لراحة قلبك🖤»
Статистика[ 1liyic , muslems_ , elyas.qu , l.4ir ] Twitter: https://twitter.com/1liyic SoundCloud: https://soundcloud.com/user-204274465 YouTube: https://www.youtube.com/channel/UC1T7WzrsShXTzWE6EkYoSWA INSTAGRAM: https://instagram.com/1liyic?igshid=ykyh4
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 22
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هجرنا المصاحف وأبتُلينا بالتعلق بالهواتف فاللهم رُدّنا إليك رداً جميلاً
- "في طريق الحفظ تعرضُ لك إبتلاءات، رسائل ومقاطع تلهيك، مباحات لا حاجة لك بها، أعمال غير عاجلة.. لو أرعيتها قلبك وأصغيت لها جوارحك.. صدتّك عن طريق الحفظ وربما أوقفتك!"
"والله إنّها لمصيبة.. أن ينصرم هذا العُمر وأنت لم تُحسن وضوءًا، ولم تُكمل سجدة، ولم تُحسن جلوسًا بين سجدتين، ولم تتمّ سلامًا، أن تبني هذه الأجور على ركائز ضعيفة، ثم لا تعلم هل هذا السعيُ كافيًا لأن تكسب أجرًا، أم يبور؟، اللهم حُسن العمل، وتمامه، ورضاك عنه"
- "عندما تأخذ بمصحفك لتتلُو.. ضع هدفك قبل التلاوة في المُقدّمة؛ أعني على ناصية قلبك، واسأل نفسك ثم أجب.. بمعنى: - لماذا أقرأ القرآن؟ - لأزداد به إيمانًـا.. ستقرؤه -بفتحِ الله وإذنه- بصورةٍ أخرى تمامًا، صورة غريق يطلب النجاة، فارغ يطلب الامتلاء، جاف يريد أن يرتوي من معين الآيـات"
"قد يخفىٰ على مُعلمكَ ما تبذل، ويغيب عن صاحِبكَ تعبك، قد تستنكر سهر الليالي الطّوال بلا نتيجةٍ تُرىٰ، حسبُكَ أن الله يعلم، وإن لم يبن الأثر، وإن لم ترَ الثَّمر، حسبُكَ الله يراك ويسمعك ويكتب سعيك، حسبُكَ الله سيؤتيك من واسعِ فضلهِ إن رغبتَ إليهِ، وهذا يكفي" 🤍
كُل من أقبل على القرآن ؛ تلاوةً، أو حفظًا، أو تدبّرًا، أو استشفاءً، نال في حياته من الهداية، والبركة ، والطمأنينة، ما لم يخطر له على بال. فكيف لا تكون هذه بعض عاجلِ آثار القرآن ، والله قد وصفه بأنه: ﴿هُدًى﴾، و﴿نُور﴾، و﴿روح ﴾، و﴿شفاء﴾، و﴿رحمة ﴾،و ﴿موعظة ﴾، و﴿بشرى﴾ ؟!
قال عليه الصلاة والسلام: (وسبحان الله والحمدلله تملآن ما بين السماءِ والأرض ) قال الإمام النووي رحمه الله في شرحها : " لو قدر ثوابهما حجما لملأ ما بين السماوات والأرض ، وسبب عظم فضلهما ما اشتملتا عليه من التنزيه لله تعالى والتفويض والافتقار إلى الله ".
اللهمَّ جازِ عنا نبيِّنا محمد ﷺ خيرَ ما جازيتَ نبيًّا عن أمته، وابعثه المقامَ المحمود الذي وعدته، وآتِه الوسيلةَ والفضيلة، وصلِّ وسلِّم عليه عددَ ما تعاقب الليلُ والنهار؛ فإنا نشهد أنَّه بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة. اللهمَّ احشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه، وارزقنا شفاعته، وأحيِنا على سنته، وتوفَّنا عليها، غيرَ مبدِّلين ولا مبتدعين.
لاحظت البعض من الناس يزهد في السنن الرواتب بعد صلاة الفريضة، ولو استشعر هؤلاء أن هذه السنن يوم القيامة تجبر النقص في صلاة الفريضة لما تكاسل عنها أحد! في الحديث عن النبي ﷺ: «فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوّع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة»
شفاعته، وأحيِنا على سنته، وتوفَّنا عليها، غيرَ مبدِّلين ولا مبتدعين.
" المؤمن الفطِن يتأمّل في سيره بالحياة إلى أقدار الله له، ولا تكن المواقف مجرّد أحداثٍ عابرة! في أيام الشدة يتذكّر معيةَ الله ولطفَه، وعوائدَ إحسانه، وفي أيام رخائه يستشعر نِعَمَ الله عليه، ويُلهج بحمده وشكره قائمًا وقاعدًا، ولا يكن في غفلة؛ فهو قريبٌ من الله في كل أحواله وأيامه ".
