الخَادِمُ العَلَويّ.
Статистика@mq_7b - وإنًا لأمراء الكلام، وفينا تنشّبت عروقه، وعلينا تهدّلت غصونه.
- Последний пост
- 23 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(... وقعت هذه الأُمة في رفضها وابتعادها عن سيّد الأوصياء عليه السلام؛ حيث نظرت إليه من خلال مفردات جزئية لم يكن أكثرها معياراً دينياً ولا عقليّاً، كصغر سِنِّه وشيخوخة سواه يوم رحيل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله؛ مع أنّهم لو رجعوا إلى محكمات القرآن الكريم لوجدوا أنّ ما في سيّد الأوصياء من التطابق مع البيان القرآنيّ لحجج الله ما يحول بينهم وبين رفضه واتباع غيره؛ ولكنّهم قومٌ غرّتهم الأمانيّ والأهواء).
أشعر الطالبيين
الغزالي نقل في كتابه «نظرات في القرآن» عن اليازجي أنه أوصى ولده قائلًا: «إذا شئت أن تفوق أقرانك في العلم والأدب وصناعة الانشاء فعليك بحفظ القرآن ونهج البلاغة».
حكم بعض النقاد بأنّه أشعر الطالبيين، وإلى جانب ذلك فقد كان كاتباً بليغاً مترسلًا، امّا المرحوم العلّامة الاميني فقد صرّح بشأن السيد الشريف الرضي قائلا: «وسيدنا الشريف الرضي هو مفخرة من مفاخر العترة الطاهرة، وإمام العلم والحديث والإدب، وبطل من أبطال الدين والعلم والمذهب، ومهما تشدق الكاتب فان في البيان قصوراً عن بلوغ مداه». نفحات الولاية في شرح نهج البلاغة.
عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قلت: يا رسول الله، أرشدني إلى النجاة. فقال: يا ابن سمرة، إذا اختلفت الاهواء، وتفرقت الآراء، فعليك بعليّ بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي، وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل، من سأله أجابه، ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحق من عنده وجده، ومن التمس الهدى لديه صادفه، ومن لجأ إليه آمنه، ومن استمسك به نجاه، ومن اقتدى به هداه. يا بن سمرة، سلم من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه وعاداه. أمالي الصدوق - صفحة 97.
عن الاصبغ بن نباتة، قال: قال أميرالمؤمنين عليه السلام ذات يوم على منبر الكوفة: أنا سيد الوصيين، ووصي سيد النبيين، أنا إمام المسلمين، وقائد المتقين، ومولى المؤمنين، وزوج سيدة نساء العالمين، أنا المتختم باليمين، والمعفر للجبين، أنا الذي هاجرت الهجرتين، وبايعت البيعتين، أنا صاحب بدر وحنين، أنا الضارب بالسيفين، والحامل على فرسين، أنا وارث علم الاولين، وحجة الله على العالمين بعد الانبياء، ومحمّد بن عبدالله صلّى الله عليه وآله وسلّم خاتم النبيين، أهل موالاتي مرحومون، وأهل عداوتي ملعونون، ولقد كان حبيبي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كثيرا ما يقول لي: يا علي، حبك تقوى وإيمان، وبغضك كفر ونفاق، وأنا بيت الحكمة، وأنت مفتاحه، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك. أمالي الصدوق - صفحة 96.
يا علي، أنت مني وأنا منك، روحك من روحي، وطينتك من طينتي، وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا، فمن أحبهم فقد أحبنا، ومن أبغضهم فقد أبغضنا، ومن عاداهم فقد عادانا، ومن ودهم فقد ودنا. يا علي، إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب. يا علي، أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود، فبشرهم بذلك. يا علي، شيعتك شيعة الله، وأنصارك أنصار الله، وأولياؤك أولياء الله وحزبك حزب الله. يا علي، سعد من تولاك، وشقي من عاداك، يا علي لك كنز في الجنة، وأنت ذو قرنيها. أمالي الصدوق - صفحة 86.
الشرح الثاني شرح أبن أبي الحديد المعتزلي الشارح: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد.
الشرح الأول شرح نهج البلاغة. الشارح: ابن ميثم.
نَهجُ البَلاغة| بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أَمِيرِ المْؤُمِنين عليه السلام|| الخطبة53/[وفيه يصف أصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام]: فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ الاِبِلِ الْهِيمِ يَوْمَ وِرْدِهَا، قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا، وَخُلِعَتْ مَثَانِيهَا، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِليَّ، أَوْ بَعْضُهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ، وَقَدْ قَلَّبْتُ هذَا الأمْرَ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ، فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلاَّ قِتَالُـهُمْ أَوِ الْـجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَكَانَتْ مُعَالَـجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ، وَمَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الآخِرَةِ.
