هيئة علماء فلسطين
Статистикаهيئة مستقلة تجمع علماء فلسطين في الشتات.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 47
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 239
- 1/48двое суток
- 273
- 1/72трое суток
- 294
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ خالد أبو جمعة: "إن التفريط في القدس والمسجد الأقصى تفريطٌ في دين الله عزوجل".
بسم الله الرحمن الرحيم دعوة لحضور وتغطية مؤتمر صحفي السادة العلماء والدعاة،، السادة وسائل الإعلام والصحفيين المحترمين،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛ تتشرف هيئة علماء فلسطين بدعوتكم لحضور وتغطية المؤتمر الصحفي الذي تعقده للإعلان عن إطلاق مشروعها الواعد: «سِيَر العلماء الشهداء»، إضافة إلى استعراض أحدث إصداراتها العلمية والمنهجية، والتي تضم: «الأرض المقدسة بين اليهودية والمسيحية والإسلام»، و«أصول الحرب»، و«تحت راية الطوفان»، و«منهاج الإعداد». - يوم الأحد 2026/08/16م - الساعة 01:00 ظهراً بتوقيت مكة وإسطنبول - الصالة رقم 1 بجانب جناح هيئة علماء فلسطين (A25) 📍 موقع المعرض على الخريطة (Google Maps): https://maps.google.com/?cid=14871042461515776373
بيان الروابط والهيئات والشخصيات العلمية حول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» والدعوة إلى توسيع مظلتها الإسلامية قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ سورة آل عمران: 103. الحمد لله رب العالمين الذي جعل المؤمنين أمةً واحدة وجعل الأخوة بينهم ميثاقًا جامعًا والتناصر بينهم واجبًا والإعداد للقوة سبيلًا لحماية الدين والديار والمقدسات والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على هديه إلى يوم الدين، وبعد: فقد تابع علماء الأمة وروابطها وهيئاتها العلمية باهتمامٍ بالغ توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، ويرون في هذه الخطوة دلالةً مهمةً على تنامي إدراك الحاجة الملحّة إلى بناء القوة الذاتية للأمة، وإحياء مقتضيات التناصر بين دولها، وتطوير قدراتها الدفاعية المشتركة، في لحظةٍ تاريخيةٍ تتكاثر فيها الأخطار، وتتسع دوائر العدوان، وتتسارع التحولات الإقليمية والدولية، بما يجعل انتقال العالم الإسلامي إلى طورٍ أرفع من التعاون والتكامل، والاستقلال في صناعة أمنه، وحماية مقدراته، وصيانة سيادته، وصياغة مستقبله، ضرورةً شرعيةً واستراتيجيةً تتصل بحفظ الأمة ووجودها ومصالحها الكبرى. وقد أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في موقفٍ علمائيٍّ مسؤولٍ جديرٍ بالتقدير، بيانًا وافيًا في تأييد هذه الاتفاقية ومباركتها، عدَّها فيه خطوةً مهمةً على طريق وحدة الأمة واستقلالها، ودعا إلى تقوية أسسها والبناء عليها، وتوسيع مظلتها حتى تمتد إلى سائر دول العالم الإسلامي، مع تأكيد مركزية قضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وإن الروابط والهيئات والشخصيات العلمية الموقعة على هذا البيان تُثمِّن عاليًا هذا الموقف الرشيد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وتؤكد تأييدها له ووقوفها معه وترى فيه قيامًا بمسؤولية العلماء في إرشاد الأمة إلى أسباب قوتها وجمع كلمتها وتعزيز تناصرها وصيانة استقلال قرارها واستنهاض طاقاتها في مواجهة الأخطار