الأخصائي النفسي: محمد الأسطى
Статистикаقناة خاصة بـ الأخصائي النفسي محمد علي الأسطى. . حسابي على linkedin https://www.linkedin.com/in/maalasta قناتي على الواتس https://whatsapp.com/channel/0029VapERYkKGGGDSs1bFE2j
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 245
- 1/48двое суток
- 280
- 1/72трое суток
- 302
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://x.com/maalasta/status/2086698027306422493
ليست كل المشاعر تحتاج إلى إصلاح... بعضها تحتاج فقط إلى أن نفهمها، ونتعلم كيف نعيش معها دون أن تقود حياتنا.
الذكاء الاصطناعي أصبح داخل غرفة العلاج... حتى لو لم تستخدمه أنت. ــــــــــــــــــــــــــ وفقًا للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، أفاد 77% من الأخصائيين النفسيين أن مرضاهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، وأكثر من ثلثهم قالوا إن بعض المرضى يتعاملون معها كمصدر إضافي للدعم النفسي. لذلك توصي APA بأن يسأل المعالج مرضاه بشكل مباشر: هل تستخدم أي أدوات ذكاء اصطناعي لدعمك النفسي؟ ليس بهدف المنع، بل لفهم: - ما الذي يحصل عليه المريض من هذه الأدوات؟ - هل المعلومات دقيقة أم مضللة؟ - وهل أصبحت تؤثر في قراراته أو علاقاته أو علاجه؟ الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة، لكنه لا يغني عن الحكم السريري، ولا عن العلاقة العلاجية، ولا يصلح للتعامل مع الأزمات النفسية. هذا السؤال يبدو لي أنه قد يصبح قريبًا جزءًا أساسيًا من التقييم الإكلينيكي الأولي.
https://x.com/i/status/2078720157061636234
https://x.com/i/status/2076177736326951383
https://substack.com/@maalasta/note/c-283325616?r=4khmu9
https://x.com/i/status/1759245878869557707
في تشريح العزلة: حين يلتقي قلق الوجود بأسر الموروث ــــــــــــــــــــــــــ يبدأ الأمر دائماً بنوع من الحيرة الصامتة؛ تلك اللحظة المباغتة التي يتوقف فيها ضجيج الحياة اليومية، فيجد الإنسان نفسه وحيداً أمام عري كينونته. في تلك العتمة الاسترجاعية، يرتطم الوعي بأسئلته العتيقة والمؤجلة: قلق الفناء، عبء الحرية، والبحث المضني عن معنى يملأ فراغ الوجود. بيد أن هذه المواجهة السيكولوجية، التي تبدو في ظاهرها تجربة فردية محضة تعتمل داخل العيادة المغلقة للنفس، سرعان ما تكشف عن وجهها الآخر؛ إنها مواجهة محكومة بـبنية معرفية مضمرة تُسيّج الوعي وتحدد مسارات حركته دون إذن منه. إن العطب الأكبر الذي يصيب الإنسان المعاصر يكمن في هذه المفارقة التشريحية: فعندما يستيقظ في أعماقه قلق العزلة الراديكالية، عوضاً عن أن يمتلك الشجاعة الوجودية لخوض تجربة التحرر وصياغة ذاته بحرية، فإنه يرتد آلياً -وفق آلية دفاعية لاشعورية- إلى مخزونه الثقافي الجاهز. إنه يستعير من التاريخ والتقاليد والأنماط المعيارية السلفية أقنعةً يقمع بها صوته الداخلي. يهرب من قلق الحاضر بالاحتماء بطمأنينة الماضي الزائفة، محولاً ذاته الحرة إلى مجرد "أداة" مكررة في منظومة العقل الجمعي، ومستبدلاً أصالة الكينونة بـ"وعي مستقيل" يكتفي بالتقليد والاتباع. هذا التواطؤ الخفي بين وهم النفس ورواسب الثقافة يُنتج ما يمكن تسميته بـ"الوجود المستعار". نحن لا نعيش ذواتنا الحقيقية، بل نعيش التصورات التي