اللغة والأدب.
Статистика- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 996
- 1/48двое суток
- 1 141
- 1/72трое суток
- 1 231
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لمن أراد المشاركة في مسابقة الشعر في جامعة ٢١ سبتمبر والتصفية بينهم والفائزون مرشحون للمسابقة العامة. في الوزارة مع مختلف الجامعات... المسابقة ستكون يوم الإثنين القادم .. أرسل نسخك .. وبادر بتسجيل اسمك.... والمضمون حول الرسول الأعظم وقضايا وطنية واجتماعية
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
له: اللام حرف جر مبني لا محل له من الإعراب، والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع. أجل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب خبر كان. هـ- يجوز حذف نون كان بشرط أن تكون فعلا مضارعا مجزوما بالسكون وليس بعدها ساكن أو ضمير متصل، فتقول: • لم أكُ أفعل ذلك. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أك: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة، واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. أفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب خبر أكن. و الأصل في استعمال كان أن تكون موجودة مع اسمها وخبرها، ولكن قد يجري الحذف على جملتها، فتحذف كان وحدها أو تحذف كان مع اسمها ويبقى خبرها، أو تحذف مع خبرها ويبقى اسمها[3]: – فهي تحذف وحدها في الاستعمال الآتي “وهو استعمال قد اختفى في الأغلب من الفصحى المعاصرة، وكان من قبل نادرا”: • أما أنت كريما فأنت محبوب. وهم يقولون في تحليل هذه الجملة إنها كانت: • أنت محبوب لأن كنت كريما. ومنه يتضح أن عندنا معلولا هو “أنت محبوب”، وعندنا علة له، هي “لأن كنت كريما”. ويقولون: إن شرط حذف كان يستتبع الخطوات التالية: 1- نقدم العلة على المعلول، فتصير الجملة: لأن كنت كريما فأنت محبوب. 2- نحذف لام الجر تخفيفا وذلك جائز قبل أن المصدرية. 3- نحذف “كان” ونعوض عنها بالحرف “ما” الزائد، ثم ندغمها في نون أن. 4- يبقى الضمير المتصل “التاء”، فيصير ضميرا منفصلا؛ إذ لم يعد هناك ما يتصل به، وتصبح الجملة: • أما أنت كريما فأنت محبوب. أما: أصلها أن + ما؛ أن حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وما حرف زائد للتعويض عن كان المحذوفة. أنت: اسم كان المحذوفة ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع. كريما: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة. – وتحذف كان مع اسمها جوازا بعد “إن” و”لو” الشرطيتين مثل: • كل إنسان محاسب على عمله؛ إن خيرا فخير وإن شرا فشر. إن: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب. خيرا: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة، واسمها محذوف أيضا. وتقدير الكلام: إن يكون عمله خيرا فخير وإن يكن عمله شرا فشر. ومثل: اقرأ كل يوم ولو صحيفة. لو: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب. صحيفة: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة واسمها محذوف أيضا. وتقدير الكلام: اقرأ كل يوم ولو كان المقروء صحيفة. – تحذف كان مع خبرها ويبقى اسمها -وهذا قليل- بشرط أن تكون بعد “إن” و”لو” الشرطيتين أيضا، مثل: • كل إنسان محاسب على عمله إن خير فخير وإن شر فشر. إن: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب. خير: اسم كان المحذوفة مرفوع بالضمة، وخبرها محذوف - ظل: وتفيد معنى الاستمرار، مثل: • ظل زيد قائما. ظل: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. زيد: اسم ظل مرفوع بالضمة الظاهرة. قائما: خبر ظل منصوب بالفتحة الظاهرة. 3- أصبح: وتفيد وقوع الخبر في وقت الصباح، مثل: • أصبح الطفل رجلا. أصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الطفل: اسم أصبح مرفوع بالضمة الظاهرة. رجلا: خبر أصبح منصوب بالفتحة الظاهرة. وتستعمل “أصبح” فعلًا تامًّا يفيد معنى الدخول في وقت الصباح، مثل: • ظل ساهرًا حتى أصبح. أصبح: فعل ماضٍ تام مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. والتقدير: ظل ساهرًا حتى دخل في وقت الصباح. 4- أضحى: وتفيد وقوع الخبر في وقت الضحى، مثل: • أضحى العامل مستغرقًا في عمله. أضحى: فعل ماض ناقص مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر. العامل: اسم أضحى مرفوع بالضمة الظاهرة. مستغرقًا: خبر أضحى منصوب بالفتحة الظاهرة. ويستعمل بمعنى “صار” مثل: • أضحى العلم ضروريًّا. كما تستعمل تامة مثل: ظل نائمًا حتى أضحى. أضحى: فعل ماض تام مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. وتقدير الكلام: ظل نائمًا حتى دخل في وقت الضحى. 5- أمسى: تفيد وقوع الخبر في وقت المساء، مثل: • أمسى الرجل مهمومًا. أمسى المجهول معلومًا. أمسى: فعل ماض ناقص مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر. المجهول: اسم أمسى مرفوع بالضمة الظاهرة. معلومًا: خبر أمسى منصوب بالفتحة الظاهرة. المصدر: التطبيق النحوي للدكتور عبده الراجحي
