tgindex
م.
@letters2mарабский

رسائل ستبقى معلّقة في السّماء.

Последний пост
27 апр.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
665
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 485
20 постов
Вовлечённость
223,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قناة ملاذ الجديدة 🪻 https://t.me/heaven11Augest

  • 27 апр.1 6052131

    عزيزي ميم، مرحبًا مرّ الكثير منذ أن كتبت آخر مرة- أي شيء.. فقدتُ رغبتي بالتواصل لم أعد أكتب حتّى الرسائل العادية أبسط كلمة تشعرني بالإرهاق أشعر أنّي لا أملك ذاك القدر البسيط من الطاقة اللازمة لفعلٍ صغيرٍ كهذا. منذ قرابة شهر قررتُ كتابة يوميّاتي قيل لي أن في ذلك راحة جرّبت عدّة مرات وفي كلّ مرة شعرتُ باستنزاف طاقتي بالكامل بعد عدّة أسطر فقط.. ما سبب هذه الحالة في رأيك؟ كيف حالك؟ عروق يديك، وخطوط جبينك؟ أنا لم أعد أعرفني تغيّرت رغباتي، أولويّاتي، وروتين حياتي لكنّي بخير، بخير يكفي حتى لا أغرق نفسي في نهر، كڤيرجينيا وولف. لستُ مكتئبة عندي شغفٌ، وأمنيات كثيرة وعندي غضبٌ محقونٌ في أوردتي لا يسعني التخلّص منه ولا أملكُ من أخبره به، جميعنا نعاني، كلٌّ مِنّا بطريقته.. لن أستمعَ بشغفٍ لأزمةٍ وجودية لشخصٍ آخر.. لن أنجح في تزييفه حتّى. لستُ مكتئبة، وعندي شغف، ولديّ الدّافع والأسباب.. لكن، ليس لديّ طاقة كافية للبدء. كيف تحثّ نفسكَ على الاستمرار؟ في حينِ أنّ كلّ ما يحيط بك يستمرّ بجرّكَ نحوَ هاوية تلوَ الأخرى! هذه أزمتي الوجودية، احكِ لي عن نفسك.. -رسائل ستبقىٰ معلّقة في السّماء ١١٤-

  • Channel photo updated

  • без подписи

  • عزيزي ميم، صدر الألبوم الموسيقيّ الّذي كنت أنتظره أخيرًا.. وبما أن عدد المهتمين صفرًا؛ فلتبدي أنتَ شيئًا من الاهتمام على الأقل.. سأعتبرك كذلك وأخبرك إذًا بأني توقّعت ألبومًا مختلفًا لم أحبّ توقعاتي، وعشقت حقيقة أنّه خالفها. لازلتُ أشغّله على مدار السّاعة أتمنى امتلاك إحدى تلك النسخ لدي نسخة مفضلة في الواقع.. ماذا عنك؟ ما جديدك؟ هل يتصرّف من حولك باستهتارٍ تجاه شيءٍ تحبّه، لدرجةٍ تشعرُ فيها بأنّك كثير؟ تشعر بأن الشيء الوحيد الّذي لازال يشعرك بضخّ الدّمِ في عروقك.. ليس إلا مبالغةً تافهة تنقذ حياتك - التّافهة.. ام؟ كتبت لك باستمرار حتّى وصلنا معًا إلى هذا الرقم المميّز. عزيزي ميم، يقال.. أن الدماغ لا يستطيع التّفريق بين الألم الجسدي، والألم النّفسي أو العاطفيّ تخيل.. نفس المنطقة المسؤولة عن التعامل مع الألم الفيزيائي تتنشط أيضًا عندما تتألم عاطفيًّا أليس المعنى واضحًا.. أنّ لا فرق بين ألمٍ وآخر! عليكَ الاعتناء بقلبك أكثر. هل نتغيّر فعلًا، أم أنّ جوهرنا يبقى؟ أشعر بأنّي شخصٌ مختلف لكن بطريقةٍ مألوفة.. هل يمكن ذلك؟ بدأتُ رسالتي ورأسي يزدحمُ بالأفكار والحكايات الّتي أردت قصّها عليك.. ونسيتُ معظمها.. عزيزي، هل تبكي عادة؟ يمكنُ لأبسطِ الأشياء أن تجعلني أذرف أغزر الدّموع وفي معظم الوقت.. تبكيني الرّقة.. النجاحات غير المتوقعة، دموع الفرح في دراما جميلة، شعور الوصول، زفرة الراحة الّتي يقولُ فيها الإنسان ما هو أعمق من الكلام، تنهيدة ما قبل النوم.. والكثير من المشاهد الّتي تغمرك ولا تستطيع التفاعل معها إلا بدمعة.. هل تبكيك مظاهر السعادة أكثر أم الحزن؟ سأقول السعادة. هل على كل هذا أن ينتهي في أكتوبر أيضًا؟ أليس شهرُ البدايات! تذكّرت مقولةً أخرى.. "كلّ نهاية، هي بداية لشيءٍ آخر" فلننتظر ونرى! ربما صحيحٌ أنّ الآتي أجمل. عانق نفسك، امنحها الحبّ الأكبر وقدّرها كثيرًا! إلى لقاء، ميم. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١١٣_

  • عزيزي ميم، ما هو أقصى أحلام الإنسان؟ يمكن لذلك أن يكونَ محيّرًا كيف تعرف حلمك فأنت لم تختبر الحصول عليه كيف يعرف المرء أن وصوله إلى ما يظن أنّه يرغب به سيجلب له السّعادة؟ أليس خادعًا؟ أعرف الكثير من النّاس وصلوا إلى ما كانوا يصبون إليه ولم يكتفوا، لم يشعروا بنشوة الحصول على رغبة بشدّة.. هل كانت تلك رغبتهم منذ البداية؟ ألسنا جاهلين برغبات أعماق قلوبنا؟ كيف تعرف أن حصولك على عمل أحلامك سيمنحك الرضا والسّعادة الّتي تتخيّلها؟ لا أخبرك بذلك كي أحبط عزيمتك بل لكي لا تصاب بالإحباط إن لم تصل إلى هدفٍ ما، تظنّ أنّه سبب وجودك إنّه نسبيٌّ للغاية.. أتتني تلك الفكرة من مسلسلٍ أنهيته أمس وظننتُ أنّها تدعو للتفكير فعلًا.. هل حين أسافر وأحقّق رغبتي سأحقّق بذلك السّعادة؟ هل ستخاطر إن كنت مكاني؟ أظنّني إن أتيحت لي الفرصة سأخاطر ما الحياةُ إلا مخاطرة.. ربّما تكون فعلًا المتعة في الرحلة وما الوجهة إلا حجة! اليوم بدأ أيلول، أيلول.. حيث تصير الأغنيات أجمل والنسمات أخفّ والحياة أبطأ.. ويسعنا التنفُّس بعمقٍ أكبر. تناسبني ألوان الخريف وتناسب لون قلبي. عزيزي ميم.. لا تفوِّت وجباتك ولا تتردّ باغتنام الفرص، كل الفرص وأنا أيضًا.. سأعمل بنصيحتي ابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١١٢_

  • عزيزي ميم، مضى عيد ميلادي الخامس والعشرين لم أشعر بشيءٍ مميّز عمري الآن خمسٌ وعشرون عامًا ويومان أليسَ العمرُ مخيفًا؟ منذ عيدي الماضي لم أفعل الكثير حقًّا.. فقط تخرّجت، إنّه ليس بالأمرِ الجلل لكنّ الرحلة كانت ممتعة! ماذا عنك؟ ما الّذي أنجزتَه في عامك الماضي؟ لا بأس إن لم تفعل شيئًا. أخطّط هذا العام لأشياء أكبر يقولون أنّ كلّ الأحلام قابلة للتّحقيق بعد السّعي المستمرّ هل لديكَ حلمٌ بعيد؟ أتعلّمُ لغةً جديدة، أشعرُ أنّني خارج هذا الواقع حين أتحدّث بها أليسَ هذا هو هدف الهوايات؟ هل على الهواية أن تكونَ مفيدة في النّهاية؟ لمَ يطلبون مني تعلّم لغةٍ ستفيد مستقبلي؟ ما الفائدة إن لم تكن تلك هي الوجهة الّتي يرغب بها قلبي؟ أنا في ظرفٍ لا يسعني فيه إلّا إخراج نفسي منه بالحلم، وهذا ما أفعله. كيف حالك عمومًا؟ هل تكره شهر آب مثل بقيّة من أعرفهم؟ لا يسعني إلّا حبّ الشّهر الّذي ولدت فيه رغم أنّه لا يفرغ من الكوارث لكن هل هذا سببٌ كافٍ لكرهه؟ عزيزي، ليس لدي الكثير لأخبرك به أيّامي متشابهة ابقَ بخير، ولا تيأس أبدًا. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١١١_

  • عزيزي ميم، كيف حالك؟ هل تناولت وجباتك اليوم؟ هل نمتَ جيّدًا؟ أتعلم، أتوق لرؤيةِ وجهك ترى هل تشبه تصوّراتي؟ هل تتخيل شكلي، أم أنّكَ تعرفه! عندي الكثير من الأسئلة لك، دائمًا. أتابع الآن دراما جديدة أغرقتني في التفكير.. تخيل أن يتضح فجأة، بأنّ حياتك كلّها، عبارة عن قصة في كتابٍ مصوّر.. يشتريه النّاس في كونٍ آخر (العالم الحقيقيّ) ويتابعون كلّ تفاصيل حياتك كحكاية مثيرة أنتَ بطلها.. لستَ من تحدّد طريقة سير الأحداث ولستَ المتحكّم بمسار حياتك لا تعلم كم من الجنون يحتويه رأس رسّام قصّتك ولا تملكُ فكرة عن زمن أو كيفيّة النّهاية.. هل تخيّلت؟ أظنّ أن كلّ تلك العبثية في حياتي بعد ذلك ستكون مبرّرة إلى حدٍّ ما. ما الجدوى من العيشِ حقًّا؟ لن أشعر بالإحباط إذا كانت حياتي خياليّة، وإن لم أكن -منذ البداية- أملكُ أدنى سيطرة حتّى ولو كنتُ شخصية أساسية لن أحبَط إذا كانت وهميّة، تنتهي حياتها حين يكتب المبتَكِر كلمة "النّهاية" ربّما لمرّة واحدة، سأشعرُ بالهدوء لأن هذا البؤس كلّه ليس حقيقيًّا.. ولا شيء في عالمي استحقّ الحزن لأجله ربّما.. سيكون كلّ مشهدٍ خارجٍ عن السّياق وعجيبٍ في إمكانيةِ حدوثه.. ممكنًّا أخيرًا. كنت سأقبل بتلكَ الحبكة لحكايتي في هذه الأرض المستحيلة. ماذا تظن؟ كيف سيكون شعوركَ الأول؟ سيبدو كلّ شيءٍ دون جدوى في البداية لكنّي أظنّ أنّي لن أستغرق أكثر من ساعة قبل استيعاب الصدمة.. ماذا عنك؟ ما الّذي يشغلُ ذهنكَ مؤخّرًا؟ هل تفكّر في أشياء جنونيّة مثلي؟ هكذا أقاومُ تلك الحياة جرّب الأمر، إنّه مسلٍّ! وابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١١٠_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، رغمَ أنّي لستُ بأفضلِ حال، أنا ممتنّة لكوني قادرة على الحبّ. لديَّ من الحبِّ ما يكفي لأمنحه لكل تفاصيلي المحيطة بي.. دائمًا ما يحاولُ الاكتئابَ تمَلُّكي أصحو دون رغبةٍ منّي بتفريقِ أجفاني أو أفقدُ شهيّتي، وتتحول الأطعمة في فمي إلى تراب أحيانًا تتشابه موسيقات كل الأغنيات أو كل الألوان.. لا أذكر كيف أنقذتُ نفسي في كلِّ مرة لكن ما أعرفه هو أنّني خرجت منه دائمًا. مرّ الكثير منذ أن غرقتُ في أغنية اليوم فعلت.. إنّه شعورٌ ساحر. كيف حال عينيك؟ ألا زالت تصبح أكثرَ فتنةً عند انسكابِ الشمس فيها، أم لم تعد تعكسها كبحيرةٍ في الربيع؟ هل تتحوّل كفّاكَ إلى فراشتين عند سماعِ لحنٍ دافئ؟ أتخيّلُ نفسي أعزفه على ذرّات الهواء.. أتمنّى عزف كل ما يعجبني هل هذا شيءٌ لدي أنا فقط؟ ما هو الشعور الّذي ينتابك حينَ تلمسُ أغنيةً أو لحنًا ما روحك؟ عزيزي ميم، أنا في توقٍ دائمٍ ولكي أجعلَ العبارة حزينة لازلتُ أتوقُ لنفسِ التفاصيل منذ زمنٍ ليس بقليل.. لا أعلم متّى ستتوقف تلك التفاصيل عن تحفيزي، لتتحوّل لثقبٍ أسود. لازلتُ أغفو على الأمل وأفتح عيوني صباحًا لأقتات على الأمل.. لم أعد أمتلكُ غيره. أتعلّم الكثير من الأشياء مؤخّرًا قطعتُ شوطًا كبيرًا في لغةٍ جديدة وحاولتُ الخوض قليلًا في الموسيقى أوسِّعُ آفاقي! كم لغةً تتحدث؟ أحبّ تعلّم كلّ اللغات ولديّ الكثير من الوقت.. لا تتوقف أبدًا، وابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٩_ - بتول حمّادة

  • Channel photo updated

  • عزيزي ميم، سأدخل في رسالتي فورًا.. منذ أن كنت طفلة في العاشرة حلمت كثيرًا، مرّة في أن أصيرَ طبيبة ومرّةً فنانة لديها معرضٌ كبير ومرّة عازفة كمان، ثمّ بيانو، ثمّ غيتار وأحيانًا حلمت بأنّي أمّ ورائدة فضاء، وعالمة ذرة، وشاعرة ثريّة.. منذ أن امتلكت وعيًا، وأنا أحلم لم أستقر يومًا على حلمٍ واحد وأحيانًا تخيلتهم كلّهم معًا، دائمًا امتلكتُ شيئًا أسعى إليه وأتمنّاه.. لم أحقّق أيًّا منها ولم أستسلم عن أيٍّ أيضًا ماذا عنك؟ هل حققت شيئًا رغبت به؟ في آخر مسلسل تابعته حلمت البطلة أن تدخل الجامعة وتصير شاعرة ولم تساعدها الحياة.. ثم في السبعين من عمرها نشرت كتابَ شعرٍ بإسمها، يعني.. لا تيأس، -دائمًا- بالسعي تتحقق الأحلام ولو بعد حين. عزيزي البعيد ميم، أكتبُ اليومَ عن السعادةِ والأمل قرأت شيئًا.. قالت فيه الكاتبة: "كل الدّنيا فانية، لكن البشر هم الحيوانات الوحيدة الّتي تدرك أنّها ستموت في نهاية الأمر لذا ابتكر الإنسان مفهوم الأمل" هل الأملُ في الأصلِ وليدُ اليأس، وحيلةُ الروح كي لا تنهار؟ ما الفكرة الّتي جرّك الحديث للتأمّلِ فيها؟ هل تستعدّ للصيف؟ الصيف هنا ليس أجمل ما ستعيشه أتستمع بكل الفصول؟ أتمنّى أنّك لم تنَم بعد اكتب لي قريبًا.. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٨_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، هل يخلق الإنسانُ السيء بهذه الصفات؟ هل يخلق شرّه معه؟ أنا لا أعتقدُ ذلك أظنّ أن تربيته وبيئته ومجتمعه يصنعون منه ما هو عليه إذا ربّيتَ ولدكَ على أذيّة غيره سيصبح الأذى من صفاته العاديّة ولا يوجدُ داعٍ لتقتِلَ أمامه ليصيرَ قاتلًا يكفي أن تتحدّث باستهزاءٍ عن موت أحدهم.. ألا تظن ذلك؟ أعتقد أنّ ما يراه ويسمعه الطفل يكوّنه بكلّ جوانبه هذا يثبت لي كم أنّ العفن عميقٌ في جذورِ مجتمعاتنا.. ولأن أحدًا لن يعتذرَ لي، أنا آسفة لأنّي جزءٌ من هذا كله. عزيزي، هل تعتني بنفسك جيّدًا؟ هل تخاف من شيء؟ منذ أن كنتُ طفلةً في عَقدي الأول والناس في بلادي تموت كلّ يوم، مرّةً من رصاصة، ومرّةً من الجوع ومرّةً من الحزن، ومرّاتٍ من الذّل.. لستُ خائفة من الرصاصة. هذا البلد يشكّلنا كما يشاء أكاد أجزم بأني لو خلِقتُ في مكانٍ غير هذا سأكونُ شخصًا آخر تمامًا. عزيزي ميم، سأغيّر الموضوع، هل لديك شيءٌ تحبّه؟ شيءٌ تشعرُ بأنّكَ في عالمِ موازٍ عندما تقوم به أيّ شيءٍ في الوجود مهما يكن؛ تمسّك به، لأنّه سينقذكَ في يومٍ ما وابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٧_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، تغيّرت الحياةُ كثيرًا كيف هوَ طعمُ الهواء حولك؟ يحرق الحلق، أم لذيذٌ كحلوى القطن؟ هل استمتعتَ بما مضى من الشتاء؟ أنتظرُ الرّبيعَ بفارغ الصبر لم آتِ لأكتبَ عن الفصول لعلك عرفت الآن أنّي أذكرها حين أكون عاجزة عن الكلام.. مرّ الكثير منذ أن سألتكَ عن أحوالك آخر مرّة كيف حالُ بريق عيونك؟ هل تنام جيّدًا؟ تأكل جيّدًا؟ هل قلبكَ آمن؟ من تحبّهم بخير؟ أنا لستُ بخير تمامًا.. أقضي ثمانين بالمئة من وقتي -عندما لا أكون نائمة- بمتابعة الدراما دراما لطيفة، رومانسية وكوميديّة.. كي لا أفكّر في شعوري ولا أرى الحياة الحقيقيّة في الخارج في الحقيقة أنا لا أخرج من المنزل إلّا في حالاتٍ ضروريّة أتجنّب الأحاديث مع أصدقائي معظم الوقت أخشى أن يبوح أحدهم بخوفه أو قلقه فأتذكّر قلقي.. أعتقدُ أنّي أتغيّر كثيرًا. عزيزي، فلنضع ما قلتُه للتو على جنب هل تسمع عبير نعمة؟ لا أظنّ أني سأسمع أجمل من صوتها في حياتي مهدّئ أعصاب حقيقيّ عليك أن تجرّب.. أعدك أنّ رسالتي القادمة ستكون كالرّبيع اعذرني اليوم وانتظرني قريبًا أردتُ فقط أن أكونَ حقيقية اليوم غدًا من الممكن أن أشاركك الضوء الصغير في حياتي. ابق بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٦_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، هل تنتظر المعجزة الّتي ستحقق حلمك؟ أم تركض وتبحث عنها؟ لن أفترضَ أنّك حقّقته أرى أنّ الإنسان لا شيء غير ماضيه وأحلامه حاليًّا أنا في المنزل انتظر المعجزة لأنّي لم أتوقّف عن البحثِ لمدّةِ سنوات قرّرتُ أن أجرّب الانتظار والتّرقُّب.. هل سبق وأخبرتك أنّي أتمنّى أن أغنّي على مسرح؟ دون حكّام، فقط بعض الهاوين مثلي أغنّي لروزي وتايلر وساشا وعبير نعمة وأخطئ بالكثير من الكلمات ولا أخطئ باللحن لأنّي أركّز فيه أكثر من المفردات أؤمن بأنّ موسيقى الأغنية تحوي نصف معناها.. هل كنت ستدعمني؟ هذا واحدٌ من أخطاء البلاد الكثيرة ستُعتَبر غريبَ أطوارٍ إذا غنّيتَ في مكانٍ عام.. سأرغبُ كثيرًا بأن أغنّي لك يومًا ما. لم أحاول يومًا كتابة أغنية هل علي أن أجرب؟ سأغنيها لك إن فعلت. قصصتُ شعري ليس قصيرًا كما رغبت لكن لا بأس بتغييرٍ صغير. هل غيّرت شيئًا في شكلك مؤخّرًا؟ ستتغيّر نفسيتك قليلًا جرّب شيئًا مختلفًا.. اشتقت للكتابة لك كثيرًا، لازلتُ أنتظرُ ردّك، حتّى الآن. ابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٥_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، في السابق، كنت أتخيّل حتّى أغفو بيتًا في براغ، حبيبًا لطيفًا يشتري لي القهوة، أو رحلة إلى مكانٍ اسمح لنفسي بابتكار تفاصيله؛ بما أنّي لم أزر الكثير من الأماكن.. وأي حكاية أحلم به. اليوم لا أملك أي شيء أتوق إليه.. أعرف نسبة المستحيل في سفري وهو الشّيء الوحيد الّذي تمسكت به حتّى اليوم لم أعد أملك ولا منفذ، لا سيناريو لأتخيّله حتّى أنام ولا مكان لأزوره فقدتُ الرّغبة. الأرضُ تحترق من تحتنا، البلاد تخوننا، والأمل يهجرنا،.. اليوم قمت بآخر إجراء للحصولِ على شهادة تخرّجي وبهذا يكون قد انتهى هذا الفصل من حياتي لكن، لمَ لم يبدأ الفصل التالي بعد؟ كم صفحة فارغة تنام بينهما؟ عزيزي، مرّ الكثير منذ أن كنت بهذه الكآبة لا أتذكّر إن كنت تعرف هذه الشخصية منّي لأصارحك القول، لا أتذكّر أي شيءٍ مؤخّرًا هل هذا عارضٌ لمرضٍ ما، أم أنّه طبيعي.. وأنا من ترغب بعدم التذكر؟ هل سأنسى هذه الأيام؟ هل ينسى المرء ألمه، مع الوقت؟ هل فعلت؟ أتمنّى أن تكون بخير. استمع إلى أغنية Too sad to cry، وابقَ بخير. -رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٤- _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، الآن وجدتُ تعليقًا على إحدى رسائلي لك في صفحةٍ ليست لي، كتبت صاحبة التعليق: "من أحنّ ما قرأت" واصفةً الرسالة. ليس لديّ أيُّ تعبيرٍ لأردَّ فيه لطالما سحرتني "الحنّية" وكانت إحدى رسائلي تجسيدًا لها.. هذا التعليق يفوز للأبد. اليوم اشتريتُ وشاحًا وجوربًا وتمشّيتُ في الشّمسِ كثيرًا، مدّتني هذا التّفاصيلُ بِطاقةٍ مؤقّتة ما الّذي أسعدكَ أنت؟ وحمّلتُ تطبيقًا على جهازي ينبّهني كي أشربَ الماء لأني بالكادِ أشرب.. أحاول تحسين ما فعلته هذه الأيام بحياتي ربّما ينبغي عليك ذلك أيضًا.. ميم، الأسهلُ من البحث عن السّعادة، هو صنعها ثمّ المحاربة للحفاظ عليها.. ابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٣_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، نحن الآن في ٢٠٢٥ تبدو لي الأعوام منذ ٢٠٢٠ وحتى العام الفائت كأنّها عامٌ واحد، الشهر الماضي وقع الزلزال ومنذ أسبوع بلغتُ الثّالثة والعشرين وأمس احتفلتُ برأس السنة، الّتي امتدت تقريبًا لـ ١٤٦٠ يوم.. استخدمت الكثير من الأرقام صحيح هكذا تبدو لي الأيام الفائتة. كنت قد قررتُ كتابة يومياتي والتزمت بذلك لمدة ثلاثة أيام وكانت كافية لأدرك متأخِّرةً بأني أعيش في حلقة مفرغة؛ لذا توقّفت. كيف حالك؟ مرّ شهرٌ منذ أن نمتُ جيّدًا نقص وزني، عادت هالاتي السوداء.. ولا أهتمّ بوجباتي. معظم البنات يتعبون لإنزالِ أوزانهم إشارة التراجح عندي مقلوبة أسهل شيءٍ يمكنني فعله هوه إنزال وزني زعلٌ صغيرٌ يستطيع التّكفّل بالأمر. في بيتنا، أنا مختلفة عن الجميع ليس أنّني أتذمر من الأمر لكنّه متعبٌ أحيانًا أن تكونَ في صراعٍ دائم مع كل شيء لأجل أبسط التفاصيل، حتّى الهواء والقهوة ومبرد الأظافر.. أتوق لحديثٍ سلس دون أحكامٍ مسبقة، أو سخرية من أبسط نوع. أحيانًا يكون كل ما تحتاج إليه هوَ مجاراتك في أوهامك لا يحتاج المرء إلى من يحلّ مشاكله دائمًا هناك أخصائيون لذلك.. تستطيع التخفيف عن إنسانٍ بالاستماع إليه ومشاركته همّه -حتّى لو تظاهُرًا- أيّده ولو كذبًا، إلعن معه ما يؤرقه وهلّل لقوّته بالبقاءِ على قدميه رغم ما يعانيه -مهما كانت المسألة تافهة في عينك ومهما كان يبدو لك مخطئًا- ثمّ أخبره بأنّ كلّ شيءٍ سيكون بخير لا يمكنك تخيّل ما قد يفعله ذلك بحزن أحدهم.. أتمنّى أن تكون في أفضلِ حال.. تمنَّ لي أن أسافر إلى بلدٍ أهدأ، وابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٢_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، لم أراسلك منذ فترة طويلة ليس لأنّي لا أملك ما أتحدّث عنه بل لأني لا أعرف كيف أبدأ ولا من أيِّ مكانٍ عليّ البدء أو إذا ما كان عليّ التّحدّث أصلًا عن كلّ شيء.. أوّلًا، كيف حالك؟ هل أنت آمن؟ هل تشعر بالأمان؟ أمّا أنا، رأيتُ أيّامًا أفضل تغيّرَ البلدُ كثيرّا.. هل زرتَ سوريا من قبل؟ أو هل أنتَ سوريّ هل تفتخر بأصلك؟ عزيزي، أشتاق إلى تفاصيل حياتي العاديّة الاستيقاظ على المنبّه شرب قهوتي على مهل، حتّى حين فوّتُ منبهي وأكملت رحلة تجهّزي للجامعة أو العمل ركضًا من غرفةٍ لأخرى في أرجاء البيت ثم خرجتُ ناسيةً المفاتيح أو بنقطةٍ حمراءَ على أنفي نسيتُ دمجها.. أشتاق إلى رحلاتي مع تايلر سويفت في الطريق إلى أن أنزلَ قبل محطّتي المعتادة كي أشرب القهوة أو لأمشي تحت الشمس أو لإكمالِ أغنية.. لطالما تمنّيتُ السّفر وخشيت افتقاد المزيد من تلك التفاصيل العاديّة أهلًا بك في عالمي، مدينة التّناقص. أربعة أيام تفصلنا عن السّنة الجديدة منذ ٢٠١٩، كل عامٍ يأتي أقسى من سابقه هل لأنّي أكبر أكثر، أم أنّ ملاحظتي صحيحة؟ ورغم ذلك لم أتوقّف يومًا عن الأمل تخطّينا الوباء والحروب والزلازل والعواصف.. ما أسوأ ما قد نراه في العام القادم؟ لم أعد أخاف من الموت اعتدت على المبالغة في التفكير كيف نشعر وإلى أين سنذهب وو.. ليسَ مخيفًا بعد الآن.. انتهيت من تلك الفوبيا لا أقصد أن أكون تشاؤمية.. أنا مرتاحة سأتغلب على رهاب المرتفعات قريبًا.. هل كتبت أمنياتك للعام الجديد؟ لقد تفقدتُ قائمتي السابقة لم أحقّق أيًّا منها، مضحك سأقوم بكتابة أهدافٍ أكثر منطقيّة هذه المرة وسأحرص أكثر على تحقيقها.. ممتنّةٌ للنجاة من ٢٠٢٤ آمل أن تكون ٢٠٢٥ مشرقة بالنّسبة لي شخصيًّا، ثمّ لأسرتي ولبلادي ثمّ.. لوجهك، حقل الممكنات. هذه رسالتي الأولى بعد المئة! لا أصدق تمنّى لي الحظ! وابقَ بخير. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠١_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، كنت أتابع مقاطع انستغرام وظهر أمامي ذاك الفيديو عن ما يمكن أن يكون عليه المرء لولا صدمات طفولته أو صباه وهل تلك الصدمات هي ما تكوننا، يمكنك تصوّر ما سأكونه من خلال ما عشته، وما أعيشه الآن.. ربّما أنت لم تعرفني جيّدًا بعد لكنّ حياتي ما بعد سنّ العاشرة محشوّة بالخوف والآلام ربّما لم أشهد موتًا، أو سقوطًا للحديد والطوبِ من أبنيةٍ صمدت عقودًا.. لكنّي شعرت بهم نمتُ لسنواتٍ وأنا أخشى اختراق النّارِ لسقف البيت أو أكثر، هجومًا عنيفًا ليلًا تخيل طفلًا يغمض عينيه كلّ يوم وهو يدعو الله أن تنتهي حياته دون ألم.. لقد كبرتُ الآن وظننتُ أنّ رعب الطفولةِ زال لم أعرف أنّه مدفونٌ في عمق روحي يمكنُ لصوتِ رعدٍ قويٍّ إيقاظه.. ترى من كنت سأكون لولا ذلك؟ هل تفكر في أشياءَ كتلك؟ أفكّر أحيانًا، هل من العدلِ إنجاب أطفالٍ إلى هذه الحرب! هل يحقُّ لنا توريثُ هذا الذعرِ لأولادنا! حاولتُ عدم القلق حاولتُ منعَ نفسي من متابعة الأخبار لأن ما بيدي حيلة.. لكن مهما فعلت، أسقط في نفسِ الحفرة مرارًا.. أتمنّى أنّك لا تفهم ما أحاول شرحه أتمنّى أنّك لم تعِش شيئًا يشبهه وأدعو ألّا تفعل.. كيف حالك هذه الفترة؟ هل أخبرتَ من تحبّهم بشعورك تجاههم اليوم؟ لم أرتدِ وشاحًا بعد بصراحة، لستُ أخرج من البيتِ كثيرًا ألازم سريري غالبًا ماذا عنك؟ تعمل من البيت؟ أم تغادره كل يوم؟ مهما كان جوابك اعتنِ بنفسك عزيزي وكن قويًّا مهما كانت حربكَ تبدو كبيرة سنهزم كلّ شيء.. بالإيمان، والثقة بالله العادل مع ذلك لا تتوقف عن الدعاء واذكر كلّ مظلومٍ ومحتاج ولا تنساني أنا، مُحِبّتك الصغيرة. _رسائل ستبقى معلّقة في السّماء ١٠٠_ _بتول حمّادة.

  • عزيزي ميم، مساء الخير، أو صباح الخير أيهما يناسب وقتك الآن، كيف حالك؟ ما أخبار عروق يديك؟ ما هو نوعك المفضل من الموسيقى في هذه الفترة؟ أغنية الشهر؟ ذوقي غريب، ومتفاوت حقًّا أميلُ إلى الهدوء والموسيقى العذبة أستمع أحيانًا إلى أغنياتٍ ملوّنة وأرقص في أرجاء البيت لوقتٍ طويل ثمّ حين أجلس، أعود إلى نمطي المعتاد ماذا عنك؟ أرغب حقًّا برؤية قائمة أغانيك الأكثر استماعًا يقولون، يمكنك معرفة الكثير عن الشخص من خلال تلك القائمة وحدها.. جولة تايلر سويفت العالمية على وشك الانتهاء وأنا لم أكن قريبةً حتى من حضور إحدى الحفلات إنّ الأمر كلّه يحتاج معجزة بحجم السماء هل يبدو الأمر لكَ مضحكًا؟ ربمّا هو كذلك. هل تزوركَ أشباح الشّوقِ أحيانًا؟ أشتاق إلى كثيرٍ من التّفاصيل والوجوه لشجرةٍ تظلّلتُ بها لوجهٍ نظرتُ إليه في لحظةٍ صعبة، فزال توتّري وآخَر يفيضُ من عينيه حبُّ الكون.. ليدٍ رفعتني حين سقطت، وفنجان قهوة أمسك أعصابي في ليلةٍ قاسية.. ألا يؤرقكَ الشّوقُ كما يفعلُ معي؟ الآن كنت أقرأ رسالة قديمة ظهرت في وجهي كتبتها لك في فترة مشروعي الفصلي في سنتي الرابعة في الجامعة.. تسلّلت إلى ذهني تفاصيل صغيرة أثنت إحدى المشرفات على المشروع -اسمها أروى- على نوع الخط الّذي استخدمته في الغلاف وفي العرض التقديميّ قالت بأنّه أنيق وعبّرت عن إعجابها لاختيارنا له هذا تفصيلٌ لا يلتفت إليه أحدٌ عادةً أحبّ حين تُلاحَظ تلك التّفاصيل الصّغيرة في أعمالنا تلك الّتي نضع فيها جزءًا من روحنا. عزيزي الجميل، أكرّر كثيرًا في الرّسائل ربّما أكرّر بعض الأفكار ثلاث أو أربع مرات لا ألاحظ حتّى أقرأ القديمات منهن اعذر ذاكرتي الضّعيفة واعتنِ بذاكرتك. _رسائل ستبقىٰ معلّقة في السّماء ٩٩_ _بتول حمّادة.