انتحار.
Статистика• انصحك بعدم متابعة القناة لان هذا سيأخذك الى الانتحار في يوم من الايام ابتسم للحياة وغادر بسرعه ف أنا مختل عقلياً وروحياً @itzomar
- Последний пост
- 28 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
شعور غريب ! كُل ما اتذكر القناة مر عليها 11 سنه وطول كُل هاي السنين نفس المتابعين موجودين ، وبعدني اتفاعل وياهم " الغريب اكثر احس هاي الـ 11 سنه الي مرت عبالك يوم وثاني !
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
اليوم ليس مجرد تاريخ… ولا رقم يُضاف إلى عمري، بل محطة صغيرة أتأمل فيها نفسي، كأنني أقف على هامش الحياة وأسأل: هل كنتُ أنا حقًا، أم مجرد ظلّ لما أرادته الظروف؟ في هذا اليوم، لا أحتفل بمرور السنوات، بل أواجهها… بكل ما فيها من تعبٍ خفي، وضحكاتٍ لم تكتمل، وانتصاراتٍ لم يصفّق لها أحد. تعلّمت أن النضج لا يأتي من كثرة الأيام، بل من تلك اللحظات التي انكسرت فيها ولم أنهَر، من الصمت الذي كان أصدق من ألف كلام، ومن الخيبات التي أعادت تشكيلي بهدوء. كبرتُ… نعم، لكن ليس كما كنت أظن، كبرتُ حين أدركت أن بعض الأمنيات لا تُطلب، وبعض القلوب لا تُطرق، وأن السلام الداخلي… قرار، لا هدية. في عيدي هذا، لا أطلب الكثير، فقط أن أكون أخفّ على نفسي، أقلّ انتظارًا، وأكثر فهمًا، أن أُسامح ما مضى دون أن أبرّره، وأن أستقبل ما يأتي دون خوف. سنة جديدة لا أريدها مثالية، بل صادقة… مليئة بي، كما أنا، دون تزييف أو ادّعاء. اليوم، أكتب لنفسي وعدًا بسيطًا: أن أعيش… لا كما يجب، بل كما أشعر أنه حقيقي
ثمة أمور انتظرتها بفارغ الصبر ولكنها عندما جاءت في غير موعدها رأيتها سخيفة، باهتة، لم أعد ملهوفًا عليها كما كُنت. المحاولات، الاعتذارات، كلمات الحب وقت الخلاف، الأفعال التي تؤكد صدق النوايا رغم سوء المواقف، النظرات التي تمحي الخوف وتـبُث الطمأنينة، اللمسات التي تنقل بعفوية إحساسًا صادقًا بالدفء كنا نرغب في الشعور به، المُكالمة الأخيرة التي انتظرناها كثيرًا وأتت متأخرة جدًا.. كلها أشياء لطالما تمنيت أن تحدث، الجيد في الأمر أنها حدثت فعلًا لكنها أتت متأخرة وهذا ما أفقدها جودتها وحلاوتها! فالمحاولات التي تمنيت أن أراها من شخصي المفضل، قام بها.. ولكن بعد أن غادرتُ ميدان العشق لطول انتظاري لحركة واحدة بسيطة مِنه. والإعتذارات التي وددتُ سماعها وقت المشكلة، لم تكن تعنِ لي شيئا عندما قيلت بعد أن تجاوزت الأمر بمفردي! وكلمات الحب والأفعال الصادقة التي رغبت في رؤيتها أثناء اشتعال الحرائق بيننا كانت سخيفة جدًا عندما أتت بعد انتهاء الحرب وخرجت منها وأنا أحمل هزيمتي بين يدي! الذين قالوا أن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي، كذبوا فما فائدة أن تسقى الزهرة بعد ذبولها، أو أن تأتي لي بالعكّازٍ بعدما تعافيت وصرت أسير على قدمي؟ الانتظار لعنة. وأنا انتظرت حتى استهلكت أصبحتُ لا أرغب الوقوف على عتبة تلك المحطة أبدًا؛ حتى وإن فاتتني فرص رائعة.
видео или голосовое, без подписи
الطقس اليومي تدخين سيجارة واحدة، وأنا ممدد على السرير. عادة ورثتها من أبي، صوت المروحة مرعب بالنسبة لي، شيء يدور فوق رأسي يذكرني بالحياة عندما تدور بسرعة. ننطلق من نقطة ونستمر بلا توقف. أنظر إلى الجدران، أشكال هندسية صممها الإنسان محاكاةً للسجون. لماذا توقفنا…
كل يوم الساعة الثانية عشر و نصف بعد منتصف الليل، والمعدة فارغة، والكسل يمنعني من النهوض والذهاب إلى المطبخ. طبق صغير من السلطة يسكت الجوع، ولكن الصراع بين الراحة والبقاء في السرير يُحسم لصالح الجوع. عدتُ إلى الفراش، وكأني أقول لنفسي ، كما يقول كريم منصور:…
كل يوم الساعة الثانية عشر و نصف بعد منتصف الليل، والمعدة فارغة، والكسل يمنعني من النهوض والذهاب إلى المطبخ. طبق صغير من السلطة يسكت الجوع، ولكن الصراع بين الراحة والبقاء في السرير يُحسم لصالح الجوع. عدتُ إلى الفراش، وكأني أقول لنفسي ، كما يقول كريم منصور: “روح ارتاح عوف المنظرة، وامسح دموع العين، وتبارة الذمم، وي سنبل الفلاح”. أدفع مقبض الباب إلى الأسفل، أفتح باب الغرفة، النية الذهاب إلى السرير والنوم، والواقع يقول إن الأفكار تريد أن تأخذ حصتها. صراع آخر بين النوم والسهر. اقف أمام المرآة، أفتح الأدراج،. أقترب من المرآة، انظر لوجهي القديم العتيق ، ثم أفتح الدرج مرة أخرى، أتفقد أقلام الجاف وأقلام الرصاص في الدرج. كل هذا حجج وذرائع للهروب من النوم. انتصر السهر في الجولة الأولى، والصراع لم ينتهِ.
видео или голосовое, без подписи
لينتهي كل شيء لتنتهي الطُرق والقصص و الاحاديث ولينتهي الليّل ويخفُ صدى الأسماء وتتلاشى رائحة المكان لأظلُ انا وحدي بأي شكلٍ وطريقةٍ كانت مهما كان الثمن ومهما كانت النتائج .
تحصلون القناة بالبايو https://www.instagram.com/ttl?
اعزائي اغلب النشر راح يكون بقناتي الانستغرام...تعالو https://www.instagram.com/channel/AbaY9GahaUzjlwB-/
فماذا سأكتب أنا في بقية هذه القصة؟ ربما لن تكون كتابة بالمعنى المباشر، بل انسيابًا هادئًا لموجةٍ داخلية تعيد تشكيل الزمن لا كما وقع، بل كما سكن في أعماقي. لأن الزمن، كما أدركته متأخرًا، ليس شيئًا يمر، بل شيئًا يترسّب… شيءٌ نذوقه لا بالساعة، بل بالرعشة الصغيرة التي تتبع استحضارًا مفاجئًا لرائحة قديمة، أو لملمس نسيته الأصابع لكن تذكّره الجلد. سأكتب عن نفسي كما كنت في تلك اللحظة التي لا يتذكرها أحد غيري، حين التفتُّ دون سببٍ واضح ناحية النافذة، وكان الضوء ناعمًا إلى حدٍ جعلني أشكّ أن العالم من حولي لم يكن سوى ستارة شفافة أُسدلَت على حلم. سأكتب عن الحب، لا كحدثٍ وقع، بل كضوءٍ خافت مرَّ في قلب الليل ولم ألحظه إلا بعد انقضائه. الحب، الذي لا يُعرَف حين يكون، بل حين يغيب، تمامًا كالموسيقى التي لا ندرك صمتها إلا بعدما خفتت آخر نغمة فيها، وتركت القلب معلقًا في هواءٍ لا صوت فيه. سأكتب عن وحدتي، لا كحالة حزن، بل كأفقٍ شاسع وجدتُ فيه نفسي أكثر مما وجدتُها بين الضجيج. عن الغرف التي جلست فيها طويلًا دون أن أفعل شيئًا سوى التفكير في كل شيء، وأحيانًا في لا شيء على الإطلاق، ثم وجدت بعد أعوام أن تلك اللحظات كانت هي الحياة نفسها، حين توقّف الزمن وأصبح الحاضر مسرحًا للتأمل. سأكتب عن الزمن، لا كعدو، بل كرفيقٍ غامض، يضع لنا الفخاخ لا لنؤذى، بل لنتعلّم أن ما لا نفهمه اليوم سيعود إلينا غدًا، على هيئة حكمة، أو ندم، أو بيتٍ شعري، أو دمعة لا يعرف أحد سببها. وسأكتب عني عن ( عُمر )… لا كما أنا، بل كما أحاول أن أتذكرني. سأكون ذلك الطفل الذي ظل واقفًا طويلًا أمام شجرة في الخريف، يراقب الأوراق تسقط ببطء، دون أن يعرف أن في سقوطها حكمةً سترافقه العمر كلّه: أن لا شيء يدوم، إلا شعورك به.
видео или голосовое, без подписи
لم أعتَذ على هذا الحجم من الافتقاد، القلّق، التجرد من الهدوء بعدما يرحل أحدهم، كانت كالديار، الوطن الذي كبرتُ فيه محبًا، وصرت الآن غريب، حتى عن نفسي والتي كانت تدرك كلّ دروب الفرَح باتت خائفة، أكبرُ انتصارٍ لها! أن يكون الوجع ساكنًا لم يأتي بكل قوتِه،…لقد اندثرَت آلامكِ تلك الليلة في داخلي وأصبح لدي من كل حرفٍ بإسمكِ لونٌ وحزن غير مألوف، صرت بعدكِ مَيتَم،في كلّ عامٍ تحديدًا في رمضان الذكريات… الضحِكات…الامنيات وأنا لا أمنع الدخول فَفي داخلي المَسكَن.
وها هوهَ عُمر مثل كُل مره حزين لأنني أرمي راياتي الملطخة واُمسك اليوم رايةً بيضاء تخفف ضجري لكنها قبل ذلك تُحطمني مثل المنزل في ريف المدينة والذي لا ترحمهُ الحرب، حتى ولو كان مهجورًا . حينما تحدثتُ عن الأحزان المُربكة، لم يتساءل أحدهم لما قلتُ ذلك، حينما قلتُ أن التفكير طاحون الروح لم يقُل أحدهم ماهي دواعي التكلُم، وحينما صمتُ وصمدتُ على شرارة اليأس لم أرى سوى كفّي يُظهر لي طرقاتي الموحشة، فقط حينما قلتُ أنني هادئٌ رأيتُ الناس مثل سربٍ جارحٍ ومثلَ النمل والنحل! فتساءلتُ أنا: ماذا لو أخبرتهم أنني سعيدٌ اليوم؟ لقد أخافتني فكرة الانقضاض، أخافني شعور السخرية من حُزني! حينما يُقال أرأيت! حزنكَ مضى، وحزني حينها هو ما أظهر لي وحدتي، أحزنني لمرات كثيرة أنني لا اُفهم لا اُرغِم، لا أنعم ولا أندَم، أحزنني كثيرًا أن الحياة لا ترحم وفي ذات الوقت مثل ميتم! لديكِ أبوين لكن .. لا ترى إلا ظُلمة وليس لديك النور الكافي ولا الفهم المُعفي من الثرثرة،
اريد بعضًا من الكلمات العابرة، أشعر أنني محصورٌ بما يستقر فقط! أنني لا أملك ما أهرب بهِ إلى الخيال، مَن سيمنحني ذلك لا أدري لأنني في ذات الحين لا اريد أن أكون دون وعيٍ عن مكان وقوفي، لا اريد الترنُح في يقظة اليأس والخذلان! هذا التخبُط يرغمني على الصمت الذي لا اريده أيضًا! وحدها تلك التي تمكثُ في ترقُبي تعرف أين الخطوة الأخيرة في هذه المتاهة، وحدها هيَ، وأين تكون؟ إن لم تكن أمام ناظريّ فلن يعرفني أحد، ليس لأن الآخرين أغبياء بل لأنني أنا أحمد لا اظهر حقيقتي إلا لجانبٍ واحدٍ فقط! بدأ ونشأ وصار وطنًا في كف امرأة واحدة بعد أعوامٍ مديدة مع الظنون التي لا حُلم لها ولا واقع، لا تكفيني هذه الكلمات ولم تكُن واصفة لما اريدهُ كما أرغب، يستطيع الجميع كتابة مثل هذا الهراء ولكنني لا أخاف بعد خوفي الأخير الذي أفقدني لمسة الفن، هنا جبروت الواقع يظهر، هنا رحمة الصمت تُثابر، هنا الويل يؤدي تشريعهُ لكي أكون وسيلتهُ للجنة! وهنا كراهية عظيمة للحظات الكتابة بأحرُف مُظلمة، هنا الضحكات الحاجبة للسقوط والنداءات بغير عينين تُبصر المجيء، هنا شواهد أعوامي! وهناك أنا أعيش لوحدي في لذة الحزن.