معالم في طريق الموحدين
Статистика- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 56
- 1/48двое суток
- 64
- 1/72трое суток
- 69
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صناعة الوهم... عندما ترتدي الدعاية ثوب الحقيقة.. "الكلمة اليوم لا تسافر وحدها، بل تحمل معها ترسانة من المؤثرات التي قد تزيح الشمس عن رابيتها.. فليس المهم ما هو الحق، بل كيف يُصنع الباطل في عيون الناس." لم تتوقف معركة الوعي بموت شخوصها، بل تطورت أدواتها. ففي مكة القديمة، لم تكن مشكلة كفار قريش مع شخص النبي صلى الله عليه وسلم بقدر ما كانت مع "احتمال وصول صوته". • النموذج المبكر: هنا ظهر دور أبي لهب كنموذج مسبق لما يُعرف اليوم بـ "التوجيه الإعلامي الممنهج". ☄آليات الصدّ: خطىً تسبق الحقيقة لتشوهها، وأصوات ترتفع لتعلو على صدى الهداية، وضجيج متعمد يمنع الأذن السليمة من الاستماع. واليوم، يتجسد ذات المشهد في الإعلام المعاصر بشتى قوالبه من خلال ممارستَين أساسيتَين: ☄ الهندسة النفسية للرأي العام: • لا تُصارع الحقيقة وجهاً لوجه. • تُحاصر بالتكرار، والتهويل، والاجتزاء. • تهدف إلى استلاب الإنسان من قدرته على التمييز. ☄القلب المتقن للمفاهيم: • يُصاغ الباطل ببريق آسر يجذب الأنظار. • يُحاصر الحق بسياج من التهم والتنفير. • ليغدو المشهد مقلوباً تماماً كما صورته الآفات الدعائية عبر التاريخ. @maalim55 🔗
без подписи
كشف عوار تشخيص الزاعمين.. الهيكل ليس هو العلة.. إن حصر أزمة الأمة ومشاريعها في تضخم الأجسام أو سوء توزيع المواقع الإدارية والسياسية، هو هروب من الاستحقاق الحقيقي. فالتنظيمات والجماعات والمشاريع لا تفشل لمجرد أنها تضخمت، ولا لأن إدارياً تولى مكاناً سياسياً، بل تفشل في أعمق جوهرها للأسباب الآتية: • أزمة المنهج لا أزمة الهيكل: إن أعظم إخفاقات المشاريع الإسلامية والنهضوية لم تأتِ من ركاكة اللوائح التنظيمية، بل جاءت من التنازل عن الثوابت، وتمييع المنهج، واستبدال حاكمية الوحي بحاكمية "المصالح الموهومة" وفقه المداهنة. فحين يفقد المشروع بوصلته العقدية، لا تنفعه آلاف الهياكل المرنة ولا الإدارات الرشيقة، بل يتحول الجسم الضخم أو الرشيق على حد سواء إلى أداة بلا روح. • التهرّب من فاتورة الثبات: إن إلقاء اللوم على "جمود الخطاب" و"البناء التنظيمي" هو المبرر الجاهز لمن هربوا من دفع ثمن الثبات على الحق. إنهم يبررون تنازلاتهم المتتالية وعجزهم عن مواجهة الضغوط بالقول إن "التنظيم هو الذي كان متصلباً"، أو أن "الخطاب لم يكن مرناً بما يكفي"، ليغطوا على حقيقة انكسارهم وفشلهم امام ضغط الواقع.
