- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 70
- 1/48двое суток
- 80
- 1/72трое суток
- 86
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وقامت فاطمة عليها السلام .
خذل الناس ابنة نبيِّهم وقد جاءَت على أبواب بيوتهم، تطلب النصرة! لا نصرتها، بل نصرة الدين.. كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما هو الداء الذي دبَّ فيهم، حتى صاروا لا يرون لمن أوصى به رسول الله (ص) خلافةً ولا وصيَّة؟ "أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوّة، ومهبط الروح الأمين"، كما قالت سيِّدةُ النساء عليها السلام؟ هذا هو السؤال. نسأله لا لكي نبحث في ثنايا التاريخ عن مثالبٍ أقوام ومناقب آخرين، بل لكي نتأمل مع أنفسنا: ما الضمانة، أن لا نكون في امتحان حياتنا كما كانوا هم؟ وكيف نعالج ذلك الداء، حتى لا نخذل الحق ساعة الحاجة؟ أن لا نخذل إمام زماننا (عج) إن جاء باحثاً عن أنصار؟
أحبّ الناس إلى الله من يجعل النبي (ص) قدوةً له ويسير على نهجه ويعمل بما جاء به.
ذكرت السيدة الزهراء (عليها السلام) أحوال الكون عند استشهاد النبي (صلى الله عليه وآله) حيث تقول: «أظلمت الأرض لغيبته وكسفت الشمس والقمر، وأنتثرت النجوم لمصيبته، وأكدت الآمال، وخشعت الجبال...» الاحتجاج للطبرسي - ج1, ص139 .
من كلام لأمير المؤمنين (عليه السلام) في حق رسول الله (صلى الله عليه وآله): "دَفَنَ الله بِه الضَّغَائِنَ، وأَطْفَأَ بِه الثَّوَائِرَ، أَلَّفَ بِه إِخْوَاناً، وفَرَّقَ بِه أَقْرَاناً، أَعَزَّ بِه الذِّلَّةَ، وأَذَلَّ بِه الْعِزَّةَ".
جاءت تعزّي بالنبّي إمَامها هذي الحشودُ ودَمعُها يتحدَّرُ
أَتَقُولُونَ ماتَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله؟! فَخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكُسِفَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاُضيعَ الْحَرِيمُ، وَاُزيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ. فَتِلْكِ وَاللهِ النّازلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصيبَةُ الْعُظْمى... من خطبة الصديقة الزهراء(عليها السلام)
حقُّ المظلوم لا يضيع عند الله؛ فقد يؤخَّر إنصافه لكنه لا يُهمَل أبدًا.
" إن عملية مقاومة الإيمان من جانبي دامت ما يزيد على ربع قرن " استوقفتني هذه العبارة التي كتبها أحد المفكرين، بعد ان انتقل في نهاية المطاف إلى الإيمان والالتزام.. إنَّه يتحدث عن (مقاومة داخلية) واجهته في رحلته الى الايمان والتي لم يستطع أن يتغلَّب عليها الا بعد ربع قرن. إن هذه المقاومة هي أصلُ أصلِ الانحراف. وخلافاً لما يبرَّر دائماً أن عدم الايمان هو بسبب نقصٍ في الدليل، أو الدعوة، إلا أن النصوص والتجربة بخلاف ذلك، إذ أصله يرتبط بتلك المقاومة الداخلية، التمرّد الداخلي على الله، ذلك الذي يحاول أن تتمرَّد على كلِّ القيودِ التي يفرضها ذلك الإيمان ويضبط سلوكيات الإنسان، إنَّه (الهوى) ومعه كل الشهواتِ المنفلتة، ووساوس ابالسة الجنّ، و ضغط المجتمع، والعادات السيئة، والتبريرات الجاهزة، و.. ودون أن يقرِّر الإنسان مواجهة هواه، ثم يتعلَّم آلياته، فإنّ ايماني يضلّ يعاني من تلك المقاومة، قلَّت وكثرت. وصحيح.. أنَّ صاحبنا انتقل في النهاية الى الإيمان، لكن كم فوَّت من فرص كبيرة؟ كيف كان ليكون حاله لو غلب الجانب المظلم في شخصيته .. (الهوى) مبكِّراً..؟ كيف كان ليتقدَّم أكثر لو حسم الصراع في داخله؟ والسؤال: هل حسمنا الصراع نحنُ في داخلنا؟ هل قضينا على آخر زوايا المقاومة في قلوبنا أم أنَّها من الممكن أن تستعيد السيطرة على دواخلنا في لحظات الضعف أو الخسارة؟ هذا هو السؤال. 20/7/2026
قد يرزقك الله خيرًا من طريقٍ لم يخطر ببالك فثق بفضله ولا تقصر أملك فيه.
видео или голосовое, без подписи
قال الامام الحسن(عليه السلام): من أدام الاختلاف إلى المساجد أصاب إحدى ثمان: آية محكمه، أخا مستفادا، وعلما مستطرفا، ورحمة منتظرة، وكلمة تدله على الهدى، او ترده عن الردى، وترك الذنوب حياء او خشية. المستدرك ج3 ص359
видео или голосовое, без подписи
تأمل الأكفان.. صغيرة.. .. حتى أصغر من أن تكون لطفل .. أليس كذلك؟ لكن لماذا؟ لأنها ليست لأجسادٍ كاملة.. بل لبقايا اشلاءٍ أطال خبراء الطب العدلي بجمعها وفرزها.. هذا لهذه البنت.. وهذا لذلك الولد.. وهذا لمجهول الهوية .. سجلّوه بالأرقام فقط.. بلى.. انها اشلاء اطفالٍ قصف الغرب المتحضّر مدرستهم الابتدائية قبل أشهر.. واكتمل جمعها من بين الانقاض هذه الأيام.. أعد التأمل.. وإن كان مؤلماً.. لتدرك ما يريده الغربيُ لأطفالنا وبلادنا..
من بيان الأربعين لسماحة السيد المرجع المدرسي (دام ظله) 1448: الأهتمام بالطفولة المبكرة أيها الإخوة! علينا أن نبادر لإنقاذ الطفولة المبكرة من اللهو واللعب ومن البرامج المستوردة التي هدفها إفساد النشء الصاعد. وإزاء ذلك علينا أن نوفر المكاتب القرآنية التي تربّي أبناءنا على تعلم القرآن قراءة وتفسيراً وتدبراً لكي تكون شخصية الأطفال قرآنية. وبعدئذٍ علينا أن نعرف أن مسؤولية المجتمع - وبالذات الدولة - في تربية الأبناء مسؤولية هامة، ففي نفس الوقت الذي يجب أن نربّي أبناءنا على ما ينفعهم وينفع البلاد، علينا أن نربيهم على القيم الصالحة.
من قرأ سورة الْكافِرُونَ عن النبي الأكرم (صلّى اللّه عليه وآله): «من قرأها تباعدت عنه مؤذية الشيطان، ونجّاه اللّه من فزع يوم القيامة، ومن قرأها عند النّوم لم يعرض له شيء في منامه وكان محروسا، فعلّموها أولادكم، ومن قرأها عند طلوع الشمس عشر مرات، ودعا اللّه، استجاب له ما لم يكن في معصية » تفسير البرهان، ج 8، ص 408.
شتّان من يعترض على قانونٍ لأنه لا يمثِّل حكم الله كِفايةً.. ومن يعترض عليه لأنه يمثِّل حكم الله! #تأملات
كيف اعرض نفسي على القرآن الكريم؟
وَاغضُض أبصارَنا عَن الفُجورِ وَالخيانَةِ
ناقوس الخطر طفلٌ يقتل صديقَهُ بسبب شِجارٍ حول كرة القدم، وأطفالٌ يقتلون طفلةً بعد ارتكابهم جريمةً مروّعةً، وبين هذا وذاك الكثيرُ من الحالات التي تدقّ ناقوس الخطر حول الطفولة. والمسبّب الأوّل هو الهدم الممنهج القادم عبر الإنترنت، فحضارة إبستين لا تجلب لنا سوى الدمار، ومن ذلك فإنّ وجود مدارس أمريكية في مدننا المقدسة خطٌّ أحمر لا يمكن القبول به.