قناة لمين
Статистикаفَتَى حلِيمٌ مع الرفاق، رجلٌ جَلْدٌ في العمل، قارئٌ نَهِمٌ في البيت، وعبدٌ فقيرٌ إلى الله! {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ}. |🍂
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بفضل الله وتوفيقه، ناقشت اليوم رسالة الماجستير باللغة الإنجليزية في تخصص علم الاجتماع بجامعة ابن خلدون ، وكان عنوانها : "صعود ثقافة العلاج النفسي في مصر : دراسة نوعية لطلاب وخريجي جامعتي القاهرة والإسكندرية" THE RISE OF THERAPEUTIC CULTURE IN EGYPT: A QUALITATIVE STUDY OF CAIRO AND ALEXANDRIA UNIVERSITIES STUDENTS AND GRADUATES وهي أول دراسة سوسيولوجية من نوعها في مصر والعالم العربي، حيث استكشفت ظاهرة تغول علم النفس في الحياة اليومية في السنوات الأخيرة، وانعكاسات ذلك على تحولات الهوية لدى الشباب وكيف تغيرت رؤيتهم لدور المتخصصين النفسانيين في المجتمع، وعلاقة كل ذلك بالتطورات الاقتصادية النيوليبرالية الحالية. وقد أثنى المشرفون خيرًا على الرسالة وذكروا أنها استثنائية في موضوعها وتقدم إسهامًا قويًا للمجتمع العلمي وتغطي فجوة أكاديمية حقيقية. فالحمدلله أولًا وأخيرًا والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.
«#مجزرة_فض_الاعتصام ألا أيها المستبشرون بقتلهم أطلت عليكم غمّةٌ لا تفرّجُ!» - د. سلمان العودة، فكَّ الله أسره. (بتاريخ 2013).
«أُعيذك بالله أن يعميك بلاؤك عن مُعاينة ألطافِ الله فيك..»
من مجلسنا اللّيلة، في رحاب التفسير، مع شيخنا الغالي: د. يعقوب بن المختار، حفظه الله. ولعلّي أكتب في قابل الأيّام، إن سنحت لي الفرصة وأسعفتني القريحة، عن لحظات جميلة وذكريات بهية جمعتني بالشيخ… إن شاء الله.🩵
«صباح الخير.. ولا يكون الصباح خيرًا حقيقيًا إلا لمن فقه وأدرك ما أسفر عنه هذا الإشراق وما تمخضت عنه حوادث البارحة. وسواء طاف بك التصفح في فضاء Explorer ليلة أمس أم حجبك عنه حاجب وعزلة فإني ناصحة لك نصيحة مشفق ودود: أن تجعل قراءتك لمجريات الكون من حولك في شأنك كله وفي هذا الشأن -موقف الناس من كسوف الشمس- على وجه الخصوص قراءة النافذ المتأمل بعين البصيرة والاعتبار، لتنفذ إلى الحقيقة الأكبر، وترى ما أصبحت عليه البشرية اليوم من وحشية وبهيمية حمقاء مطلقة، ولئن كان هذا المنهج ألزم لك في دهرك كله فهو فيما تجلى من حماقات مساء البارحة أوجب وأوكد. ثم متى استبان لك الواقع بالدليل لزمك بالضرورة إعادة ترتيب المشهد، والنظر في حياتك وغايات وجودك ومشاريعك العملية، كل بحسب الأولوية ومراتبها من الأهمية، وما يقتضيه حكم الشرع والعقل في واقع الحال، بمعنى آخر = أن تعرف مدى واقعية سعيك ووجودك وأثرك الفعلي في الحياة. وإني لأنزّهك أن ترتع في مرابع الزيف؛ فلتنأى بنفسك عن كل تسطيح فكري مخل، وتشكُّل فهم وتدين منمسخ يمسخ حياة الإنسان ويغيبه عن واقع العالم المعاش؛ فابتغ اللباب في أمرك كله ودع عنك كل سراب.» - بُشرى، حفظها الله.
