- Последний пост
- 12 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بشكل قاطع، ستتخلى أميركا عن إسرائيل، وأنا على مسؤولية مما أقول. لا أدري كيف! ربما سيسقط ترامب ولا يكمل دورته الحالية، ربما سيخسر الانتخابات النصفية، ربما سيتم اغتياله وسيخلفه مناهض لإسرائيل.. أو ربما ببساطه سينقلب بذاته على إسرائيل جرّاء الضغط الاقتصادي وفقدان المصداقية.. لكن ما أعرفه أنه لا يمكن لدولة مثل أميركا ( في وقتها الحالي ) الاستمرار في مهزلة عسكرية واقتصادية وفلسفية كتلك.. إن الأحداث في الشرق الأوسط، وبداية القطيعة بين أميركا والاتحاد الأوروبي أو أميركا والناتو، لا تدفع ( من وجهة نظري ) إلى حرب بين روسيا وباقي أوروبا، على العكس تماما.. بل تدفع نحو ضبط العلاقات بينهما في أسوأ الأحوال. إن الطاقة في أوروبا تنفذ، يُحسب بقاؤها بالأيام الآن لا بالسنين أو الشهور.. كم يوما ستصمد؟ والحل في صنبور غاز في يد بوتين. إيران لا تطال أميركا، لكنها تطال آثارها في المنطقة، وأكبر أثر لأميركا في الخليج. في مقال سابق، قلتُ إنها بادرة ذكاء من الخليج أن يرفض التورط في هذه الحرب، لكن أرى أنه لن يستمر ذلك.. سيتورط الخليج في الحرب ( السعودية تحديدا ) .. وسيسوء الوضع درجة أن حرب الخليج ستكون ضد الطرفين، إيران وإسرائيل. أما بالنسبة لكلٍ من باكستان وتركيا وسوريا فستكون من مصلحة تركيا أن تشارك في هذه الحرب "بريا وعن طريق سوريا والجيش السوري الجديد"، وأما باكستان فموقفها كمصر لا يمكنني توقعه إلا في خضم الحدث نفسه. إنّ القراءة في الأحداث إنْ لم تكن كما يتمنى القارئ فهذا لا يعني أنها متشائمة.. في الماضي يكمن كل استشراف وتوقّع للحاضر. فالأيام دول متكررة تعيد بعضها بعضاً. #كريم_العش
без подписи
- تدرك إيران أنها إن ضربت فسيعاقوبنها مرة، وإن لم تضرب فسيعاقوبنها مرتين. - الخليج لا يساير إيران.. الخليج يساير أميركا ذاتها، وإلا كان للخليج رد فعل على إيران منذ اليوم الأول.. إن ما يحدث في الخليج يخلق فرصة للحكام العرب تمكنهم من قول أن أميركا فاشلة في وجهها.. وهو ما يريده الشعب والحُكم الخليجي منذ زمن.. - إيران تأخرت ٢٠ سنة بعد كل هذه الضربات، يجب الاعتراف بذلك، تم تدمير أساسيات الدولة من بنى تحتية ومن روابط ومن مراكز إدارة وتحكم ومن مراكز الحكم المركزي هناك ومعظم الخدمات المدنية وصولا إلى المطارات المدنية.. وهذا لا يعني بالضرورة أن أميركا انتصرت.. لأن الأهداف المعلنة من الحرب كانت: " إسقاط النظام " وهذا لم يحدث. " تدمير المشروع النووي " وهذا قطعا لم يحدث، لأن ترامب صرح أنه قضى على النووي قبل شهور.. ثم يعود ليقول أنه قضى على النووي بالأمس.. إن كنت صادقا في واحدة، فحتما أنت كاذب في الأخرى، ومن وجهة نظري أنت كاذب في الاثنتين. " نسف القدرة الصاروخية لإيران " ونحن نرى التطور في الدفعات الصاروخية عددا ونوعا، مع اعتبار ضمني بأنه بالفعل تم تدمير جزء كبير من المخازن الصاروخية، لكن لم يتم إسقاط القدرة الصاروخية كلها.. وأعتقد أنه لا يمكن ذلك ولو بعد شهر من مواصلة القتال. " دخول الخليج في الحرب ضد إيران " كان هذا هو الهدف الرابع من أهداف هذه الحرب، والذي أيضا لم يتحقق، بذكاء بالغ من الخليج، فأهم ما في هذه الحرب هي إدارة رد الفعل. لا استبعد الآتي: - تدبير أميركا وإسرائيل لضرب أهداف مدنية في الخليج لإجبار الخليج على الدخول في الحـرب وهو ما سيخفف الضغط على إسـرائيل أولا، وسيفتح مصانع الأسلحة في أميركا للإنتاج لسنين قادمة - تفاهم ضمني بين الخليج وإيران باستثناء الإمارات، ولا أعني بالتفاهم التنسيق، لكن تفاهم في فهم اللعبة الكبرى، مع الاعتراف بحساسية الخليج والغضب "المكبوت" جرّاء الضربات. تركيا وباكستان تفهمان أيضا أن ثمة يد غير إيران هي التي تحاول إشعال فتيل الحرب في الناتو ومع الدولة النووية الباكستانية.. وهو ما لا يجعلهم يأخذون ردة فعل حقيقة غير التصريحات والإدانات. ملاحظة: إيران أشد خطرا على باقي العرب من أميركا وإسرائيل. ولقد كان أطول مقال كتبته كان في تعريف ما هي إيران، يمكنكم إعادة قراءته.. وأن سردية الشيعة والسنة واحد، التي تطفو على السطح الان، هي حق ( في بعضه ) أريد به باطل، فالقارئ للتاريخ يعلم ما فعلت إيران في سوريا ولبنان واليمن والعراق.. لكن الحق يقال، هلاك إيران يُعد خللا كبيرا في ميزان القوى في المنطقة.. النقطة الثانية: معظم تصرفات إيران تجاه المنطقة هي في أصلها ردود أفعال ( هذا من وجهة نظري على الأقل ) وهو ما يشجعني على قول أنه في مرحلة ما يمكن صهر إيران في المنطقة لا اجتماعيا لكن أمنيا واقتصاديا ودبلوماسيا.. بناءً على كل هذا أتوقع أن الحرب ستتوقف خلال أسابيع وقبل شهر.. لكن لن تنتهي، فقط هدنة، إلى النصف الثاني في 2026 أو أول السنة القادمة 2027.. لتعود الحرب الحقيقية من جديد وفي هذا الحرب القادمة، أتوقع انها ستطور لتكون حربا برية، وأن أرض إسرائيل ( فلسطين المحـتلة ) ستكون ساحة لهذه الحرب أتوقع عدم استمرار ترامب في النصف الثاني من هذه الفترة من حكمه . وأتوقع أن الرئيس الذي يخلفه سيكون أشد عداوة لنتنياهو شخصيا وإسرائيل عامة، وأنه سيتم سحب القوات الأميركية والخدمات الأميركية الداعمة لإسرائيل، وأن أوروبا ستقف على الحياد.. أتوقع دخول باكستان وتركيا في الحرب لكن ليس ضد إيران كما هو مخطط، بل ضد إسرائيل. #كريم_العش 15 مارس 2026
جازف فعلا.. عشان متشتغلش عند اللي جازف. وخليك خفيف الحركة، لأن وهم الأمان بيعطلك.. بيخليك تستسلم. بيخليك تضحي بانتـصارات كبيرة خوفا من ضياع الفُتات المضمون كل شهر.. وهنا أنا مش ضد الوظيفة، 90% من الناس موظفين.. لكن أنا ضد انك ترتاح على كدا.. طول ما انت خفيف انت حر، وأكثر جرأة، أكثر جرأة حتى من أصحاب الملايين، لأن بعد مرحلة معينة أصحاب الملايين بيحسوا أنهم مقيدين، خايفين يجازفوا في أي حاجة جديدة، لأن عندهم اللي يخافوا عليه.. انت معندكش.. دي نقطة قوة نسبية ليك.. أنك حُر .. خليك منطقي في كل حاجة إلا في أحلامك.. بس خلي نَفسَك طويل. ولما تلاقيك بقيت أذكى شخص في الغرفة، غادر الغرفة.. أخرج.. معادش ليك فيها مصلحة.. ولا هتتعلم فيها حاجة. ومتزعلش إنك زرعت في مكان محدش عرف يحصد فيه.. هتحصد، ولو في مكان تاني❤️ وخليك صاحب مبدأ.. حتى ولو بخسارة مؤقتة .. أهم حاجة ذاتك.. دا أكبر أصل.. حتى لو هتهين قرشك.. هين قرشك ولا تهين نفسك.. تكسب نفسك ويكبر قرشك.. ومتتعجبش من الصفات السيئة اللي هتقابلها في أي سوق انت شغال فيه، ركز بس انك لا تتلوث زيهم.. ركز إنك تفضل بتراعي ربنا.. متمكرش على ربنا.. مكرك على الضعيف دا مكر على ربنا.. استغلالك للناس المحترمة أولاد الأصول اللي بيتحرجوا يطلبوا حقهم، دا مش مكر عليهم .. دا مكر على ربنا.. لما تبقى صاحب مصلحة أول حاجة ترعاها هي الناس اللي مبتعرفش تاخد حقها... اعطلهم حقهم ( اسمه حقهم ) . متأفورش، متكبّرش الصغيرة، عشان تكسر عين فلان، أو تلوي دراعه وتربطه باستحقاق ليك عنده.. اكبر.. لأنك هتقابل ناس هتشوفك صغير.. هتشوف تصرفاتك دي صبيانية.. مراهقة متأخرة.. ودي من الناحية النفسية .. ما بالك بالناحية الأخلاقية والدينية والقانونية. ركز تعمل مصلحة ليك، ولا تحمل هم الإنسانية الكاذب، اللي بيتمحور في السؤال اللولبي ( هو يعني لو الناس كلهم بقوا أصحاب مصالح.. مين اللي هيشتغل ؟ ) .. أحب اطمنك، الناس كلها مش هتبقى أصحاب مصالح ولا حاجة.. خليك بس في نفسك وأعمل حاجة❤️ #كريم_العش
