فوائِدُ أَبي عبد اللهِ الحَسَنيّ الحياليّ
Статистикаقناة مُتخصصة لنشِر دروس وفوائِد ومحاضرات خادِمُ الكِتابِ والسُنّةِ أبو عبد الله الحيالي. للتواصل مع الشيخ هذا الرابط 👇 @laithalhayaly
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 119
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 97
- 1/48двое суток
- 111
- 1/72трое суток
- 119
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#بُشرى انتظرونَا بدورةٍ جَديدةٍ معَ الطبعةِ الثانيةِ قَريبًا إن شاء اللهُ. #خَاتِمَةُ_الطَبعَة_الثَّانيَة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.. لَقَدْ كَانَتْ هَذِهِ "الشَّذْرَاتُ" مَحَطَّةً لِلتَّأْصِيلِ وَالتَّقْرِيبِ، وَإِنَّنِي إِذْ أَضَعُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ خِتَامَ هَذَا العَمَلِ، أُوصِيكُمْ - يَا طَلَبَةَ العِلْمِ - أَلَّا تَقِفُوا عِنْدَ ظَاهِرِ العِبَارَاتِ، بَلِ اجْعَلُوا مِنْ هَذِهِ القَوَاعِدِ مِيزَانًا تَعْرِضُونَ عَلَيْهِ المَسَائِلَ، وَآلَةً تَفْهَمُونَ بِهَا مَقَاصِدَ الشَّرِيعَةِ. إِنَّ الغَايَةَ مِنْ أَمثِلَتِنَا المُعَاصِرَةِ وَرَبْطِنَا لِلأُصُولِ بِالقَوَاعِدِ الفِقهِيَّةِ، هِيَ صِنَاعَةُ المَلَكَةِ الَّتِي تُمَكِّنكُمُ مِن تَنْزِيلِ الأَحْكَامِ على الوَقَائِعِ بِبَصِيرَةٍ وَهُدًى. فَاجْعَدُّوا فِي التَّحْصِيلِ، وَاسْتَمِرُّوا فِي التَّطْبِيقِ، نَفَعَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِمَا تَعَلَّمنَا، وَجَعَلَهُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا. يُرجى_المُشاركة رابط الدورة 👇👇 https://t.me/+AQp0Efy78k04MmNk الشيخ 👇 https://t.me/laithm4 المدرسة 👇 https://t.me/+UnNGoFD2ceNlZGY0
📌 متى تبدأ عدة المطلقة؟ فائدة فقهية مختصرة
#فائدةٌ_فقهيةٌ مَسْأَلَةُ: ابْتِدَاءِ عِدَّةِ المَطْلَّقَةِ غَيْرِ العَالِمَةِ بِالطَّلَاقِ وَمِقْدَارِهَا 1. ابْتِدَاءُ العِدَّةِ: تَبْدَأُ العِدَّةُ مِنْ تَارِيخِ وُقُوعِ الطَّلَاقِ الفِعْلِيِّ بِاتِّفَاقِ الأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ، وَلَا عِبْرَةَ بِتَارِيخِ عِلْمِ المَرْأَةِ، وَمَا مَضَى مِنْ زَمَنٍ يُحْسَبُ مِنْهَا. 2. مِقْدَارُ العِدَّةِ شَرْعًا: الحَامِلُ: وَضْعُ الحَمْلِ مُطْلَقًا. غَيْرُ المَحِيضِ (الكَبِيرَةُ أَوْ الصَّغِيرَةُ): ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ قَمَرِيَّةٍ. ذَاتُ المَحِيضِ (ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ): الحَنَفِيَّةُ وَالحَنَابِلَةُ: القُرْءُ هُوَ الحَيْضُ. المَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: القُرْءُ هُوَ الطُّهْرُ. 