قُطُوف الْأَفَانِينَ في الزُّهد للآثَّار
Статистика- Последний пост
- 28 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
╭┈──── ••↯ ╰┈➢==❷ ◼ قَالَ الطَّبَرانيُّ فِي «المعْجَمِ الكَبِيرِ» (١٨٥) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَڪِّيُّ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ ڪَاسِبٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،…
¦ العَاقِبَةُ لِلصَّابِرِينَ ¦ - الحَمدُ للَّهِ وَالصَّلاةُ والسلامُ عَلَى مُحمَّدٍ خير المُرسَلين، وصَحبه أجمَعِينَ وعَلى التَّابِعين لهُم إِلَى يَوم الدّين ثُمَّ أمَا بعد: وَلَقَدْ تُصِيبُكَ شِدَّةٌ لَكَ في عَوَاقِبِهَا رِضَا وَلَرُبَّمَا اتَّسَعَ المَضِيقُ…
¦ العَاقِبَةُ لِلصَّابِرِينَ ¦ - الحَمدُ للَّهِ وَالصَّلاةُ والسلامُ عَلَى مُحمَّدٍ خير المُرسَلين، وصَحبه أجمَعِينَ وعَلى التَّابِعين لهُم إِلَى يَوم الدّين ثُمَّ أمَا بعد: وَلَقَدْ تُصِيبُكَ شِدَّةٌ لَكَ في عَوَاقِبِهَا رِضَا وَلَرُبَّمَا اتَّسَعَ المَضِيقُ وَرُبَّمَا ضَاقَ الْفَضَا المعنى: أنَّ الشِّدَّةَ لا تدومُ، وأنَّ عاقبةَ الصَّبرِ على قدَرِ اللهِ رضاً وفرجاً، وإن تقلَّبَ الحالُ بينَ الضِّيقِ والسَّعةِ فالأمرُ ڪلُّه بيدِ اللهِ وتقديرِه، وهذا مِن أصولِ اعتقادِ السَّلَفِ في القدرِ والتوڪُّلِ. ۩ قالَ تعَالَى : ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨] قال ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: «أي الجنَّةُ للمتقينَ». والمتقي صابرٌ على أمرِ اللهِ، فالعاقبةُ الحميدةُ له. ۩ وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۩ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥-٦] ◼ حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن الحسنِ، قال: خرَج النبيُّ ﷺ يومًا مسرورًا فَرِحًا وهو يضحكُ، وهو يقولُ: «لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ، لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ ؛ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾».[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٨٠) عن معمر به، وأخرجه الحاڪم (٢/ ٥٢٨)، وعنه البيهقى في الشعب (١٠٠١٣) من طريق معمر عن أيوب عن الحسن]. ◼حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾: ذُڪِر لنا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بشَّر أصحابَه بهذه الآيةِ، فقال: «لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ» [أخرجه عبد بن حميد في تفسيره - ڪما في التغليق (٤/ ٣٧٢) - من طريق شيبان عن قتادة به، وذڪره ابن ڪثير في تفسيره (٨/ ٤٥٤)]. ◼ حدَّثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ ، عن معاويةَ بن قُرَّةَ أبى إياسٍ، عن رجلٍ، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، قال: لو دخَل العسرُ في جُحْرٍ، لجاء اليسرُ حتى يَدْخُلَ عليه؛ لأنَّ الله يقولُ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. [أخْرَجَهُ ابنُ أبي الدُّنيَا في ڪِتَابِ الْفَرَجِ بَعدَ الشِّدَّةِ (صـ ١١) مِنْ طَرِيقِ شُعبَةَ به ، ومِن طَرِيقه أخرَجهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشُّعب (١٠٠١١)، وَعبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره (٢/ ٣٨٠، ٣٨١) مِن طَريقِ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عن ابْنُ مَسْعُودٍ، وعزاه السُّيوطيُّ في الدُّر المَنثور (٦/ ٣٦٤) إلى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وعَبدُ بنُ حُمَيدٍ وَابْنُ الْمُنذِرِ]. ◼ حدَّثنا أبو ڪريبٍ، قال: ثنا وڪيعٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن رجلٍ، عن عبدِ اللهِ بنحوِه. حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. قال: يتبعُ اليسرُ العُسْرَ .