وُضعت لنا سلفاً؛ نتعامل مع الآخرين لا كـ"ذوات" إنسانية نلتقي بها في فضاء الحضور العاري والشفافية الراديكالية، بل كـ"موضوعات" ووظائف نستخدمها لملء فراغنا السيكولوجي ولتأكيد سلامة النموذج المعرفي الذي نسكنه. وحين تصطدم هذه الأوهام بجدار الواقع الصلب، وتفشل في إنقاذنا من قلقنا الدفين، لا نبدأ بنقد البنية المعرفية التي تحكمنا، بل نغرق في لوم ذواتنا أو لوم الآخرين، غافلين عن أن الأزمة في عمقها هي "أزمة عقل ووعي" قبل أن تكون أزمة مشاعر عابرة. إن الانعتاق من هذا المأزق يتطلب عقلانية دافئة، وصياغة منهجية جديدة لـالتقبّل النشط للذات والعالم. لا يمكن للشفاء النفسي أن يتحقق بالانكفاء على الداخل والاستغراق في سرد الآلام الشخصية فحسب، كما لا يمكن للتنوير الفكري أن ينجح باجترار النظريات الجافة المعزولة عن لحم الإنسان ودمه. إن التحرر الحقيقي هو "عملية مزدوجة": تبدأ بممارسة نقد معرفي صارم لتفكيك تلك الموجهات اللاشعورية التي صاغت وعينا، وتنتهي بخلع الأقنعة الدفاعية للنفس للوقوف بشجاعة أمام حقيقتنا الإنسانية المشتركة بهشاشتها وفنائها. في نهاية المطاف، ليس الوعي شاطئاً ساكناً نصل إليه لنستريح، بل هو كفاح مستمر ونقد لا يهدأ. إنه المسافة الفاصلة بين أن نكون مجرد أصداء لتاريخ مضى وأوهام نفسية لم تُفحص، أو أن نكون ذواتاً حرة، واعية، وشجاعة؛ تمتلك الجرأة على تشريح موروثها، والقدرة على خوض تجربة الوجود بكل قلقها وجمالها، لتصنع حضورها الإنساني الأصيل في راهنها المعيش.
في تشريح الأزمة الوجودية: من استقالة الوعي إلى استعادة الكينونة ــــــــــــــــــــــــــ إن حلول الأزمة النفسية في الذات الإنسانية ليس مجرد اضطراب موضعي في المزاج، بل هو – في تقديرنا البنيوي والوجودي – "مأزق في الفهم" و"مواجهة حادة مع حقائق الوجود المخرومة"؛ حيث يصطدم الإنسان فجأة بحقائق يالوم الأربع: (الموت، والحرية ومسؤوليتها، والعزلة الوجودية، وغياب المعنى الجاهز). وقت الأزمة، يقع العقل في فخ التشتت والاستقالة؛ فيتحول من كائن يمتلك "السيادة على الحاضر"، إلى آلة تجتر الماضي أو تذوب رعباً من غموض المستقبل. لكي تساعد نفسك وسط هذا العصف، عليك ممارسة ثورة معرفية ووجودية عاجلة عبر ثلاث عتبات: أولاً: تفكيك "الاندماج" وتأسيس الوعي المطابق: تنشأ ذروة الأزمة عندما يحدث "انفصام بنيوي" في نظام تفكيرك؛ إذ تتماهى الذات مع الفكرة المؤلمة حتى تصبحا كياناً واحداً. حين يهتف عقلك "أنا عاجز" أو "العالم ينتهي"، فإنك تعامل هذا الحدث الذهني كأنه حقيقة مطلقة وقانون فكري لا مفر منه. الإجراء المعرفي: عليك خلق "مسافة نقدية صرامة" بين الذات العارفة وبين الموضوع المعرفي (الفكرة/الشعور). الأداة: انطقها بوعي منضبط: "أنا ألاحظ أن بنيتي الذهنية تنتج الآن فكرة عن العجز". هذا الفصل الإبستمولوجي يُسقط شرعية الفكرة الغاشمة، ويحولها من "سيد مطاع" يقود سلوكك الاندفاعي، إلى مجرد "حدث عقلي عابر" تجب ملاحظته ودراسته دون الانصياع له. ثانياً: شجاعة الحضور والتحرر من "آلة الزمن" : الأزمة هي اللحظة التي تتجلى فيها "هشاشة الوجود". والهروب التلقائي الذي يمارسه المرء عبر آلية "التجنب النفسي" – بكبت المشاعر أو الغرق في المشتتات الرقمية – هو الذي يُعمق الاغتراب السيكولوجي ويخلق حلقة مفرغة من المعاناة المضافة. الإجراء