه ووحدة الصف الداخلي أقوى سلاح في وجه العدو الصهيوني زار نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في دار الفتوى في صيدا، بحضور عضو القسم السياسي الحاج محمد الزعتري. تناول اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، لا سيما مدينة صيدا التي شكلت نموذجاً وطنياً جامعاً في ظل العدوان الصهيوني، بمواقفها وثوابتها واحتضانها لأهلنا النازحين من الجنوب. وكان تأكيد مشترك على الوقوف في وجه مشاريع الفتنة التي يسعى لها العدو، عبر تمتين الوحدة الداخلية ورفض كل خطابات الشحن والتحريض والإنقسام، والتمسك بموقف جامع يصون الحقوق، ويدعم الجيش، ويرفض الإحتلال، ويحمي الوطن من شرور الحروب والإقتتال. الجماعة الإسلامية الجنوب المكتب الإعلامي 14 المحــرم 1448هـ 29 حـزيـران 2026م
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
بيان الجماعة الإسلامية في لبنان عن الإتفاق الإطاري بين لبنان والإحتلال.
без подписи
без подписи
الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر استقبل نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، الصحافيين وفيق الهواري وآية يوسف المسلماني، حيث جرى مقاربة القضايا العامة في مدينة صيدا، ولا سيما تلك المتعلقة بالواقع البلدي على كافة الصعد، الخدماتية والبيئية والإجتماعية والمعيشية، والتحديات التي تواجهها المدينة. كما طرح خلال اللقاء العديد من الأفكار والمبادرات الإعلامية الهادفة إلى تسليط الضوء على بعض القضايا والشؤون البلدية على المستوى الإداري والتنظيمي، بما يحفظ حقوق المدينة ويسهم في تعزيز الشفافية ومواكبة هموم المواطنين. وفي هذا الإطار أدان د. حمود قرار إدارة معمل فرز النفايات بإغلاق مرفق ذو منفعة عامة، وعدم إستقباله للنفايات التي بدأت تتكدس على الطرقات وفي الأحياء مما ينذر بأزمة بيئية وصحية. وأعتبر أن هذا القرار يشكل جريمة بيئية تتحمل مسؤوليتها إدارة المعمل، وأن سكوت البلدية ومرجعيات المدينة يعتبر جريمة أكبر إن حصل، داعياً لفتحه من قبل أبناء المدينة إن عجزت المساعي الهادفة لإعادة فتحه بالطرق القانونية. الجماعة الإسلامية الجنوب المكتب الإعلامي 09 المحــرم 1448هـ 24 حـزيـران 2026م
без подписи
без подписи
без подписи
الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا استقبل نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، وفداً من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا برئاسة رئيس الجمعية الأستاذ محمد فايز البزري، ضم: نائب الرئيس المهندس بلال كيلو، وأعضاء المجلس الإداري "المحامي محمود الصباغ والأستاذ حذيفة الملاح"، بحضور عضو القسم السياسي الأستاذ محمد الزعتري. وجرى خلال اللقاء التداول في عدد من القضايا والشؤون الصيداوية، ولا سيما الملفات التربوية والإجتماعية والإغاثية والإنمائية، في ظل الظروف الإستثنائية التي تعيشها البلاد، لا سيما صيدا والجنوب، بسبب العدوان الصهيوني وتداعياته الإنسانية والإجتماعية . كما جرى التأكيد على ضرورة تحصين الواقع الصيداوي من خلال تعزيز التواصل والتعاون بين جميع المرجعيات السياسية والبلدية ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الفاعلة في المدينة بما يخدم مصالح أبناء المدينة. الجماعة الإسلامية الجنوب المكتب الإعلامي 08 المحــرم 1448هـ 23 حـزيـران 2026م
قال تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ *} [الأنفال: 30]
*السيادة اللبنانية والوقف الشامل لإطلاق النار وانسحاب العدو من كامل الأراضي اللبنانية أولوية وطنية لا تقبل المساومة* https://www.al-jamaa.org/bayanat2820/ بعد مرور ثلاثة أشهر على الحرب الإسرائيلية العدوانية على لبنان، وما خلّفته من دمار واسع وتهجير قسري وجرائم اغتيال واستهداف للمدنيين والبنى التحتية، وبعد البيان الصادر اليوم من واشنطن، والذي قد يشكّل مدخلاً لوقف آلة الحرب الإسرائيلية، إلا أنه ما زال يكتنفه الكثير من الغموض، وتعتريه عبارات فضفاضة وملتبسة تحتمل تفسيرات متعددة، بما يثير مخاوف مشروعة من الالتفاف على الحقوق الوطنية اللبنانية. وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، يهمّنا في الجماعة الإسلامية التأكيد على ما يلي: أولاً: إن أي تفاهم أو اتفاق لا ينصّ بشكل واضح وصريح على وقف شامل وفوري لإطلاق النار، ووقف جميع الاعتداءات والانتهاكات الجوية والبرية والبحرية، ووقف سياسة الاغتيالات، والانسحاب الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، لا يمكن اعتباره تسوية عادلة أو مستدامة، بل يبقى اتفاقاً ناقصاً يوفّر للعدو فرصة جديدة للمناورة وكسب الوقت واستكمال مخططاته العدوانية. ثانياً: ترفض الجماعة الإسلامية أي صيغة أو تفاهم يؤدي إلى إنشاء مناطق عازلة أو ترتيبات