0 النواسخ ( كان وأخواتها ) الصفحة الرئيسيةجديد الإضافاتالنواسخ ( كان وأخواتها ) كتبه؛ الدكتور عبده الراجحي النواسخ ( كان وأخواتها ) النواسخ كلمات تدخل على الجملة الاسمية فتنسخ حكمها أي تغيره بحكم آخر، والمهم أن الجملة التي تدخل عليها هذه النواسخ هي جملة اسمية حتى إن كان الناسخ فعلا. والنواسخ فعلية وحرفية. كان وأخواتها: وهي أول النواسخ الفعلية وأهمها. و”كان” رأس هذا الباب وعنوانه؛ لأنها أكثر أخواتها استعمالا كما أن لها أحوالا كثيرة تخصها، وهي -مثل أخواتها- فعل ناسخ ناقص، وهي فعل ناسخ لأنها تدخل على الجملة الاسمية فتغير حكمها بحكم آخر؛ إذ ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها، ومعنى ذلك أنها العامل في الاسم وفي الخبر معا. وهي فعل ناقص لأنها تدل على زمان فقط، أي أنها لا تدل على حدث ومن ثم لا تحتاج إلى فاعل. وكان وأخواتها ثلاثة عشر فعلا هي: كان – ظل – بات – أصبح – أضحى – أمسى – صار – ليس – زال – برح – فتئ – انفك – دام. 1- كان: وهي تستعمل فعلا تاما إن دلت على حدث يقتضي فاعلا، فتقول: • تلبدت السماء بالغيوم واشتدت الريح فكان المطر. كان: فعل ماض تام مبني على الفتح. المطر: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. وهي حين تكون تامة يكون معناها: حدث أو حصل. ب- وحين تكون ناقصة -وهو الأغلب- فإنها تعمل إن كانت فعلا ماضيا أو مضارعا أو أمرا، تقول: • كان زيد قائما. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. زيد: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة. قائما: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة. • أكون سعيدا حين يكون أخي سعيدا. أكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة. واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا في محل رفع. سعيدا: خبر أكون منصوب بالفتحة الظاهرة. حين: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، وشبه الجملة متعلق بـ”سعيدا”. يكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة. أخي: اسم يكون مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف المناسبة، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. سعيدا: خبر يكون منصوب بالفتحة الظاهرة، والجملة في محل جر مضاف إليه، بإضافة “حين” إليها. • كن مستعدا. كن: فعل أمر ناقص مبني على السكون واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت في محل رفع. مستعدا: خبر كن منصوب بالفتحة الظاهرة. وكما تعمل كان وهي فعل متصرف تعمل وهي مصدر وتعمل وهي اسم فاعل، فتقول: • أحبه لكونه شجاعا. اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. كونه: اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه. “وهذا الضمير هو -في الأصل- اسم كان”. شجاعا: خبر كونه منصوب بالفتحة الظاهرة. • زيد كائنٌ أخاك. زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. كائن: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة “وهو من الناحية الصرفية اسم فاعل، واسم الفاعل يستتر فيه الضمير” وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو عائد على المبتدأ في محل رفع اسم كائن. أخاك: خبر كائن منصوب بالألف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. ملحوظة: يشيع استعمال: كائنا من كان، وكائنا ما كان، نقول: سأعاقب المهمل كائنا من كان, • سأدفع ثمن هذا الشيء كائنا ما كان. وأقرب إعراب لهذا الاستعمال هو: كائنا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة، وصاحب الحال هو “المهمل”، وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو في محل رفع اسم كائن “لأنه اسم فاعل كما ذكرنا”. من: اسم نكرة مبني على السكون في محل نصب خبر كائن. كان: فعل ماض تام مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب صفة لـ”من”. والمعنى: سأعاقب المهملة كائنا أي إنسان وجد. جـ- تستعمل كان زائدة، وبخاصة في باب التعجب، فلا يكون لها عمل، ولا تستعمل زائدة إلا بصيغة الماضي فتقول: • ما كان أطيب خلقه! ما: اسم تعجب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كان: فعل ماض زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. أطيب: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر ما. خلقه: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه. د- يجوز دخول الواو على خبر كان إن كان بصيغة الماضي أو المضارع بشرط أن يسبقها نفي وبشرط أن يقترن خبرها بإلا، فتقول: • ما كان من إنسان إلا وله أجل. ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. من: حرف جر زائد. إنسان: اسم كان مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. إلا: حرف استثناء ملغى مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الواو: حرف داخل على خبر كان مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
https://docs.google.com/forms/d/1UHn_5FCfAB4c-1cvVzCoyrrtXgLxCEuUgbS3uwGYej4/viewform
الوالد والاب في فروق الأسماء المتعاورة: 1-''والد – أب''لفظان متقاربان، يظنهما بعض البلاغيين مترادفين ولا يفرقون بينهما هما "الأب" و"الوالد". يقول أنصار الترادف: أبو الإنسان هو والده، ووالد الإنسان هو أبوه. والراجح أنهما ليسا مترادفين، هما متقاربان في المعنى، لكن هناك فروق دقيقة بينهما، ولم يردا في القرآن بمعنى واحد. ما معنى "الأب" في اللغة؟ وما معنى الوالد في اللغة؟ وما الفرق بينهما في التعبير القرآني؟ معنى الجذر الثلاثي للأب والوالد: الجذر الثلاثي للأب هو: "أبَوَ" قال ابن فارس: (الهمزة والباء والواو: يدل على التربية والغذو. أبوت الشيء آبوه أبوا: إذا غذوته. وبذلك سمي الأب أبا، ويقال في النسبة إليه: أبوي). وقال الإمام الراغب: (الأب: الوالد، ويسمى كل من كان سببا في إيجاد شيء أو صلاحه أو ظهوره أبا، ولذلك يسمى النبي أبا المؤمنين، ويسمى العم مع الأب أبوين، وكذلك الأم مع الأب، وكذلك الجد مع الأب... وسمي معلم الإنسان أباه لما تقدم ذكره...). فالأب فيه معنى: التربية والرعاية والعناية والإصلاح والتعليم. وهذه المعاني موجودة في الأب الوالد، لأنه يربي ابنه ويرعاه ويغذوه ويعتني به. والجذر الثلاثي للوالد هو: "وَلَدَ" قال ابن فارس: ((الواو واللام والدال أصل صحيح. وهو دليل النجل والنسل، ثم يقاس عليه غيره.... وتولد الشيء عن الشيء حصل عنه ...)). وقال الراغب: (( الولد: المولود، يقال للواحد والجمع والصغير والكبير والأب يقال له والد، والأم والدة، ويقال لهما: والدان... وتولد الشيء عن الشيء حصوله عنه بسبب من الأسباب... فالوالد فيه معنى التوالد والتناسل والتفرع، وحصول الشيء عن شيء قبله. إذن هناك فرق بين الأب والوالد من حيث اللغة، لأن الأب يلحظ فيه معنى التربية والتغذية والعناية، والوالد يلاحظ فيه معنى التفرع والتناسل وحصول الولد منه، وانفصاله عنه. والقرآن راعى ذلك عند استخدام كل لفظ من هذين اللفظين المتقاربين. الفرق بين الأب والوالد: ومن الفروق بين الأب والوالد في التعبير القرآني: استخدام القرآن لفظ "الأب" في معنى الوالد، وذلك في آيات عديدة، منها مثلا قوله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا(سورة يوسف الآية: 4. وأطلق الأب على الجد القريب أو البعيد، كما في قوله تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ...(سورة الحج الآية:78. أما الوالد فإنه لم يطلق في القرآن على الجد المباشر أو الجد البعيد، فلم يطلق إلا على الأب والأم. ورد الأب في القرآن الكريم مفردا ومثنى وجمعا: أب، أبوان، آباء. أما الوالد فقد ورد مفردا ومثنى فقط، فأطلق على الأب، وأطلق على الأب والأم، فقيل الوالدان ولم يرد بصيغة الجمع: الوالدون. لأنه لم يطلق على غير الأب والأم. إذا كان السياق القرآني في الكلام على النسب يستخدم لفظ الأب،وليس الوالد،وهذا معناه أن الأب له دلالة على النسب. قال تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ۚ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ...(سورة الأحزاب الآية: 5. يذكر الأب ويراد به غالبا جانب التربية والرعاية والتوجيه والإرشاد، فالأب هو المربي الذي يغذو ويربي ويأمر وينهى ولا يستعمل الوالد في هذا الجانب،وإنما يستعمل الوالد في الجانب العاطفي للإنسان،الذي يدل على الولادة والنسل،والقائم على البر والرأفة والإحسان. إذا كان السياق في الوصية بالوالدين والإحسان إليهما ،يستخدم لفظ الوالد أو الوالدين،لأن الوالد يدل على عمق الصلة الروحية بين الوالدين وأبنائهما، فالقرآن أوصى بالوالدين ولم يوص بالأبوين،لهذا الاعتبار. وخلاصة القول أن "الأب" يطلق ويراد به الجانب العقلي في الإنسان،وماله من تأثير تربوي في التنشئة والسلوك،أما "الوالد" فيطلق ويراد به الجانب العاطفي،وماله من تأثير روحي. اللطيف في التعبير القرآني أنه عندما يتحدث عن الميراث والأمور المالية فإنه يعبر باللفظين: الأب والوالد، ويسوي بينهما،لأن السياق في الحقوق المالية،وهذه الحقوق المالية تشمل كلاّ من الأب والوالد،ولذلك سوى القرآن بينهما في هذا السياق. قال تعالى: (لِلرِّجَال ِنَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ والْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ...)سورة النساء الآية:7. وقال: (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلّ ِوَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ...)سورة النساء الآية:11.بهذه الفروق بين الأب والوالد نعرف أن اللفظين ليس مترادفين.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
شرح بن عقيل ولا يجوز الابتدا بالنكرة ... ما لم تفد: كعند زيد نمره وهل فتى فيكم؟ فما خل لنا ... ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل ... بر يزين وليقس ما لم يقل ولا يجوز الابتدا بالنكرة ... ما لم تفد: كعند زيد نمره وهل فتى فيكم؟ فما خل لنا ... ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل ... بر يزين وليقس ما لم يقل الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن بشرط أن تفيد وتحصل الفائدة بأحد أمور ذكر المصنف منها ستة: أحدها: أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو: في الدار رجل وعند زيد نمرة فإن تقدم وهو غير ظرف ولا جار ومجرور لم يجز نحو قائم رجل. الثاني: أن يتقدم على النكرة استفهام نحو: هل فتى فيكم؟ الثالث: أن يتقدم عليها نفي نحو: ما خل لنا. الرابع: أن توصف نحو رجل من الكرام عندنا. الخامس: أن تكون عاملة نحو رغبة في الخير خير. السادس: أن تكون مضافة نحو عمل بر يزين. هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد أنهاها غير المصنف إلى نيف وثلاثين موضعا وأكثر من ذلك فذكر هذه الستة المذكورة. والسابع: أن تكون شرطا نحو من يقم أقم معه. الثامن: أن تكون جوابا نحو أن يقال من عندك فتقول رجل التقدير رجل عندي. التاسع: أن تكون عامة نحو كل يموت. العاشر: أن يقصد بها التنويع كقوله: فأقبلت زحفا على الركبتين ... فثوب لبست وثوب أجر فقوله ثوب مبتدأ ولبست خبره وكذلك ثوب أجر. الحادي عشر:أن تكون دعاء نحو: {سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} . الثاني عشر: أن يكون فيها معنى التعجب نحو ما أحسن زيدا الثالث عشر: أن تكون خلفا من موصوف نحو مؤمن خير من كافر. الرابع عشر: أن تكون مصغرة نحو رجيل عندنا لأن التصغير فيه فائدة معنى الوصف تقديره رجل حقير عندنا الخامس عشر: أن تكون في معنى المحصور نحو شر أهر ذا ناب وشيء جاء بك التقدير ما أهر ذا ناب إلا شر وما جاء بك إلا شيء على أحد القولين والقول الثاني أن التقدير شر عظيم أهر ذا ناب وشيء عظيم جاء بك فيكون داخلا في قسم ما جاز الابتداء به لكونه موصوفا لأن الوصف أعم من أن يكون ظاهرا أو مقدرا وهو ها هنا مقدر. السادس عشر: أن يقع قبلها واو الحال كقوله: سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوؤه كل شارق السابع عشر: أن تكون معطوفة على معرفة نحو زيد ورجل قائمان. الثامن عشر: أن تكون معطوفة على وصف نحو تميمي ورجل في الدار. التاسع عشر: أن يعطف عليها موصوف نحو رجل وامرأة طويلة في الدار. العشرون: أن تكون مبهمة كقول امرئ القيس: مرسعة بين أرساغه ... به عسم يبتغي أرنبا الحادي والعشرون: أن تقع بعد لولا كقوله: لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة ... لما استقلت مطاياهن للظعن الثاني والعشرون: أن تقع بعد فاء الجزاء كقولهم إن ذهب عير فعير في الرباط . الثالث والعشرون: أن تدخل على النكرة لام الابتداء نحو لرجل قائم. الرابع والعشرون: أن تكون بعد كم الخبرية نحو قوله: كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري وقد أنهى بعض المتأخرين ذلك إلى نيف وثلاثين موضعا وما لم أذكره منها اسقطته لرجوعه إلى ما ذكرته أو لأنه ليس بصحيح.
تخصص.......
عوامل الجزم] بلا ولام طالبا ضع جزما ... في الفعل هكذا بلم ولما وأجزم بإن ومن وما ومهما ... أي متى أيان أين إذما وحيثما أنى وحرف إذما ... كإن وباقي الأدوات أسما
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи