كُمَيْل.
Статистикаاللهُم ألعن أولَ ظالِم ظَلمَ حَق مُحمَدٍ وآلِ مُحمَد .
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 797
- 1/48двое суток
- 2 342
- 1/72трое суток
- 2 525
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذا الدُّعاءِ، وَبِحَقِّ هذِهِ الأسماءِ الَّتي لا يَعلَمُ تَفسيرَها وَلا تَأويلَها وَلا باطِنَها وَلا ظاهِرَها غَيرُكَ، أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تَرزُقَني خَيرَ الدُّنيا وَالآخرةِ.
١ رَبيع الأوَل ١٤٤٨
إِنَّ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَأَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ يَوْمِ اَلْأَضْحَی وَيَوْمِ اَلْفِطْرِ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَهْبَطَ اَللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَی اَلْأَرْضِ وَفِيهِ تَوَفَّی اَللَّهُ آدَمَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْعَبْدُ فِيهَا شَيْئاً إِلاَّ آتَاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَاماً وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلاَ سَمَاءٍ وَلاَ أَرْضٍ وَلاَ رِيَاحٍ وَلاَ جِبَالٍ وَلاَ بَرٍّ وَلاَ بَحْرٍ إِلاَّ وَهُنَّ يَشْفَقْنَ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فِيهِ اَلسَّاعَةُ. | تفسير نور الثقلين: ج١، ص٤٩. - رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
هَلْ إِلَيْكَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقى .. " أخجلُ من ندبةِ غيابك وكُلي غيابٌ عما تُحبّ ! "
آخرُ شهرِ صفر، ذِكرى استِشهَاد الإمام الرِّضا عَليه السّلام على رِواية عنهُ عليه السّلام: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ بِغَيْرِ أَشْيَاءَ مِنَ اَلاِسْتِهْزَاءِ، مَنِ اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلتَّوْفِيقَ وَلَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى اَلشَّدَائِدِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَلَمْ يَتْرُكْ شَهَوَاتِ اَلدُّنْيَا فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اَلْمَوْتَ وَلَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اَللَّهَ تَعَالَى وَلَمْ يَشْتَقْ إِلَى لِقَائِهِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ. - ميزان الحكمة: ج١، ص٤٥٩
без подписи
لا يَكفي أن يُحِبَّ المُسلمونَ رسولَ الله صلىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّم
ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ يَلْتَمِسُ دَواةً وَكَتِفاً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: "ارْجِعْ فَإِنَّهُ يَهْجُرُ"، فَرَجَع، وَنَدِمَ مَنْ حَضَرَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ مِنَ التَّضْجِيعِ فِي إِحْضارِ الدَّواةِ وَالْكَتِفِ، وَتَلاوَمُوا بَيْنَهُمْ، وَقَالُوا: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَقَدْ أَشْفَقْنَا مِنْ خِلافِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). فَلَمَّا أَفَاقَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ بَعْضُهُمْ: "أَلا نَأْتِيكَ بِدَواةٍ وَكَتِفٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟"، فَقَالَ: "أَبَعْدَ الَّذِي قُلْتُمْ؟ لا، وَلَكِنِّي أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً" بحار الأَنوار، ج٢٢
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَهَدانا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ، وَنوَّرَنا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ، فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ ما جَازَى نَبِيَّاً عَنْ أُمَّتِهِ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ اِلَيْهِ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رَسُولَ اللهِ من زيارَةِ النبيِّ الأكرم صلواتُ الله عليه
وعلىٰ قدرِ ما كانَ الرّسول ذو خُلقٍ عظيمٍ ونفسٍ سمحاء، بل على قدرِ جلالةِ شأنه التي لا يستوعبها عَقل قَط تراهُ قُتل! بل اتُهم بالهَجْر والهَذَيان وحَاشاه! لنعرفَ أن أطماع النّفس البشريّة لا يحدّها حَد، ولا تُراعي حرمةً عندما يتعلّق الأمر بسُلطةٍ أو جاهٍ أو رغباتِ النّفس الأمّارة من هذا المُنطلق، قِس مع أي عدوٍّ شرسٍ تتعاملُ اليَوم، و أيِّ وحوشٍ تجرّدت من كُل معانِي الإنسانيّة، فهُم خَلَفٌ لذاك السّلف..
لا يجبُ أن نتعاطىٰ مع استشهادِ الرّسولِ صلواتُ الله عليه كحدثٍ عاديٍّ قَط، أو لكونه خِتام أحزانِ شهري مُحرّمٍ وصفر ولا أن نُعطيه تسميات خَجولة كـ "وفاةِ النبيّ" يجبُ أن نعي أننا على اعتابِ استشهَاد أكملِ وأفضل رجلٍ عرفتهُ البشريّة، من دنا فتدلّى فكانَ قاب قوسينِ أو أدنى، حاملُ العلومِ الإلهيّة والسرّ الكامنُ كنهه عن الخليقةِ جمعاء أمانُ أهل الأرض الذي بفقدهِ ظُلم وسُبي عيالُه وذويه
"إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ". - الإمامُ عَلي عَليّهِ السَلام عَلى قَبرِ رسولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليّه وآله ساعةَ دفنِه
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾
"وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ وَلَا مِثْلُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ."
صُبَّت المَصَائِبِ عَلىٰ الآل بَعدَكَ يَا رَسولَ الله.