🏷 مِن أعظم معاني الاصطفاء: أن تعلم أنّ الهداية ليست حقًّا مُكتَسبًا، وإنّما عطيّة ممنوحة. كم من هو أذكى منك لم يُفتح له باب القرآن، وكم من أفصح منك لا يحفظ منه إلّا القليل، وكم من إنسان يتمنّى أن يعيش مع القرآن كما تعيشون أنتم الآن ولا يستطيع. - ولذلك كان السّلف يخافون على نعمة الهداية أكثر من خوفهم على أموالهم وأبدانهم؛ لأنّ المال إذا ضاع أمكن تعويضه، أمّا إذا ضاع الطّريق إلى الله فالمصيبة أعظم.
قال الجنيد - رحمه الله-: "ما طَلَب أحد شيئا بِجِدٍّ وصِدق؛ إلّا ناله, فإن لم ينله كلّه؛ نال بعضه" - أهل القرآن ما سبقوا بكثرة المواهب، ولكن بصدق الملازمة، وطول المصابرة، وحسن الافتقار إلى الله. تأمّل!
١ . سلهُ على قدره لا على قدرك نحن كبشر، سقف أمنياتنا محدود بوعينا، بظروفنا، وبما نراه "ممكناً"، أمّا الله، فلا حدّ لعطائه. قدرك أنت: الضعف، الاحتياج، رؤية الأسباب الأرضية، والخوف من المستقبل. قدره هو: ( الوهّاب، الرّزّاق، الفّعّال لما يريد). الذي يقول للشيء كن فيكون. فعندما تدعو في عرفة، لا تقل "يا رب ارزقني القليل لأعيش"، بل قل "يا رب ارزقني من واسع فضلك رزقاً يدهشني". لا تسأل بمقدار حاجتك فقط، بل بمقدار كرمه هو. هو غني لا ينقصه العطاء، وقوي لا يعجزه الطلب. ٢. تضرّع وألحّ عليه الله سبحانه يحب "الملحّين في الدعاء"، في الدنيا إذا ألححت على بشر مَلّ منك وأغلق بابه، أمّا الله، فكلّما ألححت عليه أحبّك وقرّبك. التضرع: هو مزيج من الخضوع والذّلّ والرّجاء. هو أن تظهر فقرك وعجزك الكامل. الإلحاح: هو تكرار الدعاء بيقين المحتاج الذي ليس له ملجأ إلا هذا الباب. الإلحاح علامة على "صدق الطلب". كأنك تقول: "يا رب، لن أبرح بابك حتى تقبلني، ليس لي سواك، أين أذهب إن رددتني؟". ٣. واعلم عظمة مَن تدعو الخشوع في الدعاء يأتي من "معرفة المدعو". عظمة الذات: أنت تدعو ملك الملوك، جبّار السّموات والأرض، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه. عظمة القدرة: تدعو من شقّ البحار لموسى، وجعل النار برداً على إبراهيم، وردّ بصر يعقوب. إذا استحضرت عظمته، تضاءلت في عينك "عظمة مشاكلك"، ستقول في نفسك: "كيف أحزن ومعي من بيده مقاليد كل شيء؟".
من أدمن تلاوة القرآن وأدام النظر والتأمل فيه فإن ذلك سيورثه لذة الخلوة بالله والتلذذ باللجوء إليه، وهذا من أعظم العوض من الله قال ابن القيم رحمة الله:" والعوض أنواع مختلفة وأجلّ ما يعوض به: الأنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى".
قال ابن مسعود - رضي الله عنه : "الذكر ينبت الإيمان في القلب ، كما ينبت الماء الزرع".
" كثرة الاستغفار " تفتح أقفال قلبك وتزيد عدد أبواب رزقك وتيسر لك كل ما استغلق عليك وتحفظك من فواجع الحياة.
"أعط القرآن يعطيك هذه حقيقة" فكلما زاد وردك زاد تعلقك به وسهل عليك وكلما تدبّرته رقّ قلبك وتأثر بالآيات وكلما أعطيته من وقتك رأيت بركة ذلك في يومك - فبقدر ماتعطي القرآن ترى أثر ذلك في حياتك.
"خذ الكتاب بقوة" "بقوة"… مش لما تفضى! مش بكسل… مش وقت الفراغ! مش بس لما تتزنق وتقع في الابتلاء. خُذِ الكتاب… وكأنك بتتمسك بآخر خيط للنجاة، وكأنك بتشد نفسك من تحت الركام وهموم الحياة. "حذ الكتاب بقوة" أمر رباني بالنهوض والتماسك، بالرجوع لحقيقة نفسك… من خلال رجوعك للقرآن.
الحمد لله على نعمة القـرآن، لولا هذا الكتاب العظيم لماتت قلوبنا همًا وغمّا، لذقنا أنواعًا من العذاب النفسي والشتات المعرفي بسبب تخبطنا في هذه الحياة الدنيا، لكن القـرآن انتشلنا من الضيق إلى السعة ومن الظلمة إلى النـور هذا قـرآن فيه آيات بينات نور للبصيرة وثبات للقلب.