tgindex
D

Dr.karrar alkhafaji

Статистика
@k_alkhfaji2английский

Academic guidance and research tips Dr. Karrar Alkhfaji

Последний пост
9 июл.
Последнее чтение
ещё не заходили
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
английский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 138
−1 за 5 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
416
22 постов
Вовлечённость
36,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عرفناك ثائرًا، ومجاهدًا، ومرجعًا، ووليًّا لله، ثم ارتقيت صائمًا، ومظلومًا، وشهيدًا، ثم زائرًا ومهاجرًا؛ لتفتح قلوبنا، وتغسل ذنوب مشيّعيك، فقد أبيتَ إلا أن تنيرها بنعشك الطاهر، وتصقلها بوداعك المبارك. فكنتَ لنا هاديًا في حياتك، وشفيعًا بعد مماتك، وبقيتَ بدمك الطاهر ممهِّدًا لدولة الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف. لقد ألقيتَ الحُجّة على الجميع دون استثناء، ليُظهر الله مظلوميتك للعالم أجمع. وكانت لحظات تشييعك لحظاتٍ لا مثيل لها في نورها وأجوائها؛ لحظاتٍ حزينة، لكنها تمدّنا بالقوة والعزيمة. وكأنها لحظاتٌ من عاشوراء؛ موجعةٌ في ظاهرها، مضيئةٌ في أثرها. فقد سرتَ بنا في حياتك نحو القمّة، وستبقى ذكرى تشييعك تسير بنا نحو القمّة، وتوقظ فينا العزم، وتدلّنا على طريق الثبات. فهنيئًا لك الشهادة يا سيدي، وهنيئًا للسائرين بثباتٍ على نهجك ومبادئك.

  • أبى الحسينُ إلا أن يودّع جنديَّه المخلص، فبعث إليه ليمنحه شرف الوداع الأخير.

  • المرثية التاريخية للشاعر الفلسطيني البارز تميم البرغوثي في رثاء قائد الثورة الإسلامية الشهيد. #قوموا_لله

  • ذات يوم، جرى بيني وبين رجل أعتز به كثيرًا حوارٌ بقي أثره في داخلي؛ رجل أفنى عمره في المختبرات والبحث العلمي حتى بلغ التقاعد. كان الحديث عن الطريق العلمي، وعن معنى أن تمنح دون أن تحسب كل خطوة، وأن تبني حولك بيئة معرفة لا تقوم على المصلحة وحدها. من ذلك الحوار تعلّمت أن أساعد ما استطعت، وألّا أخاف من الفشل، وألّا أجعل رأي الآخرين هو الميزان الوحيد لقيمتي. وتعلّمت أيضًا أن بعض الناس يمرّون في طريقك بقدر حاجتهم، فإذا انتهت حاجتهم مضوا، وذلك زادهم وهدفهم. أمّا من بقي، فله مكانه، ومن مضى، فالله معه. كانت فكرة بسيطة، لكنها غيّرت شيئًا في داخلي، وجعلتني أؤمن أن العطاء الحقيقي لا ينتظر المقابل، بل يصنع أثرًا قد لا نراه اليوم، لكنه يبقى...