الوجودي: توقف عن "شد الحبل" مع عاصفتك الداخلية. التقبل هنا ليس استسلاماً للمأزق، بل هو الاعتراف الشجاع بالواقع كما هو. الأداة: أرسِ مرساتك في الـ "هنا والآن". عُد إلى جسدك عبر أنفاسك الواعية، واستضف مشاعرك الحادة (خوفاً كانت أو حزناً) كضيف ثقيل عابر. تذكر أن المشاعر كأمواج المحيط؛ لها صعود وهبوط، وأنت لست الموجة المرتعدة، بل أنت المحيط الثابت والواسع الذي يحتويها ولا يغرق فيها. ثالثاً: الانتقال من العطالة إلى "الفعل الملتزم بالمعنى": المأساة الإنسانية الكبرى ليست وجود الألم، بل هي شلل الإرادة أمام الألم. في ذروة الصخب، يسأل المرء نفسه السؤال الوجودي الأهم: "أين تكمن مسؤوليتي وحريتي في هذه اللحظة؟". الإجراء البنيوي العملي: قسّم أزمتك بمشرط العقل؛ اعزل ما لا تملك القدرة على تغييره (الماضي، سلوك الآخرين، حتميات الواقع) وتقبّله كمعطى إبستمولوجي ثابث، ووجه وعيك كاملاً نحو ما تملك تغييره "الآن" (خيارك، سلوكك الحالي). الأداة: حدد قيمتك الكبرى التي تمنح وجودك معنى (كالصمود، أو الرحمة، أو المسؤولية)، واتخذ خطوة عملية صغيرة جداً ومتعينة نحوها. لا تنتظر انقشاع الضباب تماماً لكي تتحرك؛ بل تقدم خطوة للأمام وأنت تحمل قلقك وخوفك في جيبك، فالحرية الإنسانية الحقيقية تولد من رحم الفعل الواعي والمسؤول وسط الضجيج. إن مساعدة الذات وقت الأزمات لا تتطلب ممحاة تمحو بها أفكارك وجراحك، بل تتطلب "ثورة في طريقة رؤيتك لنفسك". أنت لست الحكاية المرعبة التي يرويها عقلك المتعب في هذه اللحظة؛ أنت الوعي الشاهد، والمساحة الواسعة الآمنة التي تستوعب كل هذه العواصف، والكيان الحر الذي يمتلك – رغماً عن كل شيء – حق اختيار الخطوة القادمة في أرض الواقع.
في نقد البنية التفاعلية: العلاقة العلاجية كفضاء معرفي وإنساني آمن ــــــــــــــــــــــــــ في الممارسة العيادية النفسية، نقع كثيراً في فخ ميكانيكية العلاج؛ إذ يُظن خطأً أن الشفاء هو نتاج حتمي لتطبيق "استراتيجيات معرفية وسلوكية معزولة". لكن التدقيق البنيوي في شروط التغيير النفسي يثبت أن العلاقة العلاجية ليست مجرد وسيلة أو حامل خارجي للعلاج، بل هي بنية العلاج ذاته؛ إنها تلك المساحة الآمنة التي تعيد صياغة الوعي بالذات وبالآخر. لكي نفكك هذا النموذج التفاعلي، لابد من قراءة مكوناته البنيوية ومساراته الديناميكية: 1- طَرَفا العلاقة: ثنائية الوعي والتجربة تتأسس العلاقة على قطبين متباينين في الوضعية المعرفية والوجدانية، لكنهما متكافئان في الكينونة الإنسانية: العميل (التجربة المعقدة): يأتيك وهو يحمل ذاتاً مشظاة، يعبر عن ألمه، ويبحث عن الفهم وسط ركام التردد والخوف، مدفوعاً برغبة كامنة في التغيير رغم تعقد تجربته الداخلية. المعالج (البنية الحاضنة): لا يمثل سلطة معرفية قاهرة، بل يمثل "حضوراً واعياً" (Presence)، متسلحاً بالتقبل غير المشروط، والإنصات العميق، والحياد المهني، والتعاطف الدقيق، مع الحفاظ على وعي ذاتي مستمر يحميه من السقوط في الإسقاطات الشخصية. 2- جوهر العلاقة (ما يحدث بينهما): فضاء الانعكاس والاستبصار حين يلتقي حضور المعالج بتعقيد تجربة العميل، يولد "التحالف العلاجي"؛ وهو ليس مجرد اتفاق نظري، بل هو فضاء من الأمان النفسي وبناء الثقة المتبادلة. في هذا الفضاء، يمارس المعالج فعل "الانعكاس" (Reflection)؛ فيرى العميل نفسه في مرآة المعالج نقيةً من أحكام المجتمع وجراح الماضي، ومن هنا يولد "الاستبصار" (Insight)—ذلك الوعي المعرفي والوجودي الجديد بمواضع الخلل والحرية. 3- التوازن البنيوي وعوامل النجاح: حدود الاتساق والالتزام إن نجاح هذه البنية مشروط بتوازن دقيق وحاد؛ فهي ليست صداقة تذوب فيها الحدود، وليست سلطة أبوية تملي الأحكام، بل هي "علاقة مهنية إنسانية" ذات حدود واضحة صلبة كقوانين الفكر، ومرنة كالحياة. هذا التوازن يتغذى على خمس ركائز بنيوية: (الالتزام، التعاون، الاحترام، الاتساق، والصدق الكلي). 4- النتيجة الصيرورية: من الوعي الأعمق إلى تقبل التجربة حين تشتغل هذه الدائرة بكفاءة، فإنها تفضي بالضرورة إلى تحول راديكالي في بنية الشخصية، يمر عبر أربع عتبات متتالية: ▫️ وعي أعمق. ▫️ مرونة نفسية. ▫️ تغيير سلوكي. ▫️ تقبل التجربة. الهدف النهائي هنا ليس محو الألم من تاريخ الشخص، بل الوصول إلى "تقبل التجربة"؛ حيث يتصالح الإنسان مع وجوده، ويكتسب المرونة النفسية التي تمكنه من قيادة حياته وفق قيم واعية، لا تحت ضربات الخوف التلقائي. إن الشفاء النفسي لا يولد من الانكفاء على الذات، بل يولد في المسافة التي تفصلنا عن الآخر. عندما يلتقي إنسان يتألم بإنسان ينصت بوعي وتقبل، يتحطم جدار العزلة الوجودية وتصبح العلاقة هي المختبر الحقيقي الذي يتعلم فيه الإنسان كيف يحب نفسه وكيف يتقبل جراحه ليعبر من خلالها نحو الحرية.
مساء الخير يا أصدقاء في داخل الإنسان ميلٌ خفي إلى تأجيل ما يعلم يقينًا أنه نافع له… ليس جهلًا، بل مفارقة نفسية عميقة: أن تعرف الطريق… ولا تسلكه. نحن لا نؤجّل لأننا لا نملك الوقت، بل لأن في داخلنا مقاومة دقيقة لكل ما يتطلب انضباطًا. كأن النفس—بطبيعتها—تميل إلى الراحة القريبة، حتى لو كان ثمنها قلقًا بعيد المدى. ولو تأملنا هذه الظاهرة بعين تحليلية سنجد أن التسويف ليس مجرد عادة سيئة، بل محاولة لتجنّب شعور أعمق: الخوف من الفشل… أو الخوف من المواجهة… أو حتى الخوف من أن نكتشف حقيقتنا عندما نحاول بجد. لكن النص القرآني يضع اليد على جذور هذه الإشكالية بطريقة لافتة: “وَالْعَصْرِ، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ” خسارة لا تأتي من حدث مفاجئ، بل من تراكم لحظات مُهدرة… قرارات صغيرة بالتأجيل، تتراكم حتى تُصبح نمط حياة. ثم يأتي الاستثناء: “إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ…” مرة أخرى، استثناء صريح. كأن النص يقول: الخسارة هي المسار الافتراضي… والفعل هو الخروج منه. العمل هنا ليس مجرد إنجاز خارجي، بل فعل مضاد للتسويف الداخلي. هو أن تتحرّك رغم المقاومة، أن تبدأ رغم عدم الجاهزية الكاملة، أن تتقدّم خطوة بينما داخلك لا يزال مترددًا. في السياق العلاجي، هذا يشبه ما نسمّيه “السلوك الموجّه بالقيم” في العلاج بالتقبّل والالتزام (ACT): أن لا تنتظر الشعور المناسب كي تتحرّك، بل تتحرّك لأن الاتجاه مهم… حتى لو كان الشعور غير مريح. التسويف يُقنعك بأنك تحتاج إلى مزيد من الوقت، لكن الحقيقة أنك تحتاج إلى لحظة قرار. ولذلك، قد لا يكون السؤال الأهم: لماذا أؤجّل؟ بل: ما الذي أهرب من مواجهته عندما أؤجّل؟ لأنك حين ترى ما خلف التسويف تفقده قوّته. وحين تبدأ - ولو بخطوة صغيرة- تخرج من دائرة الخسارة… إلى مسار الفعل. محبات لكم..
https://open.substack.com/pub/maalasta/p/5fa?utm_source=share&utm_medium=android&r=4khmu9
في وقت أصبح فيه المحتوى سطحيًا وسريع الاستهلاك، يظهر تطبيق Substack كمساحة مختلفة تمامًا… مساحة تُعيد للكتابة قيمتها، وللفكرة عمقها. سبستاك ليس مجرد منصة نشر… هو بيئة فكرية كاملة: - تكتب ما تؤمن به، لا ما يطلبه الترند - تبني جمهورًا حقيقيًا مهتمًا بما تقول، لا مجرد أرقام - تتحكم في محتواك وعلاقتك مع المتابعين بدون وسيط ما يميّزه فعلًا: أن العلاقة بين الكاتب والقارئ هنا “علاقة مباشرة”، أشبه بجلسة صادقة… بدون تشويش الخوارزميات. إذا كنت: - صاحب فكرة عميقة - أو معالج، كاتب، أو مهتم بالتأثير الحقيقي - أو تشعر أن لديك ما يستحق أن يُقرأ ببطء فهذا المكان صُمم لك. أنا شخصيًا أراه منصة مناسبة جدًا لطرح محتوى نفسي عميق، تأملي، وتحليلي… بعيدًا عن الاختزال المخل. تجدون حسابي هنا https://substack.com/@maalasta?utm_source=share&utm_medium=android&r=4khmu9
تظهر في القنوات عادة إعلانات قد يكون محتواها سيئًا. لا تظهر لصاحب القناة، وهو غير مسؤول عنها، كما أن إيقافها صعب ويتطلب دفع مبلغ كبير. تظهر في البداية عبارة "Ad". نرجو المعذرة والتفهم.
عجلة المشاعر حملها الآن وشاركها مع من تحب.. قابلة للطباعة..
العلاج المعرفي السلوكي
https://x.com/i/status/2048012478303584533
عن "مرآة الروح" وأغلال الماضي: كيف تشكل أنماط التعلق خارطة حياتك؟ ــــــــــــــــــــــــــ في كل لقاء إنساني، نحن لا نحمل أجسادنا فحسب، بل نحمل تاريخاً طويلاً من "الارتباطات" الأولى التي نقشت أثرها في أعماقنا. إن أنماط التعلق الأربعة ليست مجرد تصنيفات علمية، بل هي "عدسات" نرى من خلالها العالم، وربما تكون أحياناً "قضباناً" تسجننا في تكرار مآسينا القديمة. 1- التعلق الآمن: واحة الطمأنينة هو ذاك المرفأ الذي تشرع فيه الروح أبوابها دون خوف. أن تحب وأنت تدرك أنك "وحدة وجودية" مكتملة، تستطيع الوقوف وحدك وتستطيع الاقتراب دون أن تفقد ذاتك. الحب هنا ليس عكازاً، بل هو رقصة بين كينونتين حرتين. 2- التعلق القلق: استجداء الوجود من الآخر هنا يسكن الرعب من الهجر. يصبح الآخر هو "الأكسجين" الذي بدونه تشعر بالفناء. هذا النمط هو "صراع مع الوحدة"؛ حيث يظل المرء في حالة استنفار دائم، يراقب الملامح ويؤول الصمت كإشارة للرحيل. إنك لا تحب الآخر، بل تحب "الأمان" الذي يمنحه لك، فتقع في فخ العبودية الاختيارية. 3 - التعلق التجنبي: القلاع التي نبنيها حول جراحنا بسبب خيبات قديمة، يقرر البعض إيصاد أبواب قلوبهم. يرفعون شعار "الاستقلال" كدرع يحميهم من ألم القرب. لكن هذا الاستقلال ليس إلا "هروباً مقنعاً"؛ فخلف الجدران الإسمنتية تسكن روح تخشى الرفض بشدة، فآثرت العزلة على المغامرة بالارتباط. 4 - التعلق المشوش: ضجيج الفوضى الداخلية هو النمط الأكثر إيلاماً، حيث يصبح الحبيب هو "الملاذ" وهو "مصدر الخطر" في آن واحد. تقترب فترتعد، وتبتعد فتفتقد. إنها حالة من الانقسام الوجودي تجعل العلاقة ساحة معركة لا تهدأ، حيث تضيع البوصلة وسط تلاطم أمواج الخوف والاحتياج. إنك لست ضحية لقدرك العاطفي. بمجرد أن تدرك "نمطك"، تبدأ المسافة بينك وبينه في الاتساع، وفي هذه المسافة تكمن حريتك في اختيار طريق جديد للحب والارتباط.
