الهداية الإسلامية
Статистика- Последний пост
- 5 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هتك حرمات الشرع الإسلامي المطهر المعلومة منه بالضرورة وهي حرمات الدين والنفس والعرض والنسل, فالإباحية هتك لحرمة الدين، والإجهاض بوصفه المذكور في الوثيقة هتك لحرمة النفس وقتل للأبرياء, والعلاقات الجنسية من غير طريق الزواج الشرعي هتك لحرمة العرض والنسل. جميع ذلك تحدٍّ لمشاعر المسلمين ومصادرة لقيمهم ومثلهم الإسلامية. وجميع ذلك أيضا هجمة شرسة ومواجهة عنيفة للمجتمع الإسلامي لتحويل ما فيه من عفة وطهارة عرض وحفظ نسل إلى واقع المجتمعات المصابة بأمراض الشذوذ الجنسي والانفلات في الأخلاق. وعليه فإن مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية يقرر بالإجماع ما يلي: أولًا: أن ما دعت إليه هذه الوثيقة من المبادئ والإجراءات والأهداف الإباحية مخالف للإسلام ولجميع الشرائع التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام وللفطر السليمة والأخلاق القويمة وكفر وضلال. ثانيًا: لايجوز شرعا للمسلمين حضور هذا المؤتمر الذي هذا مضمون وثيقة عمله, ويجب عليهم مقاطعته وعدم الاشتراك فيه. ثالثًا: يجب على المسلمين حكومات وشعوبا وأفراداً وجماعات الوقوف صفا واحداً في وجه أي دعوة للإباحية وفوضى الأخلاق ونشر الرذيلة. رابعًا: يجب على كل من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين أن يتقي الله في نفسه وفي رعيته وأن يسوسهم بالشرع الإسلامي المطهر، وأن يسد عنهم أبواب الشر والفساد والفتنة وأن لا يكون سببا في جر شيء من ذلك عليهم، وأن يحكم شريعة الله في جميع شؤونهم. ونذكر الجميع بقوله تعالى: ﴿وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾. وبقوله عز وجل: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ والله المسئول أن يوفق جميع المسلمين حكومات وشعوبا لما فيه رضاه، وأن يصلح أحوالهم ويمنحهم الفقه في الدين ويعيذهم جميعهم من مضلات الفتن ونزغات الشيطان، إنه على كل شيء قدير وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين. هيئة كبار العلماء صالح بن محمد اللحيدان عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ راشد بن صالح بن خنين ناصر بن حمد الراشد محمد بن إبراهيم بن جبير محمد بن عبد الله السبيل عبد الله بن سليمان بن منيع عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان محمد بن سليمان البدر صالح بن فوزان الفوزان عبد الرحمن بن حمزة المرزوقي محمد بن صالح العثيمين عبد الله بن عبد المحسن التركي عبد الله بن عبد الرحمن البسام محمد بن زايد آل سليمان حسن بن جعفر العتمي بكر بن عبد الله ابوزيد عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان صالح بن عبد الرحمان الأطرم الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
((((بيان هيئة كبار العلماء برئاسة الإمام ابن باز ـ رحمه الله - حول المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ووثيقة السيداو ))) : تم انعقاد مجلس هيئة العلماء بالمملكة في جلسته الاستثنائية بمدينة الطائف يوم السبت في الفترة من: 20/3/1415 إلى يوم الثلاثاء 23/3/1415 هـ للنظر في برنامج المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي سيعقد في القاهرة في الفترة من 29/3/1415هـ إلى 8/4/1415 الموافق 5-13 سبتمبر 1994م وأصدر في جلساته القرار التالي: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته الاستثنائية الثامنة المنعقدة في مدينة الطائف في الفترة من20 /3/1415ه إلى 23/3/1415ه نظر في برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية المرفق بمذكرة الأمانة العامة للأمم المتحدة، الذي سيعقد في القاهرة بتاريخ 29/3/1415 هـ الموافق 5-13 سبتمبر 1994م واطلع على ما صدر حول