[تَفْسِير مُجَاهِد (صـ ٧٣٦)، وعزاهُ السُّيوطيُّ في الدُّر المَنثور (٦/ ٣٦٤) إلى عَبدُ بنُ حُمَيدٍ وابنُ الْمُنذِرِ]. 📕«تفسير الطَّبريّ - ت التُّرڪِيّ (٢٤/٤٩٦ ــ ٤٩٧)». ◒ قُلْـتُ : فالعُسْر الأول عَين الثَّاني، واليُسْر تعدّد، ومما يُروى عن الشَّافِعيّ أَنَّهُ قَالَ: صَبْرًا جَمِيلًا مَا أَقْرَبَ الْفَرَجَا … مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ فِي الْأُمُورِ نَجَا مَنْ صَدَقَ اللَّهَ لَمْ يَنَلْهُ أَذًى … وَمَنْ رَجَاهُ يكون حيث رجا وقال الشاعر: وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ بِهَا الْفَتَى … ذَرْعًا وَعِنْدَ اللَّهِ مِنْهَا الْمَخْرَجُ كَمُلَتْ فَلَمَّا اسْتَحْڪَمَتْ حَلْقَاتُهَا … فرجت وكان يظنها لا تفرج ۩ قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥-١٥٦]. ◼ وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «عَجَبًا لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَڪَرَ فَڪَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَڪَانَ خيْرًا لَهُ». 📕«رواه مسلم (٢٩)». ◒ قُلْـتُ : فالشِّدَّةُ للمؤمنِ سببُ خيرٍ وعاقبتُها رضاً وأجرٌ. ╭┈──── ••↯↯ ╰┈➢==
без подписи
¦ فَضلِ التَّكْبِيرِ المسنون ¦ (٢٣٢٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنْبَأَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا، جَلَسَ عَلَى ظَهَرِ الطَّرِيقِ وَمَعَهُ خِرْقَةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ لَا يَمُرُّ إِنْسَانٌ إِلَّا أَعْطَاهُ دَنَانِيرَ وَآخَرُ إِلَى جَانِبِهِ يُكَبِّرُ لَكَانَ صَاحِبُ التَّكْبِيرِ أَعْظَمَ أَجْرًا». 📕«الزّهْد لِأَحْمَد بن حَنْبَل (١/٣١٨)».
¦ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ ¦ (٧٨٢) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ - يَعْنِي الثَّقَفِيَّ -، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَصِيرٌ، وَكَانَ يُحَجِّرُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصَلِّي فِيهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ، فَثَابُوا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ ⦗١٨٩⦘ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ. وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ إِذَا عَمِلُوا عَمَلًا أَثْبَتُوهُ ». 📕 «صَحيحِ مُسلِم - ط التُّرڪِيّة (٢/١٨٨)» (٤٧٤٢) عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «تعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ» 📕 «المُصنّف | عبد الرزاق - ت الأعظمي (٣/٤٩)» ◄ وصَدقَ في ذَلِڪَ القَائِل حيثُ قَال: افْعَلِ الْخَيْرَ ما اسْتَطَعْتَ وَإِنْ ڪَا ... نَ قَلِيْلًا فَلَسْتَ مُدْرِكَ ڪُلِّهْ وَمَتَىْ تَفْعَلُ الْڪَثِيْرَ مِنَ الْخيْـ ... ـرِ إِذا ڪُنْتَ تارِڪاً لأَقَلِّهْ ــ ورَوَى ابْنُ مَاجَهْ , والطَّبرانيُّ , وأبو نُعَيْم , وغيرُهم ؛ (١١٠٦) حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، قَالُوا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ جُنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» 📕«مُسْنَد الشَّاميِّين | لِلطَّبَرانيِّ (٢/١٥٩)» ــ قَالَ الطَّبَرانيُّ فِي «المُعْجَمِ الكَبيرِ»: (٩١٥٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ» 📕«المعْجَمِ الكَبيرِ | للطَّبَرانيّ (٩/٢٣٦)»
без подписи