3. الخُلَاصَةُ وَالضَّابِطُ: العِبْرَةُ بِوُقُوعِ الطَّلَاقِ لَا بِالعِلْمِ بِهِ. وَتَفْصِيلُ احْتِسَابِ الحَيْضَةِ أَوْ الطُّهْرِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الطَّلَاقُ يَتَوَقَّفُ عَلَى حَالَةِ المَرْأَةِ وَقْتَ صُدُورِ الطَّلَاقِ وَمَذْهَبِهَا؛ لِذَا فَإِنْ مَرَّتْ مُدَّةٌ يُجْزَمُ مَعَهَا بِانْقِضَاءِ الأَقْرَاءِ الثَّلَاثَةِ شَرْعًا فَقَدْ خَرَجَتْ مِنَ العِدَّةِ، وَإِلَّا سَأَلَتْ عَنْ تَفْصِيلِ حَالِهَا لِتَحْدِيدِ مَا بَقِيَ عَلَيْهَا. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
#قَريبًا #مِيمِيَّةُ_الفَرَزْدَقِ فِي مَدْحِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا) وَيَلِيهَا: ثَبَتُ الأَسَانِيدِ المَرْضِيَّةِ لِقَصِيدَةِ الفَرَزْدَقِ المِيمِيَّةِ. جَمْعُ وَتَخْرِيجُ: أَبِي عَبْدِ اللهِ لَيْثٍ الحَسَنِيِّ الحَيَالِيِّ سَتجدوها هنا إن شاء الله تَعَالى 👇👇 أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ للتواصل مع الشيخ هذا الرابط 👇 https://t.me/laithm4 المدرسة الحيالية للعلوم الشرعية 👇 https://t.me/+UnNGoFD2ceNlZGY0
📖 من حياة شيخنا العلمية
https://youtube.com/shorts/4nXFA1Xo7jU?si=CBHMTVqBY7vnRW6b
без подписи
📜 إعلان عن مجلس رواية وسماع 📜 يسرُّ مدرسة الحيالية للعلوم الشرعية أن تدعو طلاب العلم ومحبي السنة النبوية إلى حضور مجلس رواية وسماع، يُقرأ فيه -بإذن الله تعالى-: 📖 مسند عمر بن الخطاب للإمام أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد البغدادي (ت: 348هـ). 📚 نبذة عن الكتاب: هو كتابٌ حديثيٌّ جمع فيه الإمام أبو بكر النجاد الأحاديث والآثار المروية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو من نفائس المسانيد التي اعتنت بجمع مرويات الفاروق رضي الله عنه. 🎙 بإجازة فضيلة الشيخ: أبي عبد الله ليث الحسني الحيالي – حفظه الله – (خادم الكتاب والسنة). 📖 بقراءة كلٍّ من الأفاضل: أحمد بن عنان إسماعيل أحمد معاذ بن خالد خرما 🌿 مجلسٌ يُحيي سنةَ التلقي والسماع، ويصل حاضرَ الأمة بميراثها العلمي الأصيل، لتبقى أسانيدُ السنة متصلةً جيلاً بعد جيل. 🗓 موعد المجلس: السبت 1 / 8 / 2026م 🕙 الساعة: 10:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة 📚 ضمن سلسلة: مجالس علم الحديث 🌐 البث المباشر: 🔹 فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=61560079276467 🔸 تيليجرام: https://t.me/+DZcYv-wylTFjNzQ0 نسأل الله تعالى أن يجعل هذا المجلس مباركًا، نافعًا للقارئ والسامع، وأن يبارك في شيخنا الكريم، ويرزق الجميع الإخلاص والقبول. حضوركم شرفٌ لنا، ونشركم للإعلان إسهامٌ في نشر العلم، والدالُّ على الخير كفاعله.
#البُستَانُ_الفَائِضُ مِمَّا يُحزنُنَا أنَّ هذه أول جمعةٍ تترجلُ فيها الأقلام، وتصمتُ فيها المجالسُ عن مدارسة "كتاب البستان في شرح علم الفرائض"، بعد أن منَّ الله علينا بختمه والتفرغ من شرحه في الجمعة الماضية. وإن مما يبعث في النفس شجناً وحزناً، أن تُطوى هذه الصفحات دون استمرارِ مدارسةٍ ومراجعة؛ فهذا العلم الجليل هو "أولُ علمٍ يُرفع من الأرض"، وهو الرحِمُ الموصولة بين العباد، إذ لا يستغني عنه أحد؛ فكلُّ الناسِ في هذه الحياة بين وارثٍ ومُورِث. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمدنا بعونه وتوفيقه، وأن يفتح لنا باباً جديداً لنشر هذا العلم المبارك من خلال دورةٍ جديدةٍ قريبة بإذنه تعالى. #كما أودّ أن أطمئن طلابنا الأفاضل بأننا -بإذن الله وتوفيقه- سنقوم برفع ونشر الإجازات التي وعدناكم بها، وذلك عقب اجتياز الاختبار الأخير وتصحيحه. #وَنشكرُ جميعَ الأَساتذة الذينَ أَعانونَا في نَجاحِ هذهِ الدّورة. جزاكم الله خيراً، ونفع بكم، وجمعنا دوماً على موائد العلم والتقوى. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
#تَنْبِيهٌ وَتَوْضِيحٌ وَصل إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَيَالِيِ خَبرٌ مِنْ أَحَدِ طُلاَّبِهِ، يُنَبِّهُهُ فِيهِ عَلَى مَا نَشَرَهُ مَوْقِعُ «سِيَرِ أَعْلاَمِ المَعَاصِرِينَ» مِنْ تَرْجَمَةٍ زَعَمَهَا خَاصَّةً بِفَضِيلَتِهِ. وَعِنْدَ اطَلاَعِ الشَّيْخِ عَلَيْهَا، أَلْفَاهَا سِيرَةً ذاتيةٌ خَاطئة، وَبَاعَدَتِ الدِّقَّةَ، وَاضْطَرَبَتْ مَعْلُومَاتُهَا اضْطِرَابًا بَيِّنًا؛ بَلْ كَانَ مِنْ ظَرَائِفِ هَذَا الخَلْطِ أَنْ جَعَلَ المَوْقِعُ المَذْكُورُ تِلْمِيذَ الشَّيْخِ شَيْخًا لَهُ! وَهُوَ مَا لاَ يَرْتَضِيهِ المَنْهَجُ العِلْمِيُّ، وَلاَ يَقَرُّ عَلَيْهِ التَّحْقِيقُ. وَبِنَاءً عَلَيْهِ؛ يَهُمُّنَا أَنْ نُنَبِّهَ العِنَايَةَ إِلَى أَنَّ السِّيرَةَ الذَّاتِيَّةَ المَعْتَمَدَةَ لِلشَّيْخِ هِيَ تِلْكَ الَّتِي نَشَرَتْهَا «مَجَلَّةُ المُحَدِّثِ» قَدِيمًا (فِي العَدَدِ السَّابِعِ، الصَّفْحَةِ 103 وَمَا بَعْدَهَا). وَنُشِيرُ هُنَا إِلَى أَنَّ تِلْكَ التَّرْجَمَةَ —عَلَى خِلاَفِ الإِيجَازِ الَّذِي اقْتَضَاهُ المَقَامُ حِينَئِذٍ— قَدْ بَاتَتْ اليَوْمَ بِحَاجَةٍ إِلَى إِضَافَاتٍ جَدِيدَةٍ؛ فَقَدْ جَدَّتْ لِلشَّيْخِ بَعْدَهَا مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا، مَابَيْنَ مَطْبُوعٍ وَمَنْشُورٍ وَمَخْطُوطٍ، نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا وَبِعُلُومِهِ. فَالْأَمَلُ مِنَ الإِخْوَةِ البَاحِثِينَ وَالمُهْتَمِّينَ اعْتِمَادَ المَصْدَرِ المَذْكُورِ، وَتَجَنُّبَ مَا يُنْشَرُ فِي المَوَاقِعِ المَجْهُولَةِ التَّحْرِيرِ. وَاللهُ المُوَّفِّقُ وَالهَادِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ.
فائدة فقهية أحكام زكاة الدَّيْن
#فائدةٌ_فقهيةٌ #أحكامُ_زكاةِ_الدَّيْن #أولاً: الدَّين الذي لك (عند الناس) 1. الدَّين المرجوُّ الأداء (على مليءٍ باذل): الراجح وجوب زكاته عن كل عام، وله أن يؤخر إخراجها إلى حين قبضه فيُخرجها عما مضى. يُروى عن عليٍّ رضي الله عنه في الدَّين المرجو: «إن كان صادقًا فليزكِّه كلَّ سنة». 2. الدَّين غير المرجوِّ الأداء (على معسر أو جاحد): لا تجب زكاته كل عام؛ لعدم التمكن من الانتفاع به، فإذا قُبِض فالقويُّ من أقوال أهل العلم – وهو مذهب مالك ورواية عن أحمد – أنه يُزكَّى لسنةٍ واحدةٍ فقط. #ثانياً: الدَّين الذي عليك (للناس) هل يمنع الدَّين وجوب الزكاة في المال الذي بيدك؟ الراجح أن الدَّين لا يمنع وجوب الزكاة إذا بلغ المال النصاب وحال عليه الحول، وهو مذهب الشافعية في الجملة، واختيار شيخ الإسلام تقي الدين. - وذلك لعموم الأدلة الواردة في وجوب الزكاة، ولأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخلفاءه كانوا يبعثون العمَّال لجباية الزكاة دون سؤال أرباب الأموال عن ديونهم. #استثناء: إذا سدَّد المزكِّي دَينًا حالًّا قبل تمام الحول، فنقص ماله عن النصاب، فلا زكاة عليه فيما نقص عن النصاب. #ثالثاً: تنبيه في المعاملات المعاصرة (الأقساط) في الديون طويلة الأجل، كأقساط العقارات والسيارات ونحوها، لا يُخصم مجموع الدَّين المؤجَّل لسنواتٍ قادمة من المال المزكَّى، وإنما يُنظر إلى الدَّين الحالِّ الواجب سداده وقت وجوب الزكاة. هذا، وتظلُّ مسألة زكاة الديون من مسائل الاجتهاد التي وسع فيها الخلاف بين الأئمة رحمهم الله. والله تعالى أعلم. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
#فَائِدَةٌ_فِقْهِيَّةٌ حُكْمُ مَنْ طَهُرَتْ مِنَ الحَيْضِ قُبَيْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِذَا رَأَتِ المَرْأَةُ عَلَامَةَ الطُّهْرِ مِنَ الحَيْضِ (الجَفَافَ أَوِ القَصَّةَ البَيْضَاءَ) قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ، بِحَيْثُ أَدْرَكَتْ جُزْءاً مِنْ وَقْتِ العِشَاءِ، فَمَا الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ؟ 1. عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ (المَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالحَنَابِلَةِ): تَجِبُ عَلَيْهَا صَلَاتَا المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ مَعاً؛ لِأَنَّ الصَّلَاتَيْنِ يَجْتَمِعُ وَقْتُهُمَا فِي حَقِّ أَصْحَابِ الأَعْذَارِ، فَمَنْ أَدْرَكَ وَقْتَ العِشَاءِ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ لَزِمَتْهُ العِشَاءُ وَالمَغْرِبُ مَعَهَا. 2. وَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ: لَا تَجِبُ عَلَيْهَا إِلَّا صَلَاةُ العِشَاءِ؛ لِأَنَّ وَقْتَ المَغْرِبِ قَدْ خَرَجَ وَهِيَ حَائِضٌ، فَلَا تَلْزَمُهَا صَلَاةُ المَغْرِبِ. #تَنْبِيهٌ: أَمَّا إِذَا لَمْ تَطْهُرْ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ، فَلَا تَجِبُ عَلَيْهَا صَلَاتَا المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ؛ لِخُرُوجِ وَقْتِهِمَا قَبْلَ حُصُولِ الطُّهْرِ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
#فَائِدَةٌ_فِقْهِيَّةٌ نِسْيَانُ النِّيَّةِ فِي غُسْلِ الجَنَابَةِ حُكمُ تَعميم المُجْنِب بَدَنَهُ بِالمَاءِ بِنِيَّةِ التَّبَرُّدِ وَالنَّظَافَةِ، ذَاهِلاً تَمَاماً عَنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ. #الخِلَافُ_الفِقْهِيُّ 1. الجُمْهُورُ (المَالِكِيَّةُ، الشَّافِعِيَّةُ، الحَنَابِلَةُ): الغُسْلُ لَا يُجْزِئُ وَتَجِبُ إِعَادَتُهُ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ». فَالنِّيَّةُ شَرْطٌ لِتَمْيِيزِ العِبَادَةِ عَنِ العَادَةِ. فَمَنْ تَيَقَّنَ الذُّهُولَ التَّامَّ وَعَقَدَ غُسْلَهُ لِلتَّبَرُّدِ المَحْضِ، أَعَادَ غُسْلَهُ وَصَلَاتَهُ. 2. الحَنَفِيَّةُ: الغُسْلُ يُجْزِئُ وَيَسْقُطُ الحَدَثُ؛ لِأَنَّ الوَاجِبَ فِي الآيَةِ هُوَ التَّطَهُّرُ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾، وَقَدْ حَصَلَ بِإِسَالَةِ المَاءِ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
без подписи
⸻ 📜 إِعْلَانٌ عَنْ مَجْلِسِ رِوَايَةٍ وَسَمَاعٍ 📜 تُسَرُّ مدرسة الحيالية للعلوم الشرعية أن تدعو طلاب العلم، ومحبي القرآن الكريم، والراغبين في الاتصال بسلاسل الإسناد، إلى حضور مجلسٍ مباركٍ من مجالس متون التجويد، يُقرأ فيه بإذن الله تعالى: 📚 الكتابان اللذان سيتم قراءتهما: 📖 منظومة “تحفة الأطفال” للإمام سليمان بن حسين الجمزوري (ت: 1229هـ). 📖 والمنظومة الخاقانية للإمام أبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني (ت: 325هـ). 🎙 بإجازة فضيلة الشيخ: أبي عبد الله ليث الحسني الحيالي – حفظه الله – (خادم الكتاب والسنة). ••═══════════❀۞❀═══════•• 🌿 مجلسٌ يُحيي سنة التلقي والسماع، ويجمع بين الرواية والإتقان، ليظلَّ سند القرآن وعلومه متصلاً جيلاً بعد جيل، على طريقة أهل العلم والإقراء. 🛑 تُقرأ المنظومتان كاملتين في مجلسٍ واحد بإذن الله تعالى. 🗓 موعد المجلس: يوم السبت 11 / 7 / 2026م 🕙 الساعة: 10:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. 📖 ضمن سلسلة: مجالس متون التجويد ••═══════════❀۞❀═══════•• 🌐 روابط البث المباشر: 🔹 فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=61560079276467 🔸 تلغرام: https://t.me/+DZcYv-wylTFjNzQ0 ••═══════════❀۞❀═══════•• نسأل الله تعالى أن يجعل هذا المجلس من مجالس الذكر التي تحفها الملائكة، وأن ينفع به القارئ والسامع، وأن يبارك في شيخنا الكريم، وأن يرزق الجميع الإخلاص والقبول. حضوركم شرفٌ لنا، ونشركم للإعلان دعمٌ لنشر العلم، فالدالُّ على الخير كفاعله
سلسلة الشروح المرئية للفقه للشيخ أبي عبد الله ليث الحيالي شرح مختصر القدوري شرح متن الغاية والتقريب شرح متن الأخضري شرح متن أخصر المختصرات
#فائدةٌ_فقهيةٌ #حكمُ_الأكلِ_من_لحمِ_النذرِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ المرسلينَ، نبينَا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، أما بعدُ: فإنَّ النذرَ إلزامُ المكلفِ نفسَهُ بعبادةٍ لم تكنْ واجبةً عليهِ بأصلِ الشرعِ. وإذا كانَ المنذورُ ذبيحةً، فإنَّ حكمَ أكلِ الناذرِ وأهلِ بيتِهِ منها تعتريهِ جملةٌ من التفاصيِل الفقهيةِ بحسبِ الصيغةِ والقصدِ، والتحقيقُ فيها يظهرُ عبرَ المسائلِ الآتيةِ: #أولاً: نذرُ التَّصدقِ المعينِ للفقراءِ إذا صرَّحَ الناذرُ بالتَّصدقِ بالذبيحةِ، أو قالَ: "للهِ عليَّ أنْ أذبحَ شاةً للفقراءِ"، فلا يجوزُ لهُ ولا لأحدٍ ممنْ تجبُ عليهِ نفقتُهُ الأكلُ منها عندَ عامةِ أهلِ العلمِ. والعلةُ: أنَّ اللحمَ تعيَّنَ مصرفُهُ بلفظِهِ للفقراءِ، فصارَ حقاً محضاً لهم كالزكاةِ والكفاراتِ، فلا يملكُ الناذرُ الرجوعَ فيهِ ولا الأكلَ منهُ. #ثانياً: النذرُ المطلقُ (نذرُ مجردِ الذبحِ) إذا أطلقَ الناذرُ اللفظَ فقالَ: "للهِ عليَّ ذبحُ شاةٍ"، ولم يعينْ جهةً، ولم يقصدْ بقلبِهِ مصرفاً، ففي حكمِ الأكلِ منها خلافٌ مشهورٌ بينَ الفقهاءِ على اتجاهاتٍ: 1. الإلحاقُ بالصدقةِ الواجبةِ: وهوَ قولُ الشافعيةِ، والمذهبِ عند الحنفيةِ، ووجهٌ عندَ الحنابلةِ؛ إذ رأوا أنَّ إطلاقَ النذرِ ينصرفُ في العرفِ إلى التصدقِ، والصدقةُ المحضةُ الواجبةُ يمتنعُ على المكلفِ الأكلُ منها. 2. الإلحاقُ بالأضحيةِ والهدايا: وهوَ مشهورُ مذهبِ المالكيةِ، وروايةٌ معتمدةٌ عندَ الحنابلةِ؛ فيجوزُ للناذرِ الأكلُ منها وهديتُها والتصدقُ ببعضِها، واستدلَّ أصحابُ هذا الاتجاهِ بعمومِ قولِهِ تعالى: فكلُوا منها وأطعمُوا البائسَ الفقيرَ [الحجِّ: 28]، بناءً على دخولِ الهديِ الواجبِ بالنذرِ في عمومِ الآيةِ، وهوَ موضعُ خلافٍ وتفصيلٍ بينَ المفسرينَ والفقهاءِ. #التفصيلُ بحسبِ النيةِ والعرفِ: فإذا كانَ عرفُ البلدِ يطلقُ النذرَ ويريدُ بهِ التوسعةَ وصنعَ الطعامِ جازَ الأكلُ، وإن كانَ العرفُ ينصرفُ للفقراءِ مُنِعَ. #ثالثاً: اشتراطُ الأكلِ في أصلِ النذرِ إذا شرطَ الناذرُ عندَ تلفظِهِ بالنذرِ أنْ يأكلَ منهُ (كقولِهِ: للهِ عليَّ أنْ أذبحَ شاةً آكلُ منها وأتصدقُ)، فالصحيحُ أنَّهُ يُعملُ بشرطِهِ ما لم يخالفْ مقتضى النذرِ أو يخرجْ حقَّ الفقراءِ بالكليةِ، فيكونُ الشرطُ معتبراً في حدودِ ما يسمحُ بهِ بابُ النذرِ تضييقاً واتساعاً. #رابعاً: حكمُ من أكلَ مما لا يجوزُ لهُ الأكلُ منهُ إذا أكلَ الناذرُ من نذرٍ منعَ الشارعُ من الأكلِ منهُ، فإنهُ يأثمُ بالتعدي إن كانَ عالماً، ويجبُ عليهِ الضمانُ لحقِّ المستحقينَ عندَ عامةِ الفقهاءِ. وفي كيفيةِ الضمانِ تفصيلٌ: فالأصلُ عندَ كثيرٍ منَ الفقهاءِ أنْ يكونَ الضمانُ بالمثلِ (بأنْ يشتريَ لحماً مثيلاً للمقدارِ الذي أكلَهُ ويتصدقَ بهِ). ومنهم منْ أجازَ إخراجَ القيمةِ نقدياً إن تعذرَ المثلُ أو كانَ أنفعَ للمساكينِ، وفي المسألةِ خلافٌ معروفٌ في القيمةِ والمثلِ في بابِ المتلفاتِ والواجباتِ. #الخلاصةُ: إنَّ حكمَ أكلِ الناذرِ من ذبيحةِ النذرِ يختلفُ باختلافِ صيغةِ النذرِ، وقصدِ الناذرِ، ونوعِ المنذورِ؛ فإن عيَّنَها للفقراءِ أو قصدَ التصدقَ بها عليهم لم يجزْ لهُ الأكلُ منها عندَ عامةِ أهلِ العلمِ، وإن كانَ النذرُ مطلقاً ففيهِ خلافٌ مشهورٌ بينَ الفقهاءِ، والأحوطُ خروجاً من الخلافِ أنْ يجعلَها للفقراءِ ولا يأكلَ منها إلا إذا كانَ ثَمَّ دليلٌ أو عرفٌ معتبرٌ أو تقليدٌ لمذهبٍ يجيزُ ذلكَ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
#كفَى_تمزيقاً_لجسدِ_الأمةْ.. عندما نَظرُ إلى حالِ أمتِنا اليومْ، نرى وضعاً يدمي القلوبْ؛ انشغلَ الأخُ بالردِّ على أخيهِ وتتبعِ زلاتِهْ، وتفرغَ البعضُ لتسقيطِ العلماءِ والمشايخِ الثقاتْ، وغرقَ آخرونَ في مناظراتٍ شخصيةٍ وجدالاتٍ عقيمةْ.. في وقتٍ ينهشُ فيهِ الأعداءُ في جسدِ الأمةِ من كلِّ جانبْ! لقد تركنا الثغورَ الحقيقيةْ، والتفتنا لنحاربَ بعضُنا بعضاً. #قالَ اللهُ تعالى محذراً من التنازعِ والفرقةْ: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقالَ سبحانَهُ في حفظِ حرماتِ المسلمينْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا} #وَقد حذرَنا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أشدَّ التحذيرِ من تتبعِ العوراتِ ونشرِ الضغينةْ فقال عليهِ السَّلَامُ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ، لاَ تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ». وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ». #ختَامًا: أعداءُ الأمةِ لا يفرقونَ بيننا، ونحنُ ما زلنا نفتحُ جبهاتٍ داخليةً لا رابحَ فيها إلا الشيطانْ. لنصلحْ ما بيننا، ولنحفظْ ألسنتَنا، ولنوجهْ جهودَنا لحمايةِ هذا الدينِ والدفاعِ عنهْ، بدلاً من إسقاطِ رموزِهِ وقاماتِهْ. اللهُ المستعانْ، وأصلحَ اللهُ حالَنا جميعاً. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ الْحيَالِيُّ
без подписи