- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
أفاد الشيخ الهويسين أنّ في تكرار المعوّذتين (قل أعوذ برب الفلق)، (قل أعوذ بربّ الناس) أثرٌ بالغ في دفع خطرات الشيطان الواردة على القلب، ومقاومة ذنوب الخلوات. وذكر حديث: ما تعوّذ متعوّذ بمثلهما.
«اصبر؛ فالزمن يمضي سريعًا، وأعني بذلك العمر. ولو تأملتَ فيما مضى من عمرك، مهما طال، لوجدتَه في ميزانك قصيرًا كأنه لحظات؛ أيامٌ انقضت، وساعاتٌ مضت، ولن تعود. فاصبر، واعمل، واغتنم ما بقي؛ فإن العمر وإن طال قصير، والدنيا وإن امتدت زائلة، والموفَّق من جعل أيامه زادًا للقاء ربه». - الشيخ عبد السلام السحيمي
منقول: ما العمل فيمن غلب عليه الكسل والفشل وقلة التوفيق ؟!! سُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال ، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه.. وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟ فأجاب - رحمه الله - : دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات ..! ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى ..! وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم ..! وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف ؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه ..! وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره ؛ فإنها عمود الدين ..! وليكن هجيراه [ أي ديدنه ] : ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال ..! ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : ( قد دعوتُ فلم يُستجب لي ) وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا ؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر ..! والحمد لله رب العالمين . جامع الرسائل ٤٤٦/٧
فكرةٌ عملية للإكثار من الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة وليلتها: ما مثل جلستين في المسجد: • جلسة بعد مغرب الخميس • وجلسة بعد فجر الجمعة. وكلاهما فيه تبكير بالإكثار، هذه في أول ليلتها، وهذه في أول نهارها، لو قسمت الصلاة عليه ﷺ الألف مرة بينهما لحصلت خيراً كثيراً، ولم يشغلك فيهما أحد، وكان أعون على استمرارها طوال العمر.
من شروط إجابة الدعاء أن يشعر الإنسان حال دعائه بأنه في أمس الضرورة إلى الله ﷻ ، وأن الله تعالى وحده هو الذي يجيب دعوة المضطر. ابن عثيمين رحمه الله.
"الأعمال والالتزامات لا تنجز نفسها بنفسها ولو طال انتظارك لها، ولن تنتهي قبل أن تبدأ فيها، فبداية الألف ميل خطوة، والتسويف ابن المثالية وتَطلُّب الكمال وحاصله الشعور بالعجز والفشل، وإن بداياتٍ ضعيفةٍ خيرٌ من عدم، ولعملٌ بسيطٌ تسارع إليه خيرٌ من التوقف ثم الإحساس بالحسرة والندم."
"من أعز ما يطلب المرء في يومه أن يكون قلبه مطمئناً، وأيسر طريق إلى هذه الغاية: ذكر الله."
من أقرب أسباب الاستجابة لمن طال به بلاء أو أبطأ عليه الفرج: أن يكثر من سؤال الرحمة
حين تهجم على سكْرة الشهوة، وتحاصرك النزوة، وتكاد قواك تهزم في معركة الصمود، تذكر: الثبات تأجيل النزوات؛ ليس شرطًا أن تحاور نفسك وقتها، فأنت تحت تأثير أقوى، ولكن انجُ بلحظتك، أجّل للغد، للأسبوع القادم، وإن زاد إيمانك أجّل ليوم القيامة. سواء كانت نزوتك جسدية، أو فكرية، أو رغبات في الكسل عن المعالي والخلود إلى الطينية. وهذا منهج العبّاد الفقهاء حقًا؛ قال أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول لشجاع ابن مخلد العطار: "يا أبا الفضل، إنما هو طعامٌ دون طعام، ولباسٌ دون لباس، وإنها أيام قلائل" [١] [١] مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (١/ ٣٣٤)