¦ بڪاءُ عبادةَ بنِ الصامتِ عندَ وادي جهنَّمَ ببيتِ المقدسِ ¦ (٣٤٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ، ثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَامَ عَلَى شَرَفِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ فَبَڪَى، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا يُبْڪِيكَ؟ فَقَالَ: «مِنْ هَهُنَا أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ» (٣٤٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: رَأَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ شَرْقِيَّ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا يُبْڪِيكَ؟ فَقَالَ: ڪَيْفَ لَا أَبْڪِي؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هَذَا وَادِي جَهَنَّمَ» 📕 « مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ لِلطَّبَرَانِيِّ (١/١٩٧)» ◄ وفي روايةِ أبي جعفرٍ المقدسيِّ : رَأَيتُ عُبادةَ بنَ الصامتِ رَضيَ اللهُ عَنهُ وهو واضعٌ صدرَهُ على جدارِ المسجدِ مُشرفًا على وادي جهنمَ يَبْڪي، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، ما يُبْڪيكَ؟ قالَ: هذا المڪانُ الذي أخبَرَنا رسولُ اللهِ ﷺ أنَّهُ رَأَى مِنهُ جهنمَ. ¦ التَّعليقُ على الأثرِ ¦ يُبيّنُ هذا الأثرُ حالَ الصحابيِّ الجليلِ عبادةَ بنِ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ حينَ زارَ بيتَ المقدسِ , وما ظهرَ عليهِ من شدّةِ التذڪّرِ والخوفِ عندَ تذڪّرِ حديثِ رسولِ اللهِ ﷺ عن النارِ. ◄ فڪَانَ عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ واقفًا على الجهةِ الشرقيّةِ من المسجدِ الأقصى، المُطلّةِ على ما يُعرفُ بوادي جهنّمَ، وهو الوادي الواقعُ جنوبَ المسجدِ وشرقَهُ، ويُسمّى اليومَ وادي سلوانَ أو وادي قدرونَ , وقد اشتهرَ عندَ أهلِ الشامِ أنّهُ من المواضعِ التي أشارَ إليها النبيُّ ﷺ في حديثِ رؤيتِهِ لجهنّمَ. ⁕ وسببُ بڪاءِ عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ لتذڪّرِهِ قولَ النبيِّ ﷺ: «مِنْ هَهُنا رأيتُ جهنّمَ». أي: أنّ النبيَّ ﷺ أُريَ جهنّمَ ليلةَ الإسراءِ والمعراجِ، وأشارَ إلى هذا الموضعِ. فلمّا وقفَ عبادةُ في المڪانِ نفسِهِ تذڪّرَ هولَ النارِ وشدّةَ عذابِها، فغلَبَتْهُ العبرةُ. ◄ وفي روايةٍ أخرى قالَ: «ڪيفَ لا أبڪي وقد سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: هذا وادي جهنّمَ». ويُستفادُ من الأثرِ : - أنّهُ يدلُّ على ما ڪَانَ عليهِ الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم من شدّةِ الخوفِ من اللهِ عزَّ وجلَّ، والحياءِ منهُ، وإنْ ڪَانوا مبشَّرينَ بالجنّةِ. - وفيهِ تذكيرٌ بفضلِ بيتِ المقدسِ وارتباطِهِ بأحداثٍ عظيمةٍ من سيرةِ النبيِّ ﷺ. - وفيهِ إثباتُ أنّ رؤيةَ النبيِّ ﷺ لجهنّمَ ڪَانتْ رؤيةَ عينٍ حقيّةً، لا مجرّدَ تمثيلٍ معنويٍّ. ◒ قُلْـتُ : هو مشهدٌ مؤثّرٌ لصحابيٍّ جليلٍ وقفَ في موضعٍ أخبرَهُ النبيُّ ﷺ أنّهُ مُطلٌّ على جهنّمَ، فتذڪّر هولَ الموقفِ فبگى خوفًا ووجلًا. نسألُ اللهَ النَّجاةَ، نسألُ اللهَ أن يجعلَنا من النَّاجينَ وَأَنْ يُوفِّقنا للأعْمَالِ المؤهِّلةِ لِجنةِ الخُلد. يا لهُ من هولٍ عظيمٍ، يا لهُ من هولٍ عظيمٍ! لا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ. اللهمَّ سلِّمْ، سلِّمْ، اللهمَّ سلِّمْ سلِّمْ، اللهمَّ سلِّمْ سلِّمْ. لا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ. اللهمَّ اجعلْ في قلوبِنا نورًا نهتدي بهِ إليكَ، وتولَّنا بحُسنِ رعايتِكَ حتى نتوكّلَ عليكَ، وارزقْنا حلاوةَ التَّذلّلِ بينَ يديكَ. وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ.