المحدقة بها. وانطلاقًا من أصول الشريعة ومقاصدها الكبرى، ومن مقتضيات الأخوة الإسلامية والتناصر بين المسلمين، واستشعارًا لمسؤولية العلماء في البيان والتوجيه وحراسة المصالح العليا للأمة، يؤكد علماء الأمة المواقف الآتية: أولًا: تأييدهم لكل تعاون جاد بين الدول الإسلامية يتجه إلى حماية ديار المسلمين وصيانة سيادتهم ورد العدوان عن شعوبهم ومقدساتهم ويرون في اتفاقية مكة خطوةً مهمة تستحق الدعم والتطوير لما تفتحه من أفق لبناء قدرة مشتركة تجمع الإمكانات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتقنية للدول الإسلامية وتعيد إلى الأمة شيئًا من فاعليتها في صناعة أمنها ومصيرها. ثانيًا: أن وحدة المسلمين هي الأصل الشرعي الجامع الذي تتجه إليه مشروعات التعاون والتنسيق والتكامل وقد خاطب الله تعالى المؤمنين بوصفهم أمة واحدة فقال سبحانه: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ سورة الأنبياء: 92 ومن ثم فإن الاتفاقيات الثنائية والثلاثية والإقليمية تكتسب قيمتها الكبرى حين تصبح جسورًا تقود إلى تعاون إسلامي أشمل وإلى منظومة تتكامل فيها مقدرات الأمة وتتآزر دولها في حماية المصالح والمقدسات وصناعة المستقبل المشترك. ثالثًا: أن التناصر بين المسلمين أصل شرعي راسخ وأن حماية بلاد المسلمين من العدوان وصيانة دمائهم وأعراضهم ومقدراتهم من مقتضيات هذا الأصل وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ سورة الأنفال: 72 ويشمل مفهوم النصرة في واقع الدول المعاصرة بناء التحالفات المشروعة وتبادل الخبرات وتكامل القدرات وتطوير الصناعات الدفاعية وصناعة منظومات الردع التي تصون أمن الشعوب وسيادة الأوطان يتبع...
توثق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء احتجاز جثامين 800 شهيد في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، منهم: 256 شهيداً في مقابر الأرقام. 544 شهيداً منذ عودة الاحتجاز عام 2015. 99 شهيداً من الحركة الأسيرة. 83 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً. 10 شهيدات. وفي ما يخص الجثامين في قطاع غزة، وثقت الحملة تسليم جثامين 930 شهيداً من قطاع غزة حتى تاريخ 4/2/2026، جزء منهم سُلّم قبل الصفقة، وكان من بينهم جثامين سُرقت من المقابر ومستشفى الشفاء، إضافة إلى ذلك سلّمت سلطات الاحتلال 66 صندوقاً تضم أشلاء بشرية.
أجساد الأسرى تكتوي داخل سجون الاحتلال
"إسرائيل" تواصل إبادة غزة.. أين الوسطاء والضامنون‼️
جريمة تنتهك كل القوانين والأعراف والأديان.. "هآرتس": - سلطات الاحتلال تحتجز نحو 1700 جثمان لفلسطينيين، في إطار سياسة تهدف إلى الاحتفاظ بها كـ"ورقة تفاوضية" يمكن استخدامها في أي مفاوضات أو صفقات تبادل مستقبلية. - يقود رئيس الشاباك الجهود الرامية إلى الإبقاء على الجثامين المحتجزة، بدعم من جيش الاحتلال، تحسبًا لاحتمال وجود إسرائيليين في الأسر أو فقدان إسرائيليين في المستقبل، بما يتيح استخدام الجثامين الفلسطينية في المفاوضات. - الغالبية العظمى من الجثامين المحتجزة تعود إلى فلسطينيين شاركوا في عملية السابع من أكتوبر، أو في عمليات أخرى، فيما تعود جثامين أخرى إلى فلسطينيين لم يشاركوا في أي عمليات. كما تحتجز "إسرائيل" 13 جثمانًا لفلسطينيين يحملون المواطنة الإسرائيلية، وترفض تسليمهم إلى عائلاتهم.
