tgindex
رحْمَة
@raa7mahарабский

فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍۢ مِّنْهُ وَفَضْلٍۢ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ مأسور بالذكر الحكيم وأسماء الله الحسنى...باحث في التعليم الإسلامي... ومن لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم...

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
46
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
171
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
65
40 постов
Вовлечённость
38,0%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 46
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
28
1/48двое суток
32
1/72трое суток
34

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لا نمانع القول في تعدد أعداء الأمة، وسيئ جدًا أن كل قطر من أقطارها لها عدو معين يختلف عن عدو قطر آخر، وهو أحد أسباب تفرقها واختلاف بوصلاتها، ولكن في الوقت نفسه يتحتم علينا جميعًا إدارك خطورة كل عدو وتقديره في الوضع المناسب، أما أن كل قطر يوالي ويعادي على قضيته فقط فهي العصبية عينها. #تصحيح_البوصلة

  • لا يثور الإنسان ولا تثور الجموع عندما تُظلم، كما قد يعتقد المرء لأول وهلة... بل تقوم وتقاوم وتغيّر إذا شعرت بالظلم الذي يُمارس عليها شعورا كاملا ينفض عنها المهانة ويستدعي فيها الكرامة... لا يتحرك المرء حتى تتألم نفسه ويصرخ ضميره.

  • اللهم لك الحمد ربنا أن كتبت لنا السجود بين يديك في هذه الدنيا 🌿

  • عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}.

  • قال الشافعي — رضي الله عنه —: جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة ، وجميع السنة شرح للقرآن ، وجميع القرآن شرح أسماء الله الحسنى ، وصفاته العليا؛ زاد غيره : وجميع الأسماء الحسنى شرح لاسمه الأعظم... وكما أنه — أي كلام الله — أفضل من كل كلام سواه ، فعلومه أفضل من كل علم عداه ; قال تعالى :"أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى"—الرعد : 19، وقال تعالى:"يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"—البقرة : 269، وقال مجاهد : الفهم والإصابة في القرآن . وقال مقاتل : يعني علم القرآن. — مقدمة البرهان في علوم القرآن للزركشي

  • كتب الرَّافعيُّ إلى أحد تلامذته : الإنسَانُ يتألم بالوهم أكثر مما يتألم بالحقيقة.

  • الذي يرغب ويرجو أن يرى مشروعا إسلاميا أصيلا وعملا صلبا يُخرِج الناس من الظلمات إلى النور، ويود أن يُحِق الحق ويُبطل الباطل بما أُتيح له من أدوات وفُتِح له من أبواب في هذا الواقع الذي صنعه وشكَّلَه، ويملك زمام أمره، العدو الكافر الذي رفض الاستسلام لله وتسلط على المؤمنين بالبطش والكيد... مثل هذا "المسلم" — الذي يجهل واقعه ولا يعلم طبيعة الإسلام — كمثل الابن في بيت يحكمه الأب بقبضته وبقانونه وقواعده، ويعطي ابنه بعض الحرية في التعبير والحركة — تحت رقابته وأمره —، فيريد الابن أن يضع نظاما وقانونا جديدا ويغير كل شيء في البيت؛ حتى طريقة صنع القرار!!...

  • يطرق الإعلام العقل حتى يصوغه كما يريد مع تحريف الفطرة حتى يشكل ذوق الشخص بطريقة تتعارض مع قطعيات الوحي فيتهيب عامة الناس مخالفة ( الوحي ) و ينفر من الانقياد لصريح ما يدل عليه !

  • س: ما السبب في مسارعة الصحابة -رضي الله عنهم- في الاستجابة لأمر الله؟ وكيف نقتدي بهم؟ ج: المحبة العظيمة للدين.. الصحابة كانوا يستشعرون بأنهم مؤتمنون على الإسلام.. ومن يعظم لديه الحب يسهل عليه البذل ويهون في نظره ما يكبر عند غيره ! الصحابة كانوا يعدون الاستجابة للأمر فوزا وإن كان فيه قتلهم ! كما قالها أحد عظمائهم لمّا طعن في ظهره وخرج الرمح من صدره ومسح الدم بوجهه ! الصحابة كانوا يعيشون للإسلام وبالإسلام فلم يكن لديهم هم ولا هدف إلا حفظ الإسلام ونصره ونشره.. شعارهم في الحياة: لا لن يمت دين أنا قلبه وهو فؤاد في فؤادي. مَنْ بلغ حبه للإسلام هذه الحال اقترب من الأصحاب -رضي الله عنهم- وصنع الإيمان فيه ما صنع فيهم.

  • اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على الذي جعلت النجاة كل النجاة في الاقتداء بأثره وكلامه ودعوته وجهاده وجعلت الشقاء كل الشقاء في الإعراض عن اتباعه والجهل به الذي يهوي بالمرء في تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين 🌿

  • كتب الشيخ البشير الإبراهيمي في تقديمه لتفسير ابن باديس: ولو فهمنا القرآن كما فهِمه السلف، وعملنا به كما عملوا به، وحكّمناه في نفوسنا كما حكّموه، وجعلنا أهواءنا ومشاربنا تابعة له وموزونة بميزانه — لو فعلنا ذلك لكنا به أعزة في أنفسنا وأئمة لغيرنا... ...أما انتشاره بين المسلمين بهذه الصورة الجافة من الحفظ المجرد، وبهذا النمط السخيف من الفهم السطحي، وبهذا الأسلوب التقليدي من التفسير اللفظي — فإنه لا يفيدهم شيئا ولا يفيد بهم شيئا؛ بل يزيدهم بعدا عن هدايته ويزيد أعداءهم استخفافا بهم وإمعانا في التكالب عليهم والتحكم في رقابهم وأوطانهم.

  • اللهم إني أعوذ بك أن أنشغِل عنك بنعمك وبالأسباب الموصلة إليك 🍃

  • كانت هذه الكلمات تكفيهم ليتوقفوا إلى الأبد عما كانوا يقترفون من الجهالة... عشر كلمات فقط... لقد أصابنا حظ وافر من التمرد والكفر الذي أصاب بني إسرائيل، إذ قالوا سمعنا وعصينا... ألا تصدقني... دونك واقع نفسك وواقع الناس فانظر فيهما... لو نهرتك أمك وقالت لك،…

  • كانت هذه الكلمات تكفيهم ليتوقفوا إلى الأبد عما كانوا يقترفون من الجهالة... عشر كلمات فقط... لقد أصابنا حظ وافر من التمرد والكفر الذي أصاب بني إسرائيل، إذ قالوا سمعنا وعصينا... ألا تصدقني... دونك واقع نفسك وواقع الناس فانظر فيهما... لو نهرتك أمك وقالت لك، "سأسخط عليك إن تسكعت مع تلك الرفقة الفاسدة مرة أخرى".. أو وصلتك رسالة من مديرك، "أحذرك أن تأتي متأخرا مرة أخرى"..... نعم؛ كلانا يعلم أنك ستنتهي...إلا إن كنت تنوي العداء مع الذي حذرك أو كنت لا تبالي به... إما هذه وإما أن يكون المرء سفيها أحمقا لا يفهم الكلام على معناه... فهذا مرفوع عليه القلم... یَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثۡلِهِۦۤ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ توقفت عندها كثيرا وتعجبت فيمن سمعها يوم نزلت كيف كانت ردة فعله... وتساءلت؛ ما الذي يجعلني متبلد الإحساس تجاه هذه القذائف اللاهبة التي تلسع القلب والعقل والروح...

  • ...وعدت أنا من رحلة في أرض أجدادي لكي أقيم ذاهلا عن ركب الغرباء الأول، منقطعًا عنهم إلى غربتي أحمل معولا بعد معول، أحطم به عن عقلي الأغلال التي طوقني بها عِلمُ أعدائي الملوَّثُ. — محمود محمد شاكر ما أجلها وما أجرأها من كلمة!

  • ذكر محمود محمد الطنـاحي أن الورّاق الشهير حسام الدين القدسي حدثه قائلا: "زارني الأستاذ الرافعي في مكتبتي يوما، فسألته، ترى من يخلُفك في الكتابة؟ يقول القدسي: فلم يقل لي أحمد حسن الزيات ولا صادق عنبر، وإنما قال: محمود محمد شاكر" — المدخل إلى منهج التذوق عند محمود محمد شاكر

  • لن أجد أفضل من هذه الفرصة لأشارك فكرة كثيرا ما أجد نفسي عاجزة عن التعبير عنها بِجلاء... عبد الله — أقصد نفسي — من عليه ربه بحب وشغف للقرآن وما يتعلق به، وليس لي رغبة في الاستزادة من علوم القرآن إلا بما يجود علاقتي بالوحي وفهمه والتلذذ به والعيش معه والتخلق به وما إلى ذلك. ومع أني متشدد في هذا المسلك، وكلما سُئلت أو ذُكِرت لي الكتب التي ليس لها ارتباط بالقرآن — بل حتى الكتب التي لها جزء من العلاقة المباشرة — فأجد من نفسي شعورا بالتهوين منها.. يعني كلام البشر، ما الذي سيبلغه كلام البشر أمام كلام الرحمن الرحيم؟ لا شيء حقيقة... مع ذلك، فإني أحب القراءة المتوسعة في غير مجال القرآن لأني أعتقد أن هذا المسلك يفتح أبوابا قدرية لفهم الوحي ورسالات الله... يذكر شيخ من مشايخنا ممن أكن لهم حبا خاصا، أن كل شيء خلقه الله يرجع لأربع كلمات؛ سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله... وكذلك أعتقد في القرآن العظيم... أنه يرجع إليه كل شيء مبثوث في هذا الوجود... وهو أصل العلوم... على أية حال... قبل قليل، أحسب أني وقعت على بعض المعاني المتعلقة بكتاب الله التي أومن أنها قد تفتح لي منفذا آخر لفهم الوحي والنظر إلى الواقع — والتعامل معه — من خلاله... هذا القدر العجيب ساقني إليه اطلاع في غير مجال القرآن... اطلاع في بحث حول منهج التذوق للشيخ أبي فهر... أُعجِبت بكلام الباحث فنظرت فيه فإذا به يدلني على أستاذه الذي أشرف على رسالته هذه... فأُعجِبتُ بالأستاذ، فنظرتُ فيه فإذا بي أجِد له كلاما عجيبا في كتاب الله لم أسمعه من قبل... ووقع في نفسي أن أبحث عنه وألتقي به... إنني أعجب أحيانا للمسالك التي توصل المرء إلى مطلوبِه... تكون أبعد ما يكون عن أنواع الطرق المألوفة والمتفق عليها... ومن أجمل ما يفتح هذه الأقدار؛ الاطلاع والقراءة في مختلف الآثار... #تجربة #قراءة_ومطالعة

  • وفي مكتباتنا تجد كل الكتب إلا التي تبحث عنها، فإذا أردت كتابا، فابحث عن غيره لتجده. — عبد الحميد العمري [المغربي]، من بحثه المدخل إلى منهج التذوق عند محمود محمد شاكر

  • كيف ضاعت الدعوة الإسلامية؟

  • عندما أنظر من ورائي وأتأمل في الأيام التي مضت بعين القدر أعلم يقينا أن الله رحيم عدل كريم، فأرى أنني أُعطيتُ الذي تأمّله ورغِبَ فيه صدري وفؤادي بالتفصيل؛ والذي نفسي بيده لا أبالغ... ولا يعني هذا أنني أُجِبتُ في كل دعاء ومسألة، ولكن القصد أني رأيت نيتي التي سبقت مسألتي هي التي تحققت، وكثير من الأمور تحققت مع أني لم أبُح بها في دعاء ولا تضرع... وهنا لطيفة من لطائف العلم بالله أحب أن أشاركها معك، بعد أن أثارتها كلمة للشيخ الهاجري حفظه الله في حديثه عن الذي يبذلون الغالي والنفيس ولا يعرفهم أحد ولا يأبه بهم أحد وقد يكون خفيا متواريا عن الأنظار بين أهله وإخوانه... إنما الأعمال بالنيات... هذه كلمة أكبر مما يتصوره أكثرنا في ذهنه عنها إذ يسمعها... إن لها سرا في فهم النتائج الدنيوية قبل الحديث عن الجزاء الأُخروي. إننا كثيرا ما ندعوا الله عز وجل بكلمات لا تُبين عن أكثر ما في القلب؛ فمثلا، كثير ما يدعو المرء بالزوج الصالح ويُغرق في التفاصيل، وبقي في فؤاده الكثير من المعان التي دفعته لذلك الدعاء لم يذكرها، وأكثر تلك المعاني لا يتنبه لها أساسا... قد يسأل الله أن يهب له الزوج الصالح، وهو في مكنون نفسه وسر نيته أنه يريد حياة طيبة وزوجا لا يظلِمه ولا يسيء معاملته... وقد يكون الدافع للدعاء هو التنعم بالذرية الصالحة... وكثيرة هي الدوافع الخفية التي تدفع المرء ليسأل الكريم سبحانه... وربك الغفور ذو الرحمة، يُعطيك على نيتك الدفينة أكثر مما يعطيك على الكلمات... صدقني... فقد تدعو الله بالرزق الوفير وباعث ذلك في نفسك حتى تَستغني عن الناس وتعبده كما يُحِب... فيعطيك من الأسباب التي تُحصّل لك ذلك ولو لم تُرزق الرزق الوفير... أرجع إلى الشخص العظيم الذي أخفاه الله بين عباده... ولو أن هذه القاعدة لها استثناء، فكثير من الناس كانوا يفرون من الظهور فرار الغزال من السبُع، ولكن الله أبى إلا أن يجعله إماما يُنظر إليه... أما القاعدة العامة... فلا تأخذ إلا ما هو مكنون في نيتك... وذلك الذي بذل وأنفق وجاهد ولم يظهر؛ هؤلاء الصنف من الناس لو نظرت في مكنون نيتهم لوجدت حبا لله وتعلّقا به أسقط من أعينهم وقلوبهم ما سواه... فلم يقوموا بما قاموا به إلا ليرضوا ربهم وحده لا شريك له... فأعطاهم الجواد الكريم ذلك... وكثير ممن ظهر، ولو أنه كان يسأل الله الخفاء... في قرارة نفسه ومكنون نيته يرغب — ولو قليلا في الذكر الحسن والتصدر، وقد يكون تقديره عن حسن قصد —... وربك البر الرحيم، الحليم الكريم... أعطاه ذلك... ولو لم يعلمه... ويؤكد لي هذا، والعياذ بالله، أول الثلاثة الذين تُسعر بهم نار جهنم... فقد من الله عليهم وأعطاهم ما طلبوه — "وقد قيل" — نعم... قد أُعطيت ما نفسك... ولو لم تكن تصرح به ولا تعلمه من نفسك... #تأمل