- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كتبت هالكلام ومتأكد فيه كثير ماراح يفهمونه الحين ولكن متأكد الشخص اللي عاش هالشيء بيفهمه من اول سطرين ، وبالنهاية هو وصف عن اللي أحسّه بداخلي وعن اللي أشوفه فالبعض .
أحيانًا أحس إني دخلت العشرين وأنا شايل أشياء المفروض ما عرفتها إلا بعد سنين مو لأن الحياة كانت قاسية معي بكل تفاصيلها لا والله ، بس لأني تعلّمت اشياء بدري ، تعلمت إن مو كل شيء نتمناه يستمر ومو كل شخص نعطيه من قلبنا ب يعرف قيمة اللي نعطيه ويقدّره ، صرت ما عاد تغريني أشياء كثير تغري اللي حولي وبعمري ولا صرت أتحمس لكل شيء يتحمسون له والله ، يمكن لأني من بدري عرفت إن المتعة المؤقتة ما تعوّض راحة بالي وإن بعض الأشياء مهما كانت حلوة ما تستاهل نخسر نفسنا عشانها ! ، حتى علاقاتي ما كانت سهلة والله رغم قلّها ولكن دخلتها بنيّة صافية وكنت أحاول أكون الشخص اللي أتمنى ألقاه ، أراعي ، وأعذر ، وأعطي فرص أكثر من اللي المفروض اعطيها ومع ذلك كنت ألاقي خيبة او خذلان بالنهاية ، ف اكتشفت إن حسن تعاملك ما يمنع أحد من إنه يأذيك وإن نيتك الطيبة مو ضمان إن نهايتك معه بتكون طيبة ، والأصعب والغريب إنّي ما صرت ألوم أحد كثير صرت أستوعب وأمشي ، كل تجربة أخذت مني شيء وبالمقابل عطتني نظرة أعمق لكل شيء ، لين وصلت لمرحلة ما عاد أبي أثبت نفسي لأحد والله ، ولا أبي أكون مفهوم عند الكل ولا أسعى لهالشيء اصلًا ، صرت ادوّر راحة بالي وأختار نفسي واهلي لإن اهلك انت ملزم فيهم يحبّونك او يكرهونك ، عانيت من الناس مو لأني ما اعرف اتعامل لا والله بس كنت اتعامل بصدق وحب اكثر من اللازم ! ، كنت ابرّر حتى يوم كانوا هم الغلطانين وادري ان تبريري غلط واكمّل فيه عشان اوضّح لهم ف بالي وبداخلي انّه هالشيء عشانهم وعشان مايفهمون غلط ولكن هم اصلًا فاهمين بس اختاروا الغلط ، احيانًا اشتاق لنسخة قديييييمة مني ما كانت تفكر كثير ولا كانت تدقّق وتحلّل اي شيء ، ولا تحسب حساب النهاية قبل البداية ، والاهم من ذا كله كانت تثق لان عدم الثقة اخطر من الثقة لو كانت غلط ، الغريب اني ما اشوف نفسي حزين ولا حتى فرحان مادري ش ابي بس اشوف نفسي انسان فاهم الحياة اكثر من اللازم وهذا اكثر شيء اتعبني والله ، إنك تفهم الصح من الغلط ! ، وتفهم ليه الناس تتغير ، وليه العلاقات تنتهي ، وليه بعض الأشياء ما تستمر ، ومع ذلك ما تقدر تمنع نفسك من التأثر بهالاشياء! ، انا مابي حياة استثنائية ولا ابي كل شيء يمشي على مزاجي ، بس ابي اعيش بدون ما اكون مستعد لخيبة جديدة دايم ، لإنّي بعد ذا كله ماصار يوجعني إن احد يتركني ولا إن شخص وثقت فيه يخذلني أو يطعني بظهري بس الشيء الوحيد اللي يوجعني " إنّي كنت مستعد اخسر نفسي عشان ما أخسرهم " .
هَقيت إنّي ملكتِك مادريت إنّ الأماني غرور وإنّك في يدي لين انتحابي الوقت واقفا بك " الهقوة الخا ا ا ا يبة " .
الطير ياكل نملة الأرض و يعيش وان مات ترجع تاكل الطير نملة " إنتبه الدنيا دوّارة " .
يَاليتهُ يعلَم أنّي لستُ أذكرهُ وكيفَ أذكرهْ إذْ لستُ أنساهُ " أتذكرهُ؟ وكيفَ أنساهُ " .
مَا يوجع الطيّب إلّا قلبَه الطيّب ولّا الخسَاير فدا راسه ورجلِينه " ما حسَب لها حسَاب " .
يلعَب علي يحسبنّي مِن ملَاعيبه هو ما درا إنّي على شرواه لعّابي . " إلعَب على قدّك "
كُل شيّ إلّا وقَاري و اعتزازِي مِن بغَى فرقاي عيني لَا تشُوفه " مروَاح جدّي " .
صدّقني حتّى المختلِف بعض الأحيَان لا حاوَل إنّه .. يختلِف صار عَادي " لا تتصنّع كُن كمَا أنت " .
يَعرف إسمي ويعرَف وقفاتِي ويبخَصني ويدرِي إنّي فوُق هقواتَه وفوق آماله " ما يزُودِني ولَا ينقِصني " .
لا حَج بِلا تصريح ولَا عيد بدوُن الحر و و و ب . " عَاد عيدُكم "
يمرّني كل عام يوم ميلادي يومٍ أعرفه ويوم أنسى مواعيده " العمر ينقص ولّا يزيد ؟ " .
مَا بيِن حلوَ الوصَال وبين مرّ الظروف . " أنا هَجير طيوفِك "
أنا العَميق البسِيط اللّي يثيرَ الجدل و أنا الفطِين الذهِين اللي عَلى نيّتي " التناقُض الجمِيل " .
لو قدَرت أجمَع بين السهِل والمستحيل كيف بجمَع عقَل ناضِج وقلبٍ عاطفيّ " الغَريب إنّي جمعتَها " .
يُقاس العقَل بالنِقاش ، و تُقاس المحبّة بالمواقف . " الكَلام كلٍ شاطِر فيه " .
اِنتهاء العلاقة لَا يعنِي اِبتداء العدَاوة . " اِنضج يا إنسان "
برقٍ يفوتَك لو مزونه مراهِيش لا تستخيل أمطار سحبٍ مقَافي " خذ مَالاح وخَل ماراح " .
تدرون مين أكثر إنسان يتعب في العلاقات ؟ هو الشخص اللي يستوعب بزيادة ، الناس تحسّب إنّ الذكاء والعمق ميزة بس الحقيقة إنّه تعب وشقى ، الغبي دايم مرتاح يغلط وينام ونفسيته مرتاحة لأنّه أصلًا مو حاس بحجم غلطته ولا هو مستوعب وش سوّى فيك ! ، لكن المصيبة في الإنسان اللي تفكيره عميق هذا اللي يشيل الهم عن الكل هو اللي يحلّل الموقف ، وهو اللي يدوّر أعذار للطرف الثاني وهو اللي يضطر يتعذّر عن ذنب ما سوّاه بس عشان السفينة تمشي ولأنه يدري إنّ النقاش مع شخص ما يفهم هو ضياع وقت ، والفرق الحقيقي؟ إنّ الغبي مهما سوّيت له خياله محبوس في لحظته بس مستحيل يربط الأحداث ببعضها أو يفهم إن فعله اليوم هو نتيجة تراكمات أمس تلقى مشاعره معلقّة ومثبتة على فكر واحد لا يطوّرها موقف ومستحيل يغيّرها وعي عكس الذكي اللي مصحصح لكل التفاصيل ويربط الكلمة بالحركة بالموقف ويحس بكل تغيير بسيط يصير ف اللي بوصلّه لكم ، إنّ الوعي ضريبة تدفعها من راحة بالك لأنّك تشوف شيء غيرك عاجز حتّى إنّه يتخيّله .
مو شَرط تصبِح كل الأوقَات لمّاح ترى التغابِي مِن فنون الذهانَه " لابُد من التغيشُم " .