«وقال النووي رحمهُ الله: الغيبة: ذكرك الإنسان بما يكره، سواء ذكرته بلفظك أو في كتابك، أو رمزتَ أو أشرتَ إليه بعينك أو يدك أو رأسك. وضابطُه: كلّ ما أفهمتَ به غيرك نقصانَ مسلم فهو غيبة محرّمة. ومن ذلك المحاكاة بأن يمشي متعارجاً أو مُطَأْطِئاً أو على غير ذلك من الهيئات، مريداً حكاية هيئة من يَتَنَقَّصُهُ بذلك، فكلُّ ذلك حرام بلا خلاف، ومن ذلك إذا ذَكرَ مُصنفُ كتاب شخصاً بعينه في كتابه قائلاً: قال فلان كذا مريداً تنقيصه والشناعةَ عليه، فهو حرام، فإن أرادَ بيانَ غلطه لئلا يُقلَّدَ أو بيانَ ضعفه في العلم لئلا يُغترّ به ويُقبل قوله، فهذا ليس غيبة، بل نصيحة واجبة يُثاب عليها إذا أراد ذلك، وكذا إذا قال المصنف أو غيره: قال قوم أو جماعة كذا، وهذا غلط أو خطأ أو جَهالة وغفلة، ونحو ذلك فليس غيبة، إنما الغيبة ذكر الإِنسان بعينه أو جماعة معينين. ومن ذلك غيبة المتفقهين والمتعبدين، فإنهم يعرضون بالغيبة تعريضاً يفهم به كما يفهم بالصريح، فيُقال لأحدهم: كيف حال فلان؟ فيقول: اللّه يُصلحنا، اللّه يغفر لنا، اللّه يُصلحه، نسأل اللّه العافية، نحمدُ اللّه الذي لم يبتلنا بالدخول على الظلمة، نعوذ بالله من الشرّ، الله يُعافينا من قلّة الحياء، الله يتوبُ علينا.. وما أشبه ذلك مما يُفهم منه تنقُّصه، فكل ذلك غيبة محرّمة، وكذلك إذا قال: فلان يُبتلى بما ابتلينا به كلُّنا، أو ماله حيلة في هذا، كلُّنا نفعلُه، وهذه أمثلة وإلا فضابط الغيبة: تفهيمك المُخَاطَبِ نقص إنسان كما سبق.» - مُقتَبس.
«لكلّ امرئٍ ضَيفٌ يُسَرُّ بِقُربِهِ وما لي سوى الأحزانِ والهمِّ مِن ضيفِ [تَناءَت بنا دارُ الحبيب اقتـرابُهـا فلم يبقَ إلّا رؤيةُ الطيفِ لِلطَّيفِ] له مُقلةٌ تَرمي القلوبَ بِأسهُمٍ أشدَّ من الضربِ المُدارَكِ بالسيفِ يقول خليلي: كيف صبرُك بَعدَنا؟ فقلتُ: وهل صبرٌ فأُسأَلَ عن كَيفِ؟!» - محمّد بن داود الظاهري.
без подписи
«قلبك الأساس الأول، وعليه في اتزانك المُعَوَّل، حاجاته الإيمانية هي الحاجات المقدَّمة، إن يهده الله إليه ويصرِّفه على طاعته ويثبته على دينه؛ فقد أشبع برحمته حاجاته، وإلا فشقاؤه الشقاء المبين. لكنَّ إرجاعك كل ما تكابده في الحياة إلى قلبك (وحده) ظلمٌ بيِّنٌ وقصورٌ شديدٌ؛ فإن لك نفسًا تلحُّ حاجاتها عليك في إشباعها، ولك عقلٌ تلحُّ حاجاته عليك في إشباعها، ولك جسدٌ تلحُّ حاجاته عليك في إشباعها، ولك عاطفةٌ تلحُّ حاجاتها عليك في إشباعها، ولك أسرةٌ تشتبك معها في مساحاتٍ نفسيةٍ واجتماعيةٍ وأخلاقيةٍ، ولك دوائر علاقاتٍ أخرى تشتبك معها أيضًا، وفي كلٍّ تؤثر هذه الاشتباكات فيك. أنا لا أريدك أن تُغفل قلبك في بحثك مشكلاتك؛ فإنه الأساس الأول؛ لكن يجب -مع ذلك- أن تعرف ما عندك من مشكلاتٍ أخرى غير مشكلاته الإيمانية، وأن تواجه كل مشكلةٍ بما يليق بها، نظرًا وعملًا، "قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا". كيف إذا علمت أنه لا ينفك جانبٌ فيك عن جانبٍ تأثرًا وتأثيرًا؟ كثيرًا ما يشكو إلي شبابٌ اكتئابهم، لا يعزون ذلك إلى غير قلوبهم، وأنا لا أدفع هذا السبب العظيم عنهم رأسًا؛ لكني أنظر إلى أحوالهم -ولا بد من ذلك بأقصى درجةٍ ممكنةٍ- وإلى واقعهم خاصِّه وعامِّه، فأجد عامة حاجاتهم غير مشبعةٍ، النفسية والعاطفية والحسية والعقلية والاجتماعية، لا أتكلم هنا عن الإشباع التام لهذه الحاجات وأنا أعرف حقيقة الدنيا والواقع؛ بل عن الحد الأدنى من الإشباع الضروري. بعض ذلك راجعٌ إلى تفريطهم في الأسباب التي يسر الله لهم، وبعضه إلى سوء الأحوال العامة، وبعضه إلى غير ذلك، ولا ينفك هذا كله عن معنى الكَبَد الذي خُلقنا فيه، والابتلاء الذي وُجدنا له. إن عامة الوعظ الشائع الذي يتلقاه شبابنا -وما أكثر دواهيه وأشدها!- لا يقول لهم سوى ذلك، يغدو الشاب إلى شيخه فيحدثه عن اكتئابه، فيتلو الشيخ عليه قول الله -جلَّ وعلا-: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"، وقوله -تبارك وتقدس-: "وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَآءِ"، وصدق الله ومن أصدق من الله قيلًا؛ فإن عامة ما يشكوه الناس من الضنك والضيق راجعٌ إلى قلوبهم؛ لكن الحق أن حصرهم أسباب الاكتئاب في ذلك؛ جَوْرٌ على الإسلام وعليهم. أما جَوْره على الإسلام فإنه ليس فيه حصر أسباب مشكلات الإنسان كلها في قلبه، بل تشهد أدلته الظاهرة المتكاثرة إلى عامة أسبابها الأخرى، وأما جَوْره على هؤلاء فأنهم إذا رجعوا إلى قلوبهم فجدُّوا في إصلاحها مرارًا، ثم وجدوا سائر مشكلاتهم كما هي؛ أساؤوا الظن بأنفسهم في مرحلةٍ، ثم بالشيوخ في مرحلةٍ وسطى، ثم بالإسلام نفسه في المنتهى، وما أمر "الإلحاد النفسي" عن واقعنا ببعيدٍ. لعل قائلًا يقول: إنهم إذا اعتنوا بإصلاح قلوبهم وبقيت مشكلاتهم كما هي؛ فإن صلاح قلوبهم يفيض عليهم فيها من جُمَل الصبر والتوكل والتفويض والتسليم والرضا؛ ما يواسَون به كثيرًا، وهذا حقٌّ مقطوعٌ بصحته؛ لكن في إدراكهم العقلي النظري لطبيعة مشكلاتهم الأخرى باب مواساةٍ لهم آخر، ثم إننا مكلفون أن نقول صوابًا، وألا نتكلم في داءٍ ودواءٍ بغير علمٍ، وما علينا بعد ذلك من سبيلٍ. أيها الشباب؛ قلوبَكم قلوبَكم، وانظروا سائر جوانبكم وحاجاتها، وأنزلوا بالله كفايتها، وأبشروا.» - حمزة أبو زهرة.
«الذي يصد المريض عن طلب العلاج النفسي فيتسبب في تفاقم المرض ومن ثم الانتحار ألا يخشى أن يكون ممن أعان على قتل مسلم؟ الذي رآى مريض الاكتئاب فقال له إن كل شيء على ما يرام، واكتفى بنصيحة فوقية أو موعظة متعالية وزهده في مراجعة الطبيب حتى انتحر.. ألا يعلم أنه شريك في صناعة هذه المأساة؟!» د. أنس ابن عوف.
без подписи
https://youtu.be/VY1XjI3mdL4?si=jYHo02qtIhv8ipP9
https://youtu.be/VY1XjI3mdL4?si=jYHo02qtIhv8ipP9
«أكبر المغالطات التي يبثُّها أعداء حرية الشعوب أن سقوط بشار كان بتفاهمات دولية وصفقات إقليمية أطرافها الروس والأتراك . وهؤلاء مبتلون بكل ساذج من القول ، المهم عندهم فقط أن لا يستقر في أذهان الناس أن تحرير الشام كان نتيجة سنوات من الدماء والتهجير والعذاب . تركيا كانت داعمة لسوريا في بداية الأمر ، ولكن مع تزايد ضغط النازحين من إدلب وهمود الثورة منذ سنوات أغريت تركيا ببناء علاقة جديدة مع نظام بشار ، وأرسلوا رسائل دبلوماسية بأنهم مستعدون للقاء بشار في أنقرة ، وكان ذلك بعد مشاركته في القمة العربية في الرياض وكان غاب عنها 12 عاماً ، والتي لم يلبث بعدها إلا بضعة أشهر . وأما من يقول إن هذا الإسقاط بدعم أمريكي فإنه ينسى أو يتناسى تصنيف أمريكا هيئة تحرير الشام حركة إرهابية ، ويتغافل عن دعمها تنظيم قسد الذي كان حجر عثرة أمام الثوار ، كما يتغافل هؤلاء السذج عن عمدٍ دعمَ الروس العكسري لنظام الأسد . المغالطات تصلح لأن تمحو بها شيئا من الأحزان الداخلية ، ولكنها لا تستقيم في ميزان التاريخ ووقائع الأزمان . وكما يقول السوريون في تعليقاتهم الطريفة على صور أحمد الشرع " يوصي الأطباء بالنظر إلى قمر بني أمية ثلاث مرات في اليوم " ، " ويا أحمد تعيش وتجلطهم".» - الأستاذ محمّد المصطفى الطلبة.
без подписи
صلواتُ ربّي وسلامُه عليه.❤️
«إنَّ الكتابة وحدها هي القادرة على غسل أحزان بريه وإذهاب ما به من غم، لذا نراه يقول في مقطوعته الرائعة: "لقد باتت الحروف هي البلسم لجراحنا، إننا نقرأ لنعيش، ونكتب لنبقى أقوياء، تمنحني الكلمات وقودًا لإشعال جذوة في ظلام يأبى الرحيل، فربَّ كلمات تُرصَّع بمداد…
«كما يخبر النقش عن زينب، يخبر عن عمر ابن عاصم، منذ رؤيتي للنقش، وأنا أتساءل كم امتلك عمر ابن عاصم من الشجاعة وكريم الخصال لتحبه امرأة كتلك وحبًا كهذا؛ فتخبر أول ما تخبر بعد سؤالها الله الجنة نزلا أنها تحب عمر ابن عاصم، حبًا تقسم عليه وتنقشه على الحجارة، وترغم أنف من حسد.» - رنا
без подписи
«قصةُ لطفٍ إلهي تتجلى، كثفوا الدعاء للداعية المهندس فاضل سليمان، الذي وهب حياته للتعريف بالإسلام. أثناء مشاركته في مخيم شبابي في عمق الجبال بشمال تركيا لمكافحة الإلحاد —على بُعد أكثر من ساعة من أقرب عمران— باغتته أزمة قلبية حادة. وفي لحظة حاسمة، يتجلى اللطف الإلهي: أُرسلت له طائرة إسعاف جوي نقلته فورًا إلى أنقرة ليتلقى جراحة قلب مفتوح تُعد من أعقد وأخطر العمليات. المفارقة العجيبة: شخّص الأطباء حالته بأنها مطابقة تمامًا لما تعرض له السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام قبل أيام؛ غراهام كان في قلب أمريكا، بجوار أعرق القلاع الطبية مثل "مايو كلينك" ومعززًا بنفوذه، ومع ذلك لم تُسعفه إمكانياته من الخضوع للعملية في الوقت المناسب. بينما المهندس فاضل —العبد الفقير إلى ربه— كان معزولًا فوق قمم الجبال، لكنّ الله سخّر له أسباب الأرض والسماء، وكتب للعملية النجاح! نسأل الله أن يتم شفاءه، ويقر أعين أهله ومحبيه بعودته سالمًا. دعواتكم له بالشفاء.» - رمزي عبد العزيز.