без подписи
¦ مَن كَانَ يَخَافُ النِّفَاقَ ويُشفقُ مِنهُ ولا يَأمَنهُ ¦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ: لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي مِنَ ⦗١١٥⦘ الدَّجَّالِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا هُوَ؟ فَقَالَ نَوْفٌ: أَخَافُ أَنْ أُسْلَبَ إِيمَانِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكِنْدِيَّةِ وَهَلْ فِي الْأَرْضِ خَمْسُونَ يَتَخَوَّفُونَ مَا تَتَخَوَّفُ؟ ثُمَّ قَالَ: وَثَلَاثُونَ ثُمَّ قَالَ: وَعِشْرُونَ؟ ثُمَّ قَالَ: وَعَشَرَةٌ ثُمَّ قَالَ: وَخَمْسَةٌ ثُمَّ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَمِنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ أَوِ انْتُزِعَ مِنْهُ فَيَفْقِدُهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الْإِيمَانُ إِلَّا كَالْقَمِيصِ يَتَقَمَّصُهُ مَرَّةً وَيَضَعُهُ أُخْرَى. 📕«صِفَةِ النِّفاقِ وذَمّ المُنَافِقين | للفِريَابيّ (١/١١٤)». ــ قَالَ الواقِديُّ، وأبو مُسهِرٍ، وابنُ نُمَيرٍ: مَاتَ أبو الدَّرداءِ سنةَ اثنتَينِ وثَلاثينَ . 📕««رواه ابن سعد في الطبقات (٧ / ٣٩٣)، وابن عساكر (١٣ / ٣٩٢ / ٢)». ــ وعَن خَالدِ بنِ مَعْدان، قَالَ: ماتَ سنةَ إحْدَى وثَلاثينَ . فهَذا خطأٌ؛ لأنَّ الثَّوري رَوَى عَنِ: الأعْمشِ، عَن عُمَارةَ بنِ عُمَير، عَن حُرَيثِ بنِ ظُهَيرٍ، قَالَ: لمّا جَاءَ نَعيٌ -يَعْني: ابنَ مَسْعودٍ- إلَى أبي الدَّرداء، قَالَ: أمَا إنّهُ لَم يُخلّف بَعدهُ مِثلَه! ووَفَاةُ عَبدِ اللهِ: في سنَةِ ٣٢ هــ. 📕 «رواهُ ابن عساكر (١٣ / ٣٩٢ / ٢)». ــ ورَوَى: إسْمَاعيلُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عَن أبِي عُبَيدِ اللهِ الأشْعَريِّ، قَالَ: ماتَ أبُو الدَّرداءِ قَبلَ مَقتلِ عُثمَانَ - رَضيَ اللهُ عَنهُ -. 📕«وانظر «تاريخ دمشق»(١ / ٢٢٠ و٢ / ٦٨٩) لأبي زرعة، السير (٢ / ٢٣)». ◄ وقِيلَ : الّذينَ فِي حَلقَةِ إقراءِ أبي الدّرداءِ كَانوا أزيدَ مِن ألفِ رَجُلٍ، ولِكُلّ عَشرةٍ مِنهُم مُلقّنٌ، وكانَ أبو الدَّرداءِ يَطوفُ عَليهِم قَائِماً، فَإذا أحكَمَ الرّجُل مِنهُم، تَحوّلَ إلى أبي الدَّرداءِ -يَعْني: يَعرِضُ عَليهِ-. ــ أنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ قَلَّ فَرَحُهُ، وَقَلَّ حَسَدُهُ» 📕 «الزّهْد والرّقائِق | لابنِ المُبَارك - ت الأعظمي (الملحق/٣٧)». ــ وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ (ت نحو ٣٢٠): من طَرِيق عتبَة بن عبد الله بن خَالِد بن معدان عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ:«إِنَّمَا الإِيمان بِمَنْزِلَة الْقَمِيص مرّة تقمصه وَمرَّة تنزعه» ــ وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ أيضاً : عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ قَالَ: ليَأْتِيَن على الرجل أحايين وَمَا فِي جلده مَوضِع ابرة من النِّفَاق وليأتين عَلَيْهِ أحايين وَمَا فِي جلده مَوضِع ابرة من إِيمَان. 📕«نوادر الأصول في أحاديث الرسول | للحَكِيم التِّرمِذيّ (١/٢٧٤)» ــ وعَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا اسْتَيْقَظَ من اللَّيْل قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أستغفرك لذنبي وَأَسْأَلك رحمتك اللَّهُمَّ زِدْنِي علما وَلَا تزغ قلبِي بعد إِذْ هديتني وهب لي من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب … 📕«أخرجهُ البَيهَقيّ | فِي الأسمَاء وَالصِّفَات، وأبو دَاوُد، والنّسَائيّ» ــ وعَن عبد الله بن عَمْرو أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِن قُلُوب بني آدم كلهَا بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن كقلب وَاحِد يصرفهُ كَيفَ يَشَاء ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ: اللَّهُمَّ يَا مصرف الْقُلُوب صرف قُلُوبنَا إِلَى طَاعَتك … 📕 «أخرجهُ مُسلم، وَالنّسَائيّ، وابن جرير، وَالبَيهَقيّ». ــ وعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِنَّمَا قلب ابْن آدم بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن عَزَّ وَجَلَّ. 📕« أخرجهُ الطّبَرانيّ فِي السُنَّةِ» 🤲 نَسْألُ اللهَ إيمَانًا يُبَاشِرُ قُلوبَنَا، ونَسْألهُ السّلامةَ أن يُنزعَ مِنَّا ونَحنُ على حينِ غَفلَة ... آمِينَ آمِينَ آمِينَ...
