Mohamed Ibrahim
Статистикаإستشاري صحة نفسية عضو إتحاد المعالجين النفسيين العرب
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 63
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Здоровье
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليستِ الصُّحبةُ أن تجلسَ مع من يُريحك، بل أن تجلسَ مع من يُوقظُ روحَك. — شمس التبريزي
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: 33] فالاستغفار يرفع العقوبة والعذاب الإلهي المترتب على الذنوب، وهو سبب رئيسي لرفع الشدائد وجلب الرزق والفرج. 2. الفرق بين العذاب والبلاء العذاب: عقوبة تنزل بسبب المعاصي والذنوب، وهذا ما يدفعه الاستغفار والتوبة. البلاء: قد يكون عقوبة، وقد يكون اختباراً وتمحيصاً ورفعة للدرجات. فالأنبياء والصالحون هم أشد الناس بلاءً رغم أنهم أصلح الخلق وأكثرهم استغفاراً؛ لقول النبي ﷺ: «أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ». 3. الأثر الشهير عن علي بن أبي طالب يُروى عن الأثر: «مَا نَزَلَ بَلاءٌ إِلا بِذَنْبٍ، وَلا رُفِعَ إِلا بِتَوْبَةٍ». فالاستغفار يضمن للعبد ألا يكون البلاء الواقع عليه عذاباً أو مقتاً من الله، بل يتحول بالصبر والاستغفار إلى تكفير للسيئات، ورفعة في الدرجات، وسبب عاجل للفرج.
كل رذيلة فيك ،تخبرك عن نفسك السرقة، الحسد ،النميمة،رذائل الجنس الخ .. تخبرك برغباتك العميقة ما الذي تمنحك إياه رذيلتك ؟ لا تبحث في المتعة المؤقتة ..فهي غير مهمة لكن ابحث في المشاعر العميقة هل تمنحك: القبول الحرية الحب الفرح السيطرة الاستسلام و معرفة ان الاخر لن يؤذيك الطمأنينه اهتمام الآخرين بك القوة الثقة المتبادلة الخ ... اعرف ان جذر كل رذيلة يكمن في مشاعر طيبة ترغب فيها و تمنحك رذيلتك الفرصة لممارستها إن أردت الإقلاع اليوم لا تقاوم رذيلتك ، تجاوز المتعة فهي ليست السبب ، و إذهب للشعور خلف المتعة عندما تجده ،ينفتح فجأة باب كبير للفهم و التصالح مع نفسك تعرف ان وراء كل رذيلة .. طفلا يريد شيئا طيبا لنفسه لكنه لا يعرف الطريق ثم تزول سطوة الرذيلة عنك .. كن صادقا مع نفسك تخبرك .. و ساعتها تتعاونان مع للخروج #tarek_hashim
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ العهد هنا هو التكليف والوصية المؤكدة التي أقام الله بها الحجة على خلقه؛ سواء بالفطرة السليمة التي فُطر الناس عليها، أو بما أُنزل من كتب وأُرسل من رسل عبر التاريخ لتذكير البشرية بهذا التوحيد. ﴿أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ عبادة الشيطان لا تقتصر على السجود له، بل تشتمل على طاعته في المعاصي، واتباع وسواسه، والانقياد للأهواء التي تبعد الإنسان عن نور الحق، وتجعله أسيرًا للمشاعرات والسلوكيات المنحرفة. ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ تأكيد على طبيعة الصراع؛ فعداوة الشيطان للإنسان عداوة ظاهرة، قديمة، ومستمرة، هدفها إبعاد الإنسان عن فطرته ومصدر قوته الروحية. ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ البديل الناجي والمسار الصحيح: توجيه العبادة والخضوع والاتصال التام لله وحده. هذا هو "الصراط المستقيم" الذي يضمن للإنسان اتزانه الروحي والنفسي، ويحميه من التشتت في طرق الغواية.
الحياة لاتُعاقبُ الإنسان أبدا .. ً الإنسانُ يعاقب نفسَه بمفاهيمهِ الزّائفة عن الحياة والكون ؟! وهو الذي يخلق بؤسه !! جوزيف ميرفي
إن الإنسان لا يولد حين يخرج إلى الدنيا، بل حين يخرج من نفسه. حين يكتشف فجأة أن الطريق الذي سار فيه سنوات لم يكن طريقاً، بل دوراناً حول نفس النقطة. وأن الحفرة التي سقط فيها لم تُحفَِر له، بل حفرها هو بإصراره على ما يعرف أنه خطأ. الإنسان لا يهلك لأنه يُخطئ، بل لأنه يُصرّ على الخطأ. يستمر في الحفر وهو يرى الجدار يقترب من رأسهِ، ويقنع نفسه أن خطوة أخرى إلى الأسفل قد تقرّبه من الضوء. وأخطر ما في الإنسان: قدرته على خداع نفسه، فهو يستطيع أن يبرر لنفسه كل شيء. يستطيع أن يحوّل الوهم إلى عقيدة، والعادة السيئة إلى طبيعة، والسقوط إلى "ظروف". إن هذا العقل الذي خُلق ليكون مصباحاً، يتحول أحيانًا إلى محامٍ بارع يدافع عن كل ما يدمّر صاحبه. والقلب الذي خُلق ليحيا، يتحول إلى مخزن للذكريات المؤذية التي نرفض التخلي عنها. وهكذا لا نحتاج إلى عدو خارجي.. يكفينا أن نتعود. إن السقوط ليس المشكلة.. المشكلة أن نرتاح في القاع. السقوط طبيعي، بل ضروري . لكن الخطر أن نُزيّن القاع، ونعلّق على جدرانه صوراً، ونُسمّيه استقراراً. أن نقول لأنفسنا: هذه إمكانياتي.. هذا قدري.. هذا نصيبي. بينما الحقيقة أننا خفنا من الصعود، لا أكثر. الواقعية التي نتذرع بها ليست واقعية.. إنها خوف متقن الصنع. - الوعي.. أن تتحمل الحقيقة وهي تفضحك. - الوعي ليس أن تعرف، بل أن تتحمل ما تعرف . أن تسمع الحقيقة وهي تقول لك: أنت لست ضحية بالكامل.. أنت شريك. أنت من حفرت، وأنت من واصل الحفر، وأنت من تجاهل الحبال الممدودة لك. هذه اللحظة، لحظة الاعتراف هي الولادة الحقيقية. لحظة أن تقول لنفسك: كفى. كلمة (كفى) هي بداية الصعود الصعود لا يبدأ بخطوة إلى أعلى، بل بتوقف عن النزول. بتوقف عن التبرير. بتوقف عن خداع النفس. بتوقف عن الحفر. عند هذه اللحظة فقط.. يولد الإنسان من جديد. لا من رحم أمه، بل من رحم وعيه. من مقالات د. #مصطفى_محمود رحمه الله عليه
سؤال كل مااتوب عن ذنب معين ارجع وأعمله تاني. مالحل ؟ ده حال ناس كتير جدًا، والرجع بعد التوبة مش معناه إن التوبة مكانتش صادقة، لكن معناه إن في "دائرة" أو نمط متكرر لسه متمسرش صح. عشان تكسر الدائرة دي، محتاج تبص للموضوع من منظور عملي ونفسي بجانب المنظور الإيماني: 1. نفهم الدائرة بتلف ازاي؟ غالباً العودة للذنب بتعدي بـ 4 مراحل: المُحفّز (Trigger): شعور (زهق، توتر، وحدة، غضب) أو مكان/وقت معين. الفكرة/الرغبة: العقل يبدأ يقنعك إن العودة هي الحل الوحيد عشان ترتاح. الفعل: ارتكاب الذنب. الندم والجلد: شعور بالذنب الشديد، يليه ضعف، فترجع للمُحفّز تاني! 2. خطوات عملية لكسر النمط أ. قفّل الباب قبل ما يتفتح (سدّ المُحفّزات) حلل اللحظة: الذنب ده بيحصل أمتى؟ وأنت لوحدك؟ وأنت تعبان؟ وأنت زعلان؟ أول ما تعرف "السبب الخفي"، غير البيئة. لو بيحصل وأنت مسك الموبايل في السرير بالليل، الموبايل يبات بره الغرفه ب. بدّل مش تمنع (إستراتيجية التعويض) العقل مش بيفهم كلمة "لا تعمل"، بيفهم "اعمل حاجة تانية". لما تحس بالرغبة جت، لازم يكون عندك بديل جاهز فوراً يستهلك طاقتك (تقوم تتوضى وتصلي ركعتين، تنزل تتمشى، تعمل رياضة، تتكلم مع حد). ج. بلاش "جلد الذات" المفرط الشيطان بيستغل ندمك الزايد عشان يقنعك إنك "فاشل ومفيش منك فايدة"، فتقول "ما هي باظت باظت" وترجع تاني. الصح: اسقط وقم فوراً. اتوضى وصلي، واعمل حسنة تمحو السيئة دي. 3. قاعدة ذهبية: لا تملّ من الاستغفار قال النبي ﷺ: «إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا... فَقالَ: أيْ رَبِّ، أذْنَبْتُ ذَنْبًا فاغْفِرْ لِي، فَقالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ، قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي...» (وذكرها ثلاثاً) ثم قال: «فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ» (أي ما دام كلما أذنب استغفر وتاب ولم يستحلّ الذنب). طالما جواك حرب وضيق من الذنب، معناه إن قلبك لسه حي. الخطر الحقيقي مش إنك تقع، الخطر إنك تبطل تحاول تقف. الاستمرار في المحاولة مع تغيير الطريقة (سد المنافذ + البدائل) هو اللي بيبني المقاومة مع الوقت. كل مرة بتقاوم فيها، بتضعف عادة الذنب شوية لحد ما تتلاشى. واخيراً لزومك الاستغفار طوال اليوم هيكرهك في الذنب. ويمنعك
اسهل طريقة لتحصل على ماتريد .. هي مساعدة الآخرين على الحصول .. على مايريدون .. حتى التفكير في العطاء أو الدعاء بالبركة .. او ثناء .. وطالما انت في عطاء دائم .. فأنت في اخذ وتلقي دائمين .. #ديباك_شوبرا
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرً حديث شريف
حين نعود إلى عالم الروح، نخلع عنّا أجسادنا، لكنّنا قد نغادر بروحٍ مُثقَلة بالتعلّقات الأرضية؛ من تخلّى وهو في الأرض، تجلّى وهو في السماء. #رشا_برهان
انظر إلى مخاوفك... إنها مخلوقات مضحكة جداً مرتدية ملابس رسمية، عابسة، ومليئة بـ "لو" و "لكن". تأتي وتتظاهر بأنها مهمة جداً، بينما الحياة، بهدوء، تمر بجانبها. العقل يقول: "احذر، المستقبل خطير." الحياة تضحك وتقول: "المستقبل لم يأتِ بعد، فلماذا كل هذه الجدية؟" معظم المخاوف لا تحدث أبداً. والتي تحدث، دائماً ما تكون أبسط مما صنعه العقل في الظلام. العقل هو سيد صنع الوحوش من الظلال. اجلس. تنفس. وابتسم لمخاوفك. ليس بسخرية، بل برحمة. مثل النظر إلى طفل يعتقد أنه يستطيع إطفاء الشمس بالبكاء. لا بأس أن يكون العقل قلقاً؛ هذا عمله. لكن أنت لست العقل. أنت وعي يمكنه أن يضحك. وعندما يضحك الوعي، تصبح المخاوف صغيرة، وتصبح الحياة مرة أخرى كبيرة، بسيطة وحية. كن هادئاً. لا عجل. الحياة لا تستعجل. #ايكهارت_تول
انسلاخك من نسختك القديمة هو انسلاخ فعلي وحقيقي قد يصاحبه الم وتعب، لأنك فعليًا تتخلى عن الكثير من الهويّات التي اعتقدتها "أنت" ولفترة طويلة لذلك انت بحاجة لأن تصبر على نفسك، على انتكاساتك في خضم هذه العملية وتعطي نفسك الكثير والكثير من المحبة والاحتواء لأنك ستكون في اضعف حالاتك🙏🏻 كيف يكون الانسلاخ من نسخة قديمة وماهو ؟! عندما تضع نية للتغيير الحقيقي لذاتك، للتشافي، للتخلص من عادة معينة، للوصول لهدف جديد يتطلب منك عدد من التغييرات على صعيد ذاتك ، عاداتك ، افعالك... كلها خروج من نسخة قديمة نحو أخرى جديدة وستلاحظ معها بأنك فعلًا في عملية حقيقية للتبدل انتكاساتك ومقاومتك للتغيير هي مرحلة طبيعية جدًا، فالعقل يحاول أن يرجعك لدائرة المألوف بإبعادك عن غير المألوف، نسختك المحبة لذاتها، الناجحة ، المنجزة ، السعيدة في علاقتها ، لذلك تقبل هذه الحالة ولاتقاوم مقاومتك هذه ، فقط استمر في ماتعمله على نفسك وسيتم اعادة برمحتك وانتقالك ✅✨ #حوراء_الغسرة
"كيف تبدأ يومك هو يعني كيف تعيش يومك، وكيف تعيش يومك هو يعني كيف تعيش حياتك .. بمعنى مشاعرك وأفعالك في أول ساعات اليوم ستحدد شكل يومك كله .. ومشاعرك وأفعالك في باقي ساعات اليوم ستحدد شكل حياتك كلها .. #لويز_هاي
كلما كان الإنسان اكثر تعلقا بالحياة، برغباته، ازداد توتره الداخلي وازداد وعيه استثارة. استرخاء الجسد وكبح الوعي قادران فعليا علي تحسين الحالة العاطفية.. سيساعدك الصوم، الصلاة، العلاقة حسنة النية تجاه الناس والعالم والمحيط. لازريف-٤٠ سؤالا عن النفس والصحة والمصير الجزء ١ #ترجمة_محمد_سبلبل #دار_اقرأني
الوضوح الفائق هو طريقك لهزيمة مخاوفك عندما تريد فعل شيء.. أن تدخل علاقة جديدة أن تصلح علاقة أن تفتح مشروعا أن تحصل على ترقية أن تزيد وزنك او تنقصه الخ .. يمتلئ ذهنك بالخوف فأنت ستنتقل الى وضع مختلف و الانسان بطبعه يخاف التغيير يترجم هذا الخوف نفسه على شكل اسئلة متى ؟ كيف؟ لماذا ؟ الخ .. هذة الاسئلة تغرقك و تمنعك من الفعل او حتى رد الفعل كيف تتغلب عليها ؟ بوضوح هدفك و كلما زاد الوضوح قلت المخاوف و بالتالي نقصت الاسئلة و للشرح .. الخوف مثل المطر لا احد يخرج من بيته في المطر لكن ان كانت عندك وجهة واضحة مثل الذهاب للعمل من أجل الحصول على المال فإن المطر ساعتها لن يوقفك .. حدد هدفك بوضوح الى أقصى حد و شاهد الخوف يذوب و الاسئلة تختفي #tarek_hashim
عندما يدفعك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير. مهما كان الأمر مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما... ستنجو دائمًا، على أرضٍ أو سماء. جلال الدين الرومي
خذها_قاعدة👌: هناك من حياته لغيره، فهو في تيه المشتتات، وهناك من حياته لنفسه، فهو في صندوق العزلة، وهناك من يملك دقة الميزان فهو الحي الذي يعيش تجربة جسدية حقيقية بوعي عال #صلاح_الراشد
لا تكن قانطًا… اللهُ يُرسل العونَ في أحلكِ اللحظات، وكما ينهمرُ المطرُ من أكثرِ الغيومِ ظلمةً… تأتي الفرجاتُ من حيثُ يشتدُّ الاختناق. — جلال الدين الرومي
لا تتطلع للسلام.. لا تتطلع لأي حالةٍ أخرى غير تلك التي أنت فيها الآن، وإلا فسوف يظهر الصراع الداخلي والمقاومة اللاواعية.. إغفر لنفسك أنك لست في سلام، في اللحظة التي تقبل فيها تماما أنك لست في سلام، فإن اللاسلام لديك يتحول إلى سلام.. أي شيءٍ تقبله تماماً سيوصلك إلى هناك.. سيأخذك إلى السلام.. هذه معجزة التسليم عندما تتقبل كل لحظة، تصبح كل لحظةٍ هي اللحظة الأفضل.. وهذا هو التنوير #ايكهارت_تول
كيف يدمر "الإفراط في الطعام" تفاصيل حياتك؟ هل فكرت يوماً أن الشراهة وكثرة الأكل قد تكون هي الجذر الخفي لكل أزماتك؟ نعم، فالإفراط في الطعام ليس مجرد عادة سيئة، بل هو بوابة تفتح عليك أبواب البؤس، وتجلب تعثر الخطى، والاعتلال الجسدي، والاضطراب النفسي. إنه يورث الخوف، والحزن، والكسل، ويمحق البركة من الرزق والمال، بل ويفسد حتى علاقاتك الإنسانية. وقد وضع لنا الخالق العليم الخبير ــ الذي يعلم تفاصيل تركيبتنا النفسية والجسدية ــ قانوناً صارماً في كتابه الكريم يربط فيه بين تجاوز الحد في النعم وبين الهلاك، حيث يقول تعالى: كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ والطغيان في الأكل هو مجاوزة حد الحاجة والاعتدال، وعاقبته السقوط في مستنقع الشتات والضياع. ما هو الحل؟ الحل يبدأ بالصيام، والسيطرة على شهوة البطن (حتى وإن كان عبر الصيام المتقطع). فكل لقمة تلتهمها بعد شبعك، ليست رغبة حقيقية منك، بل هي استجابة لوساوس ونزغات خارجية، وتحريك من تلك "الديدان الثلاثة" الرابضة في الأعماق، والتي ترمز باختصار إلى: رغباتنا وشهواتنا غير الواعية التي تقودنا دون أن نشعر. خطوتك الأولى للتحرر البحث والوعي هما المفتاح، ولكن هناك سلاحاً روحياً مجانياً ومتاحاً في كل وقت: الاستغفار. الاستغفار الصادق والمنهمر بكثرة لديه القدرة على إعادة برمجة النفس وكبح جماح تلك الشهوات العشوائية، شريطة أن ينبع من قلب صادق ومدرك لغاية التغيير.