أمنية تنتقص من السيادة اللبنانية، أو تضع أي جزء من الأراضي اللبنانية تحت وصاية مباشرة أو غير مباشرة، أو تحوّل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. وتؤكد أن سيادة الدولة على كامل أراضيها، وحرية قرارها الوطني، حقّان ثابتان غير قابلين للمساومة أو الانتقاص تحت أي ذريعة أو عنوان. ثالثاً: تدعو الجماعة الحكومة اللبنانية إلى التعامل مع هذه المرحلة بأعلى درجات المسؤولية والشفافية، وإطلاع اللبنانيين على حقيقة ما يجري التفاوض حوله، ورفض أي بند يمسّ السيادة الوطنية، أو يهدد السلم الأهلي، أو يمنح العدو الإسرائيلي مكاسب أمنية أو سياسية على حساب لبنان وحقوق شعبه. رابعاً: نؤكد دعمنا الكامل للجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة والضامنة للوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وندعو إلى تعزيز قدراته العسكرية واللوجستية وتمكينه من القيام بدوره الوطني على كامل الأراضي اللبنانية. كما نرفض أي محاولة لزجّه في ترتيبات أو تفاهمات أمنية ملتبسة قد يستغلها العدو لتحقيق أهدافه أو إثارة الانقسامات بين اللبنانيين. خامساً: لقد أكدنا مراراً أن معالجة القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها ملف السلاح، لا تكون عبر الضغوط الخارجية أو الإملاءات الدولية، بل من خلال حوار وطني جامع ومسؤول يفضي إلى استراتيجية دفاعية وطنية تحمي لبنان، وتصون سيادته، وتحفظ ثرواته، وتؤمّن لشعبه الحق في الأمن والاستقرار والكرامة. سادساً: نحذّر من أي مشاريع أو تفاهمات تُراد للبنان تحت عناوين براقة، فيما هدفها الحقيقي إضعافه وعزله عن محيطه واستفراده سياسياً وأمنياً، بما يمنح العدو فرصة لإعادة ترتيب أوراقه والتحضير لعدوان جديد في الوقت الذي يناسبه. سابعاً: إن معاناة النازحين والمهجّرين يجب أن تكون في صدارة أولويات الدولة اللبنانية ومؤسساتها. وعليه، فإننا ندعو إلى توفير كل مستلزمات الإيواء والإغاثة والرعاية الاجتماعية بما يحفظ كرامة المواطنين الذين اقتُلِعوا من بيوتهم بفعل العدوان. كما نطالب وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات المعنية بتطوير أدائها وتعزيز إمكاناتها البشرية والمالية بما يتناسب مع حجم الأزمة وتداعياتها. ونؤكد في الوقت نفسه رفض أي استغلال *لأزمة النزوح* لإثارة التوترات أو العبث بالسلم الأهلي. ثامناً: نهيب بجميع اللبنانيين التمسك بوحدتهم الوطنية، وإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ورفض كل أشكال التحريض والفتنة والانقسام، وإفشال محاولات العدو الرامية إلى ضرب الاستقرار الداخلي وتمزيق النسيج الوطني خدمةً لمشاريعه وأجنداته. *إن لبنان الذي واجه العدوان بصمود شعبه وتضحيات أبنائه ووحدة مواقفه الوطنية، قادر على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، شرط التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها السيادة الكاملة على الأرض والقرار، ورفض أي انتقاص من حقوقه الوطنية المشروعة*. حمى الله لبنان، وحفظ شعبه، وأفشل كيد المعتدين والمتربصين به. الجماعة الإسلامية في لبنان بيروت في ٤ حزيران ٢٠٢٦
без подписи
без подписи
الدكتور بسام حمود: صيدا ستبقى في موقعها الوطني والإنساني، وأمنها وإستقرارها ومصالح أبنائها وضيوفها مسؤولية مشتركة. استقبل نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي على رأس وفد ضم: نائب الرئيس الدكتور أحمد عكره، وأعضاء المجلس البلدي المهندس محمد دندشلي، المهندسة براء حريري، الأستاذ أحمد شعيب، وبحضور الحاج حسن الشماس والحاج محمد الزعتري. جرى خلال اللقاء التباحث بشؤون مدينة صيدا على كافة المستويات، الأمنية والمعيشية والإجتماعية والإغاثية والبيئية، في ظل الظروف الإستثنائية التي تعيشها البلاد كنتيجة للعدوان الصهيوني على لبنان. وأكد اللقاء على الدور الأصيل والوطني لمدينة صيدا، الذي لطالما ترجمته المدينة بمواقفها وقراراتها التي شكلت نموذجاً وطنياً في موقفها السياسي، ودورها الإنساني والإجتماعي والإغاثي، من خلال إحتضان أهلنا الجنوبيين الذين أخرجوا من بلداتهم وقراهم بفعل العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان. كما تناول اللقاء سبل تحصين المدينة لتستمر في أداء واجبها من خلال المحافظة على الإنتظام العام والإلتزام بالقوانين ورفض أي شكل من أشكال التعدي على الأملاك العامة والخاصة والمحافظة على أمن المدينة وأبنائها وضيوفها. وأكد اللقاء أن كل ما سلف هو مسؤولية وطنية مشتركة، تبدء بعدم تخلي أجهزة الدولة عن مسؤولياتها، وتعاون الجميع على المستوى السياسي والبلدي ومؤسسات المجتمع المدني، لتبقى صيدا الحاضنة والداعمه والمجسدة للوحدة الوطنية. الجماعة الإسلامية الجنوب المكتب الإعلامي 18 ذو الحجة 1447هـ 04 حــزيــران 2026م