مقال جديد مهم ليك جدا على المستوى الشخصي وأخذ مني وقت لإعداده.. أتمنى يستفاد منه الجميع. الاقتصاد العالمي في العشرين سنة القادمة: إعادة هندسة الثروة وبزوغ جيل الرقميين. #كريم_العش إذا كان العقد الماضي هو عقد سحب السيولة عبر البيتكوين و الديون المُفرطة، فإن العقدين القادمين هما عقد "إعادة توزيع القيمة"، وسيكونان الأكثر اضـطراباً والأغنى بالفرص في تاريخ البشرية الحديث. انتهت مرحلة التحوّط من الغد عبر الذهب أو هي على وشك الانتهاء.. وكذلك مرحلة اختبار الغد الرقمي عبر اختبارات مثل البيتكوين، وبدأ بالفعل اقتصاد جديد بأسس جديدة تماماً. ما اكتبه ليست مجرد تنبؤات، بل هي قراءة للتحولات الهيكلية التي تفرضها أربع قوى كبرى من وجهة نظري: - الانهـيار الحتمي للنظام النقدي القائم. - صعود الذكاء الاصطناعي كقوة إنتاجية لا مثيل لها. - انتقال هائل للثروات بين الأجيال ( جيل Z ) - اتساع ثقافة العمل الحر (Freelancing). 1. الانهـيار الحالي وانتقال الثروات الكبرى: لو نظرنا لرأينا أن النظام المالي الورقي، الذي حمّل نفسه فوق طاقته بالديـون الأمريكية والديـون العالمية، يلفظ أنفاسه الأخيرة. ولكن هذا الانهـيار صامت بالفعل.. ليس انفـجاراً مدوياً، بل هو تكنيك اسـتدراجي يتم عبر التضخم المُمنهج والتآكل التدريجي للقوة الشرائية لمدخرات الطبقة الوسطى. هذا التآكل هو الآلية التي سيتم بها إعادة توزيع الثروات الكبرى: من جيل الـ Baby Boomers مواليد الخمسينيات وبداية الستينيات) إلى جيل الألفية Millennials (مواليد الثمانينيات إلى منتصف 1996 ) وجيل Z ( مواليد 1997 وصاعدا ) .. ستبدأ أكبر عملية انتقال ثروات في التاريخ. لكن العبرة ليست في حجم الأموال الموروثة، بل في شكلها. فالجيل القديم يملك الأصول الثابتة (العقارات التقليدية، الأسهم القديمة)، بينما الجيل الجديد سيعيد استثمارها مباشرة في الأصول المُبتكرة مثل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، العملات المشفرة المُقننة ( واللي لسه بشـك فيها إلى الآن )، الأصول الرقمية، والموارد النادرة. باختصار. ستتغير شكل الثروة من القيمة المادية إلى القيمة الخوارزمية: ستفقد الأصول التقليدية المبالغ في تقييمها جاذبيتها. فالأصل الحقيقي للمستقبل هو الخوارزمية أو شبكة البيانات التي تملكها وتسيطر عليها، وليست العقار أو الماكينة أو المصنع أو قطعة الأرض. 2. الذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية جديدة؛ إنه المحرك الاقتصادي الذي سيعيد تعريف مفهوم الإنتاجية.. لو كانت الآلة البخارية في الثورة الصناعية الأولى هي العامل العضلي الجديد فإن الـ AI هو العامل المعرفي الجديد.. الربح من الـ AI: لا يتطلب الأمر أن تكون مُبرمجاً..الفرصة الهائلة تكمن في أن تصبح مُدرباً ومُوجّهاً للذكاء الاصطناعي ليس العكس.. هنا يكمن المكسب. الشخص الذي يفهم كيفية التحدث مع الآلة لإنتاج قيمة هائلة (محتوى، تصميم، حلول برمجية) سيكون هو المُنتج الأعظم للثروة، بـ رأس مال أولي لا يتجاوز اشتراك شهري.. ( فاهم؟؟ ) 3. اتساع رقعة العمل الحر (Freelancing): سيُـعـدم الذكاء الاصطناعي وظائف الشركات المتوسطة والروتينية، لكنه في المقابل سيجعل من المُستقل Freelancer ظاهرة عالمية. فالأفراد لن يتنافسوا مع الشركات؛ بل سيستخدمون أدوات الـ AI لمنافسة شركات بأكملها، مقدمين خدمات فائقة الجودة وبسرعة البرق. وكما قلنا سابقا أن العمل الحر هو في الأساس تحرير لقوة الإنتاج الفردية من قيود الهيكل المؤسسي المُترهّل. 4. جيل Z: جيل الرقميين: جيل Z، الذي وُلد وفي يده هاتف ذكي، ليس مجرد جيلاً شاباً بل هو الجيل المؤسس للحياة الرقمية.. هم لا يثـقون بالبنوك المركزية لأنهم لمسوا أثار أزمـة 2008 وتضـخم ما بعدها، ولا يثقون بالوظيفة التقليدية لأنهم شاهدوا تسريح العمال بالجملة في أيام مثل كورونا... بالإضافة إلى أنهم قادرون على استنساخ أنفسهم والبدء من جديد في كل مرة.. فهم غير مقيدين داخل وظيفة بقيود في صورة مخاوف كتلك التي كانت عند أبائهم أو أجدادهم.. كيف تربح مع جيل Z: عندما تعلم أنهم يبحثون عن القيمة الفورية ( النمو ) والتحرر الجغرافي ( المكتب ) . وبالتالي عليك أن تبيعهم: * الأدوات : وليس الخدمات الروتينية. * التجارب الحقيقة : وليس وهم الألقاب الوظيفية أو المنتجات المادية التقليدية. * السيادة الفردية: كل ما يمنحهم سيطرة أكبر على بياناتهم وأموالهم وأوقاتهم. في حالة تحقيق ذلك مع هذا الجيل المتسرّع.. يمكنك أن تربح معه ( وليست تربح منه ). في النهاية يا صديقي العزيز، الاستثمار الحقيقي ليس في شراء الأسهم التقليدية والأصول القديمة.. بل في تحويل ذاتك إلى أصل غير قابل للاستبدال، هذا لن تخاف عليه عبر الزمن.. بالإضافة إلى أن تطورك على المستوى الشخصي، لا يمكن لأحد سرقته.. شكرا جزيلا ❤️
انت عايز تحل مشاكلك الاجتماعية بإنك تعمل صدمة اقتصادية ( داخلية ) في المجتمع الخليجي عموما والسعودي خصوصا.. وإلا هتفضل طول عمرك معتمد على المصريين في الفن اللي بتقدمه، وعلى الإسرائيلين في التكنولوجيا، وعلى الامريكان في السلاح، وفي العمالة على المصريين والسوريين، وفي الخدم على الفلبينين والبنجلاديش، وفي التدريس على المصريين والامريكان.. وفي الحماية على المصريين والأمريكيين بردو.. إلخ حتى لما قررت السعودية تصـنع أسلحة راحت أشترت مصانع أسحلة جاهزة .. بردو انت كدا مش هتعرف تصنع سـلاح.. معندكش كوادر.. يا حبيبي الفلوس مش كل حاجة، انت في ايدك نعمة اسمها الفلوس وربما لن تدوم، لكنك بتسيء استخدمها ومش عارف توزعها صح… الله ينصرك يا سيسي، بياخد الاتنين مليار من قرض بطلوع الروح بيوزعهم على ألف حاجة وحاجة.. اكتشفنا شوية غاز روحنا عمل منتدى غاز شرق المتوسط 😂.. صنّعنا مسيرة حربية روحنا عاملين معرض السلاح الدولي.. صنعنا أوتوبيس كهربائي رحنا عملنا معرض النقل العالمي… والله احنا نقصنا بس شوية حظ ونفط 😉 ومصر بشعبها وقيادتها تتحول لحاجة تانية خالص إن شاء.. طيب احنا ناقصنا الحاجات دي وينصلح حالنا شوية .. الخليج ناقصه أيه؟.. انا آسف على الكلمة دي والله.. وبكل آسف هقولها، لكن دي وجهة نظري .. الخليج محتاج يسترجل، محتاج يعرف قضاياه كويس.. لأنه بقى مشوّه. طيب.. علاقة مصر بالسعودية والإمارات، علاقة ترابـطية قويـة جدا، إذا سقطت مصر سقطت السعودية والإمارات وفوريا، على رأي النائب المعارض ضياء الدين داود… وإذا سقطت السعودية والإمارات تأثرت مصر تأثر كبير.. وعلى هذا الأساس بيعاملنا الخليج.. باعتراف أجدادهم مؤسسين السعودية والإمارات وقطر.. إن مينفعش الشقـيقة الكبرى ليهم ( مصر ) تقع.. وإلا حتما مهياخدوش في إيد اعدائهم إيام .. (( واللي متابع احداث غزة كويس هيعرف ايه دور مصر.. )) .. دور مصر هناك في الغرف المغلقة.. معظم الاستثمارات الخليجية في مصر وإن كانت في ظاهرها تبدو إنقاذا للاقتصاد المصري.. إلا إنها إنقاذ الخليج نفسه.. الخليج بيحاول يسـحب استثماراته من أمـريكا، واللي هي اكتر من تريليون دولار، ومش عارف يسحـبهم ألا بالقطارة وخايفين فلوسهم تتجمد زي ما حصل لروسيا..وبالتالي بيدور على أي اراضي خصبة يحطوا فيها فلوسهم ومش لاقيين فعلا ألا مصر، اللي بالنسبة لهم أأمن وأقرب.. السعودية عايزة مصر قـوية، لكن مش اقوى منها.. ودا طبيعي .. لكن اللي مش طبيعي انك عايز تحل محلها، انت مقدرتش تستوعب مليون لاجئ سوري وطردتهم.. لأن ديرة اقتصادك مش صحية، هما نفسهم معرفوش يشتغلوا، ونصهم ساب السعودية بنفسه والباقي حصل له مضايقات إلى أن رحل. طيب مصر فيها ١٠ مليون لاجئ.. مصر بنفسها واخدة قرار متفرطش فيهم!!. دا الفرق بين الشقيـقة الكبرى .. والشقيقة اللي بتحاول تبقى كبرى.. انا بردو العاطفة خادتني في موضوع الخليج.. ودا اللي بيحصل لما بتدخل الاقارب في شغلك.. وفي السياسة.. بتبقى الغلطة منه ولو بسيطة بمثابة ذبـح .. ربنا يهدينا جميعا ويقوينا ويعين كل بلادنا العـربية وتقـوم مصر بخير وكذلك فلسـطـين الأبـية في المرة القادمة إن شاء الله هنزور محطات تانية لا تقل أهمية عن محطات النهاردة، لكن تأكد انك متابعني هنا على الفيس، والأهم انك تكون معايا على تـليـ ـجـرام.. قـنـاتي هنـاك بعنوان ( م. كريم العش ) .. والـرا بـط في التـعليـقات ..ومتنساش تقرأ اللي فاتك❤️ شارك لأجل الوعـي💕
