- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 87
- 1/48двое суток
- 99
- 1/72трое суток
- 107
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"وصيّة لقلبك؛ لا تجعل صبرك مجرّد انتظار للفرج، بل إيماناً بأن صبرك يداوي قلبك ليتهيّأ للمسرات العظيمة، ودمعتك التي سقطت من ثقل الأيام، هي ذاتها التي تبلل سجادتك في جوف الليل لتزهر غداً إجابةً تبكيك فرحاً، وثق دائماً؛ أن قربك من الله في أشد لحظاتك، هو عين الفرج قبل أن يأتي الفرج."
حدااء:" ما كانَ في القلبِ كيف العينُ تفقِدُهُ .." :(
видео или голосовое, без подписи
"أحبّتنا لو أُنزل الشّوقُ والهوى على قلبِ صخرٍ جامدٍ لتصدّعا خليليَّ ما أدنى المماتَ من الفتى وأقربَ حبلَ العمرِ أن يتقطّعا ولم تطلعِ الأقمارُ إلّا لتختفي ولا عقربُ السّاعاتِ إلّا لنُلسعا فإن لم يكنْ إلّا نهارٌ وليلةٌ فما أجدرَ الإنسانَ أنْ يتمتَّعا."
أمَّا أنّي أحبُّ، فنَعَمْ ونِعِمَّا، بل أراه حبًّا فالقًا كبدي، وليس يخلو فؤادي أبدًا من سوالف حبٍّ مضى؛ وأما أنّي أسترذل في الحب وأمتهن فضيلتي وأنزل بها، فلا وأبدًا! إن ذلك الحب هو عندي عملٌ فني من أعمال النفس، ولكن الفضيلة هي النفس ذاتها؛ الحب أيامٌ جميلة عابرة في زمني؛ أما الفضيلة فهي زمني كله؛ وذلك الجمال هو قوة من جاذبية الأرض في مدتها القصيرة، ولكن الفضيلة جاذبية السماء في خلودها الأبدي. إن يُقضَ دَيْنُ ذوي الهوى فأنا الذي بقيَتْ ديونُه قلبي يحبُّ و إنما أخلاقُه فيه ودينُه! :) - الرافعي
"من نفس المكان، ونفس الزاوية سجلت هذين المقطعين .. ولكن بين اللحظتين آية وعبرة ؛ تخبرنا أن كل زينة في هذه الدنيا إلى زوال ، وكل حياة فيها إلى فناء.. مشهد يعيد صياغة مفهوم الحياة في قلوبنا كما وصفها الله في كتابه الكريم."
"وما زال المؤمنون يقولون: ربنا.. ربنا، في السر والعلانية؛ حتى استجاب لهم." - قتادة السدوسي.
إِنَّ القُرآن هو طوق النجاة في هذه الحياة، وهو حَبْلٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وطَرَفُهُ بِيَدِكَ ؛ يَقُولُ الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾[النساء: ١٧٥]؛ فمَتَى أَرَدتَ أن تَدخُلَ في رحمة الله وأنْ تُهدى إلى الصراط المستقيم فَجَاهِدْ نَفْسَكَ في تدبرِ القرآن الكريم، وفَرِّغْ وَقتَكَ وجُهِدَكَ، وَرَكِّز اهتمامك على هذا الأمر العظيم. - مفاتح تدبر القرآن.
تذكَّرُ أَنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي على اليَبَس، وأنَّ المَكارِمَ لا تُنَالُ إِلَّا بِالمَكَارِهِ، وأنَّ الجَنَّةَ حُقَّتْ بِالمَكَارِهِ؛ ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت : ٢]. ⁃ مفاتح تدبر القرآن.
﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ﴾ [غافر: 55] فأمره بالصبر الذي فيه يحصُلُ المحبوب، وبالاستغفار الذي فيه دفع المحذور، وبالتسبيح بحمد الله تعالى، خصوصًا ﴿بالعشيِّ والإبكارِ﴾: اللذين هما أفضل الأوقات، وفيهما من الأوراد والوظائف الواجبة والمستحبَّة ما فيهما؛ لأنَّ في ذلك عونًا على جميع الأمور. - تفسير السعدي
«لا مروءة إلا بصبر، فبه تُزهر في النفس كرامةُ الأخلاق، وبه تكتمل صورةُ النبل حين تشتدّ المحن.»
تأملات في اسم ﷲ الرفيق: ومن رأفة ﷲ ورفقه بالمكروبين، أنه لا يفجؤهم بالفرج وهم في عمق البلاء، بل يسوق بين يدي رحمته ما يُشعر بحصولها أو قرب وصولها (ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف)، وذلك حتى لا يهجم عليهم الفرح وهم في شدة الحزن فيكون في ذلك ذهاب عقولهم أو هلاك نفوسهم. وكلما كان البلاء عظيمًا كانت البشارات بالفرج أعظم وأكثر، وصور هذه البشارات لا ينتظمها الوصف ولا يحيط بها العد، فقد تكون رؤيا صالحة، وقد جاء في الحديث: (لم يبق من النبوة إلا المبشرات؛ الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له)، وقد تكون آية يقرؤها العبد أو يسمعها فتستقر في قلبه، أو كلمة يلقيها ﷲ على لسان عبد من عباده فتجري من نفس المبتلى جريان الماء في العود فتورق بها نفسه وتخضرّ بعد طول يباسها، أو مشهدًا يراه فيعتبر به، أو رَوْحًا يجده في نفسه من دون سبب، والله يتابع على عباده نَفَحَات الفرج كلما أجدبت أرواحهم وقلّت موارد صبرهم، فتكون كالغيث الذي يحيي آمالهم ويملأ حياض الصبر في أرواحهم، وهي رياح البشرى التي يسوقها ﷲ بين يدي رحمته، فمن أحسها فليستبشر، فالله أكرم من أن يُذيق عبدَه نَفْحَةَ الفرج ثم لا يبلُّغه إياه! • بُندار.
﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهدي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [الشورى: 52] "وهو هذا القرآن الكريم، سمَّاه روحًا؛ لأنَّ الروح يحيا به الجسدُ، والقرآن تحيا به القلوبُ والأرواح، وتحيا به مصالحُ الدُّنيا والدين؛ لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير، وهو محضُ منَّة الله على رسولِهِ وعباده المؤمنين من غير سببٍ منهم..." ⁃ تفسير السعدي
"الإرادة ثلاثة أنواع هي: الحب، أو الخوف، أو الرجاء، فمتى وجد أحدها وجدت الإرادة ومتى تخلفت جميعها تخلفت الإرادة، فإذا أردنا قوة العزيمة وعلو الهمة فإن هذا يحصل بتقوية هذه الجوانب النفسية الثلاثة لكل ما يراد تنفيذه وتحقيقه." - مفاتح تدبر القرآن.
"فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى القرآن والسنة: قراءة، وحفظا، وفقها.." - مفاتح تدبر القرآن.
"﴿وَلَقَد عَهِدنا إِلى آدَمَ مِن قَبلُ فَنَسِيَ وَلَم نَجِد لَهُ عَزمًا﴾ آية تلامس حقيقة الإنسان؛ فهو ينسى، ويغفل، وتضعف عزيمته وهذه من طبيعة الخلقة التي جبل عليها البشر. لكن المؤمن الصادق لا يستسلم لغفلته، بل يجاهد نفسه، ويزكي قلبه، ويُكثر من ذكر الله؛ لأن القلب إذا خلا من الذكر قسا وضعف. ولذلك كان من أعظم الدعاء «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد». فالثبات لا يكون بقوة الإنسان وحده، وإنما بمعونة الله، وكلما أكثر العبد من الذكر والدعاء والمجاهدة أحيا الله قلبه وثبت فؤاده."
من أجمع وأنفع أبواب (رياض الصالحين) المفضية إليها حساً ومعنى
وقال الجنيد -رحمه الله- وقد سأله سَرِيٌّ عن الشكر، وهو صبي بعد:" الشُّكرُ: ألا يُستعان بشيء من نعم الله على معاصيه، فقال: من أين لك هذا ؟ قال: من مُجالسِتك.
"المرء مجموع ما مَرَّ به؛ كلَّما خاض نضج، وكلَّما نضج تخلَّى، وقد أفلح من أصقلته التجارب، واشتدَّ عُوده من أثر الطعنات."
"يقول الشيخ فريد الأنصاري - رحمه الله - عن دعاء (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث) "وَيَشْهَدُ الله أنني ما دعوتُ بها مُخلِصًا فِي ضَيْقٍ قَطُّ إِلَّا جَاءَ اللَّهُ بالفرج". مدارسات في الهدى المنهاجي لآية الكرسي | (ص (۸۹)"