عمران: 187]. ثامنًا: تدعو الهيئة حكومات الأمة الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية إلى تحمّل مسؤوليتها الشرعية والسياسية تجاه المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى وسائر مقدسات فلسطين عبر ممارسة ضغطٍ سياسي وقانوني واقتصادي جاد على الاحتلال ودعم صمود أهل الخليل وحماية أوقافها ووقف كل مسار يمنح المحتل غطاءً أو تطبيعًا أو شرعية؛ فالمقدسات أمانة أمةٍ كاملة والتفريط فيها تفريطٌ في حقٍ عام تتوارث مسؤوليته الأجيال. وتؤكد هيئة علماء فلسطين أن المسجد الإبراهيمي الشريف سيبقى مسجدًا إسلاميًا عامرًا بالأذان والصلاة والذكر وأن الاحتلال مهما امتلك من السلاح والقوة يظل عدوانًا طارئًا وأن ما يفرضه بالقهر يبقى باطلًا في ميزان الشرع وأن واجب الأمة تجاه مقدساتها هو الحفظ والعمارة والرباط والدفع والمقاومة بكل وسيلةٍ مشروعةٍ ممكنة حتى تزول يد العدوان، وتعود المقدسات إلى أهلها حرةً مصونةً عامرةً بذكر الله تعالى. هيئة علماء فلسطين 29 صفر 1448 هـ الموافق 13 أغسطس (تموز) 2026م
بيان صادر عن هيئة علماء فلسطين بشأن إغلاق الاحتلال المسجد الإبراهيمي الشريف وتصاعد الحرب الصهيونية على المقدسات قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة البقرة: 114]. الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ رسول الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فقد تابعت هيئة علماء فلسطين إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين والزائرين ومنعهم من الوصول إليه مع تمكين المستوطنين من دخوله وإقامة طقوسهم فيه، في سياق متصاعد من إجراءات السيطرة والتهويد التي تستهدف المسجد ومحيطه وهويته الإسلامية وتتصل بما سبقتها من إجراءاتٍ استهدفت نقل صلاحيات تتعلق بالموقع إلى سلطات الاحتلال وفرض واقعٍ جديد فيه بقوة السلاح. وانطلاقًا من واجب البيان الشرعي تؤكد هيئة علماء فلسطين ما يأتي: أولًا: إن المسجد الإبراهيمي الشريف مسجدٌ ووقفٌ إسلاميٌّ ثابت، وإن ما يجري فيه من إغلاقٍ ومنعٍ للمصلين وإخضاعٍ لإدارة العدو وتمكينٍ للمستوطنين تحت حماية السلاح، هو عدوانٌ صهيونيٌّ واغتصابٌ للمقدسات وحرابةٌ منظمة تمارسها قوة احتلال بالقهر العسكري وتعتدي بها على حرمةٍ من حرمات الإسلام وأمانةٍ من أمانات الأمة؛ وتبقى هويته الإسلامية ثابتةً بحكم الشرع والتاريخ كما تبقى سيطرة الاحتلال عليه صورةً من صور العدوان والصيال الذي تستوجب الشريعة دفعه وإنهاء آثاره بالجهاد في سبيل الله تعالى بكل صوره وأنواعه، وقد قال الله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [سورة الحج: 39]. ثانيًا: إن إغلاق المسجد الإبراهيمي وتقسيم أوقاته وتمكين المستوطنين من شعائرهم داخله ونقل الصلاحيات المتعلقة بإدارته ومحيطه حلقاتٌ متتابعة في حربٍ دينيةٍ معلنة على شعائر الإسلام ومقدساته في فلسطين؛ فالمسجد الإبراهيمي يتعرض لما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من محاولات إحلال هوية المحتل مكان هويته الإسلامية وتحويل الاقتحام المؤقت إلى حضور دائم ثم تحويل الحضور إلى سيادةٍ وإدارة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [سورة البقرة: 217]. رابعًا: إن تتابع الاعتداءات على المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى وسائر المساجد والمقدسات في فلسطين يكشف أن الصراع يتجاوز الأرض إلى العقيدة والهوية والشعائر؛ فالعدو يستهدف الإنسان الفلسطيني في دمه وعرضه وأرضه ويستهدف معه المسجد والأذان والوقف والرباط والهوية الإسلامية للمكان ومن واجب الأمة أن تقرأ هذه الوقائع بوصفها مشروعًا واحدًا متكاملًا يستهدف اقتلاع حضور الإسلام من أرض الإسراء والأنبياء. خامسًا: إن الدفاع عن المسجد الإبراهيمي وسائر المقدسات الإسلامية واجبٌ شرعيٌّ بحسب غاية القدرة وأقصى الاستطاعة، وتتسع صوره لتشمل الرباط والحضور والصلاة وحماية الأرض والوقف والتصدي لإجراءات التهويد والمناصرة الشعبية والسياسية والقانونية والإعلامية وسائر الوسائل التي تحفظ المقدس وتردع المعتدي؛ فدفع المحارب عن الدين والنفس والعرض والأرض من الواجبات المؤكدة، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين، فواجب إجماعًا" مجموع الفتاوى: 28/358. سادسًا: تدعو هيئة علماء فلسطين أهلنا في الخليل والضفة الغربية إلى حشد المداومة على الحضور في المسجد الإبراهيمي ومحيطه وإحياء الصلاة والرباط فيه والتمسك بالبلدة القديمة وأوقافها وعقاراتها وتوسيع صور الحماية الشعبية للمسجد وتوثيق كل اعتداء يقع عليه فإن عمارة المسجد بالصلاة والحضور والثبات صورةٌ من صور الدفاع عن هويته وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [سورة التوبة: 18]. سابعًا: تدعو الهيئة علماء الأمة ومجامعها الفقهية وخطباءها ودعاتها ووزارات الأوقاف إلى إعلان الحكم الشرعي الواضح في هذه الاعتداءات وإبقاء المسجد الإبراهيمي حاضرًا في المنابر والفتاوى والبرامج العلمية والتربوية؛ إذ إن الصمت أمام التهويد يهيئ النفس لقبول الأمر الواقع وتكرار الجريمة يوجب مزيدًا من البيان والإنكار واليقظة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [سورة آل
يسعدنا زيارتكم في جناحنا رقم (A25) طيلة أيام المعرض.
"وراء كل إحصائية هناك طفل خائف يعاني".. نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف حنان سليمان تقول إن "إسرائيل" تعيق عملية تعليم 800 ألف طفل في الضفة الغربية
إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل ومنع الصلاة فيه بحجة الأعياد اليهودية جريمة برسم الإنسانية. قسم القدس - هيئة علماء فلسطين
مدير مؤسسة الإغاثة الطبية في غزة د. محمد أبو عفش: - أكثر من 21,800 مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى الخروج لتلقي العلاج التخصصي وإجراء عمليات جراحية عاجلة. - آلية العمل الحالية في معبر رفح ما تزال ضعيفة ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات لنقل الأعداد الكبيرة من المرضى. - يتجاوز عدد مرضى السرطان في القطاع 12 ألف مريض، بينهم أكثر من 5 آلاف يحملون تحويلات طبية رسمية. - أكثر من 200 طفل مصاب بالسرطان بحاجة إلى الإجلاء الطبي والعلاج خارج القطاع. - القطاع يسجل أكثر من 3 آلاف حالة بتر تحتاج إلى أطراف صناعية وبرامج تأهيل، إلى جانب آلاف الجرحى الذين يحتاجون إلى جراحات متخصصة ومعقدة. - أدوية مرضى السرطان نفدت بالكامل منذ أكثر من أسبوع، فيما تعاني المنظومة الصحية نقصًا في مستلزمات غسيل الكلى والمختبرات.
جريمة جديدة بعد جريمة الإبادة.. المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: "إسرائيل" تمحو أدلة الإبادة الجماعية في غزة عبر نقل ركام الأحياء المدمرة ورفات المفقودين خارج القطاع، قبل تمكين لجان التحقيق الدولية من توثيق الجرائم.
هيئة علماء فلسطين تشارك في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي (الدورة 11) تستعد هيئة علماء فلسطين للمشاركة في فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي في دورته الحادية عشرة، والذي سيُقام في الفترة من 15 إلى 23 أغسطس (آب) 2026م بمدينة إسطنبول. تأتي هذه المشاركة في إطار حرص الهيئة على تعزيز الحضور العلمي والفكري الفلسطيني في المحافل الدولية، وإيصال صوت القضية عبر بوابة الثقافة والمعرفة. سيقدم جناح الهيئة للزوّار باقة مميزة من أحدث الإصدارات والمؤلفات العلمية والفكرية، وستشارك الهيئة في البرنامج الثقافي للمعرض عبر تقديم مجموعة من الندوات واللقاءات العلمية والمحاضرات مع نخبة من العلماء والمفكرين، لتوطيد التواصل مع الجاليات العربية والإسلامية. يسرنا استقبالكم في جناحنا رقم (A25) طيلة أيام المعرض!
خالد زبارقة محامي وحقوقي مختص في شؤون الأسرى: "ما يحدث داخل سجون الاحتلال هو تعذيبٌ محرم قانونياً يُمارس تحت غطاءٍ قضائي وتعتيمٍ إعلامي"
مدير عام وزارة الصحة بغزة، الدكتور منير البرش مخاوف متصاعدة على حياة الطبيب حسام أبو صفية، وسط أنباء عن تعرضه للاعتداء داخل السجن وإصابته في العين والرأس والصدر.
الوكالة اليهودية وبرامج التهويد في مثل هذا اليوم الموافق الحادي عشر من شهر آب عام 1929، تم تأسيس الوكالة اليهودية الوكالة اليهودية رسمياً، لتكون الذراع التنفيذي للحركة الصهيونية تحت الانتداب البريطاني، حيث أدارت الهجرة والاستيطان وشكّلت حكومة الظل التي مهدت لإعلان قيام إسرائيل عام 1948. وكان تأثيرها وتأثير المؤسسات المنبثقة عنها على المسجد الأقصى واضح وخطير، وقد ظهر بوضوح عبر وضع الخطط الإستراتيجية لتهويد القدس وتغيير هويتها الديمغرافية والجغرافية، ومن خلال السيطرة على المدينة وعزلها لاحقاً، وقد هيأت هذه السياسات الظروف لفرض واقع يضغط لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، وتسهيل اقتحامات المستوطنين، والسعي نحو فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، أولاً، ثمّ تطوّر إجرام هذه الوكالة ليتحوّل مع الوقت إلى اقتحامات متتالية، وممارسة طقوس تلمودية بدأت تزداد وتيرتها، وهنا يأتي السؤال المركزي لنسأل أنفسنا عن مشاريعنا ومخططاتنا وتدبيرنا لمواجهة هذا المخطط الشيطاني المدعوم من دول وحكومات، ونسأل بوضوح أكثر: هل اليوم تفكرنا وشعورنا بالمسؤولية التاريخية والدينية على قدر هذا المخطط العدواني الذي حوّل أفكاره ومعتقداته إلى برامج تنفيذ على الأرض، أم ما زلنا نعيش قضية المسجد الأقصى في هوامش تفكيرنا واهتمامنا؟! نشرة عينك على الأقصى.. 2026/8/11م قسم القدس - هيئة علماء فلسطين
مكتب إعلام الأسرى: معظم الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون” يعانين من الحكة والتصبغات الجلدية نتيجة الأوضاع الصحية الصعبة داخل السجن.
وزارة الأشغال بغزة: 250 ألف أسرة في غزة بحاجة "كرافانات مؤقتة" بشكل عاجل