حِينـمَا يَعتَـكِفُ القَلـبْ ، لِلأَخَوَاتْ 𓍼.
Статистикаإِذَا وَجَدْتُم فِي هَذِهِ الْفُسْحَةِ مَا يَنْفَعُكُم اُدْعُوا لِصَاحِبَتِهَا بِصَلَاحِ الْقَلْبِ وَحُسنِ الْخِتَامِ. •مُنـــذُ {٦ المــحــرم ١٤٤٥ هــ}•
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ربّاه أنتَ المُغيثُ لِمَن ماتت عزائِمُهُ أنتَ الرَّحيمُ بِمَن قد هدَّهُ التَّعبُ
وأدري بأنّك تراني، وأوقِنُ بلُطفك! إن لَم يَكُن بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوسَعُ لِي
أنت تُجالس أربعة أصناف من الناس، فمن يجب عليك أن تقرّبه ومن يجب عليك أن تحذر منه؟ إنك تُجالس الناس وتُعاشرهم، وهذا هو الشيء الطبيعي الفطري، ولكن ينبغي أن تعرف أن من تُجالسهم أو تُصاحبهم ينقسمون إلى أصناف أربعة: الصنف الأول: يحبك ولا يغرّك. الصنف الثاني: يبغضك ولا يغرك. الصنف الثالث: يحبك ويغرك. الصنف الرابع: يبغضك ويغرك. فالأول: محب صادق ناصح أمين. والثاني: مبغض ومكشّر عن بغضه. والثالث: محبّ لكنه غاش لك. والرابع: مبغض ماكر. فأنفعهم لك الأول، فتمسك به، واقْبل نصحه، وحافظ على ودّه، فبه تعرف عيوبك، ويَصْلح قلبُك، وتَحْسُن أخلاقُك، ويَنْضج عقلُك، ويسدَّد رأيُك، وتسلم من الزلات واتباع الهوى، فإنه هو المرآة لك، التي بها ترى بوضوح عيوبك وأخطاءك، وإن كان نصْحُه وانتقاده فيه نوعٌ حدّة والصراحة، فاحتمل منه ذلك؛ فلا غنى لك عنه، وإذا لم تحتمل حدّة انتقاده وصراحة نصْحه ففارقته فأنت الخاسر. والانتقاد طريقُ الكمال، والإنسان لإفراطه في حبّ نفسه يعمى عن كثير من عيوبها مهما كان معتنيًا بتهذيبها وتكميلها، ولذلك كان العقلاء والفضلاء يُحبّون أن يُنتَقدوا من أهل النظر الصحيح ليظهر لهم تقصيرهم فيجتنبوه. والانتقاد نصيحة وذكرى، وفي الحديث الصحيح: الدين النصيحة، وقال عز وجل: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ} (الذاريات: 55) وأنفع الناس لك بعده: الثاني؛ لأنّ عداوته الصريحة لك جعلته يبحث عن عيوبك ليظهرها، فهو لحمقه أراد نقصَك، فكان سببا في كمالك، كما قال الشاعر: من كان يشكرُ للصَّديق فإنَّني … أحبُو بصالحِ شُكْرِي الأعداءَ هم صيَّروا طلب المعالي ديدني … حتَّى وطئْتُ بنعلي الجوْزاءَ ولربما انتفع الفتى بعدوِّه … والسمُّ أحيانًا يكونُ شفاءَ وقال الآخر: عداتي لهم فضلٌ عليَّ ومِنَّةٌ … فلا أعدم الرحمنُ عنِّي الأعاديا همُ بحثوا عن زَلَّتي فاجتنبتُها … وهم نافسُوني فاكتسبتُ المعاليا والعاقل يفرح إذا ظهر له عيبُ ليُصلحه. وأضرّهم وأخطرهم عليك: الثالث، وهو عند كثير من الناس المحب القريب، وهو - والله - الضارّ الذي يكون سببًا في ضلالك وزيغك؛ لأنّ صاحبه تيكن إليه لعلمه بحبه له، ويقبل مداهنته له وجميل ثنائه، فيغترّ بنفسه، وتخفى عليه عيوبه، ويستمرّ على قبيح أخلاقه وهو لا يشعر، فلقد خانه حينما دهانه وجامله، وهذا هو العدوّ الحقيقي. وصد الشاعر: وَقَدْ رَمَى بكَ فِي تيهَاءَ مُهْلكَةٍ … مَنْ بَاتَ يَكْتُمكَ العيبَ الَّذِي فِيْكَا ويليه في الخطر والضرر الرابع. فالعاقل يقرّب الناصح الصالح ويُصاحبه، ويستفيد من الْمُبغض الحريصِ على إظهار عيوبه، فإن كان ما قاله صوابًا أصلح عيبه، وإنْ شكره على دلالاته على عيْبه فذك مِن كمال عقله، وصلاح دينه، ولربما كان سببًا في خُفوتِ عداوته، وتحوّله إلى حبيب مُصافٍ كما قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌّ حميم}. واحذر أشدّ الحذر من المحبّ الغاش الذي يُجاملك ويُداهنك، فلا أضرّ عليك منه. #منقولة_أحمد_الطيّار
без подписи
من علامات مرض النّفس أنها لا تحتمل أن ترى فضلا لغيرها، ولا تطيقُ أن تسمع ثناء على غيرها، وغالبا ما تقرن ظهور فضلها باستنقاص غيرها. تُكبّر ذاتها باستصغار غيرها.. آفةٌ قلبية هي بوابةُ الحسد، وسلّم الكبر... لا تنس أن الكبير حقا ليس بحاجة أن يصغّر أحدا ليبدوا كبيرا!
لا يُراد بحمَلة القرآن من حَفِظُوا حروفَه حفظاً مجرَّداً عن الفَهم والعَمل، وإنَّما يُراد بهم: أهله عِلماً وعملاً، العَالِمُون بالقرآن، العَامِلون به، وأمَّا مَن أقام حروفَهُ، ولكنَّه أضَاع حدودَ القرآن، وأهملَ العمل به؛ فلا يكونُ من أهله. وقد قال الله عن اليهود: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا}، أي: لم يَعمَلوا بها، فسَمَّى عدمَ العَمل بها عدَمَ حَملٍ لها، فعُرِف بذلك أنَّ الحَمَلَ لا يَكُون بمُجَرد حفظِ حُروفه مع تضييع حُدُوده؛ بل لا بُدّ من العمل… قال الإمامُ ابن القيّم -رحمه الله- في تَقرير هذا المَعنى: "ولهذا كان أهلُ القرآن هم العَالِمُون به، والعَامِلُون بِما فيه، وإن لم يَحفَظُوه عن ظَهِرِ قَلب، وأمَّا من حفِظَه ولم يَفهَمه، ولم يَعمَل بمَا فيه فَلَيس من أهلِهِ، وإن أقَامَ حُرُوفَه إقامةَ السَّهم". - التّبيان شرح أخلاق حملة القرآن (صـ٤٠).
без подписи
- قِيل في وصفه ﷺ : كان حلو المنطق وقورا، فإذا صمت علاه الوقار، وإذا تكلَّم علاه البهاء، وكان دائم البشر سهل الخلق، وكان أكثر الناس تبسمًا وأبعدهم غضبًا، وأسرعهم رضا . - اللهُمّ صلِّ وسلم على محمدٍ ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون . -
وَصفُ أمِّ مَعبَدٍ للنَّبيِّ ﷺ! «يَـا أُمَّ مَعبَـدَ كَــرِّري أوصَـافَهُ فَالضَّرعُ جَفَّ وَشَاتُنا عَجفَاءُ!» ـ محَمَّد المزوغِي.
без подписи
وَآخر ساعه بَعد العصر مِن يوم الجُمعه |🌱💡 - تَصدقوا علينا بدَعوة ☁
سرُّ الصلاح؛ صلاح السر .. "أنت بلا عبادة في الخلوة، وطاعةٌ بينك وبين الله لا يعلمها أحد سواه = تائهٌ عن الطريق، فاقدٌ لأعظم اللذات، محرومٌ من أجلّ القربات، بعيدًا عن أعز وأعظم المثبتات!" قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "ذنوب الخلوات أصلُ الانتكاسات، وعبادات الخفاء من أسباب الثبات".. استكثروا من الخلوات الصَّالحة
без подписи
• "الذين يفرحون بنا ولنا … أدامهم الله وأدام عليهم الفرح والسعادة والصحة والعافية."
"من شغل قلبه بمآربه، ووقته بمطالبه، وحياته بسموّ غايته؛ أعجزه الفراغ عن التطلّع إلى عورات الناس، فإنّ النفوس العزيزة تغنيها هممها عن فضول النظر، ويقيها شرف المقاصد عن دناءة الاشتغال بغيرها!"
без подписи
الحمد لله 🌸
يولد الإنسانُ ثرثارًا، حتى يعلِّمه الخِذلانُ كيف يبتلع كلامه، ويؤثر ألَّا يبوح بما يعتمل في صدره.. يولد الإنسانُ مُستأنسًا بالرفقة، حتى يعلِّمه الخِذلانُ كيف يألف وحدته، ويحبَّها، ويتصالح معها.. يولد الإنسانُ مُندفعًا إلى المحبة، مُقبلًا على قلوب الناس، حتى يعلِّمه الخِذلانُ الحيطةَ، والحذرَ، والاقتصادَ في المشاعر.. يولد الإنسانُ معطاءً، حتى يعلِّمه الخِذلان ُ الإمساكَ، والتريثَ، وأن يُحسن اختيارَ من يستحق عطاءه.. دائمًا الخِذلانُ هو بطلَ قصتنا الصامت؛ يُعيد ترتيب شتات قلوبنا، ويُهذِّب اندفاع مشاعرنا، ويُعرِّفنا أقدار الناس في حياتنا.. دائمًا الخِذلان ما يُقرِّب إلينا من يستحقنا، ويُقصي عنَّا من ظننَّاه يومًا أقربَ الناس إلينا!
без подписи
اللهم قلبي ، يارب يارب 💔