لـِ خَادِمِ اَلْحُسَيْنْ .
Статистикаخِدْمَتُكَ ثُمَّ عَلَى اَلْدُّنْيَا اَلْعَفَا .
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 22
- 1/48двое суток
- 25
- 1/72трое суток
- 27
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
متى فرحة الزهرة؟
غُلِقَتْ جَمِيْعُ أَبَوابُ آمَالِي كُلَّ مُحَاوَلَاتِي لَمْ تَنْجَحْ اَلْآن أَمْرِي مَتَرُوكًا لَكَ إِنْ أَرَدَتَ تَعْطَفُ عَلَيَّ دَعْنَي أَحَظَى بِلِقَائِكَ فَالْقَلَبُ تَعِبَ مِنْ هٰذِهِ اَلْدُّنِيَا ! - وَاَلْدُّمُوعِ جَفَتْ ، إِنِقَطَعَتَ كُلَّ سُبُّلُ اَلْوُصُولِ إِليْكَ فَلَمْ يَتَبَقَى سُوَى رَحَمَتُكَ وَنَظَرَتُكَ ، فَهَلْ تُلْبِي نَدَاءُ قَلَبٌ ؟ مَجَرُوحٍ وَتَقَطْعُ حِبَالُ اَلْهَجَّرِ .
_
_
لَا أَدْرِي : أَرُوحِي تَهِيمُ فِي كَرْبَلَاءَ ! أَمْ كَرْبَلَاءُ هِيَ الرُّوحُ فِي دَاخِلِي؟.
متى فرحة الزهرة؟
متى فرحة الزهرة؟
متى فرحة الزهرة؟
متى فرحة الزهرة؟
إرسلّوا قنواتكُم المُباركة لنشرها 🤍 . - القناة : @YI_Y313 . - البوت : @cv1_cbot . • قنوات مُحرمة ومُتبرجة ما ننشر . • حولوا الرسالة بقنواتكم ودزوها يوزر . • الحذّف : سَ 7:00 مَ .
قُلْ لِلْمَغِيبِ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَىٰ إِن كُنْتَ تَسْمَعَ صَرْخَتِي وَنِدَائِيَ صُبَّتْ عَلَيْهِ مَصَائِبٌ لَوْ أَنَّهَا صُبَّتْ عَلَى الأَيَّامِ صِرْنَ لَيَالِيَ قَدْ كُنْتُ ذَاتَ حِمَاةٍ فِي ظِلِّ مُحَمَّدٍ لَا أَخْشَى مِن ضِيمٍ وَكَانَ حَماً لِيَ . - رِثَـاء فَاطِمَةُ الزَهْراءِ لأبِيْهَا .
_
فَقَدْنَا رَسُولَ اَلْرَّحْمَةِ وَلَكِنْ كَيْفَ بِفَاطِمَةَ ؟ بِوَجْدِهَا ، وَأَلَمِهَا الْعَظِيمِ وَحُرْمَةِ قَلْبِهَا فَمَنْ لَهَا ! صَبْرٌ وَنُورٌ بَعْدَهُ ..
بَعْدَه النَّبِيّ أَعَلَى الْمُغتَسَلِ جِسْمَه عَلَيْه انگُلبت الأُمة وَلَاعِدهُم حَيَاء !..
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾ .
مَحتاج مِنْك خَادِمك بَس نَظْرَة مِنْ عِيُّونَك ..
بِلَا وَعْيٍ تَذْهَبُ نَحْوَ القَصَائِد ! لِتُفْرِغَ كُلَّ الأَشْيَاءِ الَّتِي كَتَمْتَهَا، وَكَأَنَّكَ تَشْكُو غُرْبَةَ الدِّيَارِ وَوَحْدَةَ الرُّوحِ وَحُزْنُ الفُؤَاد ثُمَّ تَبْكِي دُونَ أَنْ تَشعُرَ فَتَرَى الدُّمُوعَ تَنْهَمِرُ عَلَى الوَجْنَتَيْنِ، كَأَنَّهُمَا مَطَرُ الصَّيْفِ دُونَ تَوْقِيتٍ يَهْطِلُ فَجْأَةً عَلَى قَلْبٍ مُتْعَبٍ ثُمَّ يَأْتِيكَ شُعُورُ الاشْتِيَاقِ إِلَى كَرْبَلَاءَ، فَتُسَافِرُ إِلَيْهَا وَأَنْتَ تُحَدِّقُ فِي سَقْفِ غُرْفَتِكَ لَكِنَّ رُوحَكَ كَانَتْ هُنَاكَ قَبْلَكَ وَكَأَنَّ فِي تِلْكَ الأَرْضِ شَيْئًا يُرَبِّتُ عَلَى القَلْبِ المُرْهَقِ بِصَمْتٍ فَتَهْدَأُ رُوحُكَ كَثِيرًا ، وَتَشْعُرُ أَنَّ الأَمَانَ لَيْسَ مَكَانًا بَلْ دُعَاءٌ يَسْكُنُ القَلْبَ ..
без подписи
مَا ردَّتْ القصَّائدُ قَلبًا قَصَّدَها مُنكسَرًا .
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يُحِبُّهُمُ ، اَلْمَهْدِيُّ ، فَابْدَأْ بِالتَّخَلِّي عَمَّا يُبْعِدُكَ وَتَمَسَّكْ بِصَلَاتِكَ وَوَرَعِكَ فَإِنَّهُ يَرَاكَ فِي ظُلْمَةِ اَلْغُرْفَةِ وَيُرَاقِبُ خُطَاكَ فِي نُورِ اَلْدُّعَاءِ وَيَوْمًا مَا سَتَصِلُ وَتَدْخُلُ عَلَى إِمَامِكَ وَقَدْ طَهُرَ قَلْبُكَ فَيُبَادِرُكَ اَلْحَبُّ قَبْلَ اَلْسَّلَامِ وَيَقُولُ لَكَ : هَذَا الَّذِي انْتَظَرْنَاهُ ! مِنْ زَمَنٍ تَخَيَّلْ ، فَقَطْ تَخَيَّلْ لَحْظَةً يَضَعُ فِيهَا يَدَهُ عَلَى صَدْرِكَ فَيَزُولُ كُلُّ أَلَم وَيَبْدَأُ كُلُّ نُورٍ ؛ تَهَانِينَا أَنْتَ - مِنَ اَلْمُمَهِّدِينَ وَفِي قَائِمَةِ اَلْمُخْلَصِينَ .