بل بالعكس مدروسة جدا جدا، لأنه الشـرق بيحاول يكوّن عجلة انـتاج مستـقلة تماما عن الغـرب، بيحاول يتمـلص من اضطـرارية التعامل معاهم سواء بسبب الخـامات اللي عند الغـرب ومش عند الشـرق، او الأنظـمة المالية والدولية وغـيره.. هتلاقي حتى الصـين ليها محرك بحث مخـتلف عن جوجل، وليها وسائل التواصل الخاصة بها، وليها أقمارها الصناعية الخاصة بالانتـرنت بتاعها.. روسيا كذلك.. ومصـر في الطريق، مصر أعلنت بس في الخمس سنوات اللي فاتوا عن ٦ أقمار صنـاعية منهم العسـكري ومنهم المدني، مصر رفضـت خدمات ستارلينك ( شركة إيلون ماسك ) لإن لسه فيه تخوفـات تكون الشركة الخاصة دي، تابـعة للـ CIA في حقيـقة أمرها… وهكذا .. أظن كدا تقدر تفسر ليه الصـين وروسيا بيعامـلوك على انك كبير جدا، بل بيعطوك استثمارات ومصالح ونقل تكنولوجية صناعية بل حتى عسـكرية .. في اعتراف ضمني منهم إن اقتصادك صحي، ومتنوع، وقادر على قيادة الشـرق الأوسط في المستقبل القريب ان شاء الله . طيب إذا كان بيتم إعـدادك لقيادة الشـرق الأوسط.. فين السعـودية والإمارات وعلاقتهم ايه بمصر في الظروف الجديدة دي.. فلتحتسي رشفة، ولتتناول تمرة يا طويل العمر، ولننطلق إلى شبه الجزيرة العربية.. 💡مصر - السعودية، الإمارات عايزيني أكون صريح؟ ولا أكون عاطفي… أكيد صريح.. أنا قلت إن اثيـوبيا عندها مقومات تكون دولة عظمى بس تتحل مشاكلها الداخلية، وتستقل بسيادتها ورأيها، وتشيل من دماغها فكرة سد النهضة دا.. قلت بردو إن تركيا سواء أعترفنا أو انكرنا، دولة حاليا بتصنع سـلاحها وآلاتها الكهربائية وخطوط إنتاجها وبتصدر لـ ١٠٠ دولة ومن أعلى خمس دول استقبالا للسياحة في العالم مع أن معندهمش تاريخنا بالمناسبة.. دا بقى بعيدا عن مشاكلنا الشخصية معاهم، واللي هما نفسهم بدأوا يعرفوا كويس إن ملهمش مكان في الشرق الأوسط إلا من خلال البوابة المصرية.. وعشان كدا بدأوا يجروا ناعم مع مصر .. السعودية كالإمارات، عندهم بعض مقومات كبيرة وإن كانت متفاوتة، بمعنى إن في حاجات وصلوا فيها للتوب.. وحاجات تانية ضايعين فيها .. في علم المناعة جملة جميلة جدا.. كلما زادت النظافة قلّت المناعة، وزادت الحساسية… دا اللي حصل للشعـوب الخليجية، هما حولوا يجنبوا شعوبهم أي عوائق حياتيه ممكن تقابلهم في يومهم، النتيجة للأسف شعوب كاملة عايزة تقعد على مكاتب ( إلا قليلا ).. مع احترامي لهم جميعا، واعترافي بتقدمهم السريع اللي بيحققوه كل سنة، ومحاولات الخروج من اقتصاد النـفط للإقتصاد المتنوع… لكن .. بالوضع الحالي لن يمكن الاستقلال برأيهم وسيادتهم.. ازاي يا كريم!! .. شفت ابن سلمان لما قابل جو بايدن؟.. شفت لما الصحيفة الأمريكية قالت إن ابن سلمان مش بيرد على مكالمات جو بايدن؟؟.. آه شوفت.. لكن المواقف دي في حد ذاتها هي اللي بتبين لي أن لسه بدري على نضوج السياسة في الخليج… كون الإمارات تعمل ترابط اقتصادي ( وأمني ) مع إسرائيل.. دا بالنسبة لي رسـوب في سنة أولى سياسة، دا بالنسبة لي دليل على إنهم لسه مش فاهـمين يعني ايه إسـرائيل وايه كينونتـنهم.. كون السعودية تبقى طرف في المعسكر الشـرقي وفي المعسكر الغـربي.. دا دليل بالنسبة لي انك بتنتحر سياسيا، لإن كل طرف معادش مآمن لك.. بتقولي انت بتتكلم عن شعوب الخليج، طيب ما شعوب أوروبا غالبا مرفهين اكتر من شعوب الخليج، شعب أمريكا، لازال أكثر شعب مرفه في العالم، حتى رغم المشاكل الداخـلية الأخيرة عندهم… جميل لكن يا فندم… في أمريكا، بتلاقي البنت بتدرس الصبح طاقة نـووية، والعصر واقفة في كافيه بتقدم مشروبات، بتخلص على ٩ بالليل بتاخد ( عربيتها ) وتروح تذاكر أو تسهر في حفلة، بتأجر شقى، بتشتري بنفسها الدهان وتدهن شقتها.. انت شوفت التركيبة، شفت القدرة على أن تكون أكثر من شيء واحد.. في الخليج الوضع مختلف.. هما قالوا في امريكا كل واحد عنده عربية.. احنا بردو في الخليج الدنيا عندنا حر، كل واحد يبقى عنده عربية.. في أمريكا ناطحات سحاب ..يبقى احنا عندنا ناطحات سحاب، في امريكا صروح جامعية عملاقة، يبقى احنا هنعمل صروح زيهم… طيب والمعنى والمحتوى؟؟ والمحصلة ؟ .. .. الإنسان الخليجي اللي لسه فيه حاجز بينه وبين الأعمال اليدوية دي كارثة بكل المقاييس.. البلاد دي بتدفع لأمريكا عشان تحميها، مع أن حـربهـم الجاية هتبقى مع أمـريكا نفسها.. نفسـية المواطن الخـليجي اللي مش عايز يهين نفسه في أي حاجة ( إلا من رحم الله ) دا هيمسك سلاح ويدوس برجله في الوحل وياخد أوامر من قائده وينام على بطنه ازاااااي؟؟.. وللأسف لما اعترف ابن سلمان بشكل ضمني بإن الوضع دا مش نافع وحب يطوره، راح مطور الاقتصاد وجعل جزء كبير منه قائم على الترفيه.. ترفيه بردو؟ بتقلل المناعة بردو؟ مهرجان الرياض ومنصة شاهد وكأس العالم…الخ…جميل جدا والله، بس دا مناسب لدولة تانية بمشاكل تانية.. مش مناسب ليك..
دا أعطى لروسيا دفـعة كبيرة، وجـرأة أكتر في حـروبها مع الغـرب.. الصـين اللي أعلـنت إنها لـن تـدع روسيا تسقط.. وطبعا تبقى خسارة كبيرة لو حد فيهم وقع، لأنهم بيكلموا بعض في مواجـهة الغـرب.. بوتين مثل تشي جين بينج ( رئيس الصين )، واحد عنده ٧١ سنة والتاني عنده ٧٢ سنة.. عاشوا حياتهم هما لاتنين لهـدف واحد.. إسـقـاط النـظـام العالمي الجـديد، ورغم اللي عاملينه في الغـرب إلا إنهم حاسين إنهم كبروا جدا ( عندهم حق 😅 ) ومتأخرين جدا.. فأحب ابشر السادة والسيدات الاحياء معانا في الكوكب . إنهم عارفين إن رغم الحروب الاقتصادية اللي بتدور بينهم وبين الغـرب إلا أن سـقوط النظـام العالمي، وصعود نظـامهم هما ( متـعـدد الأقطـاب ).. لن يكون إلا بحـرب عالـمية ضـروووس، يتم فيها تقطـيع النـظام العـالمي، وتفتـيت اتصاليته الجغرافية، ونظامه الاقتصادي، وإسقـاط الدولار.. إلخ تعـددية الأقطـاب/ الهدف المعلن لروسيا والصين، إنهم عايزين يكون في العالم أكثر من قطـب.. أكثـر من قوة، لإن تجربة وجود قوة واحـدة كانت سـيئة جدا زي ما شوفنا كلنا.. بخلاف لو فيه أكثـر من قوة متساويين أو متقاربين على الأقل في قوتهم.. دا كفيل بنشر السلام في العالم.. لأن اللي مـنع أمريـكا إنها تضرب روسيا بنووي، إن روسيا هي كمان معاها نـووري.. كذلك الصـين.. فتسـاوي القوة في النقطة دي، جنبهم التصادم في قتـال نـووي، لإن نفس اللي هتعمله فيا هعمله فيك.. ما بالك لو في تساوي بقى في كل أذرع القوة .. الاقتصادية والاجتماعية والصحية والعلمية .. الخ.. سيموت التصـادم .. حسب تقسيمتم فإن القاهرة، هي قطب الشـرق الأوسط.. روسيا والصين والهند ومصر وإيران هما قطب الشرق عموما… أمريـكا ستـظل قطـب، قوي.. لكن ليس الأقوى.. البرازيل، قطـب أمريكا الجنوبية.. القاهرة مع أديس أبابا مع كيب تاون ( جنوب افريقيا ) يمثلوا قـوة أفريقيا … إيران نفسها تمثل قطـب مناهض وموازي لمصر في المنـطقة.. افهم معايا بالراحة.. هي لعبة.. هما مش عايزين يبقى في حد اسمه الكـبير المطـلق .. الكبير اوي 😅.. هما عايزين توازن .. على هذا الأساس بتقوم سياستهم الخارجية تجاه مصر… الرئيس السيسي قال في وسط أفراد من الجيش " الدولار هيـبقى تاريخ "... انت كدا بتلاعب أمريكا شخصيا، وفي الـدولار بتاعها.. بتهـددها في مركز قوتها، ودا كان سبب الانحطـاط ( الظاهري للجنيه في الأسواق ) نتيجة لحربهن الشـرسة.. السعودية كان من المفترض تبقى بديل عن إيران بالمناسبة، بس سياستها الخارجية متلونة، خلت الصـين وروسـيا يعطولها درو محـدود كمورد للطـاقة ليس إلا، نفس دورها في الوضع الحالي، ودا بسبب مغامـرات ابن سلمان اللي أظهر فيها إن لسـه متأثر بالغرب، ولما وافق إنه يبقى جزء في مشروع الممر الاقتصادي اللي هو بينافـس مشروع الحـزام والطـريق الصيـني.. مع أن السعـودية أصلا جزء من مشـروع الحـزام والطـريق بردو.. ودي المعضلة، لا يمكنك أن تكون مع الطرفين يا عزيزي.. يجب أن تتخذ جانب… مصر أيام عبد النـاصر كانت من مؤسـسي حركة عـدم الانحـياز، كانوا أربع دول، قالوا احنا على الحـياد ما بين أمريكا وما بين الاتحـاد السـوفيـتي في حربهم البـاردة، وكان لهم علاقات مع الطرفين.. الحياد في حد ذاته في الوقت دا.. كانت بتعبره أمريكا عـداوة ليها… انت اما معايا وأما لا… فكانت بالطبع معتبرة عبد النـاصر من أعتى أعـدائها ودا واضح في مذكرات القادة الأمريكان وقت ذاك، أهمهم هنري كاسنجر.. وأوباما نفسه في كتابة ( أحلام من أبي) وإن كان وقت ساعتها طـفل، ولا أنه ذكر ذكرياته عما كان يسمى في الغرب " الديكـتاتور المصـري عبد النـاصر ".. الحيـاد بقى دلوقتي مختلف تماما.. إما أنت مع الشـرق وإما مع الغرب، عشان كدا مصر مش حيـادية في حرب روسيا وأوكرانية، مصر في صـف روسـيا، وروسيا تـعلم ذلك، والغـرب يعلم ذلك.. رغم أنها أعلنت حيـادها في مجلس الأمن .. السعودية بقى بتحاول تكون محـايدة جديا، ودا في الوقت دا غلط… لأن لو قامت حرب .. لازم تبقى في صف، لازم تبقى في خندق من الاتنين.. للأسف كدا هتتشقط من المعسكرين الشـرقي والغـربي .. وبسبب نظرة المعسـكر الشـرقي لمصر، على أنه سيكون القطـب الأقـوى في الشرق الأوسط، وأحـد أقطـاب افريقيا وربما أهمـها.. لأجل ذلك… بنشوف حجم الاستثمارات ( الصيـنية والروسـية والهندية .. ) في مصر.. .. وانا جمعتلك الثلاث دول المذكورين في جملة واحدة لسه من شوية… قلنا إنهم بيمثلوا قطب الشـرق.. طبعا أمريكا بتقرأ كل التطورات دي.. وبتحـاربها بأقوى ما تستطيع، ولا تنسى إنها لازلت أقوى دولة في العالم.. فتخيل بها إنها كتباك في أول لستة أعدائـها الحاليين أو على الأقل أعدائـها المتوقعين.. قوى الشرق دي بتحاول تغيـر النظام العالـمي بإنها تتعامل مع بعضها بالعـملات المحـلية، وقريبا هيبقى بعمـلة موحـدة تحت مظلة بريـكس.. استثمارات قوى الشـرق عندنا دي مش اعتباطية كدا..
في نظرية تانية اسمها الدولانـية/ وباختصار معناها يكون فيه سطلة قومـية يشعر بها الحكّام سواء رؤساء أو ملوك ويشعر بها الشعب نفسه، وخبراء العلاقات الدولية بيعتقدوا إن الدول القـومية هي الجهـات الفاعلة الرئيسية في السياسة الدولية، ودا واقع احنا شايفينه في الحاضر وقرأناه في تاريخ الدول، أو انا قرأته أنا، معرفش بقى انت خدت بنصيحيتي اللي بكررها من المقال رقم 1 وبتقرأ ولا لا📖.. الواقع والماضي بيقولوا إن الدولة اللي عندها مشـاعر قومـية غالبا هي الدولة الصـحية، واللي بتقدر تفرض قراراتها حسب مصلـحتها.. زي الصـين حاليا، زي تركيا بالمناسبة، بعيدا عن خلافتنا معاهم إلا إن عندهم حِس القومـية عالي جدا، ودا فادهم في استـقلاليـتهم السياسية قبل لما تبوظ تاني مؤخرا، وكذلك أصبحوا عامل مؤثر في الحرب الأوكرانية، وفي أوروبا وفي كل الخيوط اللي بتجمع إيـران بالغـرب.. ومن أجل ذلك فإن من أكبر أعـداء امريـكا في العصر الحديث كله.. " جمال عبد الناصر ".. لأنه بالقومـية بتاعته اللي أشـعلها من جديد واللي تخطت كونها قومـية مصـرية إلى قومـية عربـية، بتمددها الجغرافي بقى.. كدا هو ضرب في صميم الأجنـدة الأمريـكية، ألا وهي عدم قيام قـوة عظـمى في المـنطقة، وكانت مصر على وشك أن تكون… وفي الاخر كمية الغـل ظهرت في العـداون الثـلاثي! اللي الغـرب اجتمع فيه عليك… نفس النظرة الأمريكية دي هتلاقيها لصـدام حسـين في العـراق، وشوفت حصل ايه للعـراق لمجرد وجودها على أعتاب الاستـقلال والقـوة الاقتٕصـادية والعسـكرية.. نفس الوضع لنيلسـون مانديلا.. وجيـفـارا .. الخ قبل ما ننطلق من واشنطن لروسـيا والصـين، حابب أقولك ان نموذج محمد حسني مبارك كان أنسب نموذج بالنسبة لأمريكا في مصر.. حتى أنه عمّر معاهم وقعد ٣٠ سنة ما شاء الله.. وانا هنا مش بقول إنه عمـيل ليهم عشان الكلام ميتفـهمش غـلط.. لكن بقول ان كان عاجبـهم دماغه، الراجل مش عايز دوشـة ولا حوارات .. ولا قـوة عظـمى ولا بـتاع، جيش متهـالك بس في اتفـاقية سـلام، قطار بيخرج عن قضيبه كل شهر، لكن التذكرة ببلاش.. اعملك ايه يعني؟ .. أكبر نسبة فشل كلـوي في العالم واكبر دولة فيها فيـرس سي.. لكن الكشف بجـنيه.. خمسين طالب في الفصل كلهم جالهم أنيميا وضيق تنفس من كبت ٦ ساعات يوميا، لكن التعليم ببلاش. كان عاجبهم النموذج دا اوي.. وللأسف كان عاجب جزء كبير من الشعب المصري. احتسي بقى رشفة من مشروبك قبل ما يبرد، عشان هنروح للقوتين إلا مجتمعوش مع بعض إلا لتقـطيع أوصـال وأذرع القـوة العالمية الحاليـة، ونظرتهم لمصر ولدورها المستقلبي في النـظام اللي بيتـشكل حاليا.. 💡مصر - الصين، روسيا في ١٩٩١، وقّع آخر رئيس للإتحاد السوفيتي ( جورباتشوف ) إعلان الاعتراف باستقلال الجمهوريات السوفيتية المطالبة بالانفصال، وتفكك الاتحاد السوفيتي.. كان بوتين ساعتها عنده ٣٩ سنة، كان ضابط مخابرات برتبة ملازم أول.. في ظروف مثل تلك.. استقال بوتين من المخابرات، وبدأ مسيرته في السياسة.. وبتفكك الاتحاد السوفيتي، انتهت الحرب الباردة.. كانت كييف ( عاصمة اوكرانيا حاليا واللي هي محسـوبة على القـوى الغربية) هي عاصـمة الاتحـاد السـوفيـتي سابـقا.. هذا الرجل ( بوتين ) شهد وقوع وتفكك أكبر قـوة في العاـلم، من وجهة نظره، واللي ينتمي ليها، وبينه وبين نفسه، واخد عهد إنه تعود روسـيا لأمجـادها القديـمة.. بوتين غير راضي عما يسمى بالنـظام العـالمي الجـديد، اللي اتخـذ من الاتحـاد السوفيـتي سابقا وروسيا حاليا العدو الأكبر.. في الاجتماع قبل الأخير للـ G7 .. يعني السبع دول الكبرى في العالم " بردو من وجهة نظر الغـرب بس " بدليل أن مفيش فيهم الصين.. وصلوا إلى بيان كتالي " روسيا هي العدو الأكبر، الصين عدو لا يمكن تجاهله، أفريقيا والشرق الأوسط أماكن إضطراب ".. الجملة الأخيرة دي بتاعة إفريقيا والشرق الأوسط بيعلنوا فيها حجة تدخـلهم في بلادنا بوصفها إنها أماكن مضطربة أصلا.. شُفت البجـاحة.. بوتين في الحكم من سنة 2000 .. في أول 5 سنين له كقائم بأعمال الرئيس، زاد النـاتج المحـلي لروسـيا بنسبة 78٪.. يعني تطـور رهيب، كان لسه 20% ويبقى اقتـصاد البـلد زاد للضـعف في 5 سنين بس .. لكن كان بوتين لوحده في مواجـهة العـالم الغـربي كله، إلى أن استيـقظ التنـين الصيـني .. ليبدأ التحـالف.. بلاد زي الصـين والهـند وروسـيا، لو قامت بتغطي بقيـامها على الباقيين كلهم، زي بردوا لما بيقعوا بتكون حجم الكارثة كبيرة.. تخيل تنـين بشري واقتصادي وموارد وثروات ومساحة كبيرة.. الخ .. تخيله بينهض .. أعكس تخيلك بقى وتخيله بيقع وبينهار.. الصين لما حصل فيها مجاعة مماتش 5 أو 6 مليون من الجوع زي ما حصل في الصومال.. الصين لما حصل فيها مجاعة سنة 1961 .. مات من الجوع فيها 55 مليون إنسان.. اضطر الاحياء يأكلوا جثث الموتى حتى لا يلاقوا نفس مصيرهم.. تخيل بقى هذا العمـلاق بينهض في الوقت اللي احنا فيه دا..