без подписи
╭┈──── ••↯↯ ╰┈➢== ◄ والتَّقديرُ الخاص: عِبارَة عن أصنافٌ مخصوصةٌ من المقاديرِ الَّتي قبلها ؛ كأعمالِ بني آدم ، وأرزاقِهِم ، وآجالِهِم ، وسعادتِهِم ، وشقاوتِهِم ؛ عقيبَ خلقِ أبيهم آدمَ عليه السَّلام ، وحيثُ لا تقتصرُ كتابةُ هذه المقادير في اللَّوحِ المحفوظ…
¦ من أصنَافِ المَقَادير أنَّ (أهَل المَعَاصِي ليسَ بِالمَعَاصي شَقُوا، ولَكِنْ بالشَّقَاوَةِ عَصَوا) ¦ التقديرُ عند تخليقِ النُّطفةِ في الرَّحِم ؛ وهو أن يُكتب حينئذٍ ذكورتُها أو أنوثتُها ، ورزقُها وأجلُها ، وشقيَّةً وسعيدة ، وهذا نوعٌ خاصٌّ من النَّوعِ الخاصِّ…
¦ من أصنَافِ المَقَادير أنَّ (أهَل المَعَاصِي ليسَ بِالمَعَاصي شَقُوا، ولَكِنْ بالشَّقَاوَةِ عَصَوا) ¦ التقديرُ عند تخليقِ النُّطفةِ في الرَّحِم ؛ وهو أن يُكتب حينئذٍ ذكورتُها أو أنوثتُها ، ورزقُها وأجلُها ، وشقيَّةً وسعيدة ، وهذا نوعٌ خاصٌّ من النَّوعِ الخاصِّ الأوَّل الَّذي هو التَّقدير عند أخذِ الميثاق ، إذ خُصَّت فيه حالُ كلِّ فردٍ من بني آدم ، ويدلُّ على ذلك : ــ قالَ ذَّاگ البُخاريّ : ( ٦٥٩٥ ) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : وَكَّلَ اللهُ بِالرَّحِمِ مَلَكًا ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهَا ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، فَمَا الرِّزْقُ ، فَمَا الْأَجَلُ ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . 📕 « صحيح البخاري | بابٌ في القدر » . ــ وقال أيضاً ذَّاگ البُخاريّ : ( ٣٢٠٨ ) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، قَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ مَلَكًا ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، وَيُقَالُ لَهُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ كِتَابُهُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلَّا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ . 📕« صحيح البخاري | باب ذِكر الملائكة » . ــ وقال ذَّاگ مُسلم بن الحجاج : ( ٢٦٤٥ - ٣ ) حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، فَأَتَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : وَكَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ؟ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ ، وَلَا يَنْقُصُ . 