ابن الجوزي: «ينبغي لمن وقع في شدة ثم دعا ألا يختلف في قلبه أمر من تأخير الإجابة أو عدمها، لأن الذي إليه أن يدعو، والمدعوُّ مالك حكيم، فإن لم يُجب فعل ما يشاء في ملكه، وإن أخَّر فعل بمقتضى حكمته. فالمعترضُ عليه في سرِّهِ: خارجٌ عن صفة "عبد"، مزاحمٌ بمرتبة "مستحق". ثم ليعلم أن اختيار الله له خيرٌ من اختياره لنفسه، فربما سأل سيلاً فسال به». صيد الخاطر ٢٢٤
جَمَعَ بَيْنَ اللَّحَظاتِ والخَطَراتِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [ غافر: 19 ] قال الإمام أحمد عن هذه الآية: "هو الرجل يكون في القوم فتمر به المرأة؛ فليحظها بصره"، وقد سُئل النبي ﷺ عن نظرةِ الفجأة فقال: "اصرِفْ بصرَكَ". • ابن القيِّم -رحمه الله-
﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [ غافر: 19 ] أي: الأعين الخائنة، وخيانة العين مسارقتها النظر إلى الشيء المُحرَّم، يعني: أنَّ الإنسان قد ينظر إلى شيء مُحرَّم، وجليسه إلى جنبه لا يشعر بذلك لأنَّه يسارقه النظر؛ كأنَّما يتحين الفرص في غفلة صاحبه؛ حتى ينظر إلى ما حرَّم الله عزَّ وجل، هذه واحدة. ثانيًا: قد ينظر الإنسان النظر بدون مسارقة بل بمجاهرة، ولا يحس جليسه أنَّه ينظر نظرًا مُحرَّمًا، لذلك حذَّر الله عزَّ وجل مِن هذه الحال. • ابن عثيمين -رحمه الله-
﴿ يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وَما تُخفِي الصُّدورُ ﴾ [ غافر: 19 ] يُخبِرُ تعالَى عن عِلمِه التَّامِّ المُحيطِ بجميعِ الأشياءِ؛ جليلِها وحقيرِها، صغيرِها وكبيرِها، دقيقِها ولطيفِها؛ لِيَحذَرَ النَّاسُ عِلمَه فيهم، فيَسْتَحْيوا مِن اللهِ حَقَّ الحَياءِ، ويَتَّقوه حقَّ تَقْواه، ويُراقِبوه مُراقبةَ مَن يَعلَمُ أنَّه يَراه؛ فإنَّه تعالَى يَعلَمُ العَينَ الخائنةَ وإنْ أبدَتْ أمانةً، ويَعلَمُ ما تَنطوي عليه خبايا الصُّدورِ مِن الضَّمائرِ والسَّرائرِ. • ابن كثير -رحمه الله-
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانࣰا وَیُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ﴾ [الأنفال ٢٩] امتثال العبد لتقوى ربه عنوان السعادة، وعلامة الفلاح، وقد رتب اللّه على التقوى من خير الدنيا والآخرة شيئا كثيرا،فذكر هنا أن من اتقى اللّه حصل له أربعة أشياء، كل واحد منها خير من الدنيا وما فيها: الأول: الفرقان: وهو العلم والهدى الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام، وأهل السعادة من أهل الشقاوة. الثاني والثالث: تكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وكل واحد منهما داخل في الآخر عند الإطلاق وعند الاجتماع يفسر تكفير السيئات بالذنوب الصغائر، ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر. الرابع: الأجر العظيم والثواب الجزيل لمن اتقاه وآثر رضاه على هوى نفسه. ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (تفسير السعدي — السعدي (١٣٧٦ هـ))
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قال ابن القيِّم رحمه الله: "فَتدبَّرِ القُرآنَ إن رُمتَ الهُدى فالعِلمُ تحتَ تَدبُّر القُرآنِ". • نونية ابن القيِّم (49)
"مِن أعظم الحِكم في إنزال القرآن: تدبُّر القرآن". • ابن عثيمين -رحمه الله-
"في إطلاق البصر أمام طوفان برامج التواصل: دهشة متتابعة ولذة وقتيِّة، ثم يتحول القلب بعدها إلى ركام من شتات، ووحشة لازمة لا تنفك عنه، خصوصًا عند مواطن الإقبال على الله. ومن تداركه الله برحمته، ألهبه شتات البُعد، وأبصر الخطر المُحدق بقلبه قبل فوات الآوان . قال ابن القيم: «وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه»."