البرنامج من الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي. مجمع البحوث الإسلامي بالقاهرة برئاسة سماحة شيخ الأزهر. المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر. كما اطلع على الدراسة المقدمة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية إلى المجلس. وبعد الدراسة وتبادل الآراء اتضح للمجلس ما يلي : 1- تبنى هذا البرنامج - في ظاهره – المشكلة السكانية القادمة، والتي سببها في نظر معدي البرنامج تكاثر السكان لكثرة النسل أمام قلة الموارد مما سيؤدي إلى مشكلة الفقر العام حسب زعمهم. 2- قدم لهذا المؤتمر مسودة وثيقة - كبرنامج عمل- حسبما وافقت عليه اللجنة التحضيرية للمؤتمر المنعقدة في نيويورك من 20 إلى 22 نيسان-أبريل عام 1994م وهي تتكون من (16) فصلا في (121) صفحة بصياغة تعتمد التصريح حيناً، والمفهوم والتلويح حيناً آخر بما يفضي إلى الإباحية. 3- ركزت الوثيقة كعلاج لذلك على الدعوة إلى أمرين: الأول: الدعوة إلى الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة، والقضاء التام على أي فوارق بينهما حتى فيما قررته الشرائع السماوية واقتضته الفطرة وحتمته طبيعة المرأة وتكوينها. وعقدت الوثيقة لذلك فصلا كاملا، هو الفصل الرابع: ‹المساواة بين الجنسين والإنصاف وتمكين المرأة›. وفي مواضع أخرى من الوثيقة كما في الفصل الثاني (المبدأ 2 والمبدأ 7)، والفصل الثالث (م / 18/م/ 30)، والفصل الحادي عشر: الأهداف (أ ب ح)، والفصل الخامس عشر: المبدأ 9. الثاني: الدعوة إلى فتح باب العلاقات الجنسية المحرمة شرعاً واتخذت له من الوسائل الآتية: السماح بحرية الجنس، وأنواع الاقتران الأخرى غير الزواج والدعوة إلى الإجراءات الكفيلة بذلك (فصل 2/7 وفصل 5/5 وفصل 6/11 وفصل 6/15 وفصل 7/1، 7/2). التنفير من الزواج المبكر ومعاقبة من يتزوج قبل السن القانونية، وإتاحة بدائل تغني عن الزواج المبكر، من قبيل توفير فرص التعليم والعمل كما في الفصل الرابع مبدأ 21، والفصل السادس مبدأ 7 فقرة (ج) ومبدأ 11. العمل على نشر وسائل منع الحمل, والحد من خصوبة الرجال وتحديد النسل بدعوى تنظيم الأسرة، والسماح بالإجهاض المأمون وإنشاء مستشفيات خاصة به, وحث الحكومات على ذلك, وتكون التكاليف قليلة جدا.كما في الفصل (3/12)، والفصل 4ج 2 والفصل (7/21،7/37)، والفصل (11/8)، والفصل (12/14)، والفصل (15/16). التركيز على التعليم المختلط بين الجنسين وتطويره، لأنه من أعظم أسباب إزالة الفوارق بين الجنسين وتعويق الزواج المبكر، وتنشيط الاتصال الجنسي, كما في الفصل السادس الهدف (ج)، والفصل (11 الإجراء 8). التركيز على تقديم الثقافة الجنسية للجنسين بسن مبكر, سن الطفولة والمراهقة كما في الفصل (4/ 9)، والفصل (6/7) (ب) و(6/15)، والفصل (7/5), و(7/6). تسخير الإعلام لتحقيق هذه الأهداف كما في الفصل (11/164). 4- نتيجة لهذه الدعوة الإباحية, ولعلمهم المسبق بما يترتب على الانفلات الجنسي، وركزت الوثيقة على الخدمات الصحية التناسلية والجنسية وكيفية معالجة ما يقع من الأمراض الجنسية والحمل وبخاصة (الإيدز). 5- إهمال التعاليم الدينية والقيم الإنسانية والاعتبارات الأخلاقية، وعدم إقامة أي وزن لها. 6- إعلان الإباحية والمحادة لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولدينه وشرعه، وسلب قوامة الإسلام على العباد وسلب ولاية الآباء على الأبناء وقوامة الرجال على النساء، وإلغاء ما دلت عليه الشريعة الإسلامية من مقومات وضوابط وموانع في وجه الإباحية والتحلل, وفوضى الأخلاق والتفسخ في الدين. ومن خلال توافر هذه المعلومات الموثقة من نصوص الوثيقة ومضامينها فإنها تؤدي إلى المنكرات والآثار السيئة التالية: نشر الإباحية وتعقيم البشرية، وتحويلها إلى قطعان بهيمية مسحوبة الهوية من الفضيلة والعفة والطهارة التي تؤكد عليها تعاليم الدين.