📕« صحيح مسلم - ط التُّركيَّة » . (٩٦٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة في المسجد الحرام، قال: سمعت محمد بن الحسن المقرئ يقول: سمعت أبا بكر بن حَمْدُوه البزار يقول: َسمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيّ يقُولُ:«سيِّدِي لَوْلَا أَنَّ اْلاِفْتِقَارَ إِلَيْكَ مِنْ أَحَبِّ الأَشْيَاِء إِلَيْكَ، مَا ابْتَلَيْتَ بِالذُّنُوبِ أَكْرَمَ الخَلْقِ عَلَيْكَ» . (٩٦٦) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قاَلَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي اْلَحَسَنِ رَيَّانِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ رَيَّانِ الصَّيْدَانِّي بِصَيدَا، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِن اْلحَجَّاجِ المرعشي، حدثنَا عُمَرُ ابْنُ سِنَانِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي اْلحَوَارِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَاِني يَقُولُ: حدثنَا أَحْمَدُ: «أَنَّ أَهْلَ الطَّاعَةِ لَيْسَ بِالطَّاعَةِ سَعِدُوا، وَلَكِنْ بِالسَّعَادَةِ أَطَاعُوا، وَإِنَّ أَهَْل المَعَاصِي لَيْسَ بِالمَعَاصيِ شَقُوا، وَلَكِنْ بِالشَّقَاوَةِ عَصَوْا» . 📕 «الطُّيُورِيَّاتُ (٣/١٠٣٥)» ╭ ╰┈➢==
без подписи
°°° صَدقَ القَائِلُ حِينمَا قَالَ: ° وَذُو الحِلْمِ إِنْ يَغْضَبْ تَقُومُ زَلاَزِلُ °°° ° إِذَا أَنْتَ لَمْ تُعْرِضْ عَنِ الجَهْلِ وَالخَنَا °°° ° أَصَبْتَ حَلِيمًَا أَوْ أَصَابَكَ جَاهِلُ °°° °
¦ الإخلاص فِي العَمَلِ ¦ ــ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - رَضيَ اللهُ عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:«أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْك، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» 📕 «رَواهُ مُسْلِمٌ. ◄ صَحِيحٌ : أخرجهُ مُسْلِم في الزُّهد والرِّقاق، بابُ من أشرك في عمله غير الله، رقم: (٢٩٨٥)، وابنُ ماجه بنحوه في الزُّهد، بابُ الرِّياء والسُّمعة، رقم: (٤٢٠٢)، وأَبُويَعْلَى المَوصلي (١١/ ٤٣٠) قم: (٦٥٥٢)، وابن حِبَّانَ (٢/ ١٢٠) رقم: (٣٩٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ، رقم: (٢٥٥٩)، وابنُ خُزيمة (٩٣٨)، وابنُ جرير الطًّبريِّ في تهذيب الآثار (٨٩٢)، والطًّبرانيُّ في الكبير (١١١٩)، وفي الأوسط (٦٧١٧)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٦٥٤٧)، وفي الآداب (٨٢١)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٤٥)، وابنُ حزم في المُحلَّى (٩/ ١٨٤)، وأبونُعيم في طبقات المُحدِّثين بأصبهان (١٣٤٩)، وفي أخبار أصبهان (٤٠٦٦٨)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٤/ ٣٢٤) رقم: (٤٣١٦)، وفي التَّفسير (١/ ٢١٢).