  • 💢 الحوار من أهم الأسباب التي تجعل الناس عاجزين عن الحوار أن أغلبهم لا يدخلون في حوار حقيقي، بل ينخرطون في أشكال أخرى من التواصل؛ كالمناظرة، والجدال، والدعاية، والدفاع عن الذات، أو محاولة إقناع الطرف الآخر. في الحوار الحقيقي، ليس الهدف أن تنتصر، بل أن تفهم. الشروط الأساسية لقيام الحوار 1. تقبّل احتمال الخطأ إذا كنت مقتنعًا منذ البداية بأن الحقيقة الكاملة بين يديك، فلن يكون لديك سبب حقيقي للاستماع إلى غيرك. 2. التمييز بين الفهم والموافقة يظن كثير من الناس أن فهم وجهة نظر الآخر يعني قبولها، بينما الفهم والموافقة أمران مختلفان. فمن الممكن أن تفهم شخصًا تمامًا، ومع ذلك تبقى مختلفًا معه. 3. الأمان النفسي عندما يشعر الإنسان بأنه سيتعرض للسخرية أو الإهانة أو الإدانة، يدخل الدماغ في حالة دفاعية. وفي هذه الحالة يقل التفكير، ويزداد الدفاع عن الهوية. ولهذا السبب، في كثير من النقاشات السياسية أو الدينية أو الأيديولوجية، لا يدافع الناس عن حججهم بقدر ما يدافعون عن هويتهم. 4. القدرة على تحمّل الغموض ينمو الحوار في بيئة يستطيع فيها الإنسان أن يتعايش مع الأسئلة والإجابات غير المكتملة لبعض الوقت. أما من يبحث عن اليقين الفوري، فإنه غالبًا ما يتسرع في إصدار الأحكام، فيغلق باب الحوار. 5. الفصل بين الرأي وصاحبه تبدأ كثير من الصراعات عندما يتحول نقد الفكرة إلى هجوم على الشخص. الحوار يتطلب القدرة على أن نقول: “أنا أختلف مع هذا الرأي، لكنني لا أعتبرك إنسانًا سيئًا بسبب هذا الرأي.” 6. الاستماع من أجل الفهم، لا من أجل الرد في كثير من الحوارات، يكون الناس منشغلين بإعداد ردودهم بينما يتحدث الطرف الآخر. أما الاستماع الحقيقي، فهو أن تحاول مؤقتًا أن ترى العالم بعيني الشخص الآخر. 7. التواضع المعرفي التفكير الحقيقي يبدأ عندما يدرك الإنسان حدود معرفته. فكلما ازداد اعتقاد الشخص بأنه يعرف كل شيء، تقل قدرته على الحوار. أكبر عدو للحوار يمكن تلخيصه في عبارة واحدة: تحويل الاختلاف في الرأي إلى تهديد للهوية. فعندما يشعر الإنسان أن تغيير رأيه يعني فقدان كرامته، أو إيمانه، أو انتمائه، أو الصورة التي يحملها عن نفسه، يصبح الحوار شبه مستحيل. عندها لا يعود الموضوع متعلقًا بالحقيقة، بل بالبقاء. ولعل الحوار، قبل أن يكون مهارة في الكلام، هو فضيلة أخلاقية، تنطلق من الإيمان بأن لا أحد يمتلك الحقيقة كاملة، لكن كل إنسان قد يمتلك جزءًا منها. لمن يرغب بالتوسع في هذا الموضوع، تُعد الكتب الآتية من المراجع المفيدة: أنا وأنت – مارتن بوبر. فن أن تكون إنسانًا – كارل روجرز. العقل الصالح (The Righteous Mind) – جوناثان هايدت. التفكير، السريع والبطيء – دانيال كانيمان.

  • التدريس الجامعي ليس مجرد شرح مادة أو نقل معلومات، بل هو رسالة إنسانية قبل أن يكون وظيفة. قد يبدو الأستاذ أحيانًا حازمًا او صارما أو متعبًا، لكن ذلك لايعني ضعفًا، بل جزء من مسؤوليته . الأستاذ الحقيقي لا يصنع معرفة فقط، بل يساهم في بناء طريقة تفكير الطالب وشخصيته. ولهذا من المفترض ان تبقى علاقة الأستاذ بالطالب من أعمق العلاقات العلمية أثرًا؛ لأن كليهما ينمو ويتعلم من الآخر .

  • أن التقدم التقني، رغم فوائده الهائلة، خلق وهمًا جديدًا يتمثل في الاعتقاد بأن امتلاك الأدوات يعني امتلاك المعرفة. فالذكاء الاصطناعي ومحركات البحث وقواعد البيانات تستطيع أن توفر المعلومات وتختصر الوقت، لكنها لا تستطيع أن تمنح الباحث الرؤية النقدية أو الحدس العلمي أو القدرة على إنتاج فكرة أصيلة. وما يزال الإبداع العلمي الحقيقي فعلًا إنسانيًا يعتمد على الفضول العقلي والقدرة على الربط بين الأفكار واكتشاف العلاقات الخفية بينها. إن الباحث الجاد اليوم يشبه من يبحث عن جوهرة نادرة في بحر متلاطم الأمواج. فهو لا يكتفي بالمعرفة المتاحة، بل يسعى إلى تجاوزها. ولا ينجرف خلف الضجيج الأكاديمي، بل يبحث عن الأسئلة التي يمكن أن تترك أثرًا حقيقيًا في العلم والمجتمع. ولذلك فإن قيمة الباحث لا تُقاس بكمية ما يقرأ أو ينشر فقط، وإنما بقدرته على تحويل المعرفة المبعثرة إلى فهم جديد، وعلى تحويل الأسئلة المعقدة إلى اكتشافات ذات معنى. وفي النهاية، قد يكون البحث العلمي ذو القيمة هو أحد أصعب المسارات الفكرية التي يمكن للإنسان أن يسلكها، لأنه يتطلب الصبر في زمن السرعة، والعمق في زمن السطحية، والحقيقة في زمن الضجيج. ولهذا السبب بالذات، تبقى الأبحاث الأصيلة والنوعية نادرة وثمينة، وتبقى العقول القادرة على إنتاجها من أهم الثروات التي يمتلكها أي مجتمع يسعى إلى التقدم

  • في التسلق الجبلي يوجد دور ضمن الفريق يسمى “برف‌كوب”. يطلق على الشخص الذي يمشي أولًا عندما يكون الثلج عميقًا ليفتح الطريق الثلجي . كل خطوة له أثقل من خطوات البقية، لأنه لا يسير على مسار موجود أصلًا، بل يصنع المسار أثناء سيره للاخرين . بعد فترة يتبدل مع شخص آخر، لأن الاستمرار في المقدمة يستنزف الطاقة بسرعة. لذلك ومنذ تلك الايام ايقنت أن الفرق بين من يفتح الطريق ومن يسير عليه ليس في الوجهة، فكلاهما سيصل إلى المكان نفسه. الفرق فقط في طبيعة الجهد الذي يبذله كل واحد منهما في نفس الطريق. لذلك بعض الناس في حياتنا كانوا “برف‌كوب” في مجالهم أو في ظروفهم. دخلوا أماكن غير مألوفة، واتخذوا قرارات بلا نماذج سابقة، وتعلموا بالطريقة الصعبة. وعندما ننظر إلى نتائجهم اليوم، قد ننسى كمية الجهد التي كانت أمامهم عندما بدأوا. ربما لهذا السبب لا أحب مقارنة البدايات بالنتائج. فليس كل طريق يبدو واضحًا الآن كان واضحًا منذ البداية اصلا ...

  • لماذا نشعر أحياناً أن بعض الأشخاص يشبهون أشخاصاً من ماضينا؟ هل سبق أن قابلت شخصاً للمرة الأولى وشعرت فوراً بالارتياح له؟ أو ربما شعرت بعدم الارتياح دون أن تعرف السبب؟ في كثير من الأحيان لا يكون السبب متعلقاً بالشخص نفسه، بل بتجاربنا السابقة. علم النفس يشرح هذه الظاهرة من خلال فكرة بسيطة: نحن لا نرى الناس دائماً كما هم، بل نراهم أحياناً من خلال عدسة تجاربنا السابقة. مثال يومي بسيط: قد يتأخر أحد الأصدقاء في الرد على رسالة، فيشعر الشخص فوراً بأنه يتم تجاهله أو رفضه. في الواقع قد يكون الصديق مشغولاً فقط، لكن التجربة الحالية قد توقظ مشاعر قديمة مرتبطة بعلاقات سابقة شعر فيها الشخص بالإهمال أو التجاهل. هنا يختلط الحاضر بالماضي ويؤثر الماضي في تفسير الموقف الحالي. فالشخص الذي عاش مع أب شديد الانتقاد قد يصبح أكثر حساسية تجاه أي ملاحظة من الآخرين، حتى لو كانت بنية المساعدة. والشخص الذي تعرض للخيانة قد يجد صعوبة في الثقة بالناس الجدد، حتى عندما لا يوجد سبب واضح للشك. لهذا السبب قد نسيء فهم بعض الأشخاص أو نتوقع منهم أشياء لم يقولوها أصلاً. الأمر لا يقتصر على العلاقات الشخصية فقط، بل يظهر أيضاً في الدراسة والعمل وحتى أثناء الحديث مع المعلمين أو المرشدين. ومن المثير للاهتمام أن التأثير قد يحدث في الاتجاهين. فكما يمكن أن نحمل تصورات مسبقة عن الآخرين، قد نتأثر نحن أيضاً بأشخاص يذكروننا بتجارب قديمة أو أشخاص مروا في حياتنا سابقاً. لذلك فإن أحد مفاتيح النضج النفسي هو أن نتوقف أحياناً ونسأل أنفسنا: “هل أنا أتفاعل مع هذا الشخص كما هو فعلاً، أم كما أتذكر شخصاً آخر من الماضي؟” هذا السؤال البسيط قد يساعدنا على فهم كثير من سوء الفهم الذي يحدث في حياتنا اليومية. في النهاية، ليس كل ما نشعر به في الحاضر سببه الحاضر نفسه. أحياناً يكون الماضي أكثر

  • الإنسان غالبًا ما يتعافى فقط لأن أحد “حل مشكلته”، بل لأن: أحد احتمل سماع ألمه كامل بدون هروب

  • وحين تُدار الدولة وتوزع الوزارات بين الاحزاب بمنطق الحصص، يصبح الوطن نفسه مشروعَ قسمة...

  • الباحث الحقيقي لا يُعرَّف بعدد مقالاته، ولا بسرعة نشره، بل بعلاقته الأخلاقية مع الحقيقة العلمية وواقعية نتائج بحثه ودراسته...

  • اكثر مما اخشاه على نفسي وعلى مجتمعي هو ضياع مفهوم العلم الحقيقي هذا الشعور مرعب بالنسبة لي اكثر من اي كابوس اخر يمر به اي انسان لأن ضياع مفهوم العلم كارثة أعمق من اي خراب أخر يمكن ان يصيب الانسان

  • بينما يحاول محور الشيطان المتمثل بقوى الشر المطلق؛ أمريكا والصهيونية وأذنابهم… كسر إرادة الشعب الإيراني المسلم وقيادته، تقف الأمة الإيرانية شامخة، متمسكة بوطنها وقيادتها وحضارتها وعاداتها وتقاليدها رغم كل الضغوط والحصار والحرب النفسية. الغريب ليس فقط الصمود… بل الطريقة التي حوّلوا بها الايرانيون الساحات في مختلف المدن إلى مهرجانات ثقافية وعلمية وتطوعية ترفع الوعي، وتخدم الناس، وتزرع الانتماء للوطن بشكل أعمق. مسيراتهم ليست مجرد حشود تبحث عن تفريغ العاطفة… بل حشود تحمل رسالة وهدفًا، تقول لبقية الأمم: إن الأمة الواعية لا تُهزم. المشهد الذي شاهدته ذكّرني بزخم الأربعينية الحسينية المباركة في العراق، حيث يتكوّن المشهد من خادم وزائر… أما هنا فالمشهد يتكوّن من مثقف ومثقف، يحاولان بطابع ثقافي وعلمي وإعلامي توضيح الحقائق للناس، ونقل الرسائل إلى الأجيال لكي تعرف قضيتها وهويتها. مواكب الوعي والثقافة كانت تملأ الساحات، تقودها النخب الدينية والعلمية والفنية في صورة جميلة جدا مثلت دور المثقف والنخبة عند الازمات في تحمل مسؤوليته والدفاع عن وطنه وشعبه، فتحوّلت أماكن التظاهر إلى مدارس مفتوحة تبني الإنسان قبل أي شيء آخر. وأدركت، وأنا أشارك هذه الأمة الشريفة لحظاتها… أن الشعوب عندما تمتلك الإيمان والوعي، يمكن أن تتحول كل ساحة إلى مدرسة، وكل تجمع جماهيري يقوده المثقفون من تلك الامة إلى قوة، و بداية نهضة جديدة

  • لا تبحث عن الراحة في الطريق، بل ابحث عن المعنى؛ فكل خطوة خارج المألوف تكشف لك حقيقة عن العالم… وعن نفسك.

  • اين ضاعت روح التعليم ؟ لم تختفِ فجأة… نحن من فرّغناها بهدوء. حين تحوّلت الجامعة إلى ممر سريع نحو الشهادة، سقط كل ما كان يعطيها معنى. لم يعد السؤال: ماذا تعلّمت؟ بل: كم حصلت؟ خلال تجربتي ، أدركت أن المشكلة ليست أن الجيل لا يفهم، بل أنه لم يُعطَ تجربة تستحق أن تُفهم. روح التعليم لا تُبنى بالمناهج وحدها، بل بلحظات الصدق مع النفس…

  • كتبنا انا وزميلي دكتور محمد فنوخ عن موضوع الاستمطار الاصطناعي واثره بتغيرات الجو مقالا مفصلا قبل عامين تقريبا رابط المقال 👇👇👇 https://pharmacy.uokerbala.edu.iq/wp/blog/2024/05/06/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%9F/

  • منصة تدريب توظيف خريجي وطلبة كلية الصيدلة – جامعة كربلاء تتيح هذه المنصة عرض بيانات خريجي وطلبة الكلية بشكل منظم، بهدف ربطهم بسوق العمل في المجالات الصيدلانية والصحية. تدعو وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة جميع الجهات المعنية (الصيدليات، الشركات الدوائية، المصانع، المستشفيات، المختبرات) الراغبة في الاستفادة من كفاءات خريجينا وتدريب طلبتنا إلى اختيار المرشح المناسب من خلال كود الطالب او الخريج المدرج في الجدول أدناه. تضم المنصة قاعدة بيانات تضم أكثر من 200 خريج و350 طالباً مرشحاً للتدريب، بما يعزز فرص الوصول إلى كفاءات مؤهلة وجاهزة للعمل والتدريب. للتواصل وطلب بيانات إضافية عن الطالب او الخريج أو استكمال إجراءات التعاقد، يرجى إرسال كود الطالب او الخريج بايميل رسمي إلى البريد الإلكتروني لوحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة: qef-pharmacy@uokerbala.edu.iq رابط المنصة : https://docs.google.com/spreadsheets/d/e/2PACX-1vQQQ8xVFG18ARhGh-MAemDwsDGAp5C_nuWnWxZHSFVjOjlsI5_-Ispg_9zu8N4Nub8CfEnOLoYJKg_5/pubhtml?gid=2038385079&single=true مع خالص التقدير...

  • الإرشاد… حيث يبدأ المعنى الحقيقي للتدريس كنت أظن أن التدريس من أصعب المهن، حتى خضت تجربة الإرشاد الجامعي. هناك، تتبدل زاوية النظر؛ فالتدريس لم يعد مجرد نقل معرفة أو بناء منظومة عقلية، بل يتحول إلى مسؤولية أعمق: مسؤولية تشكيل وعي، وصياغة رؤية، وإعادة توجيه مسار وهنا يكمن تعريف الأرشاد بأنه روح التدريس ومعناه الحقيقي. الإرشاد وفق الرؤية اعلاه هو روح التدريس الحديث ؛ ففيه تتشكل نظرة الطالب للحياة، ويُغرس فيه المعنى الذي قد يغيب وسط زحام السطحية. لكنه ليس طريقًا سهلًا، بل قد يكون مرًّا في كثير من الأحيان، كدواء يرفضه المريض، لمرارته ، و لعدم إدراكه حاجته إليه. وهنا يكمن التحدي: أن تُقدّم هذا “الدواء” دون أن تتخلى عنه لمرارته، وأن تؤمن بقدرات كامنة قد لا يراها الطالب في نفسه بعد. فليس كل ما ينفع سهل القبول، وليس كل ما يُرضي يبني. الإرشاد ليس إرضاءً لحظة، بل بناءٌ لمستقبل. هو صبرٌ على مقاومة آنية، مقابل أثرٍ ممتد. هو إيمان بأن داخل كل طالب إمكانية أكبر مما يظن، وأن دور المربي لا يكتمل إلا حين يساعده على اكتشافها. ويبقى المبدأ الأهم: لسنا ندرّس فقط، بل نؤسس لجيلٍ واعٍ، قادر على أن يرى المعنى… لا أن يكتفي بالمظاهر.

  • بعد ما دمّروا مستقبل الشباب وضيعوا فرصهم، اليوم يريدون يرجعون ويغطّون فشلهم ويدعون الوطنية برأس شبابنا . وهذا القانون الي يدعون بي خدمة هو مجرد محاولة للسيطرة على الشباب وتسخيرهم لخدمة مصالح طبقة فاسدة عاثت بالوطن فسادا . الشباب يستحقون فرص حقيقية بالحياة، مو قوانين تزيد معاناتهم وتقيّد حريتهم وتجعلهم عبيد لمن ملؤا بطونهم جشع وقذارة...