- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
يُزهر الإنسان مع الشخص الذي يسقيه السعادة كل يوم ولو بالكلمات♥️
في نسخة مني ما ظهرت الا لأجل شخص واحد خرجت فيها عن معتقداتي تجاوزت خطوطي الحمراء تعلمت أعطي ردات فعل مختلفه خفت اني أجرحه مثل خوفي على حالي وحبيت كما تمنيت اني أنحب وأكثر وما أعتقد اني أقدر أكرر هذه النسخة لأي أحد سواها .
عيدُ ميلادٍ سعيد، يا زهرةَ أيّامي وبهجةَ عمري، في مثلِ هذا اليومِ وُلدَ الجمالُ على هيئةِ امرأةٍ، فزدادت الحياةُ بابتسامتكِ، وتفتّحتْ ورودُ قلبي حين عرفتُكِ. كلُّ عامٍ وأنتِ النبضُ الذي لا يخبو، والنورُ الذي يبدّدُ عتمتي، والملاذُ الذي ألوذُ إليهِ في زحمةِ…
لم تتبدل مشاعري، تبدل تفكيري، و إن سألتني ما الفرق؟ سأخبرك أنه كحلم مثالي يراودك طوال الوقت في واقع صعب لا تستطيع الخلاص منه.
أَيا قَمَراً شاعَ على الأرْضِ بِنورِهِ ، هَلّ رأيّتَ مِنَ السَماءِ حَبيبي .! تِلّكَ التي سَكَنتّ فؤادي بِحُسّنِها ، ومَشَتّ بأَقّدامِها فوْقَ وَريدي .! تِلّكَ التي إنّ تَبَسَمَ لي ثَغّرُها ، مَحَتّ بِها بِالحُبِّ كُلَّ أنيني .!
انا وكلبي ترا بس انتٓ قصتنا تزعل، تمل، تختلف نبقى على حطتنا
أنْتي الحاءُ والباءٌ بِلا إنْفِصالٍ ، وأنْتي العيّنُ والشينُ معَ القافِ ! وأنا الميمُ والتاءُ والياءُ فَـ ميمٌ ، بكِ حدَّ الجنونِ بهذيانٍ وإسْرافِ !
هو شخص واحد بس لما يقول: "جيت" اغمض عيُوني عن الدّنيا وأعيش دنياه، يااهلااا يا راحة المُنهك.
في نهاية المطاف، ستأتي الأشياء من تلقاء نفسها دون أيّ جهد، أو سترحل للأبد رغم كل الجهود.
سئُل أحدهمَ عَن إخفاء الشِعور فقال: كأنِي أضع جَمرةٌ في يديَّ وأدّعي بأنها مكعبُ ثلجٍ.
видео или голосовое, без подписи
وتاخِذني بدفو عِيونكَك وأختَل جَوه جفِنك طَيف .
انا وانت لم نلتقي وجها لوجه ..! ولكن التقينا قلبا لقلب..! فرأى كل منا الاخر..! اعمق ما يكون ..! فهذه قصتي معك..! فلا تسالني عن مكانتك ..! وانت تعلم انك روح داخل روحي..❤
видео или голосовое, без подписи
كان بإمكاني أن أُصلح كل شيء، وأن تكوني أنتِ الطريق الصحيح لي… كان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم لأقول لكِ “صباح الخير”، وأنتظر رسائلكِ التي كانت تُعيد ترتيب يومي. كنا حين نتحدث، أشعر أن الكون كلّه لنا وحدنا، لكن ما أشعر به الآن… ليس كما تتخيلين أبداً. أنا الآن بلا روح، بلا إحساس، كأن شيئاً في داخلي انطفأ ولم يعد كما كان. لم أشعر يوماً بحاجتي إلى أحد كما أشعر بحاجتي إليكِ الآن. لم تكوني مجرد شخص عابر، كنتِ الروح التي أعادت الحياة لأشياء يابسة في داخلي، وكنتِ الحياة لكل جذوري التي كادت تموت. أفتقدك كثيراً… ولم أكن أعلم أن الفقد يمكن أن يكون بهذا الألم. أغلقتُ الأبواب، لكن روحي ما زالت عالقة بين جدرانكِ، وأنتِ الآن تختارين البُعد… وأنا أفتقدك أكثر مما أستطيع وصفه. لكن الحقيقة التي أحاول الهروب منها، أن بعض القصص لا تنتهي عند وداع، ولا تُطوى عند أول خيبة. هناك حكايات تُكتب من وجع عميق، وتُروى بأنفاس متعبة، وتظل عالقة في القلب مهما حاولنا نسيانها. قصتنا… لن تنتهي هنا، لأن القلوب التي تشابكت لا تفترق بسهولة، ولأن الأرواح حين تلتقي، تترك أثراً لا يمحوه الزمن ولا المسافات. قد نصمت، قد نتباعد، لكن شيئاً في الداخل يبقى يقاوم النهاية. ربما ستنتهي القصة فقط حين تموت آخر ذكرى، حين يصمت القلب صمتاً أبدياً، وحين تعجز الكلمات عن حمل هذا الألم. أما الآن… فنحن أحياء، نحمل بعضنا في الذاكرة، ونعيش على فتات لحظات كانت يوماً كل الحياة. نحاول أن نُخفي، لكننا ننكشف في كل مرة، فالروح ما زالت معلقة عند بداية لم تُغلق، ووعد لم يُكسر تماماً. لذلك… لن تنتهي قصتنا هنا، ستبقى عالقة بين قلبين، تتنفس في الصمت، وتكبر في الغياب، حتى آخر نبض…
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи