مَدرسةُ الأَرْقَم 📖
Статистикаاللبنة الأولى التي بُنِي عليها صرح الإسلام، مجالس تدارس القرآن 📜
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كان الشيخ "عبد الله دراز" أحقّ أهل عصره بوصف (المفكر القرآني)، وما انقطع عن القرآن والصلة به والاستهداء بأنواره طوال حياته. لقد عاش الدكتور دراز حياته مؤمنًا مفكرًا، وقد ورث عن والده شغفه بكتاب الله، فأخذ عنه ضرورة التلاوة لستة أجزاء من كل يوم، وقراءة مفكر مثله لهذا الجزء اليومي، لا بد أن تفتح عليه بما يضيء بصيرته، ويمده بأوفر الزاد الشهي. ومن كان موصولا بالقرآن أمطرته هداياته، فأعشب منطقه، وصح منطلقه. ولقد تأملت في تنويعات الشيخ في خطابه الفكري القرآني وأثره في تحصين الشباب آنذاك وحتى اليوم، فوجدته مولعا بالتجديد، يفعله ولا ينطق به كثيرا، وهذه عادة المصلح الحقيقي، يطحن دون جعجعة... ✍️ طليعة الاستهداء | الشيخ بدر آل مرعي
قال الشافعي — رضي الله عنه —: جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة ، وجميع السنة شرح للقرآن ، وجميع القرآن شرح أسماء الله الحسنى ، وصفاته العليا؛ زاد غيره : وجميع الأسماء الحسنى شرح لاسمه الأعظم... وكما أنه — أي كلام الله — أفضل من كل كلام سواه ، فعلومه أفضل من كل علم عداه ; قال تعالى :"أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى"—الرعد : 19، وقال تعالى:"يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"—البقرة : 269، وقال مجاهد : الفهم والإصابة في القرآن . وقال مقاتل : يعني علم القرآن. — مقدمة البرهان في علوم القرآن للزركشي
لا أزال أضع نصب عينيّ هذا النص الفريد للإمام ابن القيم رحمه الله، سائلا ربّي التوفيق والسداد! حتى تحصّل الورع والخوف والخشية والإخلاص والمحبة والتوكل ومقامات الإيمان (...) يقول ابن القيم: "وملاك ذلك كله: أمران: أحدهما: أن تنقل قلبك من وطن الدنيا فتسكنه في وطن الآخرة، ثم تقبل به كله على معاني القرآن واستجلائها وتدبرها، وفهم ما يراد منه وما نزل لأجله، وأخذ نصيبك وحظك من كل آية من آياته، وتنزلها على داء قلبك. فهذه طريق مختصرة قريبة سهلة، موصلة إلى الرفيق الأعلى، آمنة لا يلحق سالكها خوف ولا عطب، ولا جوع ولا عطش، ولا فيها آفة من آفات سائر الطريق ألبتة. وعليها من الله حارس وحافظ يكلأ السالكين فيها ويحميهم، ويدفع عنهم. ولا يعرف قدر هذه الطريق إلا من عرف طرق الناس وغوائلها وآفاتها وقطاعها. والله المستعان."
هجر معاني الوحي — وانعدام أو ضعف العلاقة معه بكل أشكالها — أعطى للشيطان وجنده الأفضلية وأكسبه تقدما في الاستحواذ على بني آدم أسقط الحجاب المستور ونسبة من الحفظ القدري الذي كتبه الرحمن للمستمسكين بالقرآن... ولابد من استعادة القوة والأفضلية على الشيطان، ولا يتم هذا إلا بالقرآن والعيش بمعانيه. وغياب معاني الوحي من حياة الفرد وحياة المجتمع جعلت كل الجهود الإصلاحية والتنموية تبوء بالفشل الذريع، بل وتسبب هذا في تعزيز الفهم المشوه لرسالة الرحمن. ولن تقوم للإسلام قائمة حتى نستعيد التصور الصحيح لرسالة الله في هذا الوجود.
كتب الشيخ البشير الإبراهيمي في تقديمه لتفسير ابن باديس: ولو فهمنا القرآن كما فهِمه السلف، وعملنا به كما عملوا به، وحكّمناه في نفوسنا كما حكّموه، وجعلنا أهواءنا ومشاربنا تابعة له وموزونة بميزانه — لو فعلنا ذلك لكنا به أعزة في أنفسنا وأئمة لغيرنا... ...أما انتشاره بين المسلمين بهذه الصورة الجافة من الحفظ المجرد، وبهذا النمط السخيف من الفهم السطحي، وبهذا الأسلوب التقليدي من التفسير اللفظي — فإنه لا يفيدهم شيئا ولا يفيد بهم شيئا؛ بل يزيدهم بعدا عن هدايته ويزيد أعداءهم استخفافا بهم وإمعانا في التكالب عليهم والتحكم في رقابهم وأوطانهم.
إن نبيَّنا مِنّا لقريب لو جعلنا الصلة بيننا وبينه حبل الله القرآن، فقد تركه فينا ليكون النور الممتد بيننا وبينه، وقد كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويغضب لغضبه ويقف عند حدوده ويصنع أفعاله وتروكه من أوامره ونواهيه، وينحت من معدنه تلك الآداب التي ربّى بها نفسه وراض عليها أصحابه، ثم تركها كلمةً باقيةً فينا وحُجَّةً بالغةً لنا أو علينا، وقد شرّفنا ﷺ تشريفًا يبقى على الدهر، وشهد لنا شهادةً نتيه بها على الغابرين إذ قال لأصحابه: «أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي». البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٤٦
كانت هذه الكلمات تكفيهم ليتوقفوا إلى الأبد عما كانوا يقترفون من الجهالة... عشر كلمات فقط... لقد أصابنا حظ وافر من التمرد والكفر الذي أصاب بني إسرائيل، إذ قالوا سمعنا وعصينا... ألا تصدقني... دونك واقع نفسك وواقع الناس فانظر فيهما... لو نهرتك أمك وقالت لك،…
كانت هذه الكلمات تكفيهم ليتوقفوا إلى الأبد عما كانوا يقترفون من الجهالة... عشر كلمات فقط... لقد أصابنا حظ وافر من التمرد والكفر الذي أصاب بني إسرائيل، إذ قالوا سمعنا وعصينا... ألا تصدقني... دونك واقع نفسك وواقع الناس فانظر فيهما... لو نهرتك أمك وقالت لك، "سأسخط عليك إن تسكعت مع تلك الرفقة الفاسدة مرة أخرى".. أو وصلتك رسالة من مديرك، "أحذرك أن تأتي متأخرا مرة أخرى"..... نعم؛ كلانا يعلم أنك ستنتهي...إلا إن كنت تنوي العداء مع الذي حذرك أو كنت لا تبالي به... إما هذه وإما أن يكون المرء سفيها أحمقا لا يفهم الكلام على معناه... فهذا مرفوع عليه القلم... یَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثۡلِهِۦۤ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ توقفت عندها كثيرا وتعجبت فيمن سمعها يوم نزلت كيف كانت ردة فعله... وتساءلت؛ ما الذي يجعلني متبلد الإحساس تجاه هذه القذائف اللاهبة التي تلسع القلب والعقل والروح...
كلمات الله ورسائله التي وصلتنا قرآنا وكتابا سُمِّيت وحيا لأنها تشير على العبد إشارات وتوحي له بعلامات كلما نظر فيها بعين الإسلام وبصيرة الإيمان، وسُمِّيت روحا لأن الوجود كله وما فيه من الخلق ميت منعدم إلا إذا نفخ فيه الله نفخة من الحياة بكلماته. وسُمِّيت فرقانا لأن فيها من المعاني والبصائر ما يفرز الحق من الباطل والخير من الشر والسعادة من الشقاوة في هذه الحياة... وكل اسم سُمّي به القرآن يدلّك على جانب من النفع وجزء من الحكمة فيه. ﴿وَكَذَلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [الشورى ٥٢]
فذبحوها وماكادوا يفعلون كم من المرات نعلم أنه أمر الله يريده منا ، فنفعله ، وما كدنا نفعله. اللهم تداركنا برحمة منك.
من أعظم براهين محبّتك للرحمن سبحانه، أن تتّصل بكتابه علما وعملاً، وتبلّغ رسالاته لعباده جل جلاله.. يقول ابن جزي: "واعلم أن محبة الله إذ تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجد في طاعته والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته والتلذذ بمناجاته، والرضا بقضائه، والشوق إلى لقائه والأنس بذكره، والاستيحاش من غيره، والفرار من الناس، والانفراد في الخلوات، وخروج الدنيا من القلب، ومحبة كل من يحبه الله وإيثاره على كل من سواه" وإنّ أعظم وسيلة نصل بها إلى محبّة الله، أن نتعرّف عليه من خلال كلامه سبحانه! ولله درّ ابن القيم حين عنون فصلاً في كتابه "الفوائد" فقال: "القرآنُ كلامُ الله، وقد تجلَّى الله فيه لعبادِهِ بصفاتِهِ"
ومن المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه، فالقرآن أولى بذلك. وأيضا، فالعادة تمنع أن يقرأ قوم كتابا في فن من العلم — كالطب والحساب — ولا يستشرحوه، فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهم وسعادتهم، وقيام دينهم ودنياهم؟؟ — شيخ الإسلام ابن تيمية
без подписи
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَحُولُ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] رُويَ عن قَتادة في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ ، قال: هو هذا القرآن، فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة.
"س: ما أعظم ما نركز به عند قراءة القرآن؟ ج: النظر في حقائق القرآن المتكررة فيه ومن أهمها: الألوهية - العبودية - الشيطان - الآخرة - الدنيا - الجنة - النار - الهداية - الصلاة - الصبر - الذكر - الإنسان. اجتهد في تعميق الفهم لهذه الحقائق عند كل قراءة له.." الشيخ أحمد الهاجري
لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته: أطل الصحبة، وأصلح التربة. فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار. بدر آل مرعي
без подписи
"أما بعد؛ فَإِن أولى مَا عني باغي الْعلم بمراعاته وأحق مَا صرف الْعِنَايَة إِلَى معاناته، مَا كَانَ من الْعُلُوم أصلا لغيره مِنْهَا وحاكما عَلَيْهَا وَلها فِيمَا ينشأ من الِاخْتِلَاف عَنْهَا؛ وَذَلِكَ هُوَ الْقرَان الْمجِيد الذى لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من…
"أما بعد؛ فَإِن أولى مَا عني باغي الْعلم بمراعاته وأحق مَا صرف الْعِنَايَة إِلَى معاناته، مَا كَانَ من الْعُلُوم أصلا لغيره مِنْهَا وحاكما عَلَيْهَا وَلها فِيمَا ينشأ من الِاخْتِلَاف عَنْهَا؛ وَذَلِكَ هُوَ الْقرَان الْمجِيد الذى لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه تَنْزِيل من حَكِيم حميد. وَهُوَ المعجز الباقي على الْأَبَد وَالْمُودع أسرار الْمعَانى الَّتِى لَا تنفد وحبل الله المتين وحجته على الْخلق أَجْمَعِينَ! فَأول مبدوء بِهِ من ذَلِك؛ تلقف أَلْفَاظه عَن حفاظه ثمَّ تلقى مَعَانِيه مِمَّن يعانيه!" ✍️ من مقدمة التبيان في إعراب القرآن للإمام العكبري
без подписи