без подписи
سؤال / أحتاج نصيحة فأمي قد تتعب إذا نفرت للجه١د وأهلي يخالفونني في أمور كثيرة ويضغطون علي لاتزوج وأخاف إن تزوجت أن اركن للدنيا واترك الجه١د وطلب العلم؟ فانصحوني بارك الله فيكم الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد؛ فقد قال ربنا جل وعلا (إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم) وقال (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم) وسبب نزولها في الصد عن الهجرة والجهاد كما ذكر القرطبي وغيره عن ابن عباس : نزلت هذه الآية بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي ; شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جفاء أهله وولده ; فنزلت . ذكره النحاس . وحكاه الطبري عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة " التغابن " كلها بمكة إلا هؤلاء الآيات : " يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم " نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان ذا أهل وولد , وكان إذا أراد الغزو بكوا إليه ورققوه فقالوا : إلى من تدعنا ؟ فيرق فيقيم ; فنزلت : " يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم " الآية كلها بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي . وبقية الآيات إلى آخر السورة بالمدينة . وروى الترمذي عن ابن عباس - وسأله رجل عن هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم " - قال : هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم , فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم , فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم ; فأنزل الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم " الآية . هذا حديث حسن صحيح . قال القاضي أبو بكر بن العربي : هذا يبين وجه العداوة ; فإن العدو لم يكن عدوا لذاته وإنما كان عدوا بفعله . فإذا فعل الزوج والولد فعل العدو كان عدوا , ولا فعل أقبح من الحيلولة بين العبد وبين الطاعة . وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الشيطان قعد لابن آدم في طريق الإيمان فقال له أتؤمن وتذر دينك ودين آبائك فخالفه فآمن ثم قعد له على طريق الهجرة فقال له أتهاجر وتترك مالك وأهلك فخالفه فهاجر ثم قعد له على طريق الجهاد فقال له أتجاهد فتقتل نفسك فتنكح نساؤك ويقسم مالك فخالفه فجاهد فقتل , فحق على الله أن يدخله الجنة ) .اهـ من تفسير القرطبي وقال الله تعالى (قل إن كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) وقال نبيك صلى الله عليه وسلم " الولد مجبنة مبخلة " والدنيا تتزين للراغبين فيها فتذلهم، وتأتي راغمة للزاهدين فيها وتعزهم، وكم من شجاع مقدام جبُن وتقهقر بعد وطء الزوجة المَدام، وملاعبة البنات والصبيان، وكم من طالب علم مثابر طموح جهِل وتجاهل بعد الشغل بالنكاح، فاغتنم فراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل مرضك، وشبابك قبل هرمك، وإقبالك على الآخرة قبل إقبال الدنيا عليك، واستعلاءك على هواك قبل عتوّه عليك، وقيادك لنفسك قبل جموحها منك، فالبدار البدار والنجاة النجاة والسلامة لا يعدلها شيء فإن من لقي الله بغير أثر من جهاد لقيه وفيه ثلمة، واعلم يا غالي أن طرق الجهاد كثيرة بين نفير وهجرة إلى الساحات وخطوط التماس، واستشهاد وانغماس، وتمويل وإمداد بما هو للجهاد أساس، وإعلام يراغم إبليس وينقذ من شراكه الناس، وانفراد واحتطاب، وسلب وتخريب، وحرق ودهس، وطعن وكتم أنفاس، وخنق وسم مدسوس، فاختر لنفسك ما يسهل عليك، واطرد عنك الوسواس، وإياك والقعود، واعلم أن