без подписи
✎﹏﹏ وَمضَـــةٌ تَأمُّلــــيّة ﹏﹏✎ وَإِنِّي لَأَرْجُو اللهَ حَتَّى كَأَنَّنِي … أَرْضَى بِقَدَرِهِ بِجَمِيلِ الظَّنِّ … مُطمَئِنًّا بِمَا اللهُ بِهِ صَانِعُ … ✎﹏ أَبُو عُمَرَ الأثَريّ ¦ غُندر ¦
¦ إنّ اللهَ يَرزقُ الحَرامَ ويَرزقُ الحَلال ¦ (٢٨٩) سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: مَنْ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْزُقُ الْحَرَامَ، فَهُوَ كَافِرٌ». 📕«القدر للفريابي (١/ صـ ١٨٦)». ◒ قُلتُ : لأنّهُ جعلَ في الرّزقِ إلهًا آخَر، وكأنّ اللهَ تَعالَى يَرزقُ الحَلال، وهذا الإلَه الآخَر يَرزقُ الحَرام، فلَمّا كانَ الرّزاقُ واحِداً إذاً فهو الّذي يَرزقُ الحَرامَ ويَرزقُ الحَلال. ⧉ وَعَن أرطَأَةَ بنِ المُنذِرِ قَالَ: ذُكِرَ لأَبِي عوَن شَيءٌ مِن قَولِ أَهْلِ التَّكذِيبِ بِالْقَدَر، فَقَالَ: أمَا تَقْرَءُونَ كِتَابَ الله : ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [القصص:٦٨]]. ⧉ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْمُعَافَى الْبَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو دَاوُدَ الدِّيلِيُّ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَمَّا بَعْدُ، فَمَا تَقُولُ فِي رَبٍّ قَدَّرَ عَلَيَّ هُدَايَ وَعِصْمَتِي وَإِرْشَادِي فَخَذَلَنِي وَأَضَلَّنِي، وَحَرَمَنِي الصَّوَابَ وَأَوْجَبَ عَلَيَّ الْعِقَابَ، وَأَنْزَلَنِي دَارَ الْعَذَابِ، أَعَدَلَ عَلَيَّ هَذَا الرَّبُّ أَمْ جَارَ؟ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ: أَمَّا بَعْدُ، «فَإِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ الْعِصْمَةَ وَالتَّوْفِيقَ وَالْإِرْشَادَ وَجَبَ لَكَ عَلَى اللَّهِ فَمَنَعَكَ ذَلِكَ، فَقَدْ ظَلَمَكَ وَمُحَالٌ أَنْ يَظْلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدًا، وَإِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ فَضْلَ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ». 📕«رَوَاهُ ابن بطة فِي الإبَانَة الكُبرَى - (٤/صـ ٢٧٩)». ◒ قُلتُ : فهَل هَذا فَضلٌ مِن الله أم حَقٌّ للعَبدِ عِندَ الله؟ لا شَكّ أنّهُ فَضلٌ مِن اللهِ تَعالَى. ▬ والحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين .