- Последний пост
- 9 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟ إذنْ من أين؟ وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العينْ»
أمرُّ بأيامٍ لا أفهمها تتداخل فيّ المشاعر كأمواجٍ لا تهدأ أضحك وأبكي في اللحظة ذاتها أرغب بالرحيل ثم أشتاق للبقاء أشعر أنني أعيش كل الأشياء معًا الضعف والقوة الخوف والطمأنينة الوحدة والازدحام أنا مليئة ومُنهكة في ذات اللحظة
"اختر من تسكن إليهِ نفسُك دون تكلُّف، من تشعرُ معهُ أن الحضور لا يحتاج لشرحٍ ولا تبرير، من يُطفئُ فيك ارتباك العالمِ لمجرد أن ينظر إليك ويبتسم. اختر من لا تخجلُ أن تُظهر له انكسارك، من لا ترى بأسًا أن تبكي أمامه، أن تتلعثم، أن تصمت طويلًا وأنتَ تعلم أنه سيفهمك. ابحث عن ذاكَ الذي يُرمم ما تُهشّمه الحياةُ فيك، ذاك الذي إذا طالَ الطريقُ معَه، صار التعبُ راحة، والوقتُ عيدًا، والصمتُ لغةً لا تحتاجُ ترجمة، ذاك الذي لا تُجيد أمامه التجمُّل، بل تُجيد الانهيار دون خجل، كأنك بين يدي طمأنينة خُلقت من رحم الرحمة. ابحث عن ذاك الذي لا يُربكك حضوره، بل يُعيدك إلى نفسك، ويلملمك، ابحث عنه، ولو كلَّفك العُمر، فوجوده اختصارٌ جميلٌ لمعنى النجاة"
كان يحمل قلبه بين يديه كطفلٍ خائف
إلهيّ كيف أتعامل مع كُل هذهِ الغزارة التي بداخلي مع كُل هذهِ الأفكار والأماني كيف أتعامل مع الحاضرين والغائبين كيف أتخطى ما أنا عالقٌ بِه إلهيّ كيف أنجو من هذهِ الروح اليقِظة من رأسي الثرثار من اختلاق الأحداث وافتعال السيناريوهات إلهيّ كيف يُعجبني الواقع وأنا المحكومُ بالخيال.
عدت للتو من مكان بعيد في داخلي خضت عَشرات المعارك هناك وقُتلت فيها كلها
صبَاح الخير غريبي الديار باتت فارغه يمكنك العوده الان أيمكن ان يكون بالنهار او بعد الغروب
وكنصيه إن أذنبو بحقك اقفل الابواب والشبابيك واقطع حبل الوصال بكل ما اوتيت من قوه لان ان كُنت تملك رفاهيه الغفراً فربما لا يملكوها
وفي الختام لن يصيبنا الا م كتبه الله لنا والحمدلله دائماً وابداً على كل حال
وحتا إن كان خاص لازلت جندي مجهول ي عزيزي
لازال يتلبس دور المظلوم ويحيك أن تدعي بسوء ويصيبك يَ جاهل
وفي النهايه الظالم يتنكر بدور المظلوم والمظلوم يجلس يتفرج بدهشه لفعل الظالم!
без подписи
без подписи
"شخصٌ واحد فقط سيمر فى حياتك، خطوط يديه تُشبه خارطة وطنك، ما إن يسحب كفه من مصافحتك حتى تشعر أنك في المنفى"
اللّيالي عيّفتني وأنا طبعي عيوف لين نفسي فضلّت صبرها وسكاتها شي من حدة مزاجي وشي من الظروف متشبعٍ من ضجيج البشر وأصواتها
كيف ألوم الرياح على الفوضى وأنا من فتحت النافذة
без подписи
كنت أهوّن على نفسي دائمًا بأنه لا بأس إن لم أحصل على ما تمنيت يومًا ، لا بأس إن خسرت للمرة الألف فلا مانع لتكون هذه خسارتي الألف وواحد لكن هذه المرة كنت أريد ما تمنيته كثيرًا ، أكثر من أي وقت فات .
أما آنَ أن تُشرقي يا سمائي؟ قد مرَ عُمرٌ، وأنتِ السَّّناءُ وما زلتُ وحدي أعدَّ الليالي وأرعى بقايا المدى والرجاءُ لقد مرَّ العمرُ يا حبيبتي مرَّ كما يمرُّ المسافرُ الأخيرُ بمحطةٍ خاوية يلقي نظرةً أخيرةً على مقاعدها الباردة ثم يمضي وهو يعلم أن لا عودة لكنني لم أمضٍ ، بقيتُ هنا حيث كنتِ تضعينَ يدَكِ على كتفي وحيث كنتِ تضحكينَ، فتضحكُ الحياةُ معكِ وحيث كنتِ تعديني بأن غدًا سيكون لنا، لا علينا كأنَّ السنينَ وقفتْ عندَ عينيكِ لا الوقتُ يمضي، ولا العمرُ جاءُ فإن كانَ لي في الحياةِ حياةُ فأنتِ الحياةُ، وأنتِ البقاءُ أما آنَ أن تُشرقي؟ قد تعبتُ وأرهقني الانتظارُ الطويلُ كأنَّكِ نومُ هنيئًا تأخَّرَ وأنا المستفيقُ الحزينُ العليل وغداً جاء، ومرّ، وجاء بعده ألف غد لكنّ عمري لم يبدأ، لم يُفتح الكتابُ الذي خبأتُ فيه عمري لكِ كل شيء انتظرَكِ، حتى الزهورُ في حديقةِ البيتِ العتيق لم تجرؤ على التفتّحِ دون أن تكوني أول من يراها فعودي، فليسَ الصباحُ صباحًا إذا لم تنيري، ولم تستفيقي ولا العمرُ يمضي كما كنتُ أحلمُ ولا الدربُ يسري، ولا القلبُ يُفيقُ إذا ما نهضتٍ، فذاك افتتاني فذاك انتصاري، وذاك الشروقُ وإن متُّ قبلَكِ، فقولي لهم بأني انتظرتُ، ولكن... أرِيقُ