من قدر على الجهاد بالنفس فرضي بجهاد الكلام وقنع به دون زفر مسك الكلوم فهو مغبون محروم، ومضيع نفسه وحظه مهضوم، وعما قريب يندم عند معاينة منازل السابقين، فاربأ بنفسك عن منازل المتثاقلين إلى الأرض، ولا تقنع بما دون الثريا، واعلم أن الموت هو الموت، سواء على ظهر السبوح في الساح، أو فوق بطن امرأة في لذيذ وِطاءٍ ونكاح، كلٌ يقطع الحياة وينهيها في هذه الدار، إلا أن الموت في سبيل الله لا تجد من مسه إلا كمس القرصة! فقل لي بربك من الذي يبيع هذا ويشتري ذا؟! فاختر لنفسك ما تشاء وترتضي إن الذي فطر السماء يغارُ اللهم يسر لنا ولإخواننا سبل الهجرة والنفير وهيء لنا وسائل نصرتك والتنكيل بعدوك يا قدير يا كريم
يرجى تفعيل الاشتراك ،مع تفعيل الجرس ، والضغط على زر الإعجاب ، والمشاركة قناة اليوتيوب https://youtube.com/channel/UC71vZAN2NIA8PaQ8RYFVaXg?si=tlaxX-4chZL2r5B2 صوتيات العروة الوثقى 1 https://t.me/orwatwuthkaSM صوتيات العروة الوثقى 2 https://t.me/AL3RWA_ALWSQA تفريغ العروة الوثقى https://t.me/Alarwwaa تدارس العروة الوثقى https://t.me/Tdaroos اقتباسات العروة الوثقى https://t.me/Iqtbassat1
البصيرة من بين الركام: يغفل هؤلاء أن ابتلاء الصالحين سنة ماضية، وأن الله نصر «أصحاب الأخدود» بثباتهم على العقيدة وهم يُحرقون. إن الجوع ألمٌ يعرض للجسد ويقلعه الإطعام، لكن السخط خزيٌ يحل بالروح ويهوي بها في دركات الصغار. حين ينقطع الماء ويشح الدواء، تخرج أبواق…
الفتنة العقدية وشيطنة الضحية الماكنة الإعلامية للانظمة الجاهلية المجرمة لا تكتفي بهدم السقف على رأسك، بل تقف فوق الركام لتقول للعالم: «هو من استجلب الهدم بنفسه!». إن أشرس معركة يخوضها المسلمون اليوم في ظل الحصار والبطش ليست معركة البقاء المادي، بل معركة حماية…
الفتنة العقدية وشيطنة الضحية الماكنة الإعلامية للانظمة الجاهلية المجرمة لا تكتفي بهدم السقف على رأسك، بل تقف فوق الركام لتقول للعالم: «هو من استجلب الهدم بنفسه!». إن أشرس معركة يخوضها المسلمون اليوم في ظل الحصار والبطش ليست معركة البقاء المادي، بل معركة حماية التوحيد والوعي من الفتن العقدية التي يزرعها النظام الجاهلي في قلوب الناس لقلب المفاهيم وتفجير الصفوف من الداخل. تابعوا معي لتفكيك هذا المكر، كي لا يسرقوا منّا ثباتنا... فتنة "تسخيط القدر" - الإغارة على اليقين] أول ما يفعله الإعلام الجاهلي حين يحاصر منطقة أو يضيق على جماعة، أنه لا ينشر صور دمارنا ليدين نفسه، بل ينشرها ليرسل رسالة مسمومة وموجهة لقلوبنا: «أين الرحمة الإلهية مما أنتم فيه؟». • المصيدة العقدية: يحاولون دفعك لربط محبة الله لك بالرفاهية المادية، فإذا جاع الطفل أتوا بالعدسات وقالوا: "لو كان الله معكم لما ترككم هكذا!". يريدون منك أن تنتقل من الصبر والاحتساب إلى السخط والاعتراض على حكمة الله... يتبع... @maalim55 🔗
без подписи
منْ قلبِ لَظَى المَيْدَانِ.. نحْنُ منْ نراها على حقيقتها!.. أتتّهمون الثابتين بالجهل بالواقع لمجرّد أنهم خالفوا حساباتكم المادية؟! تزعمون من خلف شاشات السلامة الموهومة وغرفكم المكيفة أن الإيمان جَرّهم للمهالك، وتقولون بسخرية الخائفين: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ [الأنفال: 49] أيّ خبلٍ هذا وأيّ زيف؟! كيف يكون القابع في ظلال الخوف أعلم بالواقع ممن يكتوي بلَظَى الميدان ويطأ الجمر بأقدامه؟! إن الثابت في قلب النار ليس غافلًا عن بطشها ولا عن قسوة الحديد والأرقام، بل هو الوحيد الذي يفهم الواقع بلا رتوش. لقد كسر وهم المادة وعلم أنها مجرد مخلوق محدد القوة، وأدرك أن الخوف منها لا يغير القدر، وأن الاستسلام لقوانينها أشد نكبةً من الاحتراق بها! من يخوض الميدان بنفسه يرى هَشاشة "الطــ•ـاغــ•ـوت" رغم سلاحه، ويرى كيف تتحطم صَلافة المادة أمام صلابة العقيدة. أما المفتونون بالأرقام، فيرون الظلال ويحسبونها جبالًا شامخة! لذلك كان الرد الإلهي الصارم يقطع حبال أوهامهم المادية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 49] • ﴿عَزِيزٌ﴾: غالبٌ لا يُقهر، ينسف عتادكم بكلمة، ويهدم حساباتكم في لحظة. • ﴿حَكِيمٌ﴾: يدبّر الأمور وفق سنن لا تدركها عقولكم السطحية. نحن لا نجهل واقعكم المادي، بل تجاوزناه بعقيدة التوحيد. الواقعية الحقيقية ليست في التقوقع والتوسل للأسباب، بل في استيفاء ما نستطيع منها، ثم الاستناد إلى العزيز الذي لا يُرام جنابه! @maalim55 🔗
без подписи
كيد ومكر وشراك وأهوال وأمور عظام لم أجد لها حلاً فوقعت عيني على هذه الآيات : ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال ٣٠] ﴿ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾ [الأعراف ١٩٦] { إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ ۗ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ مِن دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [هود : ٥٤-٥٦]
مذبحة الوعي: حين يسبق الإعدام المعنوي رصاص الجلادين.. من دار الندوة إلى عرش الشاشات... ما أسهل إزهاق الأرواح حين يُهيَّأ المسرح! وما أبسط ارتكاب أبشع المجازر حين يُقنَع الغوغاء بأن المستهدف ليس إنساناً، بل هو "جرثومة" تستحق الإبادة، أو "خطر" يجب استئصاله! ليست الجريمة الكبرى في تاريخ البشرية وليدة اللحظة، ولا هي وليدة الرصاصة التي تنطلق من غمدها، بل هي ابنة شرعية لتلك اللحظة الخفية التي يُغتصب فيها الوعي، وتُنسج فيها أكاذيب الشيطنة على مدار الساعة. إنها هندسة «الإعدام المعنوي المسبق»؛ التكتيك الشيطاني الأقدم والأخبث الذي تتوارثه أجيال الطغيان من قديم الزمان إلى يومنا هذا. من دار الندوة إلى منصات التضليل هل استحدث طغاة العصر شيئاً جديداً؟ أبداً! إن ما تنفثه شاشات اليوم، وتخطه أقلام المرتزقة في غرف مظلمة، ما هو إلا نسخة كربونية باهتة لذات السيناريو الذي حبكه طغاة قريش في «دار الندوة»، وكرره فراعنة الأرض عبر التاريخ. حين عجزت قريش عن مواجهة الحق بالبرهان، لم تلجأ ابتداءً إلى السيف، بل لجأت إلى أخبث منه: اغتيال الهوية والسمعة. صرخوا في الأسواق والمواسم: «مجنون! ساحر! كاهن!». وحين قال فرعون عن موسى ومن معه: ﴿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾، ورمى الأنبياء بأنهم يريدون إفساد الأرض وتهديد الاستقرار، لم يكن ذلك عبثاً؛ بل كان تجهيزاً للرأي العام، وتمهيداً نفسياً ليصفق العامة لمجازر التنكيل والتشريد وهم مطمئنو الضمير! اليوم، يكرر المشهد ذاته بأزياء رقمية وأقمار صناعية؛ يُصار إلى شيطنة المسلم الموحد المجـــ.ـاهد وتجريده من إنسانيته، (خارجي ، ارهابي ، متطرف يهدد السلم الاهلي......)) وتلبيسه ثوب «الشر المطلق»، لكي يرتكب الظالم جرائمه على بصيرة من "تضليل الجماهير"، ولكي يتحول المظلوم في أعين الغافلين إلى جانٍ يستحق ما يجري له! @maalim55 🔗
без подписи
شرط قريش الخبيث يعادإنتاجه اليوم @maalim55 🔗
🌱اللعب المنسي اليوم .. قال البهوتي🌟 : ⏩وَيُسْتَحَبُّ اللَّعِبُ بِآلَةِ الْحَرْبِ قَالَهُ جَمَاعَةٌ وَالثِّقَافُ لِأَنَّهُ يُعِينُ عَلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ..⏪ الثقاف :أداة من خشب أو حديد تُقَام بها الرماح وتُسَوَّى لتعتدل وتستقيم.
حين تُقنع نفسك بالهزيمة قبل أن تُهزَم "لا فائدة، الأمر محسوم"... جملة واحدة بسيطة، بهذه البساطة الخادعة، كفيلة أن تهدّ جبالاً من الثبات، وتُسقط صفوفاً بأكملها، رغم أنها لا تحمل سلاحاً ولا حجة، بل تحمل فقط... استسلاماً متخفياً في ثوب الحكمة. والعجيب في هذه الجملة، أن قائلها -في الغالب- لا يقولها معترفاً بهزيمته! بل يقولها وهو يظن أنه يصف واقعاً "موضوعياً"، ويرى نفسه "الأكثر عقلانية" بين من حوله. فهو لا يقول: "أنا انهزمت"، بل يقول: "الأمر محسوم"، وكأنه يتحدث عن حقيقة خارجة عن إرادته، لا عن قرار داخلي اتخذه هو بنفسه! هنا يكمن الخطر الحقيقي: حين يخدع الإنسان نفسه قبل أن يخدع غيره. فالمقاتل الذي يقول "لا أستطيع أن أكمل"، أصدق مع نفسه من الذي يقول "لا فائدة من الاستمرار"، لأن الأول يعترف بضعفه، والثاني يُلبس ضعفه لباس الواقعية، فيهرب من مواجهة نفسه، ويحرم نفسه فرصة أن يراجع قراره بصدق. ولهذا كانت هذه الجملة أخطر من صوت العدو المعلن، لأنها تخرج من فم من يظن نفسه ما زال في الصف، بينما هو قد استسلم فعلياً منذ اللحظة التي صدّق فيها هذه الكلمات. فتنتشر بين الصفوف لا كإعلان هزيمة، بل كـ"نصيحة" مشفقة، فتُصدَّق أسرع مما تُصدَّق كلمة العدو الصريحة. فاحذر أن تكون قائل هذه الجملة، واحذر أن تُصدّقها إن سمعتها؛ فالانكسار الحقيقي لا يبدأ بالهزيمة، بل يبدأ باللحظة التي تُقنع فيها نفسك أنك ما زلت ثابتاً، وأنت في الحقيقة قد استسلمت. @maalim55 🔗
без подписи
حين يفقد العالَم بوصلته.. انظروا إلى عالمنا اليوم: قمم في التقنية، حضيض في الطمأنينة. تقدّم في الاتصال، وتراجع في الاتصال بالله. أرقام قياسية في الثراء، وأرقام قياسية في الاكتئاب والانتحار! لماذا؟ لأن الإنسان الحديث ملأ كل فراغ إلا الفراغ الذي خُلق له: فراغ القلب الذي لا يملؤه إلا ذكر خالقه. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ "ضنكاً" في وسط القصور، "ضنكاً" رغم الثراء، "ضنكاً" وإن ضحك ظاهراً، لأن القلب — إذا خلا من التوحيد — يظل يختنق في صمت، مهما بدا الجسد منعّماً. @maalim55 🔗