توجد في كل قارة في الكرة الأرضية دولتين أو تلاتة، تتوافر فيهم قيام دولة مكتفية مستقلة ( ومكتفية هنا مش معناها تقدر تعيش في معزل عن باقي العالم، بالعكس كلنا مرتبطين ببعض، لكن تقدر تستغني عن اللي هي عايزاه ولا تكون عبدة اللقمة عند دولة أو أخرى ).. الدول دي توفرت لها أسباب تقدر تخليها غنية جدا رغم إن ظروفها الحالية صعبة.. بل بالعكس كانت البلاد دي قبل كدا امبراطوريات عظيمة، ولهم حضارات وإرث ثقافي واقتصادي واجتماعي قديم.. أكيد فهمتني حضرتك دلوقتي.. قولي بقى انت مين الدول دي؟… طبعا على رأسهم أم الدنيا، قلب العالم القديم، أصل كل حكاية، ومنبع كل ثقافة، وبداية كل صنعة، وموطن كل نبي، ومخزن مؤن العالم حين كانت سبع سنوات عجاف، خزائن الأرض كما سماها نبي الله يوسف، والمختارة لتجلي الله الأعظم فيها دون غيرها.. مصر كنانة الله في أرضه❤️.. وكونها قابلة لأن تكون دولة عظـمى فدا طبعا لظروف جغرافية وبشرية وثقافية وعسكرية (((( واقتصادية )))) وهفهمك يعني ايه؟ لكن لا تظن أبدا أن الاقتصاد يعني سعر صرف الجنـية 🙂 وإلا كانت الكويت سيدة العالم وحاكمه.. من الدول دي بردو العـراق، فهو قابل لأن يكون قـوة عـظمى، وله حضارته المشهود لها في الماضي، اما في الحاضر، احنا عندنا نهر، عندهم هما اتنين، ونفط ، وانسان حضاري بطبعه، وموقع مميز .. الخ.. من الدول دي بردو إيـران ارض الفُـرس 😮.. وكذلك إثيوبيا 😮😮 ( اومال يعني هما دخلوها معانا بريكس من أجل سواد بَشرتهم.. ) اثيوبيا كانت من أعظـم الحـضارات وأطولها في افريقيا القديمة، ولا زال عندها مقـومات عظيمة ومهولة، مساحة محترمة وتعداد بشري أكبر من مصر ١٣٠ مليون نسمة، وقبل انفصال إريتريا عنها كان ليها منفذ واسع على البحر الأحمر، وفيها منبع النيل، وأرض خصبة تزرع للعالم كله قهوة، ودي زراعة مرهقة جدا للتربة، فتخيل بقى قدرتها على زراعة باقي المزروعات.. إلخ.. اثيوبيا رغم نسبة الفقر العالية اللي فيها إلا إنها كانت أعلى دولة نموا في افريقيا في ٢٠١٨. ومن الأعلى في العالم سنة ٢٠٠٤ .. ٢٠٠٨.. اومال ايه مشكلتها؟.. حركات انفصالية .. (مدعـومة خـارجـيا).. انفصلت اريتريا ودلوقتي قبيلة أمهرة عايزة تنفصل، وكذلك تيجراي .. عندها مشكلة تانية بردو وهي نفس مشكلة مصر… اومال ليه حضرتك اقتصاد مصر بيعاني ( ظاهريا ) مع أن بالورقة والقلم، مفروض الوضع غير كدا تماما.. مشكلتها إرهاق اقتصادي، وعدم السماح بتكوين دورة إنتاجية كاملة تقدر تطلع منتج صناعي نهائي أو حتى زراعي💔 يعني حتى الزراعة بوظوا الأرض بتاعتهم بسماد بريـطاني وأمريـكي لا يصلح للأراضي الأفريقية عموما والإثيـوبية خصوصا، بنفس الطريقة اللي بوظوا بيها زراعة القطن المصري طويل التيلة اللي كان أحسن قطن في العالم، وبيتزرع بالبذرة وشوية مياة بس!.. التـدخل الخـارجي في اثيوبيا هو المثال الحي والواضح للأجـنـدة الغـربية التي تسعى للتـقسيم والتفـتيت، زي ما قولنا دعـم الحركات الانفـصاـلية تحـت غطـاء مما يسمى حرية الأقليات، وهما يقصدوا بالأقليات أي حاجة نـجـسة في العالم ( حط في السلة دي المثليين، واللادينيين… إلخ، مسمينهم بردو أقليات )، بتتجلى الأجـندة الغـربية في أسـوأ صورها في سـد النهـضة، اللي هو فكرة بريطـانية، بتـمويل غـربي ودفاع إسرائيلي.. ( السـد محاط بأجهزة دفاع جوي إسرائيلية ) .. دا مش موضوعنا لكن محتاجين المعلومات دي هنا .. على هذا الأساس ( امتلاكنا للمقومات) يتم التعامل مع مصر، لا يستطيعون السمـاح لمصـر بالنهوض ابدا، كما أنهم لا يتمنون سقـوطـها، وذلك لأجل مصالحهم في المنطقة، لأن هما عندهم نظرة خاصة للإنسان المصري، ودا بسبب سجل الغـرب الاستـعـماري لبلدنا، عارفين اننا شعب بفضل الله مختـلف تماما، وهتكون كـارثة في المنطقة لو تحولت مصر لسوريا مثلا أو السودان حاليا، لأن تأثير دا هيطـال إسرائـيل، وهيطال كل حقـول النفط والغاز في المنـطقة، وهيطال أوروبا نفسها من عبر الـبحر المتوسط.. دي مش عنترية، لكن هما عارفين ان المصري عنـيد، دا قائم على دراساتهم للشخصية المصرية، اللي مصـنفة من الأعلى وطنية في العالم، ( كنت بقرأ في مجلة لا اتذكر عنوانها صراحةً، وكان الكاتب الغربي بيتسائل.. اومال لو كان الشعب المصري المحب جدا لبلده، لو كان عايش في ظروف أحسن من كدا ووضعه الاقتصادي كويس مثل الخليج، كان هيوصل بحبه لبلده لفين؟ " النقطة دي بردو بتستخدم كعامل لتحديد قابلية الدولة على إنها تكون دولة عـظمى.. التكوين النفسي للشخص والمجتمع داخل البلد دي.. ومدى قوميـتهم وانتمـائهم للوطن.. قولتلك ان في نظرية في السياسة الخارجية للدول اسمها الواقعية السياسية وشرحناها فوق..
بسبب الوضع العالمي دا، اضطرت معظم دول العالم للإستدانة من أمريكا، أمريكا اللي رمت القـنبـلتيـن النـوويـتين على اليابان، وأرست قواعد النظام العالمي الجديد، وباختصار خلت الدولار هو مرجعية معظم العملات في العالم، وربطت العالم كله بيها ارتباط العبد بسيده.. من هنا تشكلت السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.. " أمريكا أولا " .. أيوة هو نفس الشعار اللي استخدمه تـرامـب في حملته الانتخابية ٢٠١٦.. أمريكا أولا، ولو على حساب العالم كله، ولو على حساب فـناء شعوب دول بأكملها.. تصرفت أمريكا في سياستها الخارجية على اعتبار إنها شـرطي العالم والمـاما بتاعته .. ابتكرت اسلوب خسـيس لضمان تعلق الدول بها.. وهو " شوفت العصفورة " .. شوفت أبو رجل مـسلـو..ـة.. قدرت تعمل لكل دولة تقريبا في العالم بُعبع لازم يخـاف منه، واقنعتنا جميعا إن هي المنقذ الوحيد لنا كلنا.. حتى إنها لعبـت اللعبة دي على أوروبا نفسها، فعندنا في الشرق الأوسط قدرت تسـوّق لإسرائيل جدا، وبقت هي الطرف المخيـف في معادلة الشرق الاوسط، في أوروبا كان الاتحـاد السـوفيـتي، قدرت تعمل منه عدو، تخـوّف بيه أوروبا كلها، في الخليج العربي كان العدو إيران، وفي باقي آسيا كان العدو فيتنام وأي حد بيتـمرد على أمريكا.. بل حتى إنها لعبت نفس اللعبة على شعبها، وجعلت من الاشتراكية ومعادة السامية أكبر عدو لشعـبها.. بقت دي الحجة اللي من خلالها بيبرروا حـروبهم، ويقنعوا شعوبهم باضطرارهم لخـوض معـارك بعيدة عنهم أصلا ولا تعنيهم.. نصرةً للحرية الإنسانية المـزعـومة، وتحريرا للشعوب من الاشتراكية البشعة، أو من معاداة حكـامهم للسـامية، أو إيقاف حدوث محـرقة جديدة كالـهولوكـست، لأهل دين أو عقيدة معينة… وهما أصلا سبب كل محـارق العالم ولا ليهم ديـن ولا مـبدأ أساسا، بل إن الرأسمالية الأمريكية قائمة على المـادة والترفية.. مفيش حاجة اسمها مبادئ روحية أو إنسانية عندهم. هتقولي فين بردو سياسة مصر الخارجية في الموضوع؟ هقولك احنا لسه أصلا مبدأناش، لازم افرشلك الفرشة دي، بل كمان لسه محتاج مقدمة طويلة نفهم بيها ظروف كل دولة.. انا قلتلك الموضوع محتاج مشروب ساخن مصدقتنيش.. قوم اعمل بقى وتعالى كمل ❤️ ما هي عقيدة أمريكا في الدول التي تريد أن تصبح دول عظمى أو على الأقل دول مستقلة سياسيا واقتصاديا وعسكرياً؟ .. دا كان موضوع المقال رقم 11 بعنوان " سقـوط الأجـندة الأمـريـكية " .. لكن الإجابة انا اقتبستها من هناك باختصار أهو.. الأجندة الأمريكية هي // ١- توجد قوة واحدة تسـود العالم.. وهي أميركا نفسها. ٢ - حلفاء وأصدقاء.. أصحّاء.. لكن لا مخالب لهم ( أوروبا ) ٣ - دول عالم ثالث .. ( افريقيا وآسيا، بالأضافة لأميركا الجنوبية ).. حالهم أنهم مستهلِكين، ومستهلَكين، مقسّمين، لا يتجاور منهم في الحدود اثنان متصالحان.. يتم تغيير حدودهم فترة بعد فترة إما بالتقسيم بعد التقسيم وتفتـيت المفتـت، وإما بالمناوشات، وإما بخلق حالة وهـمية من الفـزع يتم بعدها تقبّل وضع قوات حفظ سلام على الحدود، وقـواعد أمريكية عسـكرية داخل البلاد.. مسمعتش عن قوات حفظ السلام وقوات الناتو والأمم المتحدة اللي عايزين يحطوها على حدود مصر وغزة، وبين حكومتي ليبيا، وبين البرهان وحمديتي في السودان؟ ومن خلال نظرتي وتحليلي المتواضع جدا لسياسة الولايات المتحدة الأميركية مع بلاد العالم الثالث اللي هما احنا، فأقدر اقولك إنها شبه وضعت لنا قانون غير معلن لكنه واضح ومفهوم، ويمكنني صياغة القانون كالاتي/ واقرأه بتمعن من فضلك.. ( لا يُمكن بأي حال من الأحوال أن تسـمح الولايات المتحدة الأميركية لأيٍ من بلاد العالم الثـالث أن تمتلك كافة المقومات والأسباب التي يمكن أن تجعل منها قوة عظمى، حتى وإن امتكلت تلك الدول بعض تلك الأسباب فإن باقي الأسباب والمقومات محـظورة عليها، فلا تجتمع في أرضها أسباب النهوض الكامل أبدا.. فيمكن أن تجد دولة من دول العالم الثالث لديها أكبر احتياطي بترول في العالم، مثل فنـزويلا، إذ تأتي السعودية بعدها في المركز الثاني من حيث الاحتياطي وروسيا ثالثةً، لكن هذه الدولة - فنزويلا - تقبع تحت هالة كبيرة من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتي أدت في النهاية إلى أنها أعلنت إفلاسها.. ومن الممكن أيضا أن تكون الدولة المصنفة على كونها دولة من دول العالم الثالث دولة غنية، لكن بلا جيش قوي، ودائما في حاجة إلى الحماية كالسعودية، ومن الممكن أن تكون الدولة صاحبة أعلى دخل فرد في العالم، لكن سيادتها على أرضها مشوبة وغير كاملة كقطر، ومن الممكن أن يكون للدولة جيش قوي وسيادة، لكن اقتصادها متأزم كمصر، ومن الممكن أن تكون دولة غنية ولها بعض من السيادة ولكن هويتها مشوهة كالإمارات.. والأمثلة لا تنتهي).. على أساس الأجندة دي، والقانون الخفي دا.. قامت السياسة الخارجية الأمريكية طيب.. لحد دلوقتي جميل🤍
نبدأ ببسم الله، ولا أفضل بدايةً من ذكر الله.. أزعم وأدعي، إن شاء الله سبحانه وتعالى، إنك بعد سلسلة المقالات دي، هتقدر بنفسك تحلل قرارات وتصرفات وردود أفعال الدولة المصرية وربما الدول ذات العلاقة بمصر، تجاه القضايا المحلية والإقليمية والعالمية، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية.. ولأجل ذلك، مينفعش خالص المقالات دي تكون قصيرة، هي جرعات كدا لازم تتاخد متتابعة ومرة واحدة، بسبب كمية الخيوط المتشابكة والمتقاطعة من مصالح ونوايا وورقات ضغط الدول اللي هذكرها خلال رحلة المقالة ( الطويلة بشكلٍ على قدر ما هو مسلي فهو مفيد ودسم إن شاء الله) .. هل تقدر تقسم انت المقالة في قراءتها على كذا مرة ؟… أيوة طبعا، أنا عنصرتها، كتبتها بطريقة تقدر من خلالها تقسمها انت على حسب وقتك ومزاجك وترجع لها تكمل قراءة في أي وقت.. وإن كنت أفضّل وأتمنى، إن حضرتك يا سيدي ويا سيدتي، تقوموا تعملوا مشروب ساخن، هو مش كوب.. يعني اعملوا حاجة كبيرة😅.. وتيجوا تعيشوا الرحلة دي معايا مرة واحدة، تذكرة ذهاب وعودة، هننطلق فيها مع بعض من القاهرة لبكين لواشنطن لطهران لموسكو لنيودلهي لبرلين للرياض لبرازيليا لكيب تاون …. إلخ. لحد ما نرجع لقصر الحكم الرئاسي بالعاصمة الإدراية الجديدة، خصيصا مكتب الرئيس ❤️ " عبقرية السياسة الخارجية المصرية، ما بين المطرود بالأمس، وصانع قرار اليوم، والمسيطر غدا " مقال #كريم_العش .. محطات رحلتنا كتالي/ مصر - أمريكا ✓ مصر - الصين، روسيا ✓ مصر - السعودية، الإمارات ✓ مصر - تركيا، إيران مصر - أفريقيا مصر - أوروبا مصر - الهند، كوريا الجنوبية مصر - الشام العربي ( العراق، سوريا، الأردن ) مصر - حماس، فاجنر، قوات الدعم السريع، حزب الله اللي عليه صح دا هو اللي هنشرحه النهاردة❤️ في مدرسة أو نظرية عندنا في الهندسة اسمها الهندسة الواقعية، ودا أسلوب معماري بيهتم بالوظيفة قبل الشكل، بل إن مناصري هذا الأسلوب بيقولوا إن شكل الكتلة المعمارية لازم يكون ناتج عن وظائفها وليس العكس .. يعني أما تيجي تقولي يا بشمهندس كيمو.. على رأي واحد صاحبي 😂.. صمم لي مبنى أو حتى كرسي مكتب اذاكر او اشتغل عليه، لازم أراعي وظائف الكرسي دا اللي انت اصلا بتستخدمه عشانها، وعلى هذا الأساس الشكل هيتكون.. فلازم الكرسي مثلا يبقى له عَجل في نهاية الأرجل من أجل توفير الحركة السريعة السهلة، لازم الظهر يكون متنجد، مش معدن ولا خشب، لأنك هتقعد بالساعات… في السياسية الدولية والعلاقات بين الدول توجد نفس النظرية… النظرية الواقعية. كل قرار. له سبب مادي دون اعتبار أي عاطفة او دين أو اخلاقيات عكسها نظرية تسمى المثالية.. ودي السياسة فيها بتقوم على اخلاقيات وأدبيات قديمة، قد تقدم فيها دولة ما، مصلحة دولة أخرى على مصلحة شعبها لاعتبارات دينية أو روحية أو مجتمعية.. الواقعية في السياسة الخارجية لمصر تم تبنيها منذ ٢٠١٤.. في الوقت اللي كان في دول، ودول كبيرة كمان زي الهند، متشككة في أحوالك وبتتعامل معاك على حذر، وزي تركيا اللي كانت مش معترفة بنظام الحكم عندك أساساً، وزي أمريكا اللي هي كدا كدا ضـدك في كل حاجة.. بينما كان في دول، واخدة بالها كويس اوي من نظام الحكم الجديد اللي بيتكون في مصر، وبتدعمه بقوة.. 💡مصر - أمريكا تركيبة النظام العالمي الحالي تشكلت في أربعينيات القرن الفائت ١٩٤٥، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانتصار الحلفاء، اللي هما كانوا أمريكا وجزء كبير من أوروبا.. وطبعا افريقيا وآسيا ما هم إلا ساحات قتال، لإن نصهم كانوا تحت الاحـتلال من بريطانيا أو فرنسا أو اليابان.. الخ.. فلا يمكن احتسابهم منتصرين أو خاسرين إلا تِبعا لفوز أو خسارة الدولة كانت بتحـتلهم.. بعد انتهاء الحرب، تم الإعلان عن القوة العالمية الجديدة والكبرى والوحيدة.. الولايات المتحدة الأمريكية.. " مع منافس من الدرجة التانية اسمه الاتحـاد السـوفيـتي '" طيب ليه بقت أمريكا هي القائد الجديد للعالم؟.. أولا/ بسبب إن القارة الأمريكية أصلا بعيدة جغرافيا عن ساحة الحرب.. فمكانتش الحرب على أرضها ( إلا قليلا - حادث الميناء) .. ثانيا/ خطوط الانتاج… كانت خطوط الانتاج الصناعية شغالة كويس، البنية التحتية في أمريكا لم تتضرر جرّاء الحرب، فكانوا يعتبروا هما المصنع الوحيد للعالم كله.. كانوا بيصنعوا سلاح وآلات لأوروبا وينتجوا غذاء لآسيا.. ثالثا/ ديون العالم .. دول عظمى خارجة من حرب عالمية طاحنة، معظمها خسر مساحات من أرضه، عملية الإنتاج عندهم تعطلت بسبب فقدان الدورة الإنتاجية لبعض عناصرها إن لم يكن كلها، كذلك فقدان جزء كبير من الشباب في الحرب، والجزء المتبقى كانوا معظمهم مرضى نفسيين ( بردو إلا قليلا ) .. ومتنساش تقرأ مقالي رقم ١٣ اللي تكلمت فيه عن الأحوال النفسية للرجال والنساء بعد الحرب العالمية واللي كان بعنوان " النفسية التي تحارب غير النفسية التي تبني "..
من الكتاتيب إلى قصر الرئاسة.. الإخوان المسلمون: تحليل فلسفة التمكين وورقة الابتزاز الإقليمي #كريم_العش يا صديقي، إذا كانت الحروب الكبرى اليوم هي إعادة توزيع للأوراق واختبار للعتاد كما وضحتُ سابقا، فإن الحديث عن جماعة الإخوان المسلمين هو حديث عن ورقة كبرى كانت تستخدم بعناية فائقة في كل مرحلة من مراحل تشكيل الشرق الأوسط الحديث. هذه الجماعة ليست مجرد حزب سياسي عابر، بل هي فلسفة تمكين بدأت كدعوة دينية بسيطة لتنتهي كأجـندة إقليمية سـرية. النشأة الفلسفية: الفكرة قبل العسـكرة.. في عام 1928، على يد حسن البنا في الإسماعيلية، لم يكن الأمر يتعلق بالوصول إلى الحكم بالضرورة، بل بإعادة صياغة المجتمع. الفلسفة الأساسية كانت بسيطة وذكية: "الإسـلام هو الحل". لكن "الحل" هنا لم يكن دينياً بحتاً، بل كان اجتماعياً وسياسياً متكاملاً. الإخوان بنوا نفوذهم في المراحل الأولى عبر انتشار منهجي: الانتشار الأفقي (الاجتماعي): إنشاء المدارس، والمستوصفات، و"الكتاتيب"، والتغلغل في نقابات العمال والطلاب. كانوا يسدون الفراغ الذي تركه الاستعمار والدولة الضعيفة. هذا الانتشار هو أساس قوتهم الذي لا يتزعزع. التقسيم الهيكلي: لم يكن الإخوان يوماً كياناً واحداً. كانت هناك الدعوة، ثم بعد ذلك اتجهوا للسياسة، ثم التنظيم الخاص أو الجهاز السري (الذي تطور لاحقاً ليصبح الذراع العسـكري). هذه الازدواجية هي التي سمحت لهم باللعب على كل الحبال: دعاة سلميون في العلن، وميلـيشيا شبه عسـكرية في السر. التحول الجوهري كان مع سيد قطب، تحولت الفلسفة من مجرد إصلاح مجتمعي إلى "الجـهاد والحـاكمية". هنا تم وصف الأنظمة الحاكمة بالجاهـلية وربما الكفـر أحيانا، مما شـرعن العـنف كأداة للتمكين. هذا الفكر القُطبي هو الوقود الذي لا يزال يشعل جماعات العـنف المتطـرفة حتى اليوم. تاريخ الإخوان في مصر هو سلسلة من التحالفات ثم الصدامات مع السلطة، مما يؤكد أنهم دائماً ورقة في يد القوى الأكبر.. مرحلة الملكية كانت ورقة ضغط ضد الاستعمار البريطاني، حيث قدموا الدعم، ثم انقلبوا عليه بعد أن تجاوز الطموح حدود "الوطـنية". مرحلة عبد الناصر هي مرحلة "كسـر العظام" الأولى. أدرك ناصر خطورة التنظيم السـري وفلسفة التغلغل. وتم كسـر شوكتهم في السجون، لكن ذلك لم يقتـل الفكرة، بل حولها إلى عقيدة مظلومية عززت تعاطف المؤيدين خارج مصر. مرحلة السادات ومبارك هي مرحلة "التمـكين الناعم". تم السماح لهم بالنشاط تحت غطاء الدعوة والعمل الخيري (الغطاء الشرعي)، بينما كانوا يبنون قوتهم الاقتصادية والسياسية في النقابات والمحليات. كان هذا بمثابة إعطائهم خيطاً قصيراً لـابتزاز الدولة متى لزم الأمر.. وقد حدث. الأجندة الإقليمية: ورقة الابتـزاز الدولي أهمية الإخوان الحقيقية تكمن في توزيعهم الإقليمي. الجماعة الأم في مصر هي مجرد رأس الهرم. فروعهم في الأردن، تونس، المغرب، السودان، وحتى تركيا وقطر، شكلت شبكة نفوذ عابرة للحدود. ما هو الدور الذي لعبوه؟ أداة ناعمة للغرب: في فترة "الربيع العربي"، استخدَمت قوى غـربية الإخوان كقوة منظمة جاهزة لسد فراغ السلطة وتطبيق أجندة التغيير بشكل "سلمي" ومُنظم (ظاهرياً). كانوا حصان طروادة الجاهز داخل النظم العربية. رافعة إقليمية: لبلدان مثل تركيا وقطر، شكلت شبكة الإخوان خارج الحدود أداة نفوذ لا تقدَّر بثمن. هي عبارة عن جماعات ضغط مؤثرة يمكن تفعيلها لخدمة مصالح تلك الدول في عواصم عربية أخرى. الهدف السري: بعيداً عن الشعارات، فإن أجندتهم النهائية لا تتوقف عند حدود دولة معينة، بل تهدف إلى إعادة إحياء الخـلافة، وهي فكرة تتقاطع بشكل مباشر مع مفهوم الدولة القومية الحديثة. هذا هو ما يضعهم في خانة العداء الصريح مع غالبية الأنظمة الإقليمية. السقوط في مصر: الظهور كشف الأوراق: الإخوان، بعد عقود من العمل السري، وجدوا أنفسهم فجأة على القمة في عام 2012 بعد ثورة 25 يناير. لكن هذا الصعود السريع أجبرهم على كشف كامل لـ"خططهم" وأجندتهم السـرية أمام الرأي العام المصري، وأمام أجهزة الدولة التي كانوا يتغلغلون فيها. مجرد وصولهم إلى الحكم جعلهم ورقة "محـروقة" للولايات المتحدة والقوى الإقليمية، لأن هدفهم لم يعد "إصلاحاً" بل "تمكيناً أحادياً.. وبمجرد أن أدركت الدولة المصرية والقوى الإقليمية الأخرى أن هذه الورقة قد ظهرت وكشفت كل أساليبها في الحكم والإدارة والتغلغل، تم تحييدها ببراعة. إيران الآن، وكما ذكرتُ سابقا في مقال إيران، يتم تحييدها لأنها ورقة دعم كبرى للصين وروسيا. الإخوان تم تحييدهم في مصر لأنهم كانوا ورقة تمكين كبرى (أو رافعة) لدول معينة ولأجندات غربـية في المنطقة. الورقة التي تظهر كل ما لديها هي ورقة انتهت صلاحيتها في لعبة الأمم. الإخوان لم يختفوا، بل تحولوا إلى مجموعات مشتتة وفكر هارب يتغذى على الفضاء الإلكتروني واللجٓـوء السياسي. لكن نفوذهم الفعلي على الأرض المصرية ككيان موحد، انتهى فعلياً بعد ظهورهم.
без подписи
العملات المشفرة (البيتكوين).. الحبكة الكبرى لـ سحب السيولة. #كريم_العش في الوقت الذي تحدثتُ فيه عن الذهب كـ "تحوّط من الغد" وعن الفضة كـ "رهان على المستقبل"، يوجد بالفعل لاعب جديد على الساحة، يبدو في الظاهر على أنه تكنولوجيا مالية متحررة، ولكنه في العمق قد يكون إحدى أشد أدوات الدولة العميـقة خطـورة لتنفيذ عملية إعادة توزيع الأصول بشكل مختلف تماماً: إنها العملات المشفرة (الكريبتو). إن فهم قصة البيتكوين ليس مجرد تتبع لـ فـقاعة تقنية.. بل هو قراءة متعمقة لـ أجـندة سياسية واقتصادية تهدف إلى إعادة هيكلة الديون وسحب القيمة المادية والسيولة العالمية قبل الانهيـار الكبير ( الذي سيحدث ولا بد ) . 1_ كيف بدأ البيتكوين؟ ظهرت البيتكوين في عام 2009 على يد شخص (أو مجموعة) باسم ساتوشي ناكاموتو، بعد عام واحد فقط من الأزمة المالية العالمية 2008 م (أزمة الفقاعة العقارية) التي كشفت هشاشة النظام المصرفي المركزي. كانت الرسالة الظاهرة: البيتكوين هي حل تقني، ويُقدم كعملة "لامركزية" لا تخضع لسيطرة البنوك المركزية أو الحكومات. هي ملاذ آمن للناس الذين فـقدوا الثقة في الدولار والـ "نظام الورقي" 2_ أين الحبكة؟ هذه اللامركزية المزعـومة هي أصل الحبكة. في الحقيقة، النظام المالي العالمي يواجه مشكلة هيكلية لا حل لها: الديـن الأمريكي المتزايد باستمرار. الدولار أصبح عملة بلا غـطاء حقيقي سوى ثقة العالم، وهذه الثقة تتآكل. لذا، ما الذي يمكن أن يمتص هذه السيولة المتضخمة قبل الانـهيار؟ الجواب هو اختراع وعاء كبير يضخ الناس فيه أموالهم الحقيقية مقابل الحصول على أموال وهمـية ( العملات المشفرة ) وخاصةً البيتكوين. العملات المشفرة هي مصـيدة سيولة أو "خزان رقمي" عملاق. إنها تتيح سحب كميات هائلة من الدولارات والعملات الورقية من التداول الحقيقي (الإنتاج، الصناعة) وتحويلها إلى "أصول رقمية غير منتجة" ذات قيمة تخزينية فقط (مثل الذهب، لكنه رقمي). هذه العملية تخفف مؤقتاً الضغط التضخمي الهائل الناتج عن طباعة الدولار، وتؤجل الانـهيار. الارتفاعات الجـنونية في قيمة البيتكوين والإيثيريوم ليست مجرد "تفاؤل مستثمرين"، بل هي "تضـخيم مُوجّه ومقصود" يتم بدعـم خـفي من الدولة العميٓقة الأمريكية وشبكات المال الكبرى المرتبطة بها. 3_عملية سحب السيولة: يتم تضخيم السوق عن طريق دخول كبار اللاعبين، ثم سحب السيولة (الربح بالدولار الحقيقي) عندما يصل السوق لذروته، مما يؤدي إلى انهيار مؤقت (تصحيح) لتتكرر الدورة. هذه العملية تسمح لـ النخبة المالية بتحويل أصولها بسرعة من الورقي إلى المشفر والعودة، مع إبقاء الأفراد العاديين عالقين في القاع. 4_ هدف الأجـندة الأمريكية: السيـطرة النهائية على الأموال.. الولايات المتحدة، التي رأت في البيتكوين خطـراً في البداية، غيرت استراتيجيتها تماماً. الهدف الآن هو الاسـتحواذ والسيـطرة، لا القضاء . حتى أنها أوجدت بديلا أمريكيا رسميا (العملة الرقمية للبنك المركزي - CBDC): هدف أمريكا الأهم هو القضاء على مفهوم الـ "كاش" (الأموال الورقية) واستبداله بالـ CBDC. هذه العملة الرقمية المركزية ستمنح الدولة العمـيقة سيـطرة غير مسبوقة على حياة المواطنين: - تتـبع كل معاملة: معرفة كل عملية بيع وشراء تتم، والإنفاق على أي شيء. - التاريخ الاقتصادي لكل فرد: القدرة على تجميـد أموال أي فرد أو فرض قيـود على إنفاقه بناءً على سجله الاجتماعي أو السياسي. البيتكوين ليس ذهباً.. إنه اختبار، وفي النهاية عزيزي القارئ، إذا كان الذهب هو تحوّط من الغد المادي والتقليدي، فإن البيتكوين هو اختبار الغدالرقمي. الذهب: أصل مادي، يصعب السيطرة عليه، وقيمته مرتبطة بالتاريخ البشري. البيتكوين: أصل رقمي، يمكن للدول العميـقة أن تنظمه وتسـيطر على نقاط تداوله الكبرى (البورصات المركزية)، وقيمته مرتبطة بـ "فقـاعة الثقة" التي يتم نفخها وتفريغها حسب الحاجة لامتصاص السيولة. من يراهن اليوم على الكريبتو يراهن على استمرار الفقـاعة قبل أن يتدخل المنظمون بشكل كامل، أو قبل أن تطلق أمريكا بديلاً مركزياً يجعله بالياً. إنها ليست مجرد استثمار، بل هي مشاركة في أكبر عملية سحب سيولة في التاريخ الحديث، يتم إعدادها لتمويل العجز الهائل الذي صنعته الأجنـدات العسـكرية والمالية السـرية. انتهى المقال، لا تنسى مشاركته، ومتابعتي على قناتي بالتـليـجرام بعنوان ( م. كريم العش ) ويمكنك طرح الأسئلة ❤️ شكرا جزيلا
без подписи
_ مجتمع الميم ( المثليين ): يتم تضـخيم هذه القضية وتصديرها عالمياً. الهدف ليس بالضرورة قناعة أيديولوجية خالصة للدولة العميـقة، بل هو "إحداث صـدمة ثقافية" في المجتمعات الخارجية (خاصة المختلفة مع الثقافة الأمريكية) وتشـتيت الجبهة الداخلية بمواضيع خلافية، مما يضمن أن يظل النقاش العام يدور حول قضايا الهوية بدلاً من محاسبة النـخب على السياسات الاقتصادية والعسكرية. _ التعليم والتوظيف (مصنع التخصص لا الفكر): الجامعات: يتم توجيه المنح البحثية والتمويل الفيدرالي للجامعات نحو التخصصات التي تخدم المجمع الصنـاعي العسـكري وشركات التكنولوجيا الكبرى. الهدف هو تخريج موظفين فاعلين وباحثين تقنيين، لتكثيف النمو الاقتصادي وتدمـير كل منهجية يمكن أن تنتج فلاسفة ومفكرين مستقلين ( فكريا ) يمكن أن يشككوا في بنية السـلطة. _التوظيف: السـيطرة على قطاعات التكنولوجيا (وادي السيليكون)، وتوجيه سوق العمل لـ مكافأة الاختصاصات الضيقة والولاء للشركات الكبرى (التي تسيطر عليها الدولة العـميقة)، يضمن أن يتحول الهاجس الأكبر للشباب الأمريكي من البحث عن العدالة السياسية إلى البحث عن الأمان المادي ضمن النظام القائم. الدولة العـميقة في أمريكا هي الوجه الحـديث للرأسمالية الجشعة، حيث يُعاد تعريف "الاسـتهلاك" على أنه التحرر.. ولو تحدثنا عن الاستهلاك نفسه سنجد الكثير: الموضة السريعة كمثال على المـخدرات الاقتصادية، ولقد كتبت مقال قديما مطولا عن فلسفة إنتاج الموضة في أمريكا تحديدا لكن أقول هنا باختصار أن هذا القطاع، المدعوم بالدعاية والتسويق الهائل (الذي تسيـطر عليه شبكات مالية كبرى)، يروّج لثقافة الاستهلاك السريع والتبديل المستمر للملابس والمنتجات ( آيفون 17 ). هذا لا يخدم فقط شركات الملابس، بل هو أداة اقتصادية لـ "التحوّط من الغد" بالنسبة للدولة العمـيقة. فهو يضمن أن يظل المواطن الأمريكي مغرقاً في الديون الاستهلاكية ( الكريدت كارد ) ويعمل لساعات أطول ليتمكن من مجاراة متطلبات مثل الموضة والترفيه والأعراف الاجتماعية للحجم الهائل للاحتفالات بأعياد الميلاد أو حفل التخرج من الثانوية أو حفل العزوبية أو حفل جمس المولود.. أو خروجة ليلة الأحد من كل أسبوع إلى السينما... هذا يخلق "عبـودية مقنّعة" تجعل الفرد مشغولاً بكفاحه المادي اليومي بدلاً من المشاركة الفعالة في السياسة ومحـاسبة النخبة. في النهاية: الدولة العمـيقة... ليست نظرية، بل إن نظام حياة الدولة العميـقة في أمريكا ليست شبـحاً يرتدي عباءة، بل هي النظام التشغيلي الفعلي للبلاد؛ نظام يضمن أن تظل أمريكا قوة عسكرية مهيمنة (تخـدم مصالح المجمع العسـكري)، وقوة ثقافية استهلاكية (تخـدم مصالح الرأسماليين)، وقوة استخـباراتية لا حدود لرقـابتها (تخدم مصالح الأجهزة الأمنـية). انتهى المقال، وأرجو أن يكون هذا المقال قد جرّ وعيا وجذب نفعا.. لا تنسوا متابعتي للمزيد، تحديدا على قناتي بالتـليـجرام بعنوان ( م. كريم العش )
الدولة العميقة. #كريم_العش في هذا المقال، سأحاول باختصار توضيح ( بعض ) من القضايا الجوهرية التي تتبناها الدولة العـميقة في أمريكا، مع ملاحظة أن تعبيري بكلمة (تتبناها) هو تعبير لطيف للغاية.. فالدولة العمـيقة لا تتبنى أفكارا مجرد تبني.. بل يمكن أن تحـتل وتدمـر دولة بأكملها لأجل تطبيق فكرة اجتماعية. إن اللعبة ليست بين حزبين متنافسين في الأساس، بل بين "المسرح الظاهر" الذي يراه عامة الناس، والشخصيات الهادئة المخفية في الظل.. الدولة العميٓقة ذلك الكيان الهجين غير المـنتخب، الذي يطور الأيديولوجيات في غرف مغلقة، ويُسـقط الرؤساء، ويشـعل الحـروب دون أن يطلق رصـاصة باسمه. 🇺🇸 أمريكا: الدولة العمـيقة في أمريكا ليست منظمة سـرية بأسماء محددة، بل هي اندماج هجين يجمع بين ثلاثة أركان: 1_ المجمع الصـناعي العسـكري. 2_ وكالات الاستـخبارات. 3_ شريحة من كبار رجال المال في وول ستريت. في عام 1961، وقبل أن يغادر الرئيس آيـزنهاور البيت الأبيض، ألقى خطاب وداع متلفز، حـذّر فيه أمريـكا من خطـر المجـمع الصناعي العـسكري.. آيزنـهاور، وهو رجل دولة وعسـكري مخضرم، قالها بوضوح: هناك قوة هائلة من مُصـنّعي السٓلاح ومقاولي الدفـاع وشركات التكنولوجيا تتزاوج مع البٓنتاغون، وهذه القوة لها مصلحة مباشرة في استدامة الحٓروب لبيع المزيد من الأسـلحة. لم يذكر "الدولة العميـقة" صراحة، لكنه وضع تعريفها: "مجلس إدارة" غير منتـخب يستفيد من الصـراع الدائم. جـون كيـنيدي: بحسب العديد من النظريات، كان الرئيس الشاب يسعى بصدق لإنهاء التـورط في فيتنام، ووضع خططاً لتفٓكيك أو على الأقل كبـح جمـاح وكالة الاستخـبارات المركزية، التي رأى أنها تخطت صلاحياتها، خاصة بعد فشل عميلة خليـج الخنازير السرية.. كينـيدي كان "الرئيس الوحيد" الذي سعى لإطفاء الحروب. اغـتياله المأسـاوي في 1963، رغم عدم وجود دليل قاطع يربطه بالدولة العمـيقة، نجحوا من خلاله أن يزرعوا في الوعي الجمعي للأمريكيين نهاية مأسـاوية لكل رئيس يحاول "الخروج على النص" الذي كتبه المهندسون في الظل. الفوضى الاجتماعية وتشكيل الوعي: الدولة العميـقة في أمريكا، أكررهم ثانية، التحالف الهجين بين المجمع الصـناعي العسـكري، وكالات الاستـخبارات، وقادة المال في وول ستريت، لم تكتفِ بتوجيه الحـروب والاقتصاد الخارجي، بل تغلغلت بعمق في النسيج الاجتماعي الأمريكي نفسه، لتصبح المتحكم الحقيقي في طريقة تفكير الفرد، وتركيب الأسرة، وحتى طريقة الشراء والتوظيف. حـرب ناعمة، أشد فتـكاً من أي سـلاح تقليدي، تُدار في غرف الأبحاث الجامعية، وشوارع الموضة، وأروقة هوليوود. 1_ التجارب السـرية: قبل أن أتحدث عن هوليوود، يجب أن أعود إلى الجذور المظلمة التي بنت عليها الدولة العمـيقة عقيدتها في التـلاعب بالوعي. * مشروع M.K. Ultra المأسـاوي: هذه ليست مجرد شـائعات، بل حقائق موثقة. في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، قادت وكالة الاستـخبارات المركزية (CIA) برنامجاً سرياً باسم ".M.K Ultra". الهدف المعلن كان البحث عن وسائل "لغسـل الأدمغة" والسيـطرة على العقل، وتطوير أدوية واستراتيجيات للاستـجواب في التحقيقات. الصادم هو أن التجارب شملت مئات الأشخاص، بعضهم تعرضوا لمواد مخـدرة (مثل L.S.D) وصـدمات كهربائية قاسـية دون علمهم أو موافقتهم. هذه التجارب التي انتهت رسمياً في السبعينيات (بعد الكشف عنها)، وضعت الأساس لـ "علم النفس السـياسي" الذي يُستخدم اليوم لفهم وتوجيه سلـوكيات الجماهير العريضة عبر وسائل الإعلام والتواصل في الأمور الكبيرة مثل الانتخابات أو الإعلان عن دخول أميركا في حـرب جديدة.. 2_ هوليوود والجامعات: (هندسة التفـكيك الاجتماعي) الدولة العميقة لا تحتاج لـ M.K. Ultra اليوم، فقد استبدلته بأدوات أشد ذكاءً تهاجـم أهم حصون المجتمع: الأسرة والمؤسسات التعليمية. الدولة العمـيقة، عبر مؤسساتها البحثية والتمويلية المرتبطة بشبكات المال، تتبنى أجـندة تفكـيك الأسرة التقليدية، التي تتكون من أب هو ولي أمر، وأم هي سيدة البيت أو ربة منزل.. لماذا؟ لأن الأسرة القوية هي عائق أمام سلطة الدولة المركـزية، حيث تُصبح مرجعية الفرد الأولى هي العـائلة ومبادئ طفولته المنطقية والصحيحة.. بدلاً من الدولة. في هوليود يتم دعـم وتمويل الأبحاث والأعمال الدرامية التي تٓروج لمفاهيم التحـرر الفردي المطلق على حساب الروابط الأسرية. كوجوب الاستقلال الفردي بحلول سن الثامنة عشرة لكل من الفتيات والشباب.. أو فكرة اغتراب فتاة بين صديقاتها بعد أن تخطت الثامنة عشرة ولا زالت بكرا.. أو فكرة تأجير غرفة الابن بعد أن التحق بالجامعة مثلا.. والامثلة لا تنتهي.
без подписи
مقال: وجهان لعملة واحدة.. التشابهات والصدام بين ترامب وممداني في مسرح الشعبوية الأمريكية. #كريم_العش زي ما لخصنا المشهد الاقتصادي في آخر مقال، فيه مشهد تاني سياسي بيتشكّل حاليا في أمريكا، يجمع بين متناقضين في الظاهر: دونالد ترامب وزهران ممداني، عمدة نيويورك المنتخب. واللي فاهم هيشوف إن القصة مش صراع أيديولوجي تقليدي، لأ، دي معركة على روح أمريكا نفسها، وبيستخدم فيها كل طرف نفس الأدوات الشعبوية بس بأهداف مختلفة. صعود من خارج السرب: تشابهات في طريقة اللعب اللي بيربط ترامب بممداني، رغم الفارق الشاسع في الخلفية والأجندة، هو طريقة الوصول إلى القمة: 1. البطل الذي يكسر القواعد: ترامب جاء من خارج المؤسسة السياسية التقليدية للحزب الجمهوري، كسر كل قواعد اللياقة والخطاب السياسي المتعارف عليه، ليقدم نفسه كـ "رجل الأعمال الناجح" الذي سيُعيد "أمريكا العظيمة" ويحارب "النخب الفاسدة" في واشنطن. ممداني: صعوده كان "صدمة" داخل الحزب الديمقراطي نفسه، لم يكن مدعوماً من المؤسسات الكبرى، بل اعتمد على حركة شعبية اشتراكية ديمقراطية (Democratic Socialists of America) وأجندة شديدة الراديكالية. هو أيضاً يمثل الثائر الذي يحارب "نخب المال والأعمال" في نيويورك. 2. ركوب الموجة الشعبوية والأجندات الخاصة: ترامب: الشعبوية بتاعته قائمة على الخوف والنوستالجيا؛ الخوف من المهاجرين، والنوستالجيا لأمريكا البيضاء القوية. أجندته تتلخص في "أمريكا أولاً"، وهي أجندة تتجاهل الأعراف الدولية وتخدم قاعدة جمهورية عريضة تشعر بالتهميش. ممداني: الشعبوية بتاعته قائمة على الغضب والمطالبة بالعدالة؛ الغضب من التفاوت الطبقي، وغلاء الإيجارات، وخدمة المصالح العقارية. أجندته تدور حول "ضريبة على الأثرياء"، و"إيجارات عادلة"، و"نقل عام مجاني". هو يخاطب شريحة واسعة من الشباب والمهمّشين والمستأجرين في نيويورك. 3. الخطاب المباشر والصادم: كلاهما لا يتحدث بلغة السياسيين "الناعمة". يفضلون الخطاب المباشر، الذي يستفز الخصوم وينشط المؤيدين. ترامب يستهدف "الدولة العميقة"، وممداني يستهدف "الرأسمالية الجشعة". كلاهما، بأسلوبه، يرى نفسه صوت الغالبية الصامتة والمظلومة. معركة الكراهية والأيديولوجيا: لماذا يكره ترامب ممداني والعكس؟ هذا هو سر الصراع الحقيقي، هو صدام أيديولوجي شامل لا يقبل التسوية: ممداني يمثل أمريكا الجديدة (الخلفية المهاجرة، التنوع، الأجندة الاجتماعية، مجتمع الميم أيضا.. الأقليات عموما واللي من ضمنها المسليمن في امريكا، حرية الإجهاض) التي يراها ترامب سبباً في تآكل الهوية الأمريكية أما ترامب فيمثل الرأسمالية العقارية الفاسدة في نيويورك، وهي العدو الأول لممداني.. باختصار، اللعبة هي صراع على تعريف "النجاح الأمريكي": ترامب: النجاح هو ملكية خاصة، وثروة، وقوة قومية مسيطرة. ممداني: النجاح هو عدالة اجتماعية، وتوزيع للثروة، ورفاهية للطبقات الدنيا. ترامب يكره ممداني لأنه يمثل كل ما يحاربه: شاب، مسلم( ظاهريا.. يعني يمثل أقلية )، مهاجر، اشتراكي، نجح في السيطرة على أهم مدينة أمريكية. وممداني يكره ترامب لأنه يمثل قمة الفساد والسلطة العقارية الليبرالية التي يريد هدمها. هما وجهان لعملة واحدة هي الشعبوية، لكن أحدهما يستغل غضب اليمين، والآخر يستغل غضب اليسار .