عن "الذات المراقبة": حين ندرك أننا لسنا أفكارنا ــــــــــــــــــــــــــ في غمار المعاناة الإنسانية، ثمة خلطٌ مدمر نقع فيه جميعاً: أننا نظن أننا "نحن" والفكره "كيان واحد". حين يهتف عقلك "أنا فاشل" أو "أنا ضعيف"، فإنك تستجيب لهذه الكلمات كأنها حكمٌ قضائي مبرم، لا مجرد حدث عقلي عابر. إليك الفرق بين أن تكون "سجين الفكرة" وأن تكون "مراقبها الشجاع": 1- فخ الاندماج (Fusion): عندما تصبح أنت الفكرة الاندماج هو تلك الحالة التي تتلاشى فيها المسافة بينك وبين ما يدور في ذهنك. تصبح اللغة الداخلية "حقيقة مطلقة"، فيقودك مزاجك المتعكر كالأسير. النتيجة دائماً هي العجز، والجمود، وتضييق خيارات الحياة حتى تصبح زنزانة ضيقة لا تتسع إلا لأوجاعك. 2- الذات الملاحظة: استعادة المسافة الشافية النقلة النوعية في رحلة الشفاء تبدأ من تغيير اللغة. بدلاً من "أنا ضعيف"، جرب أن تقول بنبرة هادئة: "أنا ألاحظ أن لدي فكرة تقول إنني ضعيف". هذه الكلمات القليلة هي "المشرط" الذي يفصل بين ذاتك الحقيقية وبين الحدث العقلي. في هذه المسافة، تولد حريتك؛ فأنت لست الفكرة، بل أنت "المكان" الذي تحدث فيه الفكرة. 3- من "سيد مطاع" إلى "حدث عابر" إن الهدف من العلاج ليس استئصال الأفكار السلبية؛ فالعقل سيظل ينتجها كجزء من وظائفه الحيوية. الهدف هو تغيير علاقتنا بها. أن نراها كـ "ضوضاء" في الخلفية، أو ككلمات مكتوبة على شاشة، لا تملك القدرة على تحريك أجسادنا ما لم نمنحها نحن ذلك التفويض. 4- حرية الاختيار رغم وجود الألم المرونة النفسية الحقيقية تكمن في قدرتك على اختيار السلوك الذي يخدم "قيمك"، حتى وأنت تحمل فكرة مزعجة. يمكنك أن تبدأ مشروعك وأنت "تحمل" فكرة الفشل، ويمكنك أن تحب وأنت "تحمل" خوف الفقد. إن السيادة هنا للفعل الواعي، لا للهاجس العابر. لستَ بحاجة لتغيير ما يدور في رأسك لكي تبدأ في عيش حياتك. كل ما تحتاجه هو أن تدرك أنك "المراقب" الواسع الذي يستوعب كل الأفكار دون أن يغرق فيها. تذكر دائماً: الفكرة ضيف عابر، وأنت صاحب الدار.. فلا تسلم مفاتيح بيتك لضيف لا ينوي البقاء.
https://x.com/i/status/2045947237113745860