без подписи
без подписи
هذه الوصية النفيسة نقلتها من ذيل مناقب الشافعي للبيهقي بتحقيق عبد الله الداغستاني و جزى الله خيرا من أفادني بها أول مرة
أرى من أسباب قسوة القلوب هو إدمان مواقع التواصل و النت عامة. و لتوضيح وجه ذلك عندي أنك تنظر في اليوتيب في مقاطعه القصيرة، فتجد مقطعا محزنا و تجد مقطعا مضحكا أسفل منه و آخر تثقيفي و الآخر جهل و هكذا و هذه الدنيا المواقعية المضطربة تميت الإحساس عند المرء و يقسو قلبه
كلاهما شر : الروافض الإيرانيون و الصهاينة الإسرائليون و من درس تاريخ الإسلام و المسلمين يعرف شر الطائفتين على الإسلام و المسلمين. أسأل الله أن يكفي المسلمين شرهم إيران تدافع عن نفسها لا غير و إلا أين كانت صواريخ إيران منذ بداية طوفان الأقصى إلى الآن؟! المسلمون يمزقون كل ممزق طيلة عامين و إيران تتفرج. ثم اليوم صارت إيران هي رمز الإسلام!! اللهم إني أعوذ بك من عقل لا يعمل
https://youtu.be/Py5KDF9nPEM?si=S4yOgs_SJZ9y02Oq 5-تسجيلات نادرة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله -من دروس النساء بدمشق سنة1979م وجزى الله الإخوة من الشام الذين سعوا في إخراج هذه المواد الصوتية النادرة - مجموعات الدرر الألبانية-ابو ياسر تسجيلات جديدة للشيخ الألباني رحمه الله من عام 1979 تظهر بعد النصر في الشام .. قصة لطيفة وعجيبة حدثني بها أحد الإخوة مؤخرا: عاد هذا الأخ من زيارة إلى بيت أسرته القديم في دمشق، وكانوا قد هجروه منذ نحو أربعين سنة، فوجد فيه غرفة مغلقة لم تُفتح منذ مغادرتهم، وحين فتحها وجد فيها كنزًا من نوعٍ خاص: تسجيلات قديمة على أشرطة كاسيت للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله. قال لي: كنت صغيرًا حينها، أرافق والدتي في درس النساء الذي كان يعقده الشيخ الألباني، وكنت أتولى تسجيل تلك الدروس وأنا في الخامسة من عمري! وقد أخرج لي فلاشة حديثة قال إنه حوّل إليها تلك التسجيلات بصيغة MP3، ويظن أن أغلبها من شرح الشيخ لكتاب الأدب المفرد للإمام البخاري. يفكر الآن في ترتيبها ونشرها بإذن الله، لعلها تكون من الأعمال التي تحيي تراث الشيخ، وتُسهم في ربط الأجيال بكلام أهل العلم الراسخين. وهي تسجيلات قليلة، لا تتجاوز عشرة دروس، لكنها مع ذلك تمثل أثرًا نادرًا ومؤثرًا. نشر الأخ الفاضل صاحب هذه القصة أشرطة الشيخ الألباني رحمه الله التي تعود لسنة ١٩٧٩ والتي تنشر في هذه القناة اليوتيوبية لأول مرة (نوادر الألباني):
без подписи
لا تنسوا إخوانا لنا مستضعفين في غزة
تعليقات على اتهام متنقبة بالسحر، و نزع الهوام لستار وجهها الحادثة و خلاصة ما فيها، هو: أن امرأة متنقبة كانت تنتظر ابنتها خارج المدرسة، و أثناء انتظارها اشتغلت بقراءة القرآن من مصحفها و لأنها مهاجرة من فرنسا كانت تحمل معها أوراق لتفسير آيات القرآن بالفرنسية…
كلمة حول عشر ذي الحجة المباركات ينتشر بين الناس الحث على صيامها و لا أرى ذلك موافقا للسنة النبوية الذي أعرف أن نبينا تكلم بعامة فقال( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر ) فحث على العمل الصالح مطلقا، و لم يذكر صياما بل أرى أن هناك من الأعمال أفضل من الصيام لغير الحاج و ينبغي الحث عليها أكثر من الصيام فالصيام عبادة قاصرة في نفعها على صاحبها فقط و أما قضاء حوائج الناس و التحذير من أهل البدع و تعليم الناس هذه عبادات متعدية، نفعها يشمل القائم بها و غيره فهذه خير من الصيام فلو أن رجلا ميسور الحال أعان قوما على أن يضحوا و أعان قوما على أن يحجوا فهذا أفضل من الصائم و معلم الناس مناسك الحج و أحكام الأضحية و التوحيد أفضل من الصائم و أما العبادات الخاصة التي ينبغي أن تغتنم في هذه العشر لغير الحاج فهما الجهر بالتكبير و التضحية للقادر
تعليقات على اتهام متنقبة بالسحر، و نزع الهوام لستار وجهها الحادثة و خلاصة ما فيها، هو: أن امرأة متنقبة كانت تنتظر ابنتها خارج المدرسة، و أثناء انتظارها اشتغلت بقراءة القرآن من مصحفها و لأنها مهاجرة من فرنسا كانت تحمل معها أوراق لتفسير آيات القرآن بالفرنسية حال قراءتها لتلك الآيات. المشكل أن بعض الجهال ظنها ساحرة تتلو الطلاسم لأنه سمع نطقها عيِيَّا بالقرآن، ثم تتابع حولها الدهماء و ظنوا فيها ظن السوء، و رفعوا أمرها للأمن الذي اعتقلها، ثم تبينت براءتها على نحو ما شرحت القصة سابقا. أعلق بما يلي : أولا : استحب العلماء الهجرة من بلاد تكثر بها المعاصي، على نحو ما أفتى العلماء في بغداد لما كثرت بها المعاصي فالعلمة و سطيف عموما لا تكثر بها المعاصي فقط، بل يكثر فيها سب الله الذي هو كفر صريح. فهذه المهاجرة تنصح بتجديد هجرتها لبلدة أرحم كالمدية أو دوائر الجلفة و غيرها من مدن فيها تستر غالب. ثانيا : خروج المرأة شر، و قد قال ربنا الحكيم العليم( و قرن في بيوتكن ) و هذه الحادثة مثال واضح و حِجاج فاضح على كل من يسوغ لخروجها و يتلاعب في كلام العلماء. المرأة خرجت متسترة مجتنبة الرجال، و مع ذلك أتاها البلاء من حيث لم تحتسب. فلتتعظ النساء المستقيمات اللاتي لم يتمكن الإيمان في قلوبهن بهذه المرأة. و لما كانت عاتكة رضي الله عنها تحت عبد الله بن الزبير رضى الله عنه. كانت تصلي الفريضة في المسجد، و كان عبد الله يغار من خروجها، غير أنه لم يمنعها لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريم منع النساء من الخروج للمساجد. فاختبأ لها مرة في ظلام، و رصدها و هي خارجة للمسجد فضربها على عجزها، و هي لا تدري من هو. فأسرعت للبيت و لم تخرج بعدها رغم أنه أخبرها أنه هو من صنع ذلك، فقالت : قد يفعلها غيرك. و هذان التعليقان مقدمان للنساء و أما المهاجمون للمرأة المهاجرة فقد وقعوا في جملة آثام : سوء الظن هتك ستر امرأة مسلمة التشهير التصوير إنكار منكر باليد، و هو في الحقيقة من اختصاص السلطات و كلها منكرات عظيمة ينبغي عليهم التوبة منها و التحلل من المرأة المهاجرة. و ينبغي على الدولة التضييق في مسألة تصوير الناس و التشهير بهم في مواقع التواصل
هذا الكتاب نافع في باب وصف و بيان خطورة الانحراف الجنسي و كيفية معالجته ، و فيه العديد من المعلومات الطبية في بيان ضرر أنواع الممارسات الجنسية المنحرفة . و أنبه فيه لأمرين فقط : الأول : عندما ذكر الكاتب مسألة الاستمناء ذكر خلاف الحنفية و قولهم ، و مضى من دون التصريح بضعفه و مخالفته لقاعدة الشرع على الأقل في دفع الضرر ، و لو أنه قد عدد أضرار عادة الاستمناء فيما بعد . فالاستمناء أقل ما فيه أنه يسبب أضرارا و مضاعفات مرضية . و أي شيئ كان كذلك فإنه ممنوع في ديننا لعموم الحديث ( لا ضرر و لا ضرار ) و غير ذلك من الأدلة ، و قيل بتحريمه داخلا تحت عموم قوله تعالى :( وَالَّذينَ هُم لِفُروجِهِم حافِظونَ إِلّا عَلى أَزواجِهِم أَو ما مَلَكَت أَيمانُهُم فَإِنَّهُم غَيرُ مَلومينَ ) و غرضي من هذا التنبيه حتى لا يتمسك قارئٌ بالشبهة في قول الحنفية و يبيح لنفسه هذه العادة القبيحة . الثاني : حصل من الكاتب هفوة في الاستدلال . و هي أنه لما ذكر فعل قوم لوط عليه السلام ، استدل بآيةٍ عن قوم صالح . و الصحيح أن يستدل بمثل قوله تعالى :( وَلوطًا إِذ قالَ لِقَومِهِ أَتَأتونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن أَحَدٍ مِنَ العالَمينَ إِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ شَهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَل أَنتُم قَومٌ مُسرِفونَ )
без подписи
في موقف السَّلفيِّ ممَّا تُواجِهُه بلادُه مِنْ حوادثَ وتحدِّيات السُّؤال: ما هو موقفُ السَّلفيِّ ممَّا يجري في بلاده مِنَ الحوادثِ والتَّحدِّيات، خاصَّةً مع ما تتعرَّضُ له بلادُنا الجزائرُ في هذه الآونةِ الأخيرة؟ وما صِحَّةُ ما يُشيعُه بعضُ المُغرِضين مِنْ…
وهذا هو الموقفُ السَّلفيُّ بِاختصارٍ، رغمَ ما تُشيعُه الألسِنَةُ المسعورَةُ والأقلامُ المأجورةُ مِنْ أبناءِ المُستعمِرِ المستدمِرِ وعُمَلائِه مِنَ العلمانيِّين وأضرابِهم المُعرِضين عن الحقِّ والمُغرِضين بالباطل، أو ما تُروِّجُهُ بعضُ الجهاتِ المشبوهةِ في حربِها المسمومةِ ضِدَّ الدُّعاةِ السَّلفيِّين بنشرِ الضَّبابيةِ حولهم، واتِّهامِها لهم ـ ليلَ نهارَ، بادِّعاءاتٍ كاذبةٍ وإفكٍ مُبينٍ ومُخادعَةٍ مفضوحةٍ ـ بأنَّها تهدفُ إلى عدمِ استقرارِ البلادِ وقلبِ المُجتمَعاتِ وتغييرِ أنظمةِ الحُكمِ، فضلًا عن الهجومِ على دعوتِهم الحقَّةِ وذواتِهم ومؤلَّفاتِهم بالصَّدِّ والتَّهوين والإبعادِ والإقصاء، وتشويهِ الحقائقِ بالافتراءاتِ والتَّضليلات، بل إنَّ ذلك هو مكرُ اللَّيلِ والنَّهارِ لتَهميشِ الإسلامِ الذَّاتيِّ(٥) في المجتمعِ الجزائريِّ خاصَّةً، وافتعالِ مُشكِلاتٍ لا أصلَ لها ولا فصلَ، لِتَجُرَّ بذلك فِتَنًا على السَّلفيِّين وويلاتٍ على أبناء الأمَّة، هم في غنًى عنها وغيرُ معنيِّين بها ـ لا مِنْ قريبٍ ولا مِنْ بعيدٍ ـ إلَّا في أذهانِ المتربِّصين الحاقِدين الحاسِدين الَّذين هم أَوْلى بما رمَوْا به السَّلفيِّين البُرَءاءَ، ﴿وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ١١٢﴾ [النِّساء]، ﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٤٤﴾ [البقرة]، وهدفُهم مِنْ وراءِ ذلك كُلِّه: إضعافُ تَلاحُمِ الأمَّةِ الجزائريَّةِ، وإذهابُ قوَّتِها، وتَشتيتُ وَحْدَتِها بالفِتَنِ، وزَرْعُ الشَّحناءِ والبَغضاءِ والفُرقةِ بين أبناءِ الوَطنِ الواحدِ الَّذين تَجمعُهم وَحْدةُ الدِّينِ وتربطُهم علاقةُ التَّاريخِ المَجيدِ؛ ولكِنْ .. هيهاتَ هيهاتَ!!. حَفِظَ اللهُ بلادَنا مِنْ كيدِ الكائدينَ ومكرِ الماكرين، وسائرَ بلادِ المسلمين، وحرَسَها مِنْ كُلِّ سوءٍ ومكروهٍ وطغيانٍ في كُلِّ وقتٍ وحينٍ، بِمَنِّه سبحانَهُ وَجُودهِ وكرمِه وتوفيقِه؛ وسدَّد وُلَاةَ أمورِهم ووفَّقهم لِمَا فيه الصَّلاحُ وخيرُ البلادِ والعبادِ؛ وجعَلَ كَيْدَ الخائنين والمُتربِّصين في نحورِهم يَحورُ عليهم؛ والعاقبة للمُتَّقين ولو بعدَ حينٍ. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
٣ ـ أنَّ السَّلفيَّ يقف مع أُمَّتِه المسلمةِ [قيادةً وشعبًا] بالمساندةِ والمعاونةِ في الحقِّ والدُّعاءِ والدَّعوةِ والنَّصيحةِ، لقولِه تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢﴾ [المائدة]، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: «لِمَنْ»، قَالَ: «للهِ وِلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»(٢)، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ...: يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، [وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمَرَكُمْ]...»(٣)، وجاء عن كُلٍّ مِنَ الحسن البصريِّ والإمامِ أحمدَ والفُضَيْلِ بنِ عياضٍ رحمهم الله قولُهُمْ: «لو كانت لي دعوةٌ مُستجابةٌ لَجَعَلْتُها للسُّلطانِ»؛ وذلك لأنَّ السُّلطانَ إذا صلَحَ صلَحَتِ الرَّعِيَّةُ، وكان في صلاحِه الخيرُ الكثيرُ والفضلُ العميم، فكان صلاحُه صلاحًا للمسلمين كما أنَّ قُوَّتَه قوَّةٌ لهم(٤)؛ فيقف مع أمَّتِه المسلمةِ ضِدَّ تسلُّطِ الأعداء عليها ممَّنْ يتربَّصون بها بالمؤامرةِ وإحداثِ الفوضى، ونشرِ البلبلةِ والاضطراب، سواءٌ في مواقِعهم المشبوهةِ بالإنترنت، وقنواتِهم الفضائيَّةِ ذاتِ الأهدافِ السَّيِّئةِ والمَقاصدِ الدَّنيئة، وفي مجلَّاتهم الهابطةِ غيرِ الأخلاقيَّة، ويتكالَبون على الأمَّةِ الجزائريَّةِ خصوصًا والمسلمَةِ عمومًا بترويجِ الجرائمِ والمُخدِّراتِ والأراجيفِ والإرهاب والآفاتِ الاجتماعيَّة، وغيرها ممَّا يعلمُه القاصي والدَّاني؛ تلك هي أمَّتُنا الجزائريَّةُ الَّتي وقفت ـ مِنْ قبلُ خِلالَ تاريخِها المَجيدِ الطَّويل ـ سدًّا منيعًا ـ بفضلِ الله ثمَّ بفضلِ شُهَدائها الأبرارِ ورجالِهَا الأخيارِ ـ أمامَ أطماعِ النَّصرانيَّةِ الصَّليبيَّة، وخُبثِ اليهودِ الصَّهاينَةِ الغادِرين، ومَنْ يُوالِيهم مِنْ أذنابِهم المُنبطِحين والخائنين؛ فاليهودُ والنَّصارى ومَنْ على شاكِلَتِهم هُم ـ في الحقيقةِ ـ وجهانِ لعُملةٍ واحدةٍ، أُشرِبوا في قُلوبِهم عداوَةَ الإسلامِ وبُغْضَ المسلمين حسدًا وحقدًا، وهم في الحربِ عليهم مُتعاوِنون مُتواصُون؛ ولمَّا كانت هذه البلادُ الولودُ بالأبطالِ ـ وأغلبُ الدُّوَلِ الإسلاميَّةِ الَّتي تعاقبت عليها ـ في صدارةِ الدُّوَلِ الَّتي كانت مَلجَأً ومَلاذًا للمسلمين الفارِّين مِنِ اضطهادِ النَّصارى في الأندلسِ المفقودةِ وغيرِها، وكانت نصيرًا لهم وفِئَةً يتحيَّزون إليها حين قلَّ النَّصيرُ وقَوِيَ الخِذلانُ، وكانت مَعقِلًا ورباطًا للجهادِ دون بغيٍ ولا عدوانٍ، وكانت السَّدَّ المنيعَ الحاميَ لِمَا وراءَه، وكان بأسُها في العدوِّ أشدَّ مِنْ غيرِها، لمَّا كانت كذلك كانت أحقادُ الدُّوَلِ الأوربيَّةِ النَّصرانيَّةِ الصَّليبيَّةِ وهجماتُها وغاراتُها عليها ـ في الغالب ـ أكثرَ وأكثفَ منها على غيرها مِنْ بلاد الإسلامِ في المغربِ والمشرقِ، حتَّى كان سقوطُها في يدِ المُستعمِرِ الفِرَنسيِّ إيذانًا وتمهيدًا لسقوطِ أكثرِها فيما بعدُ. ٤ ـ أنَّ السَّلفيَّ يقفُ بالتَّأييدِ والنُّصرةِ والتَّآزرِ مع قُوَّاتِ بلادِه العسكريَّةِ والأمنيَّة [أي: الجيش وسائِر القُوى العموميَّة] ما دامت تُدافِعُ عن الإسلامِ وأرضِه وعن مقوِّماتِه ومبادئِه وثوابتِه وأخلاقِه، تُحافِظُ على بيضةِ الأمَّةِ الجزائريَّةِ المسلمة، وعلى وَحْدةِ تُرابها وأراضيها ومُنشآتِها ومُؤسَّساتِها، وتحمي سيادتَها مِنْ هيمنةِ الأعداءِ الطَّامعين في خيراتها وكنوزها، وتحافظُ على استقلالِهَا في لُغَتِها وهويَّتها الإسلاميَّةِ عن التَّبعيَّةِ العمياءِ للغربِ الحاقدِ الَّذي يُخفي في نفسِه حقدًا دفينًا ويُبدي في وجهه خلافَه مِنَ البِشر والبشاشةِ خداعًا ومكرًا، وتسهرُ على مواجهةِ جميعِ أشكالِ التَّحدِّيات والمناورات، ومجابهةِ كُلِّ أشكال الاستفزازات والخروقاتِ مِنْ داخلِ القُطر الجزائريِّ وخارجه.
في موقف السَّلفيِّ ممَّا تُواجِهُه بلادُه مِنْ حوادثَ وتحدِّيات السُّؤال: ما هو موقفُ السَّلفيِّ ممَّا يجري في بلاده مِنَ الحوادثِ والتَّحدِّيات، خاصَّةً مع ما تتعرَّضُ له بلادُنا الجزائرُ في هذه الآونةِ الأخيرة؟ وما صِحَّةُ ما يُشيعُه بعضُ المُغرِضين مِنْ أنَّ السَّلفيِّين ليس لهم موقفٌ مشرِّفٌ تُجاهَ أمنِ البلادِ والعباد؟ أفيدونا ـ رَحِمَكم اللهُ ـ. جواب الشيخ فركوس : الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فيمكن ـ بِاختصارٍ مُفيدٍ ـ أَنْ أُبيِّنَ الموقفَ السَّلفيَّ في وجهِ التَّحدِّيَاتِ والتَّهديداتِ وأُجمِلَه في النِّقاط الآتية، فأقولُ ـ وبالله التَّوفيقُ والسَّدادُ ـ: ١ ـ أنَّ السَّلفيَّ يقفُ ـ في كُلِّ الأحوال ـ مع دِينِه الحقِّ الَّذي هو عِصمةُ أمرِه: قولًا وعملًا وأخلاقًا وسِيرةً وتربيةً ودعوةً، وولاءً وبراءً: يرضَى بما يرضاهُ اللهُ، ويأمرُ بما يَأمرُ به، ويُبغِضُ ما يُبغِضُهُ ويَكرَهُ ما يَكرَهُهُ، ويَنهَى عمَّا يَنهَى عنهُ. ٢ ـ أنَّ السَّلفيَّ يَعملُ جاهدًا لِمَا يعودُ بالخيرِ لِمَصلَحةِ بلدهِ ونفعِها، وليست هذه نظرةً إقليميَّةً ضيِّقةً ولا دعوةً لحزبيَّةٍ شعوبيَّةٍ، وإنَّما هو ترتيبٌ أولَوِيٌّ تَستلزِمُه المُقوِّماتُ الشَّخصيَّةُ، وقَد أَفصحَ الإمامُ ابنُ باديسَ ـ رحمه الله ـ عن هذا المعنَى بقولِه: «أمَّا الجزائرُ فهي وطني الخاصُّ الَّذي تربِطُني بأهلِه روابطُ مِنَ الماضي والحاضرِ والمُستقبَلِ بوجهٍ خاصٍّ، وتفرضُ عليَّ تلك الرَّوابطُ لأجلِه ـ كجزءٍ منه ـ فروضًا خاصَّةً، وأنا أشعُرُ بأنَّ كُلَّ مُقوِّماتي الشَّخصيَّةِ مُستمَدَّةٌ منه مُباشَرةً، فأرَى مِنَ الواجبِ أَنْ تكونَ خِدْماتي ـ أوَّلَ ما تتَّصِلُ بشيءٍ ـ تتَّصِلُ به مُباشَرةً ... ولن نستطيعَ أَنْ نؤدِّيَ خِدمةً مُثمِرةً لشيءٍ مِنْ هذه كُلِّها إلَّا إذا خَدَمْنا الجزائرَ؛ وما مَثَلُنا في وطنِنا الخاصِّ ـ وكُلِّ ذي وطنٍ خاصٍّ ـ إلَّا كمَثَلِ جماعةٍ ذَوي بيوتٍ مِنْ قريةٍ واحدةٍ؛ فبِخِدمةِ كُلِّ واحدٍ لِبيتِه تتكوَّنُ مِنْ مجموعِ البيوتِ قريةٌ سعيدةٌ راقيَةٌ، ومَنْ ضيَّعَ بيتَه فهو لِمَا سِواها أَضْيَعُ؛ وبقدرِ قيامِ كُلِّ واحدٍ بأمرِ بيتِه تترقَّى القريةُ وتسعَدُ، وبقدرِ إهمالِ كُلِّ واحدٍ لبيتِه تشقَى القريةُ وتنحطُّ؛ فنحنُ إذا كُنَّا نَخدُمُ الجزائرَ فلسنَا نَخدُمُها على حسابِ غيرِها ولا للإضرارِ بسِواها ـ مَعاذَ الله ـ ولكِنْ لِنَنْفَعها وننفعَ ما اتَّصلَ بها مِنْ أوطانٍ الأقرَبَ فالأقرَبَ»(١).
قد كنت أمس أبغض حكومة قطر، و أعدها الخائنة الوحيدة بين العرب، و ذراع الشر الذي تستعمله أمريكا لضرب المسلمين العرب مِن قريب. لكن لم تمر الليالي و الأيام حتى نبتت نابتة سوء هي شر من حكومة قطر أو مثلها على الأقل. و هي الحكومة الإماراتية - قوض الله أركانها الهزيلة، و كفى الله المسلمين شرهم - هذه الحكومة الخائنة التي تكيد الشر للمسلمين العرب ليل نهار. و آخر ما اكتوينا به، و آلمنا منها هو المُسائلَة المُفخخَة التي لقَنوها للمُرتزقة الجزائرية فضيلة سويسي بقناة سكاي نيوز، و التي عملت بثا حيا مع مؤرخنا الكبير محمد بلغيث، و دست له السم و جرعته المر لما استنطَقته رأيه في الأمازيغ. و لست بصدد مناقشة صحة ما قال الأستاذ الكبير محمد بلغيث حول رأيه في الأمازيغ، فهو جبل في التاريخ و آراءه محترمة. و لكن لألفتَ النظر لخبث هاته الحكومة و استعمالها كل الوسائل لتركيع العرب المسلمين و على رأسهم الدولة الجزائرية. و من شاهد البث الحي عرف خبث هؤلاء الحدثاء الحفاة العراة رعاة الإبل الذين يتطاولون في البنيان. أسأل الله العظيم أن يطهر أمتنا من صهاينة اليهود و صهاينة العرب جميعا. و لو استقبلتُ من الأمر ما استدبرت، و كان لي كلمة عند أستاذنا الكبير محمد بلغيث لنَهيتُه عن عقد لقاء مع هؤلاء المكرة الفجرة. لكن كان ما شاء الله. و نرجو لأستاذنا الكبير أن يعود حرا ضليعا في علمه. و أن تترفق الجهة القضائية ببلدنا به. فهو باحث جدير بالتقدير و قال رأيه في مسألة معينة، و ليس الأستاذ محمد بلغيث ممن يسعى لنشر الفرقة في بلدنا، كما نطق به بيان الجهة القضائية اليوم. و حسبكم كلماته في فرنسا قبل أن يجيب عن سؤال المُرتزِقة المفخخ.