الشرح الثاني شرح أبن أبي الحديد المعتزلي الشارح: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد.
الشرح الأول شرح نهج البلاغة. الشارح: ابن ميثم.
نَهجُ البَلاغة| بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أَمِيرِ المْؤُمِنين عليه السلام|| الخطبة52/و هي في التزهيد في الدنيا و ثواب الله للزاهد و نعم الله على الخالق: التزهيد في الدنيا: أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَآذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَتَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَأَدْبَرَتْ حَذَّاءَ فَهِيَ تَحْفِزُ بِالْفَنَاءِ سُكَّانَهَا وَتَحْدُو بِالْمَوْتِ جِيرَانَهَا وَقَدْ أَمَرَّ فِيهَا مَا كَانَ حُلْواً وَكَدِرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ أَوْ جُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ الْمَقْلَةِ لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْيَانُ لَمْ يَنْقَعْ فَأَزْمِعُوا عِبَادَ اللَّهِ الرَّحِيلَ عَنْ هَذِهِ الدَّارِ الْمَقْدُورِ عَلَى أَهْلِهَا الزَّوَالُ وَلَا يَغْلِبَنَّكُمْ فِيهَا الْأَمَلُ وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ فِيهَا الْأَمَدُ. ثواب الزهاد: فَوَاللَّهِ لَوْ حَنَنْتُمْ حَنِينَ الْوُلَّهِ الْعِجَالِ وَدَعَوْتُمْ بِهَدِيلِ الْحَمَامِ وَجَأَرْتُمْ جُؤَارَ مُتَبَتِّلِي الرُّهْبَانِ وَخَرَجْتُمْ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ الْتِمَاسَ الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي ارْتِفَاعِ دَرَجَةٍ عِنْدَهُ أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَتْهَا كُتُبُهُ وَحَفِظَتْهَا رُسُلُهُ لَكَانَ قَلِيلًا فِيمَا أَرْجُو لَكُمْ مِنْ ثَوَابِهِ وَأَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ عِقَابِهِ. نعم الله: وَتَاللَّهِ لَوِ انْمَاثَتْ قُلُوبُكُمُ انْمِيَاثاً وَسَالَتْ عُيُونُكُمْ مِنْ رَغْبَةٍ إِلَيْهِ أَوْ رَهْبَةٍ مِنْهُ دَماً ثُمَّ عُمِّرْتُمْ فِي الدُّنْيَا مَا الدُّنْيَا بَاقِيَةٌ مَا جَزَتْ أَعْمَالُكُمْ عَنْكُمْ وَلَوْ لَمْ تُبْقُوا شَيْئاً مِنْ جُهْدِكُمْ أَنْعُمَهُ عَلَيْكُمُ الْعِظَامَ وَهُدَاهُ إِيَّاكُمْ لِلْإِيمَانِ .
الشرح الثاني شرح أبن أبي الحديد المعتزلي الشارح: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد.
الشرح الأول منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة الشارح: حبيب الله الهاشمي الخوئي.
نَهجُ البَلاغة| بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أَمِيرِ المْؤُمِنين عليه السلام|| الخطبة 51/لما غلب أصحاب معاوية أصحابه على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم الماء: قَدِ اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتَالَ، فَأَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّةٍ، وَتَأْخِيرِ مَحَلَّةٍ، أَوْ رَوُّوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تَرْوَوْا مِنَ الماءِ؛ فَالْـمَوْتُ فِـي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ، وَالْـحَيَاةُ في مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ. أَلا وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُـمَةً مِنَ الْغُوَاةِ، وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْـخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْـمَنِيَّةِ.
الشرح الثاني شرح أبن أبي الحديد المعتزلي الشارح: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد.
الشرح الأول منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة الشارح: حبيب الله الهاشمي الخوئي.
نَهجُ البَلاغة| بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أَمِيرِ المْؤُمِنين عليه السلام|| الخطبة50:وفيها بيان لما يخرب العالم به من الفتن وبيان هذه الفتن: إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتابُ اللهِ، وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالاً، عَلَى غَيْرِ دِينِ اللهِ، فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْـحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى الْـمُرْتَادِينَ؛ وَلَوْ أَنَّ الْحقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ البَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْـمُعَانِدِينَ; وَلكِن يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ، وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ، فَيُمْزَجَانِ! فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَيَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَـهُمْ مِنَ اللهِ الْـحُسْنَى.
الشرح الثاني شرح أبن أبي الحديد المعتزلي الشارح: عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد.